أخيرًا د.نبيل فاروق يحصل على جائزة الدولة التشجيعية

الخميس 26 يونيو 2008 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 4 »

أخيرا وبعد سنوات من الإبداع المتواصل، والتجاهل من طرف النقاد، يحصل د.نبيل فاروق على جائزة الدولة التشجيعية كإعتراف بسيط بالخدمة التي أسداها للكثير من الشباب العربي بفضل سلاسل رواياته العديدة. [مصدر الخبر: مدونة عمرو عز الدين].

لكن للغرابة الشديدة الجائزة حصل عليها عن روايته “س - 18″. الرواية التي أعتبرها، ويشاركني في الرأي كثيرون، من أسوء ما كتب د.نبيل. ولديه دستة من الروايات أفضل بكثير وأروع من روايات عالمية شهيرة في ذات المجال تستحق هذه الجائزة وجوائز أخرى أرفع!

من جهة أخرى، هناك خبر عن إعتزال الدكتور نبيل فاروق الكتابة في أدب المخابرات، مع تلميح إلى أنه يعاني من ضغوطات معينة من طرف المخابرات المصرية التي تتدخل في كتاباته. وقد قرر إيقاف سلسلته الشهيرة جدًا “رجل المستحيل” مع صدور آخر أجزاء روايته الأخيرة “المدرب” في معرض الكتاب الدولي القادم بالقاهرة.

هل هناك علاقة ما بين الأمرين؟

مبروك د.نبيل. وشكرًا لك على السنوات الجميلة التي قضيناها بين دفتي رواياتك الرائعة.

أدب الشباب.. الغائب الأكبر!

الخميس 8 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر | الردود: 10 »

“… لم يؤثر (ديستويفسكي) ذاته في كل هذا العدد من العقول.. لقد قدم (نبيل فاروق) للشباب ما يقرؤونه بعدما كان الحل الوحيد أمامهم هو قراءة (مغامرات شرشر) أو أدب (المنفلوطي) الصعب أو الانتحار وثبًا من الشرفة (…) والملاحظة الصادقة هي أن كل شاب يجرب الكتابة يبدأ بتقليد أسلوب د.(نبيل فاروق) المميز…”

هو كلام صادق قاله (د.أحمد خالد توفيق) في حق (د.نبيل فاروق). وكلاهما يعتبران الكاتبان الأكثر شهرة وسط الشباب العربي، وكلاهما بدأ النشر -وما زالا معًا- ضمن سلاسل (روايات مصرية للجيب) التي قدمت بها “المؤسسة العربية الحديثة للنشر”، في مصر، خدمة عظيمة للشباب العربي.

قبل دخول (د. نبيل فاروق) مسابقة نظمتها المؤسسة، بداية الثمانينات من القرن الماضي، وفوزه فيها ليبدأ في نشر روائعه، لم يكن أمام المراهق الذي يغادر مرحلة الطفولة ما يقرأه سوى قصص وعظية طفولية تجاوزها، وروايات درامية معقدة لا تناسبه.

الآن من النادر أن تجد شابًا عربيًا لم يقرأ رواية واحدة على الأقل من سلاسل روايات مصرية للجيب، أو لم يسمع بها من قبل. لكن رغم كل ما قدمته هذه السلاسل التي تجاوز عدد إصداراتها الـ 1300 إصدار، فإنها تبقى تجربة وحيدة لا تحقق التنوع المطلوب توفره فيما يوجه للشباب. صحيح أن روايات وقصص هذه السلاسل تنوعت من حيث المواضيع التي تطرقت لها، غير أنها من حيث النمط العام بقيت محصورة في جانب “أدب المغامرة”، بصنوفه الكاملة؛ من جاسوسية وخيال علمي وتاريخ بديل… إلخ.

فهل أدب الشباب هو فقط أدب المغامرة؟ ماذا نعني بأدب الشباب؟ هل هناك أهمية معينة لهذا الأدب؟

إقرأ بقية الموضوع…