أفضل المدونات العربية (مارس 2007)

الأثنين 2 أبريل 2007 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 10 »

ما هدفت إليه من اقتراح فكرة (أسبوع المدونات العربية) هو تسهيل عملية متابعة المدونات المميزة. لكن للأسف المشاركة في الاحتفالية كانت منعدمة؛ فقط أربع مدونين شاركوا في ترشيح مدوناتهم المفضلة، وحتى هؤلاء الأربعة لم يشاركوا بشكل كامل طيلة أيام الأسبوع.

عدد المدونات التي رُشحت خلال الأسبوع الماضي لم تتجاوز خمسًا وعشرين مدونة. من بينها اخترت عشرًا لتكون أفضل عشر مدونات عربية لشهر مارس.

عبارة (أفضل المدونات) قد تبدو مبالغة جدًا، وهي فعلا كذلك. هناك مدونات كثيرة قيمة لكن لم يتحدث عنها أحد، لأن عدد المشاركين في الاحتفالية كان قليلا جدًا. سأفكر في حل آخر لتحديد قائمة المدونات التي سأختار منها، كل شهر، المدونات العشر الأفضل.

المعيار الذي اعتمدته حاليًا هو ذات المعيار المعتمد لدى محرك بحث المدونات Technorati، أي عدد المدونات الخارجية التي قامت بالربط مع المدونات المعروضة في هذه القائمة، خلال فترة الستة أشهر الماضية.

قائمة هذا الشهر تصدرتها مدونة سردال التي قامت بالربط معها 370 مدونة. المركز الثاني كان من نصيب مدونة حوليات صاحب الأشجار بعدد 103 مدونة، ثم مدونتي في المركز الثالث بـ 91 مدونة.

  1. سردال (عدد المدونات: 370)
  2. حوليات صاحب الأشجار (عدد المدونات: 103)
  3. م.س. احجيوج (عدد المدونات: 91)
  4. طي المتصل (عدد المدونات: 65)
  5. جيلال (عدد المدونات: 61)
  6. العدالة للجميع (عدد المدونات: 57)
  7. باب الجنة (عدد المدونات: 36)
  8. جحا.كم (عدد المدونات: 34)
  9. خربانة يا جدعان (عدد المدونات: 32)
  10. شبايك (عدد المدونات: 31)

روايات.. مدونات.. وقنابل عنقودية

السبت 31 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 2 »

هو اليوم الأخير من (أسبوع المدونات العربية)، لذلك أردت تخصيصه للحديث عن مدونات بعض الأصدقاء المقربين، وهي مدونات متميزة بشكل أو بآخر.

عصام حمود، فنان مبدع بحق. صديق جزائري تعرفت عليه أول مرة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات. لم أره ولا مرة واحدة، كل تواصلنا في فضاء السيبر لا غير. ثمة ذكريات كثيرة مشتركة بيننا وأصدقاء آخرين. حين تعرفت عليه أول، وأصدقاء آخرين من منتدى روايات، لم يكن لدينا ما يشغلنا لذلك كنا نمضي طول اليوم وجزءًا من الليل بين صفحات المنتدى وأمام نوافذ الماسنجر. علاقة قوية ربطت بيننا ومواهبنا، جميعًا، تشكلت في تلك الفترة بفضل ذاك التلاحم الغريب القوي الذي كان يتميز به أعضاء منتدى روايات. ثمة ذكريات جميلة من تلك الأيام يجب أن أسطرها تفصيلا قبل أن تنفلت من ثقوب ذاكرتي وتذوي إلى الأبد.

عصام إزيمي، تعرفت عليه بعد فترة قصيرة من تعرفي على حمود. ولأنه مغربي فقد أسعفني الحظ بلقائه وجهًا لوجه خمس مرات على الأقل، ودائمًا في مدينة محايدة لا هي بمدينتي ولا هي مدينته. لقائنا الأول تسبب في تنشيط انتاج مصانع صناعة الأسلحة، نظرًا للكم الهائل من الأسلحة والذخيرة التي استخدمنها في لقائنا التعارفي الأول :D كاتب متميز في مجال الكتابة الساخرة وفنان يمكنه أن يبدع أي شيء في أي وقت تحت أي ظرف.

داليا يونس، تعرفي عليها كان مبكرًا جدًا. قبل حتى أن أنظم لمنتدى روايات. تعرفت عليها أولا من إشادة د.أحمد خالد توفيق بكتاباتها، فبحثت عنها وقرأت لها إبداعها. ثم حين تعرفت إلى الاختراع التواصلي المذهل (أقصد الماسنجر طبعًا) تحدثت معها للمرة الأولى. داليا فتاة مصرية، تعشق الأدب والصحافة، لكنها كانت ضحية من ضحايا رغبة الأباء في التوجيه الدراسي فدخلت كلية الطب رغمًا عنها. أمنيتها السرية، على ما أذكر، كانت دخول كلية الإعلام. الآن بسبب تلك الأسماء اللاتينية المعقدة التي يحشون بها رأسها في كلية الطب أعتقد أنها بدأت تتخلى عن موهبتها الصحفية. (وهي بالمناسبة كانت أول رئيسة تحرير لمجلة أقلام شابة، المتوقفة حاليا والتي كانت تصدر عن منتدى روايات. على ما أذكر كان سنها أنذاك فقط 16 سنة). إلا أن الطب كما أرى قد ساهم في نضج موهبة داليا الأدبية، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة من كتاباتها الأخيرة في مدونتها.

سارة عبد الناصر، لها مدونتان: لازورد وسديم، يروقني أسلوبها بشدة وإن لم أكن متابعًا نشطًا لمدونتيها. هناك أيضًا رانيا أحمد، معلوماتها التاريخية غزيرة بحق. هي رئيسة التحرير الحالية لمجلة مدارات.وعزيزة العذوبي، مصورة من سلطنة عمان. لديها الكثير لتقوله حول الفتوغرافيا لولا أنها مقلة جدًا في تنشيط مدونتها.

من أيضًا؟ يبدو أن ذاكرتي بدأت تفقد تماسكها. هناك حتمًا أسماء سهوت عنها الآن فليغفر لي أصحابها ذلك.

شبابيك.. ونوافذ على المعرفة

الجمعة 30 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | لا ردود »

قليلة هي المدونات التي يمكنك أن تقرأها وتعود إليها في أي وقت، لتستفيد كل يوم أكثر من موادها التي لا تتقادم. مدونة رؤوف شبايك إحداها. تحدث عنها أكثر من مرة سابقًا، وكان لي حوار قصير مع صاحبها رؤوف، لكن لا بأس من تكرار الإشادة بها مرة أخرى في هذه المناسبة. فهي حتمًا تستحق.

سردال

الخميس 29 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 3 »

الإعلام العربي يقتبس من المدونات، بعض وسائل الإعلام العربي تتخذ المدونات وسيلة للكتابة عن مواضيع حساسة، فهم لا يكتبون عنها بل يقولون أن المدون الفلاني كتب عن كذا وكذا، المدونات أكثر شجاعة في الطرح وفي بعض الأحيان أكثر حماقة.
عبد الله المهيري

مدونة سردال! لا أحسبني أحتاج إلى كتابة أي شيء حول هذه المدونة، لعلها المدونة العربية الأشهر، على الأقل بين وسط المهتمين بعالم التقنيات، رغم أنها ليست متخصصة تمامًا في ذاك المجال.

بلا فرنسية

الأربعاء 28 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | لا ردود »

تعتبر مدونة بلا فرنسية إحدى أبرز المدونات، ولعلها ببعض الجهد يمكن أن تصير من المدونات المغربية الأكثر تأثيرًا. كان لي منذ أسابيع حوار مع صاحب المدونة، أحمد، أدعوكم مجددًا لقرائته.

أحمد يجهز حاليًا لإطلاق موقع بلا فرنسية ليكون أكثر تركيزًا في الدفاع عن اللغة العربية.

طي المتصل وحوليات صاحب الأشجار

الثلاثاء 27 مارس 2007 | القسم: فضاء التدوين | رد واحد »

أحمد غربية وعمرو غربية صاحبي مدونتي طي المتصل وحوليات صاحب الأشجار، على التوالي، يعتبران من أبرز المدونين المصريين، خاصة عمرو الذي يعتبر من أوائل المدونين العرب على الإطلاق.

عمرو سبق له أن فاز سنة 2005 بجائزة الـ BOBs لأفضل مدونة عربية. وهو يكتب في مواضيع متعددة، وعضو نشط من المجتمع المدني المصري. من آخر مبادراته تأسيس موقع (سيبونا) للاحتجاج على دعوة أحد القضاة المصريين الحكومة المصرية لحجب ومنع بعض المواقع والمدونات.

أحمد غربية لا يقل نشاطه عن نشاط أخيه عمرو. شخصيًا أعتبر مدونة طي المتصل من المدونات العربية النادرة التي تتناسب وفهمي لمفهوم التدوين. نقطة الضعف الوحيدة لدى أحمد هي عدم التحديث الدوري المتواصل للمدونة.

تنويه للمشاركين في WOAB

الأثنين 26 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | لا ردود »

يبدو أن الرابط الذي وضعته سابقًا للربط بموقع Technorati بالنسبة للمشاركين في أسبوع المدونات العربية لا يعمل إذا تم كتابته بالعربية! لا أفهم صراحة لم. في التدوينتين الأخريتين وضعت الرابط في العربية في إحداها وبالانجليزية في الأخرى. وحدها الثانية هي أضيفت لصفحة التتبع!

قمت بتحديث الرابط، وأرجو من كل المشاركين استخدام الرابط التالي آخر كل تدوينة:

حوار مع المدونة هديل الحضيف

الأثنين 26 مارس 2007 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 5 »

حيث الموت لا يكفي كانت التدوينة التي جرَّت قدمي إلى مدونة باب الجنة، لأصير سريعًا مداومًا على زيارة المدونة وقراءة كل الجديد، مع القفز بين وقت وآخر إلى الأرشيف لأرى ما سطرته الأيام على باب الجنة.

ليس هناك الكثير ليقال عن صاحبة المدونة إلا ما سطرته هي بنفسها في صفحتها (ربما عني..)، لكن تدويناتها، وهذا الحوار، يتحدثان بنفسيهما عنها.

من هي هديل الحضيف، ومن هي المدونة هديل؟
كلاهما يشبهانني كثيرا، لم تنفصلا عني يوماً، لكني دائماً ما أختبئ خلفهما عني!

لماذا باب الجنة ولماذا غرفة خلفية؟ وكيف تعرفت على عالم التدوين؟
باب الجنة كان ملاذا أخضراً.. صغيراً ونائياً، اعتمدته وطنا لي في مساحات msn، دون أن أعرف أني أدوّن! ثم انتقلت إلى blogger، انتقالي فتح باب الجنة على صخب الشارع، وكادت الأصوات تقتلني، وخشيت فقداني، فبنيتُ غرفتي الخلفية، لأودع أشيائي الصغيرة، وتفاصيلي التي لا يأبه بها أحد.. ولئلا أموت!

هل لك أن تقصي علينا قصة موضوع عزيز لديك منشور بمدونتك؟
هل يصح أن أقول أن كل تدويناتي مثل أطفالي، ولا أفضل أحدهم على الآخر!
حسناً.. أكثر التدوينات قرباً إلى الروح، هي “رسالة إلى الله“، كتبتها والموت يقف على بابي تماماً، والحياة تأفل، وتتلاشى، ولم يبق لي سوى استسلام يأخذني للنهاية مباشرة.. كان نهاراً أخيراً، لولا أن الله قرر يمنع ملك الموت قبل العتبة الأخيرة للمقصلة!! مثل هذه التدوينات هي التي حرضتني على الغرفة الخلفية، لأني كدت أفقدها في غمرة الحديث العام.

حتى الآن ما يزال عدد المدونِات الإناث قليلا جدًُا بالمقارنة مع المدونين الذكور. هل هو عزوف نسائي عن الخوض في المدونات؟
أعتقد أن الأمر هنا نسبي، فهن وإن غبن عن التدوين السياسي، أو المضاد، إلا أنهن حاضرات بكثافة في المدونات ذات الطابع الشخصي أو الاجتماعي أو الأدبي، ربما بشكل يفوق الذكور.

ما تعريفك للمدونة؟
أيمكنني الاستعانة بكتاب ألفباء التدوين؟ أعتقد أنها بيت، لصاحبه أن يملأه بما يشاء، له أن يخصصها، وله أن يعممها.. له أن يشرع أبوابه للعابرين، أو أن ينأى به فيكون (غرفة خلفية)!

قبل سنتين فقط كان عدد المدونات محدودًا ويكاد كل مدون يعرف جميع المدونين الآخرين. الآن حصلت طفرة نمو بالغة في فضاء التدوين العربي وأصبحت المدونات تتكاثر بأسرع مما تتكاثر الأرانب. كيف ترين يا هديل التدوين العربي قبل سنتين، وكيف ترينه الآن؟
قبل سنتين لم أكن أعي تماما مفهوم التدوين، سمعت بشكل متقطع في وسائل الإعلام الأجنبية عن ظاهرة تدعى blogging ، لكني لم أدرك المصطلح تماما، وأعتقد أن الكثيرين لم يعرفوا بالتدوين إلا من خلال مساحات msn، وربما بدؤوا التدوين دون أن يعرفوا أنهم يدونون كما فعلتُ أنا!

الآن أعتقد أن إجراءات الحكومات المختلفة تجاه المدونين في مختلف الدول العربية كافية لإعطاء رؤية عن ما الذي فعله التدوين العربي!

ما سبب هذه الطفرة التي يشهدها التدوين العربي؟
أمور شتى، أعتقد أن أبرزها أن مستخدم الإنترنت العربي سئم من لغط المنتديات، وتجاوز مراهقة بدايات التعامل مع الشبكة، وربما تشكلت لديه رؤية حول الحياة، فأراد أن يرفع صوته بها، وبما أن المنتديات أزعج من أن يسمع بها رأياً، فضلا عن رؤية، والإعلام دونه حجّاب وأبواب؛ فلم يبق للعربي غير صفحة ضئيلة، يضعها على الشبكة على أمل أن يُسمع صوته.

كيف تتوقعين مستقبل التدوين العربي؟
نعيش في زمن يختصر كل شيء، حتى الحالات والظواهر، إن كتب للتدوين أن يستمر لخمس سنوات قادمة؛ فأعتقد أنه سيشمل جميع أنواع الوسائط، حتى تلك التي لم تخترع بعد!

إلى أي حد يمكن أن نقول بأن العرب فهموا حقًا ماهية التدوين؟
لا يمكنني تقييم الفهم العربي للتدوين، باختلاف أغراض المدونين وأهدافهم، لكني أعتقد أن الكثير من المدونين استطاعوا أن يلفتوا الأنظار إليهم لقوة ما يتناولون من مواضيع في مدوناتهم، مما يمكنني من قول: أعتقد أن مثل هؤلاء، فهموا ماهية التدوين، وفي أقل الأحوال استطاعوا أن يجذبوا أنظار مؤسسات إعلامية ضخمة، إلى صفحات (شخصية)!

كيف نقارن بين المدونات العربية ومثيلاتها العالمية، الأمريكية خاصة؟
لستُ بالمتابعة الجيدة للمدونات الأجنبية، لكن أعتقد أنهم سبقونا بالتجربة، وإننا إلى حد معقول قلصنا الفارق بيننا وبينهم.

برأيك، هل يجب أن تكون المدونات صحفية بالضرورة؛ تتابع الأخبار، تعلق عليها وتصنع الحدث. أم فقط، دفتر يوميات شخصي؟ (في الحالة الثانية؛ أليست تسمية “موقع شخصي” أنسب من تسمية “مدونة”؟)
لا.. أنا ضد الدكتاتورية في المدونات، ولا يعنيني كثيراً توجه المدونة كي أقرر تسميتها. ما يعنيني حقاً هو أن يقنعني صاحبها بأن أعود إلى مكانه مرة أخرى.

هل يمكن للمدونات العربية أن تصير قوة مؤثرة في صناعة القرار السياسي والاجتماعي (داخليا وخارجيا)؟
التجربة المصرية خير شاهد على القدرة على التغيير وصنع الرأي العام، الكويتيون أيضا تمكنوا من تقليص دوائر الانتخاب من 50 إلى 5 دوائر فقط –يبدو لي عملا مذهلاً. البحرينيون كان لهم صوتهم في التمييز الطائفي، اللبنانيون صنعوا صوتا قويا إبان الحرب الصيفية، لفت أنظار العالم إليهم. المدونون من بقية الدول العربية، ربما لم يتمكنوا من التغيير، لكن المضايقات التي تعرضوا لها؛ تعتبر مؤشرا أوليا قويا على مستقبل سيصنعون هم الفرق فيه.

السعودية رغم حداثة التدوين العربي بها، وقلة المدونات، إلا أنها تكاد تنفرد بوجود “تجمع رسمي” للمدونين السعوديين. لماذا؟ هل حقًا يستحق ذاك التجمع صفة “الرسمية”؟ ما تعليقك على من يقول بأن هذه الجمعية تشرف عليها جهات رسمية معينة بهدف مراقبة المدونين والحد من أي خطر قد يأتي من المدونات؟
في الحقيقة أنا بعيدة تماما عن أي تجمع، رسمي أو شعبي، لكني فعلا لا أعرف من الذي يمنح الصفة الرسمية للمواقع، ومن الذي يسلبها، لا يهمني أن أكون مدونة رسمية، ما دمت أجد من يقرأ لي. أما إشراف جهات رسمية على الموقع؛ فالإنترنت بسعته التي لا حد لها تشرف عليه جهة واحدة، فلم لا يكون للمدونين من يشرف عليهم ويراقبهم؟!

ما رأيك حول موضوع الروابط والهيئات والتجمعات التي يبادر بعض المدونون إلى تأسيسها بهدف جمع “شتات” المدونين؟ هل ترين أن المدونين العرب بحاجة إلى مثل هذه التجمعات؟ بأي شكل يمكن لهذه التجمعات أن تدعم التدوين العربي؟
ربما أكثر ما نفرني من المنتديات هي صفة (التجمع)، أميل كثيرا لأن أسمع الآراء المختلفة بشكل مستقل عن الجماعة. لكن على الطرف الآخر هناك من يستمتع بالانتساب إلى (جماعة)، بغض النظر عن توجهات تلك الجماعات، قد تحقق له تلك الجماعة هدفا يسعى إليه، وقد لا يكون انتسابه غير إشباعا لحاجة الانتماء إلى تجمع.

تعتبر “قناة الجزيرة” من أكثر وسائل الإعلام العربية اهتمام واقترابًا من موضوع المدونات. أنشأت قبل فترة، بشكل غير رسمي عبر موقعي الشبابي غير الرسمي، رابطة أسمتها “مدونون بلا حدود”. إلى أي حد يمكن اعتبار هذه الرابطة غطاءً تمارس من خلاله “الجزيرة” وصايةً ما على المدونات العربية؟
لا يمكنني الحكم على (مدونون بلا حدود)، لكني أعرف أن خلف هذا المشروع أناس جادون في أن يكون للتدوين كلمته الحرة.

إلى أي حد تحضر السياسة في المدونات العربية وإلى أي حد تغيب الثقافة والأدب؟
أعتقد أن المدونات كانت فرصة السماء بالنسبة لمستخدم الإنترنت العربي! ضاقت المنتديات بالجدل العقيم، وقمعت الحريات في منتديات أخرى، فكان لا بد من فضاء.. أما الأدب فقد وجد ضالته منذ زمن في ذات الأماكن التي ضاقت بالسياسة!

على مستوى دول العالم بدأت المدونات تشكل ملامح إعلام جديد يحقق السبق على أكثر من مستوى أمام وسائل الإعلام الاعتيادية. هل يمكن الحديث عن خطر قد تشكله المدونات مستقبلا على الصحافة بمعناها الذي نعرفه الآن؟ هل يمكن للمدونات أن تكون بديلا للإعلام في الدول ‏القمعية؟ ما أهمية المدونات في وسط يقيد حرية ‏الوصول إلى الانترنت؟
الصحافة بمعناها التقليدي باقية كما بقت من قبل، لكن هل ستنافسها المدونات العربية؟ لا أدري، في السعودية أظن أن الوقت مازال مبكرا على ذلك، لكنها ستكون مكملة ومحللة لما تنشره الصحافة التقليدية، ومن هنا تستمد المدونات قوتها، من الرؤية الأخرى للأخبار، والزاوية المختلفة عن الرأي الرسمي.

ما تقييمك لمستوى تفاعل مستخدمي الانترنت العرب مع المدونات، من ناحية القراءة والمشاركة في التعليقات والتفاعل؟
كما يظهر لي أن التفاعل في معظمه بين المدونين أنفسهم، ونادرا ما تحظى المواضيع بتعليقات من خارج الوسط التدويني، مما يوحي إلي بأن المدون ما زال ينقصه الكثير، ليتمكن من جذب المتصفح من خارج الوسط التدويني لقراءة مدونته.

كلمة أخيرة؟
ليس بعد 19 سؤالا كلمة أخيرة، سوى اعتذار عن قصور، أمنية بأن لا أكون قد أضعت وقت أحد بلا جدوى!

الصحافة بين كشف الواقع وتغييره!

الأحد 25 مارس 2007 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 4 »

إما أن التدوين العربي قد تأصل كممارسة و ثقافية جزئية sub culture بحيث نجد من يستخرج من أعماق روحه هذا الخلق السريالي مابعد-التدويني، أو أن عامل الزمن قد تسارع بشكل مرعب، أو أن هذا العمل مقتبس عن آخر في لغة أخرى، و بحرفية عالية هي في حد ذاتها مما يستحق الإشادة. عمل فني في شكل جديد: مدونة تقرأ كلها من أولها إلى آخرها في جلسة واحد لأنها كُتبت كلها في جلسة واحدة. (المصدر: مدونة طي المتصل)

اليوم موعدنا مع بداية احتفالية أسبوع المدونات، للحديث عن أفضل المدونات العربية. ولأنه اليوم الأول، ولأني أعشق كسر القواعد، فسوف أتحدث اليوم عن مدونة مميزة (طبعًا هذا مفهوم، فما الجديد؟).. لكنها مدونة خاصة.. خاصة جدًا. تضم عشرين تدوينة كتبها صاحبها في يوم واحد (9 يناير 2006) ثم أوقف المدونة. إنها مدونة صديق!

قد تبدو لك مجرد لعبة، لكني أدرك كيف يستطيع (صديق) أن يطوع اللغة والأفكار لما يريده. لو قرأتم تلك المدونة كاملة بتركيز مناسب ستدركون أن اللعبة ليست هينة، وأنه هناك ما بين السطور ما يجب أن يقرأ. (طبعًا إقرؤوا المدونة بترتيب عكسي، أي من الأقدم إلى الأحدث وليس كما تظهر في الصفحة الأولى من الأحدث إلى الأقدم).

سر هذا الاختيار من صديق قد نجده في هذا الاقتباس:

أقلب الجريدة، تطاردني البحث عن فكرة. أجلس على الكمبيوتر، تطاردني البحث عن فكرة. لا أفعل شيئا، وتطاردني البحث عن فكرة. أبحث عن فكرة، فتطاردني البحث عن فكرة. للمدونة طبعا. حقا سئمت. لا أرغب في كتابة شيء، لا مشاركة شيء، لا التزام.

لدي معيار بسيط لمدونتي لا أعرف كيف أرتقي إليه، سؤال: ماذا قد يشعرني بالرضا عن إنجازه فيها، بعد شهر أو شهرين أو أكثر، عندما يأتي وقت الحساب؟

لا شيء. وبساطة الإجابات تحيرني أكثر.

والآن أدعكم تستمتعون بالمدونة. لكني سأتوقف عند موضوع أرغب في مناقشته (وفي المدونة أكثر من ملاحظات ثاقبة تحتاج إلى مواضيع خاصة مستقلة):

في إحدى التعليقات وردت الجملة: (…) ما يهم هنا إن مهنة الصحافة ليست تعرية سيئات الواقع، ولكنها إصلاح سيئات الواقع. الفرق، إن الاختلاف في الوسيلة ممكن، لكن الغاية، لا. (..)

إذن، السؤال هنا: هل دور الصحافة هو تعرية سلبيات أم إصلاح سلبيات الواقع؟ ما دور الحكومة إذن لو أن الصحافة هي التي ستقوم بدور الإصلاح؟ أليست الصحافة إعلام والإعلام إخبار والإخبار كشف وتعرية؟

أسبوع المدونات العربية

الأربعاء 7 مارس 2007 | القسم: فضاء التدوين | الردود: 16 »

حين أنشأت مدونتي هذه قبل سنتين تقريبًا، كان عدد المدونات العربية ما يزال محدودًا. كانت الجودة واضحة تماما وكان بالإمكان العثور على المدونات المميزة وتصفحها جميعها في وقت وجيز. الآن قفز عدد المدونات العربية إلى رقم كبير جدًا، وصار من الصعب تتبع كل المدونات العربية، فضلا عن صعوبة فرز المدونات المميزة عن المدونات التي هي أقرب إلى فقاعات صابون يلهو بها بعض الأطفال.

من أجل العثور على المدونات العربية المميزة وإضافتها إلى المفضلة الخاصة فكرت في هذه الفكرة/الاحتفالية. هي فكرة بسيطة ولن تأخذ من وقت المدونين الكثير، غير أن دورها سيكون واضحًا في إبراز المدونات التي تستحق المتابعة وتستحق البقاء في فضاء التدوين.

الفكرة ببساطة هي تخصيص الأسبوع الممتد من يوم الأحد 25 مارس إلى يوم السبت 31 مارس 2007، للحديث عن المدونات العربية. بحيث يمكن لكل مدون يرغب في المشاركة، اختيار سبع مدونات يراها مميزة، وفق معاييره الخاصة، ثم الكتابة عن تلك المدونات طيلة الأسبوع، مدونة واحدة كل يوم. يمكنه أن يتحدث عن قصة تعرفه على المدونة، الأشياء التي أضافتها المدونة إليه، سرد تدوينات مختارة من المدونة، حوار مع صاحب المدونة، تقييم لمحتوى المدونة… إلخ. لكل مدون الحق في الحديث عن المدونات السبع بالشكل الذي يراه مناسبًا.

لكن كيف سيتم تتبع كل التدوينات التي ستكتب حول الموضوع؟ ببساطة سيتم ذلك عبر محرك بحث المدونات Technorati. والتنفيذ بسيط للغاية:

في كل يوم من الأيام السبعة، وضمن الموضوع المخصص للحديث عن المدونة، على كاتب الموضوع إضافة الرابط الآتي أسفل الموضوع: (ربما هذه الطريقة لن تعمل بالنسبة لمستخدمي مدونات مكتوب وجيران.)

بعد ذلك لتتبع كل المواضيع ضمن الاحتفالية يكفي فتح الوصلة: أسبوع المدونات العربية. مع ملاحظة أن المقصود بالمدونات العربية هي المدونات التي كتبها عرب أو المدونات المخصصة للحديث عن العالم العربي، بغض النظر عن لغة المدونة.