شاركنا أحلى لحظات رمضان وفز بأحد أجهزة نوكيا Nseries

الخميس 13 سبتمبر 2007 | القسم: منوعات وخواطر | لا ردود »

مع أول يوم رمضان تبدأ مسابقة إكبس لأفضل صورة رمضانية، وتستمر حتى نهاية الشهر الفضيل.

المسابقة ليس أسهل منها. إلتقط صورًا تعبر عن روحانية رمضان. انشرها في إكبس. وسيقوم أفراد مجتمع إكبس بالتصويت، وأعلى الصور تصويتًا ستحصل على أجهزة بالغة الروعة من نوكيا. لا تنسى أيضًا أن تصوت بدورك على صور باقي المشاركين.

حظًا موفقًا للكل..
ورمضان مبارك كريم، أدعو الله أن يدخله على جميع الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

إكبس: خدمة تشارك صور وأفلام برؤية عربية

الأحد 26 أغسطس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 10 »

الأخ عبد الله كتب سلسلة جميلة من المقالات حول موجة مواقع الـ Web 2.0. أنصحكم بداية بالإطلاع عليها، فهي قيمة وتحيل إلى مقالات أخرى في مدونات ومواقع مختلفة.

لو أردنا تلخيص ما تتميز به مواقع الويب 2.0 في جملة واحدة لقلنا بأنها: مواقع سهلة الاستخدام والوصول، تفصل بين المحتوى والشكل الخارجي، بما يسمح للمستخدم بالوصول إلى محتوى الموقع عبر وسائط متعددة، تقوم على مبدأ التشبيك الاجتماعي، وتعتمد في محتواها على مساهمات المستخدم.

خدمات الـ Web 2.0 العربية ما تزال قليلة جدًا، وبالكاد يصل عددها إلى أصابع اليد الواحدة (لو أخذنا التميز والإبداع في عين الإعتبار)، لكنها على كل بداية لا بأس بها أبدًا، والأيام القادمة تسمح لنا بحق التفاؤل.

من بين الخدمات العربية المتوفرة حاليًا يمكن القول –دون أن نجانب الصواب- بأن موقع إكبس هو الأفضل والأكثر قابلية للمنافسة عالميًا.

موقع إكبس هو الأول من نوعه عربيًا، إنطلق يوم 20 نوفمبر 2006، ليقدم للمستخدم العربي خدمة تشارك الصور والأفلام، برؤية عربية تراعي أخلاقيات المجتمع العربي، ومتطلبات مستخدم الإنترنت في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

الموقع لم يكمل عامه الأول بعد، والتطوير فيه ما يزال مستمرًا، غير أنه مع ذلك يحقق الحد الأدنى (وأكثر) لما يجب أن توفره مثل هذه المواقع.

لكن من جهة أخرى ما يزال إقبال المستخدم العربي دون المراد. فـ يوتوب وفليكر مسيطران على إهتمام المستخدم العربي. البعض لا يثق في مستوى الخدمات العربية، والبعض الآخر ينتظر أن يتطور إكبس أكثر وأكثر قبل أن يقرر الإنتقال إليه.

صراحة هذا يقودنا إلى فخ “البيضة والدجاجة”. لو أن المستخدم ينتظر أن تتطور الخدمة قبل أن يشترك فيها ويشجعها فإن الخدمة لن تتطور. ببساطة فريق التطوير سيفقد حماسه لأنه يرى أن الإقبال ضعيف على الخدمة، وليست هناك مشاركات وتشجيع، فلم يواصل التطوير؟

حتى الآن يجمع إكبس بين ما يوفره فليكر ويوتوب معًا، ويقدم للمستخدم فرصة رفع وتشارك صوره وأفلامه في موقع واحد دون الحاجة إلى الإشتراك في خدمتين مستقلتين. الخصائص الأساسية لمثل هذه المواقع: قابلية الوصول وسهولة الإستخدام؛ الفصل بين المحتوى ووسائط العرض (أي إمكانية تضمين محتوى إكبس في أي موقع خارجي)؛ دعم التنظيم بالكلمات المفتاحية Tags؛ إمكانية تحميل الصور والأفلام بأكثر من طريقة (الموقع، البريد، الهواتف المحمولة)؛ التشارك والتشبيك الإجتماعي…

كل تلك الخصائص متوفرة في إكبس، وهي أهم ما يجب أن يتوفر في مثل هذه الخدمات. أفلا يستحق إكبس التشجيع والدعم من المستخدم العربي؟

من جهة أخرى، لا ننسى بأن خدمات عالمية مثل فليكر ويوتوب موجهة لكل العالم، لذلك كثيرًا ما يتواجد فيها محتوى لا يتناسب مع المجتمعات العربية، فيؤدي ذلك بحكومات بعض الدول إلى حجب تلك الخدمات عن المستخدمين. مع إكبس الوضع مختلف. إنه عربي برؤية عربية، ولك أن تتأكد أن محتواك المنشور فيه سيبقى دائمًا قابلا للوصول من طرف الكل في جميع الدول. فهناك من أعضاء الفريق من هو مسؤول عن تتبع كل ما ينشر في الموقع لتحديد صلاحياته، ويبقى دائما متاحا للمستخدمين التبليغ والمطالبة بحذف مواد ما إذا كانت غير مناسبة.

في الأخير، من يتساءل عن دواعي هذا المقال “الدعائي” أقول له بأنني إنظممت مؤخرًا للعمل مع فريق إكبس. :)