مرصد المدونين! (مقدمة)

الأربعاء 1 نوفمبر 2006 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 9 »

الفكرة اقترحها جحا.كم، وإن كنت أشك بأني قرأت اقتراحا مماثلا له في مدونة ما قبل شهور (ربما هي ذات المدوَنة)، لكني نسيت!

اقتراح جحا.كم هو إنشاء مرصد للمدونين العرب يهدف إلى رصد ما يمكن أن يصيب المدون العربي من مكروهات، ذاتية من قبيل المشاكل الصحية، وخارجية من قبيل المضايقات الأمنية.

أهم ما يميز الفكرة، في نظري، هو أنها ستحل مشكلة الرابطات والاتحادات التي ينادي بها بعض المدونين ويرفضها مدونون آخرون بسبب مشكلة الوصاية. فهذا المرصد سيحقق ذات الأهداف التي تنادي بها تلك الجمعيات، وهو في نفس الوقت لن يكون له أي سلطة أو تمثيلية، وحتى لن يكون هناك نظام للعضوية.

المرصد سيكون بمثابة مدونة مفتوحة (أو ويكي) يمكن لكل المدونين المشاركة فيها بنقل ما يتعرض له المدونون عبر العالم من مشاكل والتخطيط لبدء حملات مساندة لهم. ستكون هذه المدونة تحت إشراف مدونين لهم تجربة في العمل الحقوقي واحتكاك بجمعيات المجتمع المدني، وهم كما قلت لن يكون لهم أي سلطة، فدورهم لن يزيد عن التأطير والإشراف على حملات الدعم المحلية.

من وجهة نظري من الأفضل أن يكون المرصد عالميًا، وليس منحصرًا فقط على المدونين العرب. فعالمية المرصد ستحقق له قيمة مضافة أكبر وفرصة أكبر على التتبع والمساعدة. كذلك هذه العالمية ستسمح للمرصد بعقد لقاءات شراكة مع منظمات عالمية أخرى مثل (منظمة مراسلون بلا حدود)، (منظمة العفو الدولية)… إلخ.

تطبيقيا ستكون الفكرة كما قلت مدونة، أو ويكي، مفتوحة للكتابة أمام الكل، مع إشراف من طرف مدونين لهم حضورهم العالمي. وسيكون الموقع متعدد اللغات، مبدئيًا: العربية، الانجليزية، الفرنسية، الصينية. (الأمر سيكون مرتبطًا بفريق العمل المتطوع). وأي خبر سينشر من أحد المدونين سيتم، بعد التحقق منه، ترجمته إلى اللغات الأخرى والبدء في تطبيق خطة الدعم، المحددة سلفًا باستراتيجيات متفق عليها.

هذا اقتراح مبدئي، والموضوع مفتوح للنقاش.

Torpark: التدوين بسرية!

الأثنين 25 سبتمبر 2006 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 5 »

هل تعاني من كثرة الحجز الذي يطال مواقعك المفضلة؟ هل تريد إنشاء مدونة والكتابة فيها دون أن تتوصل حكومتك إلى شخصيتك الحقيقية؟ الحل عند المتصفح توربارك.

Torpark هو متصفح مبني على المتصفح الحر موزيلا فايرفوكس، يوفر ميزة التصفح بشكل مخفي بواسطة عملية التغيير المستمر في عنوان الـ IP الخاص بالحاسوب. وهكذا لن يستطيع أحد معرفة المكان الذي تتصل منه. وفي نفس الوقت يمكنك تصفح المواقع الممنوع تصفحها من دولتك.

البرنامج صغير الحجم ولا يحتاج إلى تثبيت، يمكن تشغيله مباشرة من وسائط التخزين المتنقلة USB.

هذا المشروع هو نتاج عمل مبرمجين ومهتمين بحقوق الإنسان، يهدفون إلى نشر حرية التعبير عبر العالم. لكن بعض الدول تقف بالمرصاد أمام مثل هذه التقنية. وحسب بعض الأخبار المتوفرة فإن الإمارات وسلطنة عمان قد حضرتا الوصول إلى موقع البرنامج لمنع تحميل المتصفح. لذلك قمت بوضع نسخة حديثة من البرنامج في أحد المواقع لدي، ذات سعة نقل بيانات كبيرة، حتى يتسنى لمن يريده تحميله فعل ذلك بسهولة.

حظًا موفقا في التدوين.