تم إطلاق سراح المدون فؤاد الفرحان
حسب المدون خالد أحمد، تم اليوم إطلاق سراح المدون السعودي فؤاد الفرحان، بعد أزيد من أربعة أشهر من الإعتقال دون إتهامه بشيء محدد، وهو الآن في بيته مع أهله.
مبروك فؤاد. عسى ما حدث لا يفتر من عزيمتك شيئًا.

حسب المدون خالد أحمد، تم اليوم إطلاق سراح المدون السعودي فؤاد الفرحان، بعد أزيد من أربعة أشهر من الإعتقال دون إتهامه بشيء محدد، وهو الآن في بيته مع أهله.
مبروك فؤاد. عسى ما حدث لا يفتر من عزيمتك شيئًا.
أعتقل المدون السعودي فؤاد الفرحان يوم 10 ديسمبر 2007، ويكاد الشهر الثالث ينقضي منذ إعتقاله وهو ما يزال قيد الحبس دون أن توجه له أي تهمة بعد ودون أن يحال على أي محكمة. ثلاثة أشهر من الإعتقال في قضية غير أمنية، والمعتقل ليس لديه الحق بعد في أن يعرف تهمته ولا أن يطلب محاميًا يدافع عنه!
فؤاد الفرحان.. مرة أخرى! يبدو أن مملكة آل سعود لن تهادن المدونين؛ فبعد سلسلة من المضايقات والإستدعات الأمنية التي دفعت بعض المدونين إلى التوقف عن التدوين بداية هذه السنة (ثم عاد بعضهم لاحقًا)، وإشاعة إعتقال المدون سرجون مطر شهر أكتوبر الماضي، قامت إحدى الجهات الأمنية السعودية بإعتقال المدون فؤاد الفرحان بعد أن إقتحمت مكتبه في جدة، دون أن تبدي أي سبب للإعتقال!
فؤاد ذي 32 سنة من عمره والأب لطفلين رغد (10 سنوات) و خطاب (5 سنوات)، يعتبر من بين أبرز المدونين السعوديين ومن أوائل من دون بإسمه الصريح وهو من المدونين المزعجين بالنسبة للسلطات السعودية، نظرًا لطبيعة تدويناته ومناصرته للأكاديمين السعودين العشرة المعتقلين بتهمة تمويل الإرهاب.
أول المضايقات المعلنة التي تعرض لها فؤاد الفرحان كانت شهر فبراير الماضي، وقد أدت به إلى التوقف عن التدوين حتى شهر يونيو الموالي، لكنه لم يتحدث عن تفاصيل ما حدث. أما آخر المضايقات فهو إعتقاله يوم 11 ديسمبر، ويبدو أنه لا جديد بخصوص قضيته حتى الآن. (للملاحظة سبب التأخير في هذا الإعلان يعود إلى رغبة أسرته بعدم التصعيد).
:: تحديث 1: اعتقل فؤاد يوم 10 ديسمبر وليس يوم 11.
:: تحديث 2: رسالة من فؤاد الفرحان كتبها إحترازا قبل إعتقاله.
أنا متوقف عن المشاركة في المرصد، كما مدونتي، منذ فترة. والعزيز جحا.كم يقوم بدوره أكثر مما يلزم ويعمل، حسب اتفاق سابق، بمراسلة بعض المدونين لتكوين هيأة للإشراف على المرصد. لكن مهما يكن جهده، وحتى لو إنظممت إليه، فإنه بدون مساعدة باقي المدونين لن تكون للمرصد أي أهمية.
صحيح أن المرصد لن يكون له في الفترة القريبة أي سلطة تنفيذية، غير أن أهميته كوسيط إخباري لا يجب الاستهانة بها.
المشكلة هنا هي في غياب “المشاركة” من المدونين. هناك عشرات الطلبات الجديدة بالإنظمام للمرصد، لكن جهد المشاركة يكاد يكون ينعدما.
مثلا، قبل يومين تعرضت مدونة محمد ملياني للحجب داخل السعودية. قد يكون الحجب بسبب خطأ تقني فقط، كما يقول حرباز. غير أن ردود الفعل من المدونين السعوديين كانت متعددة وفورية. لكن ولا واحد منهم، وبعضهم يعرف بأمر المرصد، اتصل بالمرصد ليعلمه بالخبر!
المرصد لن يكون يومًا وصيًا على المدونين، بأي شكل من الأشكال. وتجاهل الاهتمام به، كوسيط إخباري، من طرف المدونين، يجعل جهدي، وربما جهد جحا.كم كذلك ومساهمات محمد الأمين وعصام حمود، مجرد جهد ضائع لا أثر له ولا فائدة.
بعد انتظار طويل من قبل الكثيرين منكم، ها هو “مرصد المدونين” الذي هو مرصدكم، وقد أخذ موقعه على الشبكة العنكبوتية… فهنيئا لكم هذا الانجاز الذي جاء لكي يقف إلى جانب المدونين عبر كشف الغطاء عن كل إجراء تعسفي يتعرض له المدونون بالحجب أو بالمنع أو بالاعتقال.
هذا وسيرحب “مرصد المدونين” بكل آرائكم واقتراحاتكم حول شكل المرصد ومضمونه بهدف أن يعكس فعليا تطلعكم نحو تدوين أفضل وأكثر حرية…
في موضوع سابق أعلنا عن مسابقة لتصميم شعار لموقع مرصد المدونين. للأسف لم تكن هناك غير ثلاث مشاركات. كثيرون وعدوا بالمشاركة وطلبوا تمديد فترة استقبال التصاميم إلى ما بعد عطلة العيد، مع ذلك لم يفي أحدهم بوعده.
من بين التصاميم الثلاث المقدمة، كان تصميم عصام حمود هو الأفضل والأكثر ملائمة لفكرة المرصد.

المدونات التونسية تقرر إضرابًا عن التدوين يوم الاثنين القادم، احتجاجا على المضايقات التقنية المتواصلة ضد بعضها. القائمين على على الحملة يرغبون في مشاركة مختلف المدونات لتحقيق أكبر دعم ممكن لهم.
هم يقترحون أن يكون الإضراب على شكل تدوينة بيضاء. أرى أن البياض يكون فعالا في حالة الصحافة المطبوعة. أما في حالة المدونات فمن الأفضل الاتفاق على نشر تدوينة موحدة حول الموضوع، وتنشر بأكثر ممن لغة حسب لغات المدونة. هذا سيكون أبلغ تأثيرًا.
اقترب موعد إطلاق مرصد المدونين (رابط آخر) بالاتفاق مع جحا.كم. جاري التجهيز الآن للميثاق وسيعرض قريبًا في مدونة جحا.كم للمناقشة والتصويت.
من جهة أخرى، المرصد يحتاج إلى شعار (Logo) مناسب. لذلك فكرنا أن نفتح الباب لمن لهم القدرة على التصميم للمساهمة في هذا المشروع الهادف إلى خدمة المدونين. وسيكون الأمر على شكل مسابقة ليحصل الفائز على تعويض رمزي نظير جهده.
المرجو إذن ممن له الرغبة في المشاركة إرسال تصميمه على بريدي. سيتم الإعلان عن اسم الفائز بعد عشرة أيام. الجائزة هي استضافة مجانية لمدة ستة أشهر في خدمة أرابيسك. (250 ميجا مساحة، و2.5 جيجا ترافيك، مع مواصفات تقنية متميزة ودعم فني كامل).
الفكرة اقترحها جحا.كم، وإن كنت أشك بأني قرأت اقتراحا مماثلا له في مدونة ما قبل شهور (ربما هي ذات المدوَنة)، لكني نسيت!
اقتراح جحا.كم هو إنشاء مرصد للمدونين العرب يهدف إلى رصد ما يمكن أن يصيب المدون العربي من مكروهات، ذاتية من قبيل المشاكل الصحية، وخارجية من قبيل المضايقات الأمنية.
أهم ما يميز الفكرة، في نظري، هو أنها ستحل مشكلة الرابطات والاتحادات التي ينادي بها بعض المدونين ويرفضها مدونون آخرون بسبب مشكلة الوصاية. فهذا المرصد سيحقق ذات الأهداف التي تنادي بها تلك الجمعيات، وهو في نفس الوقت لن يكون له أي سلطة أو تمثيلية، وحتى لن يكون هناك نظام للعضوية.
المرصد سيكون بمثابة مدونة مفتوحة (أو ويكي) يمكن لكل المدونين المشاركة فيها بنقل ما يتعرض له المدونون عبر العالم من مشاكل والتخطيط لبدء حملات مساندة لهم. ستكون هذه المدونة تحت إشراف مدونين لهم تجربة في العمل الحقوقي واحتكاك بجمعيات المجتمع المدني، وهم كما قلت لن يكون لهم أي سلطة، فدورهم لن يزيد عن التأطير والإشراف على حملات الدعم المحلية.
من وجهة نظري من الأفضل أن يكون المرصد عالميًا، وليس منحصرًا فقط على المدونين العرب. فعالمية المرصد ستحقق له قيمة مضافة أكبر وفرصة أكبر على التتبع والمساعدة. كذلك هذه العالمية ستسمح للمرصد بعقد لقاءات شراكة مع منظمات عالمية أخرى مثل (منظمة مراسلون بلا حدود)، (منظمة العفو الدولية)… إلخ.
تطبيقيا ستكون الفكرة كما قلت مدونة، أو ويكي، مفتوحة للكتابة أمام الكل، مع إشراف من طرف مدونين لهم حضورهم العالمي. وسيكون الموقع متعدد اللغات، مبدئيًا: العربية، الانجليزية، الفرنسية، الصينية. (الأمر سيكون مرتبطًا بفريق العمل المتطوع). وأي خبر سينشر من أحد المدونين سيتم، بعد التحقق منه، ترجمته إلى اللغات الأخرى والبدء في تطبيق خطة الدعم، المحددة سلفًا باستراتيجيات متفق عليها.
هذا اقتراح مبدئي، والموضوع مفتوح للنقاش.