الجمعة 2 مارس 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 9 »
تفاجأت ليلة أمس بتعليق غريب لم أفهم منه شيئًا، واليوم اتصل بي هاتفيًا المدون المصطفى أسعد صاحب التعليق ليقول بأنني كتبت تعليقًا غير لائق على موضوعه الأخير في مدونته (!) لم يتسنى لي للأسف قراءة التعليق لأنه حذفه (!!)
لا أدري من هذا الذي انتحل شخصييتي ليكتب تعليقًا في مدونة ولست أدري ما غابته. تصفحت اليوم سريعًا تلك المدونة فوجدت تعليقًا آخر باسمي في الموضوع شهادة التقدم والنجاح، التعليق عادي ويبدو أنه كان مجرد تمهيد لسلسلة من الانتحالات يجهز لها الذي قام بالفعل.
أكرر مرة أخرى لصاحب المدونة، أنا لم أكتب أي تعليق في مدونتك، كيفما كان نوعه. لا الآن ولا سابقًا ولا أظنني سأكتب واحدًا في المستقبل.
هذا الموضوع هو تحذير للكل: سأتوقف نهائيًا عن كتابة أي تعليق في أي مدونة إلى أن أعرف من الذي انتحل اسمي وماذا كان قصده، أو إلى أن أجد حلا لتأكيد شخصيتي.
الجمعة 23 فبراير 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 8 »
واجب ثقيل (Tag) وصلني من هديل عن أسرار خمسة لا يعرفها أحد يجب أن أكشف عنها في المدونة. منذ ثلاثة أيام وأنا أفكر في أسرار لا يعرفها عني أحد لكني تفاجأت بي كتابًا أبيضًا بلا سر خاص. ربما هناك غموض أحب إسداله أحيانا على شخصيتي أمام البعض (ولعل هذا هو سري الوحيد)، لكن خارج ذلك لا سر لدي. لو استثنيا الأسرار الطفولية البريئة من عينة: أنا من كسر المزهرية الثمينة حين كان عمري ستة أشهر وألصق الأمر بأختي التي ستولد بعد ستة أشهر موالية. أو سرقة المربى ونسب الأمر إلى النمل.
أتذكر كلاما جميلا قاله الدكتور أحمد خالد توفيق على لسان إحدى شخصيات سلسلة (ما وراء الطبيعة): حقًا أشر الموجودين أنت.. كلهم اعترف بجرمه وعرفه بينما التزمت أنت الصمت.. لعب دور الطاهر الذي لم يقترف إثما أدهى من خطايا الأطفال! وما أتفه خطايا الأطفال! الآخرون عن الدم تكلموا.. عن السحر والقتل تكلموا.. بينما عن المربى تكلمت أنت.. والأدهى أنك تصدق نفسك…”
ربما لدي أسرار، هذا محتمل، لكني حقًا لا أعرفها. لا أعرفها، لأنها بكل بساطة: أسرار!
والآن فالأنقل الواجب إلى: أحمد، عصام حمود وداليا يونس.
الأثنين 12 فبراير 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 15 »
ملاحظات أولية:
إذا كنت امرأة فإنك لا تحتاجين إلى هذه الخطوات. يكفيك مصاحبة بعض النقاد والصحفيين والمن عليهم ببعض الجلسات الحميمية والتنازلات الأخلاقية.
إذا كنت متحولا جنسيًا فإنك أديب عالمي بالسليقة. يكفي أن تتعلم كيف تركب مجموعة من الجمل إلى بعض وستجد أن دور النشر تتهافت عليك.
إذا كنت مليونيرًا اكتب بضعه أسطر وسميها شعرًا، أو احكي عن الإمساك الذي يصيبك وسمي النص قصة أو رواية، ثم ادفع بعض الدولارات للنقاد والصحفيين وستصبح في رمشة عين الكاتب الذي لا يشق له غبار.
الخطوات السحرية لتصبح كاتبًا معترفًا به: (العمل بخطوة واحدة يكفي، لكن إن شئت ضرب كل العصافير بحجر واحد وتجاوز كل الحواجز بقفزة واحدة فاعمل بكل هذه الخطوات)
- اكتب عن الجنس ثم عن الجنس ومرة أخرى عن الجنس.
- هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب.
- مرغ انفك في التراب استرضاءً للنظام الحاكم.
- اكتب بلغة غير العربية.
- اكتسب صداقة النقاد وأولي الأمر، واكتسب عداوة المبدعين الموهوبين.
السبت 27 يناير 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 4 »
متاهات الذات الإنسانية في “انتحار مرجأ”
بقلم: فاطمة واياو / أسبوعية (لاكرونيك). السبت 27 يناير 2007
قصص.. رواية… هل هي حيرة الكاتب أم حيرتي أنا في التصنيف؟ أم أنه منحى مقصود أراد من خلاله المبدع الشاب محمد سعيد احجيوج أن يكسر التصنيف المتوارث للأجناس الأدبية وأن يجعلنا بالتالي نعيش مغامرة اكتشاف نصوصه تارة عبر الحبكة الروائية وتارة عبر سرد قصصي استطاع من خلاله أن يوقف عقارب الزمن لنعيش لحظات من عشق ممزوج بالحرقة والحسرة والألم على درب نضال مستميت من أجل لغة جديدة، رؤية مغايرة وواقع أفضل.
بالانتقال بين سطور نصوص الكاتب احجيوج نجد أنفسنا مأخذوين بدهشة الاكتشاف لعالم سفلي ننغمس فيه عنوة لكننا نتجاهل التواصل مع ساكنيه وهو ما استطاع الكاتب وبذكاء وصفه، حيث حقق اندماجا مع الشخصيات التي وإن بدت معتوهة إلا أنها تنطق بالحكمة وتمارس أفضل أنواع التعقل والتأمل في واقع انقلبت فيه الموازين وأصبح أفضل فلاسفته المشردين والمعتوهين.
الخروج من اللغة والخروج من الزمن وكذا الخروج عن المألوف، بهذه التقنيات الإبداعية المغايرة أراد محمد سعيد احجيوج أن يؤسس لشكل سردي مغاير ليمنح لأبطاله فرصة ليتخلصوا من عزلتهم، من هذيانهم ومن قيود نمطية مستهلكة.
في (انتحار مرجأ)، (قصة مملة)، (كلنا حمير يا أبي)، (الجاثوم)، (ساعي البريد لا يعرف العنوان) و(ضوء القمر) نلحظ أن هناك خيطًا رفيعًا يجمع بين الأحداث لتصبح رمزًا للقطيعة مع العالم حيث ينزلق الإنسان إلى عالم عميق ينفصل من خلاله عن المجتمع القمعي الذي يمارس الإقصاء، ويجعل الإنسان مشلولا منجرفًا إلى الانتحار والجنون أو إلى إنسان منطوي على نفسه تحكمه هواجس الخوف وكوابيس القلق.
إن هاجس الفضح والإعتراف والإدانة لم يمنح فرصة للكاتب أن يستجيب في سرده لتقنيات الحكي والإيحاء، لكننا نشعر ونحن نقرأ باكورة إبداع محمد سعيد احجيوج بصوت إبداعي يصدح من بين أنقاض هذا السديم الراكد ويلوح في الأفق بميلاد مبدع يبحث عن طريق معاكس، ورؤية مغايرة وأسلوب متميز. لقد جعلنا الكاتب من خلال عمله هذا نعيش التضاد عبر ثنائية التقابل بين الحلم والحقيقة، بين المتخيل والواقعي، بين الموت والحياة، بين العقل والجنون.
إن الحديث عن رؤية مغايرة لا يعني بالضرورة الانفصال عن الهموم الإنسانية المشتركة والأغراض الإنسانية الدائمة، كالحب والكراهية والموت والألم والجنون والقمع… وهو ما أحسن الكاتب أن يبرزه في نصه الروائي القصصي، الذي يمكن اعتباره خطوة متميزة على طريق إبداعي طويل وزاخر نتمناه للمبدع الشاب، والذي أخرج في شكل أنيق بغلافين تشكلا من لوحتين معبرتين للفنانين العالميين (كاندتسكي) و(دالي).
مزيدًا من التألق، والحضور والإبداع للكاتب محمد سعيد احجيوج في كتابات إبداعية لم تكتب بعد.
الأحد 14 يناير 2007 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 22 »
قبل أسبوعين أرسلت عددا من نسخ كتابي (انتحار مرجأ) لبعض الأصدقاء والصحفيين، من بينهم نسخة إلى العاصمة المغربية الرباط. يمكنكم أن تفتحوا أفواهكم دهشة: أسبوعان قد مرا والنسخة المرسلة إلى مدينة الرباط لم تصل بعد. ماذا إذن سكيون مصير النسخ التي أرسلت إلى خارج المغرب؟
أقصى مدة محتملة للرسائل الداخلية هي ثلاثة أيام، غير ذلك يعتبر الأمر استهانة بإرساليات المواطنين. ماذا يعني أن تستغرق الرسالة أكثر من أسبوعين؟! هناك احتمال أن تكون الرسالة قد ضاعت، وهذا أسوء. لماذا يجب أن نعتبر ضياع الرسائل أمرًا عاديًا؟
لا أكتب هذا الموضوع لأبرز يأسي من أمور مغربية كثيرة، فقد مللت من ذلك. أكتب فقط لأقول للأصدقاء الذين وعدتهم بنسخة من الكتاب: معذرة لو تأخر الكتاب في الوصول. لا أتحمل المسؤولية. للأسف، البريد لدينا، كما كل شيء رسمي لدينا، ليس لديه أي شعور بالمسؤولية تجاه المواطن. اصبروا، ومزيدًا من الصبر رجاءً.
الجمعة 22 ديسمبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 35 »

أخيرًا الكتاب بين يدي! بعد تأخير يقارب الشهر خرج اليوم من المطبعة في حلة بهية كما كنت أتمنى. في بداية سنة 2004 أصدرت مع صديق مجموعة قصصية مشتركة، كانت محاولتنا الأولى في النشر، ولأسباب معينة لم يتسنى لنا توزيع الكتاب، لذلك أحسب الكتاب هذا هو إصداري الأول. لكن هناك مصادفة غريبة: الكتاب الأول خرج من المطبعة قبل يومين من عيد الأضحى، وهذا الكتاب كذلك خرج قبيل أيام قليلة من عيد الأضحى! عساه لا يشاطر الأول ذات المصير.
انتحار مرجأ، هو رواية وقصص قصيرة في نفس الوقت. ليست النصوص متعاقبة، بل لو أمسكت الكتاب من جهة الرواية، ثم أدرته 180 درجة على محوره المار أفقيا من وسطه، ستجد المجموعة القصصية. أتصور أن توضيح الفكرة صعب، لأنه حتى من أمسك الكتاب بين يديه حسب الأمر في البداية خطأ مطبعيًا قبل أن ينتبه إلى جنوني :). ربما لو تمعنتم في الغلاف (نقرة خفيفة للتكبير) تتضح لكم الفكرة. أو أريحوا أنفسكم واشتروا نسخة!
:: تحديث:
الرواية والمجموعة القصصية لهما ذات العنوان (انتحار مرجأ). هناك سر، وهو ما أعتبره المحاولة الأولى من نوعها -عالميا ربما. حتى لو حاولت التوضيح سأفشل في ذلك، ولن أتسبب إلا في تشويه الكتاب. من سيتسنى له قراءة الكتاب سيفهم نقطة تميز الكتاب ما هي، وسر طباعتي للرواية والقصص القصيرة في ذات الكتاب.
الكتاب سيكون متوفرًا في المغرب في المكتبات الرئيسية في المدن: طنجة، تطوان، الرباط، الدار البيضاء، خلال الأسبوع القادم. ستكون هناك نسخ في معرض القاهرة الدولي للكتاب. لكن لو حدث مانع دون وصول الكتاب في الوقت المناسب للمعرض، سيتم توفيره في مكتبات القاهرة.
كذلك ستكون هناك نسخ مجانيًا خاصة بالمدونين. من يريد نسخة يمكنه مراسلتي، لكني أعتذر مسبقًا: لن أستطيع أن أرسل للكل. مع ضرورة أن يكون طالب النسخة المجانية مدونا مقيمًا خارج المغرب.
الثلاثاء 7 نوفمبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 7 »
انتهيت صباح اليوم من وضع اللمسات الأخيرة على روايتي الأولى (انتحار مرجأ). رواية قصيرة بالكاد تتجاوز الخمسين صفة من الحجم الصغير، كتبتها دفعة واحدة صباح اليوم بعد أن خططت لها مساء الأمس. هي في الأصل رواية مبنية على بعض القصص القصيرة التي كتبتها سابقًا، وأهمها: انتحار مرجأ.
من جهة أخرى سأخذ ابتداءً من اليوم وحتى بداية شهر ديسمبر إجازة من المدونة لانهاء باقي التفاصيل المرتبطة بمشروعي الخاص باستضافة المدونات. سأتابع التعليقات بشكل اعتيادي، وقد أكتب موضوعًا أو اثنين لو استدعت الحاجة.
الأثنين 30 أكتوبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 6 »
ترددت في كتابة هذا الموضوع، إذ لم أرد أن أعود إلى مواضيعي السوداوية المتشائمة. لكن، إن لم أكتب هذا في مدونتي أين سأكتبه؟!
ترقية: قبل يومين صدر تحديث جديد للوردبريس (Wordpress 2.0.5)، واليوم صدرت النسخة العربية لهذا الإصدار. كنت قد وعدت سابقًا بكتابة موضوع مفصل لطريقة الترقية من أي إصدار قديم إلى آخر إصدار. لكني اليوم أسحب وعدي (!!) السبب مضمن أدناه.
عموما، الطريقة ليست معقدة؛ تجدونها مفصلة في موسوعة البرنامج: Upgrading WordPress. إذا واجهتم، بعد الترقية، مشكلة الـ (Server 500 error) فإن الحل في تركيب الإضافة WordPress 2.0.5 Tuneup.
إكتساح: الآن وصل عدد الأصوات الممنوحة لهذه المدونة في مسابقة TheBOBs مئتي صوت. نصفها على الأقل من طرف زوار الموقع المغربي maroc-it، وهذا يعني أن مئة قارئ (لهذه المدونة) على الأكثر من قاموا بالتصويت لصالح هذه المدونة. السؤال: أين باقي الزوار؟! ربما مدونتي لم تحقق لهم أي فائدة، أو هم تكاسلوا عن فتح صفحة التصويت! محتمل، وذاك حقهم على أي حال. لست أطالب أحدًا بشيء، وإن كنت قد توقعت منهم بعض الدعم.
لكن هناك ملاحظة غريبة: باستثناء مدونة السيدة وفاء التاجري لم تتحدث أي مدوَنة مغربية (عربية) عن المسابقة، عكس بعض المدونات (الفرنسية!) التي أطلقت حملة لدعم المرشحَين المغربيين.
أيضًا من الواجب أن أتقدم بالشكر الجزيل للأخت هديل على دعمها؛ فقد شجعت قراء مدونتها على التصويت لصالح هذه المدونة، كما قامت بإرسال رسالة بريدية لأصدقائها بذات الأمر.
إحباط: بعد ثمانية أيام كاملة من نشري لاستقصاء الرأي الخاص بالطبعة الورقية من كتاب ألفباء التدوين، لم يتجاوز عدد المشاركين برأيهم الستة عشر فردًا. أما عدد من قام بتحميل النسخة الالكترونية فقد وصل إلى 426 فردًا.
من كامل ذاك العدد (وعدد زوار المدونة ضعف ذاك الرقم) لم يقم سوى 16 قارئًا بالمساهمة في إستطلاع الرأي!! أين المشكلة؟ كسل؟! مستوى الكتاب لا يستحق الاهتمام؟! لا أدري حقًا.. لا أدري.
لدي الآن عرض مغربي مبدئي بنشر الكتاب.. لم أتوصل بالتفاصيل بعد. إذا شاء الله أن أتوصل باتفاق مع هذا الناشر سيصدر الكتاب أواخر هذه السنة، وإلا فإنني سألغي فكرة نشره على نفقتي وسأواصل كتابته على مهل حتى أجد ناشرًا له. وفي نفس الوقت سأوقف سلسلة (دفاتر التدوين): سأصدر بعيد أسبوع الطبعة الثانية الالكترونية من (ألفباء التدوين). وباقي الكتب الخاصة بالتدوين فستطرح بنسخة إلكترونية فقط، ولن تكون مجانية. أما الميزانية التي كنت قد خصصتها لمغامرة نشر هذا الكتاب سأحولها لطباعة مجموعتي القصصية (أغنية الموجة الأخيرة) في النصف الثاني من شهر نوفمبر، وطباعة رواية قصيرة، لم أنتهي منها بعد، شهر ديسمبر.
الخميس 21 سبتمبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 27 »
كما وعدتكم، ها هو الكتاب الأول. جميع محتوى هذا الكتاب الإلكتروني نشر قبلا في مدونتي في الفترة بين ماي 2005 وغشت 2006. وكل مواضيعه خاصة بالمغرب والأحداث المغربية.
عدد الصفحات: 91 صفحة (A5)
حجم الملف: 491 Kb
الملف متوفر بصيغة PDF. لقرائته تحتاجون إلى التوفر على برنامج يقرأ هذه الملفات. مثل: Adobe Acrobat.
الملف: Telquel.pdf
للتحميل: النقر على الوصلة بالزر الأيمن ثم (حفظ باسم…).
ما يشبه التقديم: أنا مغربي
فعلا أنا مغربي، ولا يمكنني أن أنكر ذلك. لا يمكنني أن أقول أنني أحب المغرب، لكن أيضًا لن أقول أنني أكرهه. من الصعب جدا تحديد معنى الوطن، والأصعب منه تحديد معنى الانتماء. لكن يمكنني أن أقول بكل سهولة أن مصلحة المغرب تهمني، وسأكون صادقًا في ذلك إلى أقصى حد.
أول ما تعلمناه في المدرسة كان النشيد الوطني، وكنا فخورين بذلك. تعلمنا أن حب الوطن واجب؛ لأنه وطننا. لكن لم بخبرنا أحد ما هو الوطن، وكيف يجب أن يكون الوطن، ومتى لا يكون الوطن وطنًا. شيئًا فشيئًا بدأنا نكتشف الزيف الذي كنا ندرسه، وبدأنا نكتشف مكر السياسة وصراع المصالح. أخبرونا أن الصحراء مغربية وبأن المسيرة الخضراء عمل عظيم. لكن لاحقا اكتشفنا أن الصحراء “كانت” مغربية والمغرب ضيعها.. والمسيرة الخضراء مجرد لعبة سياسية لا غير. أخبرونا أن مدينتي سبتة ومليلية مغربيتين، لكننا اكتشفنا أنهما خاضعتين للسيادة الاسبانية والمغرب لم يقم بأي دور لاستردادهما.. وكذلك جزر الكناري.
لا يمكنني أن أكره “الوطن” الذي تحيا فيه عائلتي، وأصدقائي.. وأيضًا لا يمكنني أن أقول أنني قادر على حبه.
لا أحب كرة القدم، لكني أتابع بشغف كبير مباريات المنتخب المغربي، وأكتئب حين ينهزم. حين يجري (هشام الكروج) يتعلق بصري بساقيه، ويتوقف قلبي عن الخفقان حتى يتجاوز خط النهاية فائزًا.. أرتعد نشوة حين أستمع للنشيد الوطني بصوت المئات من المغاربة والعلم المغربي يرفرف عاليًا في الملاعب الرياضية، وأتمنى لو أن الاستماع إلى نفس النشيد على التلفزة الرسمية أو مشاهدة العلم على الإدارات العمومية يبعث فيّ نفس الشعور.. ونفس الأمان.
لا أكره المغرب.. ولا أحبه. لكنني سأبقى مغربيًا رغم كل ذلك.
الفهرس:
إقرأ بقية الموضوع…
الخميس 21 سبتمبر 2006 | القسم:
منوعات وخواطر |
الردود: 7 »
ما واقع الصحافة الالكترونية مغربيا وعربيا وما طبيعة الوجود المغربي على الانترنت؟ الدردشة والمحتوى الإباحي ومواقع التطرف قد تمثل خطرًا على الناشئة، كيف التصرف؟ هل يمكن لشبكة الانترنت أن تكون بديلا عن الكتاب؟
هذا حوار أجراه معي الأستاذ (عزيز باكوش) للنشر بجريدة (الاتحاد الاشتراكي) ضمن سلسلة حوارات حول ذات الموضوع. كان يفترض أن ينشر هذا الحوار يوم عيد الأضحى (الماضي). لكن سلسلة الحوارات هذه توقفت بعد نشر حوارين فقط! ونظرًا لأهمية الحوار -في نظري على الأقل- أعيد نشره هنا في المدونة.
إقرأ بقية الموضوع…