تاج الجواهر الستة!

الأربعاء 25 يونيو 2008 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 5 »

تحذير: لا علاقة للعنوان بما سيأتي :P

هذا إذن Tag آخر. أو واجب كما يحب البعض تسميته.

1. اذكر اسم من طلب منك حل الواجب؟
دعاء حسين الشبيني. (لو كرر الفعلة شخص آخر سأذكر إسمه الخماسي!)

2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب؟
يقولون أصعب الأسئلة أسهلها.. أقصد أنظر قليلا إلى أسفل حتى لا تؤلمك رقبتك.

3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى؟
قليلون جدا في هذا العالم من يفهمون أنفسهم بشكل جيد. أنا للأسف لست منهم. لذلك أقول بكل بساطة ليست لدي أسرار، وأنا صفحة بيضاء… إلخ. لكن منعا للتكرار والملل سأحاول إختلاق ستة أسرار.

- من يقابلني أول مرة لن يكتشف أن سري الأكبر هو أنني بلا أسرار.
- من الطبيعي ألا يكتشف من يقابلني أول مرة عصبيتي الزائدة عن الحد. لذلك فهذا لن يكون سرا.
- على الأرجح من سيقابلني أول مرة سيفعل بالصدفة حين يجدني رفقة مجموعة من الأصدقاء. لذلك هو لن يكتشف كرهي لثاني أكسيد الكربون.
- عليه أن يكون محظوظا جدًا ليكتشف كم أنا مزاجي جدا.
- لن يعرف بأن ذكري لأربعة أسرار هو معجزة بحق.
- قطعا لن يعرف بأن سري الأول المذكور أعلاه ليس سرًا على الإطلاق!

4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
الضحية الأولى: عصام حمود. ولأن العصام بالعصام يذكر، ولأنه أدمن العمل ونسي أصدقائه فلا بأس بتذكره كضحية ثانية: عصام إزيمي. محمد البشير مقل في التدوين مؤخرًا (أقصد دائما حتى لا يغضب)، لذلك يستحق هذا الإزعاج الصغير. أما طارق أبو زيد فبحكم إنشغاله هذه الأيام في تطوير مشروع “دون”، أرى أنه يحتاج إلى هذا “الواجب” ليرتاح قليلا من البرمجة والتطوير.

هل ذكرت كل الأسماء الستة. طبعًا. (ألم أخبركم من قبل أنني لا أعرف العد؟!)

5. اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا عن هذا الواجب.
إنسى! إذا كنت أصلا مقلا في كتابة التعليقات المفيدة، وهذا الموضوع كتبته لأن قاتلا محترفًا كان على رأسي يهددني بالقتل إن لم أكتبه، هل تنتظر مني كتابة دستة من التعليقات غير المفيدة دفعة واحدة؟ لا تحلم بذلك عزيزي.

6…
الحمد لله لا يوجد شيء إضافي هنا. يمكنني أن أرتاح الآن.

سنة رابعة تدوين!

الخميس 1 مايو 2008 | القسم: منوعات وخواطر, فضاء التدوين | الردود: 9 »

لا أذكر تحديدًا متى صادفت لأول مرة كلمة “Blog”، لكني في شهر أبريل 2005 كنت مدركًا تماما لماهية التدوين وكيفية إنشاء المدونات، فأنشئت في الأول من مايو 2005 مدونتي الأولى. كان عدد المدونات العربية آنذاك قليلا، ولم تكن الكلمة العربية “مدونة” شائعة الاستخدام بعد. عدد المدونين كان محدودا وجودة المدونات كانت –في العموم- لافتة.

خلال السنة الموالية بدأت ظاهرة التدوين في الإنتشار وسط مستخدمي الإنترنت العرب، وبدأت الصحافة العربية تقارب –بشيء من الخجل- موضوع المدونات. ظهرت آنذاك خدمات تدوين مجانية باللغة العربية، وبدا في الأفق أن ثورة جديدة قادمة.. ثورة على غرار “ثورة المنتديات” التي فرخت في حينها آلاف المنتديات باللغة العربية، كلها تتشابه فيما بينها وكلها تنقل عن بعضها البعض، مرسخة بذلك لثقافة “النسخ/لصق” و”مشكوووووووور”!

تحقق ذلك بسرعة وبوضوح خلال السنة الموالية (2007)، فقد بدأت المدونات تتناسخ كالفيروسات ناقلة معها “فوضى المنتديات” بكل سلبياتها.

غير أنه من جهة أخرى، استطاع مدونون آخرون ترسيخ مفهوم مختلف للتدوين العربي؛ بعضهم أنشأ مدونات شخصية لنقل خبراتهم للآخرين، وآخرون اختاروا طريق التعبير عن وجهات نظرهم في مشاكل مجتمعاتهم الاجتماعية والسياسية، مما قاد بعضهم إلى التصادم مع المؤسسات الأمنية –القامعة للحريات- في دولهم.

شخصيًا كنت منذ البداية أنظر للمدونات على أنها وسيلة إعلامية قادرة على التغيير، وليست مجرد صفحات شخصية لصاحبها أن يكتب فيها أي شيء فرداني وبالغ الذاتية. صحيح أن المدونات ظهرت في بداياتها في أمريكا كأي موقع شخصي آخر لا يختلف عن المواقع الشخصية المعتادة إلا في طريقة العرض والتنسيق، غير أنها سريعًا أصبحت (هناك) شكلا إعلاميات جديدا لا يكتفي بمراقبة ومحاسبة الحكومة بل إمتدت سلطتها حتى الأشكال الإعلامية الأخرى، من صحف وفضائيات. وقد تحدثت عن هذا في أكثر من مقال جمعت أغلبها في كتاب “ألفباء التدوين”. [على ذكر الكتاب، الإصدار الثاني منه شبه جاهز. تأخرت في نشره لأني أدرس بعض الخيارات المتعلقة به.]

لكني للحقيقة لم أستطع أن أبقى وفيًا لإختياري. ربما لأني لا أنفع لأن أكون صحفيًا (أو قريبًا من ذلك)، أو ربما غياب أي نوع من الحركية في المغرب، وخاصة في مدينتي، لا يسمح للمدونات بأن تمارس السلطة التي أتمناها وبالشكل المطلوب.

ما زلت حتى الآن لم أستطع اتخاذ قرار نهائي. هل أبقي المدونة كما “غرفة شخصية” صفحةً شخصية أجمع فيها مفضلتي الشخصية، أم.. صحيفة شخصية أمارس فيها ما يسمى بالدور الإعلامي للمواطن. فهي بشكلها الحالي هجينة بين الصنفين، وهو ما يقلل من إحتمالية تأثيرها، أهميتها، وعدد قرائها الدائمين.

قد تكون المشكلة أساسا ذاتية جدًا، متمثلة في شخصيتي الملولة جدًا. كثيرًا ما أتحمس للغاية لأفكار ومشاريع ما، وأعمل عليها بحماس كبير، لكن فجأة (غالبا لسبب تافه) أفقد الحماس دفعة واحدة وأترك كل شيء. حين أفقد الشغف بشيء ما، أتوقف عن الإهتمام به تماما، مهما تكن حجم الخسائر.

شهر أبريل 2007 وجدت في المكتبات العدد الثاني من مجلة “دبي تك”، وهي صادرة عن دار الصدى الإمارتية. لاحظت أن المجلة ينقصها الكثير، لكني توقعت لها مستقبلا جيدا بحكم غياب هذا النوع من المطبوعات وبحكم التمويل الجيد الموفر لها. راسلت المجلة وبسرعة كبيرة حصلت على وظيفة مراسل للمجلة من المغرب، براتب مناسب جدًا (حسب قيمة الدولار آنذاك). بدأت فورًا في الإعداد للمواضيع المطلوبة، ولأن المجلة شهرية، فإنني أثناء الإعداد أصادف الكثير من المحتوى الذي لن يكون مناسبا للنشر في المجلة. لذلك أنشأت مدونتي 18GMT، وقد كنت أخطط لها الكثير في الأيام المستقبلية. لكن للأسف الشديد، حصلت مشاكل إدارية في المجلة فتوقفت عن الصدور. (رغم أنها توقفت، إلا أني حصلت على أجري عن المقالات التي أرسلتها، رغم أنها لم تنشر. والشكر للأستاذ باسم شاهين الذي رغم إبتعاده عن المجلة قام بدوره ليحصل كل الكتاب على مستحقاتهم عن المواد المرسلة.)

بعد توقف المجلة لم أعد قادرا على المواصلة في تلك المدونة، فهي تحتاج إلى جهد كبير، ولم يكن من المنطقي التفرغ لها في غياب أي إمكانية لتحقيق عائد مادي من ورائها آنذاك. أقول هذا للإجابة عن إستفسارات المتسائلين عن توقف تلك المدونة.

اليوم أبدأ سنتي الرابعة في التدوين. إستفدت كثيرا من السنوات التي مضت. هي قطعا لم تكن كلها بذات الدرجة من الإنتاجية، لكن التجربة في العموم تبقى جيدة، رغم حالة التذبذب التي أعيشها منذ فترة بخصوص طبيعة هذه المدونة.

هل يجب أن نقرأ لنكتب؟

الثلاثاء 4 سبتمبر 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 5 »

النصيحة الجاهزة لدى أي كاتب مخضرم إلى أي كاتب مبتدئ هي: إقرأ كثيرًا.. إقرأ كثيرًا قبل أن تكتب شيئًا. وهي النصيحة التي لا أستطيع إبتلاعها.

لم أبدأ في التوسع في قراءاتي الأدبية سوى قبل سنتين. وكل من كان يسألني عن الكتاب المفضلين لديّ كانوا يفاجئون حين أقول: تقريبًا لا أحد. قرأت لأحلام مستغانمي (ذات الأسلوب المميز) وسلاسل روايات مصرية للجيب (ذات الأسلوب المتشابه سريع الإيقاع). فقط.. هذا كل شيء.

كثيرون كان يمتعضون: يجب أن تقرأ لنجيب محفوظ، ولكبار الكتاب المغاربة والعالميين. من غير المعقول أنك تريد أن تكون كاتبًا ولم تقرأ شيئًا من الروائع العالمية.

لماذا؟ يكون سؤالي. ويكون جوابهم: هكذا. إنها أعمال عظيمة ويجب أن تقرأها. يحين دوري لأمتعض: هذا لا يعني أنها عظيمة بالنسبة إليّ، مثلا روايات نجيب محفوظ جربت قراءتها ولم ترقني بتاتا.

وينتهي الحوار بكلمتهم: أف منك!

حاليًا قرأت الكثير من النصوص الأدبية، وأميل دائمًا إلى الكتاب الشباب الداخلين حديثًا مجال الكتابة. أعتبر كتاباتهم أكثر نبضًا بالحياة من كتابات كتاب بنوا أهرامات وألصقوا مؤخراتهم بقممها.

هؤلاء أصحاب النصيحة يقولون بأن كتاباتي جيدة جدًا، بل ممتازة. مع ذلك يصرون على إزعاجهم.

أرى نفسي لن أستفيد من تلك الكتابات “العظيمة” لأن العصر في تغير مستمر والأساليب الأدبية تتغير، وأنا أنحو دومًا نحو إبتكار أسلوبي الخاص. ومن جهة أخرى لا أجد في تلك الكتابات أي متعة. فلماذا أقرأها؟ وهل إذا لم أقرأها لن أستطيع أن أكتب؟ (!!)

الساعة تشير إلى السادسة مساءً

السبت 19 مايو 2007 | القسم: منوعات وخواطر, فضاء التدوين | الردود: 3 »

مرحبًا..
ليست هذه تدوينة جديدة ولا بلاغ بإغلاق هذه المدونة، إنما تنويه عن مدونة جديدة لي. الأمر بسيط، ولا يحتاج إلى الكثير من الأسئلة، فقط إنتقل إلى المدونة بنفسك وستعرف كل شيء: 18 GMT.

قالوا عن انتحار مرجأ…

الخميس 5 أبريل 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 4 »

عصام حمود: كلاكيت تالت مرة.. انتحار مرجأ | كلاكيت آخر مرة.. م.س.احجيوج

محمد عادل: انتحار مرجأ.. بالرقص!

فاطمة واياو: متاهات الذات الإنسانية في انتحار مرجأ

كصاعقة نزلت لكي تشرب

الخميس 29 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 2 »


أكمل قراءة قصتها ونظر إلى السؤال المستكين بين شفتيها، وشبح لهفتها يرقص حول نيران فضولها.

- ما رأيك؟
- مفاجئة لي أنت دوما –في تجددك- كأمطار الصيف، كعاصفة ثلجية.. كصاعقة نزلت لكي تشرب!

تبتسم فتتوقف الكواكب عن دورانها. تلتمع عيناها وتقول: لغتك حصان جامح غير مروض. تشعرني دوما بالعجز أمامك… أتساءل من أي نبع تغترفها؟

يرد سريعا كأنما كان ينتظر سؤالها منذ دهر: من عينيك جميلتي.

تحمر وجنتاها كما عادتها، وتسحب كفها من يديه:

- ما زلت طفلا نافذ الصبر…
- ما زلت غزالا شاردا…

تقاطعه بضحكة صافية، وتنظر إلى ساعتها: فلنغادر الآن. تأخرنا. ربما سأكمل القصة الليلة.

(عن روايتي: انتحار مرجأ)

مع الإرهاب.. ضد الإرهاب!

الثلاثاء 20 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 5 »

من ضمن أسئلة كان اقترحها مراسل شبكة إسلام أون لاين بالمغرب، عبد الرحمن خيزران، لتضمينها في تحقيقه: مدونات المغرب السياسية.. الإصلاح بالفرنسية!. كان السؤال: هل تواجهون الضغوط السياسية للسلطة بما يسمى بالرقابة الذاتية؟ وما حجم هذه الرقابة؟

جوابي كان:

بالمعنى الاعتيادي لرقابة ذاتية، لا. أصلا يفترض في المدونات أن تخترق الطابوهات وتتجاوز الرقابة الذاتية. لكن، بالنسبة إلي، ثمة مواضيع ذات حساسية معينة، أفضل تأجيل الحديث عنها لوقت آخر. السبب هو أن المدونات مغربيًا لا تنال بعد الاهتمام المناسب، ومن النادر أن تجد جمعية حقوقية تعرف شيئًا عن المدونات، كما أن عدد قراء مدونتي من داخل المغرب أقل بكثير مقارنة بباقي الدول العربية. بمعنى أنني لو قلت كل ما أريد قوله الآن، يمكن أن أتعرض للتوقيف، والمدونة تتعرض للحجب. عندها لن أجد من يهتم بأمري ولن يستفيد أحد من “جرأتي” في تناول تلك المواضيع. لكن حين يكون هناك اهتمام كبير بالمدونات سوف لن أتردد أبدًا في التعبير عن أرائي بالطريقة التي أراها مناسبة. أنذاك لن أخشى شيئًا، وسأكون واثقًا من أن ما أردت قوله سيصل تماما إلى القراء حتى وإن تعرضت للمنع والتوقيف.

الآن أتساءل: هل حقًا كنت صادقًا مع نفسي بقولي ذاك؟ هل حقًا “أأجل” مناقشة تلك المواضيع إلى وقتٍ يكتسب فيه فعل التعبير عن رأيي شيئًا من المصداقية، أم أنني أهرب من تلك المواضيع بسبب الرعب المتأصل من كل ما هو أمني و.. ملكي؟!

لا جواب الآن!

عن توقف المدونة ليلة أمس!

الأثنين 5 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 5 »

منذ السادسة والنصف من مساء أمس، حسب توقيت GMT، والمدونة متوقفة حتى فجر اليوم. لم تكن مدونتي وحدها التوقفة، بل كل السيرفر الخاص بأرابيسك.

بعد عملية تحديث عادية للنظام ثم إعادة التشغيل حصل خلل أدى إلى فقد القرص الصلب بكامله. وطيلة ليلة أمس عمل تقنيوا الداتا سنتر على استرجاع محتوى القرص الصلب. لحسن الحظ لدينا نسخ احتياطي يومي دائم، وقد تم إسترجاع كل المدونات بسلام دون فقد أي بيانات. (ربما باستثناء أي تعليقات تكون قد أضيفت قرابة السادسة والنصف أمس).

السيرفر الآن يعمل بشكل طبيعي، لكن يحتمل أن يتوقف قليلا خلال الساعات القليلة القادمة من أجل عملية صيانة للتأكد من عمل القرص الصلب الجديد، والتأكد من سلامة النسخ الاحتياطي.

بالنسبة للمدونات المسضافة لدى أرابيسك سوف تحصل، كمقابل عن هذا التوقف، على شهر استضافة مجاني. ويتم مراسلتهم بعد التأكد تماما من عودة السيرفر إلى عمله بشكل كامل.

معذرة على التوقف الذي حصل.

انتحال!!

الجمعة 2 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 9 »

تفاجأت ليلة أمس بتعليق غريب لم أفهم منه شيئًا، واليوم اتصل بي هاتفيًا المدون المصطفى أسعد صاحب التعليق ليقول بأنني كتبت تعليقًا غير لائق على موضوعه الأخير في مدونته (!) لم يتسنى لي للأسف قراءة التعليق لأنه حذفه (!!)

لا أدري من هذا الذي انتحل شخصييتي ليكتب تعليقًا في مدونة ولست أدري ما غابته. تصفحت اليوم سريعًا تلك المدونة فوجدت تعليقًا آخر باسمي في الموضوع شهادة التقدم والنجاح، التعليق عادي ويبدو أنه كان مجرد تمهيد لسلسلة من الانتحالات يجهز لها الذي قام بالفعل.

أكرر مرة أخرى لصاحب المدونة، أنا لم أكتب أي تعليق في مدونتك، كيفما كان نوعه. لا الآن ولا سابقًا ولا أظنني سأكتب واحدًا في المستقبل.

هذا الموضوع هو تحذير للكل: سأتوقف نهائيًا عن كتابة أي تعليق في أي مدونة إلى أن أعرف من الذي انتحل اسمي وماذا كان قصده، أو إلى أن أجد حلا لتأكيد شخصيتي.

خمسة أسرار!

الجمعة 23 فبراير 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 8 »

واجب ثقيل (Tag) وصلني من هديل عن أسرار خمسة لا يعرفها أحد يجب أن أكشف عنها في المدونة. منذ ثلاثة أيام وأنا أفكر في أسرار لا يعرفها عني أحد لكني تفاجأت بي كتابًا أبيضًا بلا سر خاص. ربما هناك غموض أحب إسداله أحيانا على شخصيتي أمام البعض (ولعل هذا هو سري الوحيد)، لكن خارج ذلك لا سر لدي. لو استثنيا الأسرار الطفولية البريئة من عينة: أنا من كسر المزهرية الثمينة حين كان عمري ستة أشهر وألصق الأمر بأختي التي ستولد بعد ستة أشهر موالية. أو سرقة المربى ونسب الأمر إلى النمل.

أتذكر كلاما جميلا قاله الدكتور أحمد خالد توفيق على لسان إحدى شخصيات سلسلة (ما وراء الطبيعة): حقًا أشر الموجودين أنت.. كلهم اعترف بجرمه وعرفه بينما التزمت أنت الصمت.. لعب دور الطاهر الذي لم يقترف إثما أدهى من خطايا الأطفال! وما أتفه خطايا الأطفال! الآخرون عن الدم تكلموا.. عن السحر والقتل تكلموا.. بينما عن المربى تكلمت أنت.. والأدهى أنك تصدق نفسك…”

ربما لدي أسرار، هذا محتمل، لكني حقًا لا أعرفها. لا أعرفها، لأنها بكل بساطة: أسرار!

والآن فالأنقل الواجب إلى: أحمد، عصام حمود وداليا يونس.