بذل الحقوق!
حين كنت طفلا -وعلى الأرجح ما زلت كذلك- تساءلت: ما الفائدة من العبارة: “كل الحقوق محفوظة”؟ ما فهمته آنذاك هو أنها تعني بأن كل الحقوق، من تأليف ونشر وتوزيع، محفوظة لصاحب المصنف، سواء العلمي أو الفني أو الأدبي. غير أن الواقع ينفي ذلك، فليست كل الحقوق محفوظة: على أرصفة الشوارع يمكنك أن تجد نسخًا من كل شيء. نسخا تشارك الأصل في الاحتفاظ باسم المؤلف، وتختلف عنه في الجودة والسعر.
لو أردنا أن نحدد، بشيء من البساطة، أسباب ما يتعرض له “الإبداع” من قرصنة، لوجدناها تنحصر في سببين: الأول ارتفاع سعر بيع المصنف الأصلي، والثاني صعوبة نشره/توزيعه في جميع الدول.
(…)
نشرت هذا المقال في مجلة (القافلة) عدد شهر رمضان، وبسبب سياسة النشر للمجلة لن أستطيع نشره كاملا في مدونتي إلا بعد فترة. يمكنكم الإطلاع على المقال كاملا من موقع المجلة (ضمن قسم الثقافة والأدب، زاوية قول آخر). وهي مجلة ثقافية تصدر عن مؤسسة أرامكو السعودية. متوفرة في الموقع بنسخة PDF ويمكن طلب نسختها الورقية مجانًا من إدارة المجلة.
المقال يتحدث عن صعوبات حفظ الحقوق ويدعو إلى اتباع مبدأ بذل الحقوق أو تشاركها، مع اقتراح حلول توفر للمبدعين مدخولا ماليًا يسمح لهم بالتفرغ للإبداع.

