الأحد 9 سبتمبر 2007 | القسم:
مدونات صديقة |
الردود: 4 »
السندباد مدونة عربية جديدة برؤية مختلفة، تتخصص في مجال الأعمال وتأخذ على عاتقها مهمة تقديم محتوى إعلامي متميز ونظرة مختلفة على عالم الأعمال العربية والعالمية. فنهضة الأعمال الجديدة -كما يقول بهجت الحمصي، مؤسس المشروع- تحتاج إلى نظرة عصرية للأمور، تضع الأحداث في قالبها الصحيح وتتناولها في إطارها العالمي الواسع. ويعود إختيار “السندباد” إسمًا لهذا المشروع، الذي تمثل المدونة نواته الأساسية، إلى محاولة إستعادة الحالة الشاملة التي مثلها السندباد يومًا: نمط حياتي سلوكي وحالة ذهنية تشي بالرغبة في النجاح والسعي للريادة. حالة -كما تضيف هيئة التحرير- قادرة على التعامل مع التغيرات العاصفة، وحب للجديد وسعي إليه، وقدرة على الإبتكار والإستفادة من التجارب السابقة، وإنفتاح على الآخر، فن المزج بين الإستراتيجية والممارسات اليومية، قدرة على إستبصار الصورة الكبيرة والتفاصيل الدقيقة…
تتنوع مواضيع المدونة بين المحتوى السريع المتمثل في الأخبار والمعلومات السريعة والمقتضبة، والمقالات التحليلية المفصلة حول جديد التقنيات والنظريات في عالم الأعمال. محتفية بالإبداعات العالمية كما العربية، مولية العناية اللازمة لمقاربة أساليب التسويق، دون أن تتجاهل قطاع الأعمال الإكترونية وأهمية الشركات الناشئة.
الأحد 26 أغسطس 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 10 »
الأخ عبد الله كتب سلسلة جميلة من المقالات حول موجة مواقع الـ Web 2.0. أنصحكم بداية بالإطلاع عليها، فهي قيمة وتحيل إلى مقالات أخرى في مدونات ومواقع مختلفة.
لو أردنا تلخيص ما تتميز به مواقع الويب 2.0 في جملة واحدة لقلنا بأنها: مواقع سهلة الاستخدام والوصول، تفصل بين المحتوى والشكل الخارجي، بما يسمح للمستخدم بالوصول إلى محتوى الموقع عبر وسائط متعددة، تقوم على مبدأ التشبيك الاجتماعي، وتعتمد في محتواها على مساهمات المستخدم.
خدمات الـ Web 2.0 العربية ما تزال قليلة جدًا، وبالكاد يصل عددها إلى أصابع اليد الواحدة (لو أخذنا التميز والإبداع في عين الإعتبار)، لكنها على كل بداية لا بأس بها أبدًا، والأيام القادمة تسمح لنا بحق التفاؤل.
من بين الخدمات العربية المتوفرة حاليًا يمكن القول –دون أن نجانب الصواب- بأن موقع إكبس هو الأفضل والأكثر قابلية للمنافسة عالميًا.
موقع إكبس هو الأول من نوعه عربيًا، إنطلق يوم 20 نوفمبر 2006، ليقدم للمستخدم العربي خدمة تشارك الصور والأفلام، برؤية عربية تراعي أخلاقيات المجتمع العربي، ومتطلبات مستخدم الإنترنت في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الموقع لم يكمل عامه الأول بعد، والتطوير فيه ما يزال مستمرًا، غير أنه مع ذلك يحقق الحد الأدنى (وأكثر) لما يجب أن توفره مثل هذه المواقع.
لكن من جهة أخرى ما يزال إقبال المستخدم العربي دون المراد. فـ يوتوب وفليكر مسيطران على إهتمام المستخدم العربي. البعض لا يثق في مستوى الخدمات العربية، والبعض الآخر ينتظر أن يتطور إكبس أكثر وأكثر قبل أن يقرر الإنتقال إليه.
صراحة هذا يقودنا إلى فخ “البيضة والدجاجة”. لو أن المستخدم ينتظر أن تتطور الخدمة قبل أن يشترك فيها ويشجعها فإن الخدمة لن تتطور. ببساطة فريق التطوير سيفقد حماسه لأنه يرى أن الإقبال ضعيف على الخدمة، وليست هناك مشاركات وتشجيع، فلم يواصل التطوير؟
حتى الآن يجمع إكبس بين ما يوفره فليكر ويوتوب معًا، ويقدم للمستخدم فرصة رفع وتشارك صوره وأفلامه في موقع واحد دون الحاجة إلى الإشتراك في خدمتين مستقلتين. الخصائص الأساسية لمثل هذه المواقع: قابلية الوصول وسهولة الإستخدام؛ الفصل بين المحتوى ووسائط العرض (أي إمكانية تضمين محتوى إكبس في أي موقع خارجي)؛ دعم التنظيم بالكلمات المفتاحية Tags؛ إمكانية تحميل الصور والأفلام بأكثر من طريقة (الموقع، البريد، الهواتف المحمولة)؛ التشارك والتشبيك الإجتماعي…
كل تلك الخصائص متوفرة في إكبس، وهي أهم ما يجب أن يتوفر في مثل هذه الخدمات. أفلا يستحق إكبس التشجيع والدعم من المستخدم العربي؟
من جهة أخرى، لا ننسى بأن خدمات عالمية مثل فليكر ويوتوب موجهة لكل العالم، لذلك كثيرًا ما يتواجد فيها محتوى لا يتناسب مع المجتمعات العربية، فيؤدي ذلك بحكومات بعض الدول إلى حجب تلك الخدمات عن المستخدمين. مع إكبس الوضع مختلف. إنه عربي برؤية عربية، ولك أن تتأكد أن محتواك المنشور فيه سيبقى دائمًا قابلا للوصول من طرف الكل في جميع الدول. فهناك من أعضاء الفريق من هو مسؤول عن تتبع كل ما ينشر في الموقع لتحديد صلاحياته، ويبقى دائما متاحا للمستخدمين التبليغ والمطالبة بحذف مواد ما إذا كانت غير مناسبة.
في الأخير، من يتساءل عن دواعي هذا المقال “الدعائي” أقول له بأنني إنظممت مؤخرًا للعمل مع فريق إكبس. 
الثلاثاء 21 نوفمبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 2 »
البطيخ الأحمر أو بطيخ الماء هو اسم خدمة فريدة على شبكة الانترنت. تهدف هذه الخدمة إلى تكوين مجتمع تعاوني للمساعدة في الترجمة بين عدد من اللغات العالمية، مع وجود لجنة من المحترفين لمراقبة جودة الترجمات.
يجب على الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة إتقان لغتين على الأقل. فلكي تطرح نصًا للترجمة يجب أن تساهم أنت أيضًا في ترجمة نصوص أخرى. وللأسف هذه هي نقطة ضعف هذه الخدمة. الخدمة مجانية، والمساهمون في الترجمة يحصلون على عدد من النقاط. بواسطة تلك النقاط يمكنهم تقديم طلبات الترجمة إلى لغات أخرى.
ربما هذه الخدمة فعالة كثيرًا لمجتمعات برمجيات المصادر المفتوحة، فيما يخص التعاون التبادلي في ترجمة وثائق المساعدة. أما غير ذلك فليست ذات فائدة كبيرة. مثلا أنا لا أجيد إلا العربية. أريد ترجمة نصوص من العربية إلى لغة أخرى. لن أستطيع تقديم طلباتي للترجمة إلا بعد أن أساهم بدوري في الترجمة من لغة أخرى إلى العربية (أو أي لغة أخرى).
الخدمة هذه ستكون قيمة جدًا لو أنها تتيح إمكانية شراء النقاط بمقابل مالي. فهذا سيشجع من جهة المترجمين على الاشتراك في الخدمة، وسيحقق من جهة أخرى الشعار الذي ينادي به الموقع: “نأمل من هذا الموقع مساعدتنا في الحصول على معرفة بعضنا البعض.”