حين نشرت رابط قائمة الأمنيات amazon Wish List لقائمة الكتب التي أحتاج الحصول عليها، لم أكن أنتظر أن أتوصل بأي منها، على الأقل خلال هذه الفترة التي لم تعد خلالها المدونة تقدم أي فائدة لقرائها بحكم إنشغالتي المتكررة. لذلك لم أشأ التنويه عنها مباشرة وتركتها فقط رابطًا في العمود الجانبي حيث قد لا تلفت نظر أحد. لكن المفاجأة حصلت بعد يوم واحد، إذ لاحظت أن أحدهم، جزاه الله خيرًا، إشترى لي ثلاثة كتب. وحتى إختياره للثلاثة من بين العشرة كان موفقًا جدًا.
وصلتني الكتب أخيرًا قبل يوم، لكن للأسف البيانات المرفقة لا تدل على إسم المرسِل كاملا. أتمنى ممن تكرم بشراء الكتب مراسلتي، وله كل الشكر والإمتنان.
إبتداءً من يوم الأحد 1 يونيو وحتى 27 سبتمبر 2008، سيتم إضافة ساعة واحدة إلى التوقيت المحلي الحالي، بحيث سيصبح توقيت المغرب متقدمًا عن التوقيت العالمي الموحد بساعة واحدة.
جاءت هذه الإضافة حسب تصريح الوزير المكلف بتحديث القطاعات العامة، محمد عبو، بناءً على عدة تحديات مطروحة على البلاد في الوقت الراهن، منها ما هو إقتصادي ومنها ما هو متعلق بالطاقة، فوضعية البلاد الطاقية تعرف عدة مشاكل، ومن أجل ذلك أعدت وزارة الطاقة والمعادن دراسة بينت فيها أهمية زيادة ساعة في التوقيت في التخفيف من استهلاك الطاقة. وكذلك جاءت هذه الزيادة لتخفيض الفارق بين المغرب وشركائه الإقتصاديين في أوربا.
للإشارة، كان المغرب قد أقر الزيادة في التوقيت لأول مرة سنة 1984، واستمرت التجربة حوالي 15 شهرا، ليتم تكرار التجربة سنة 1989، غير أنها لم تدم سوى شهر واحد!
للفقد مذاقه المر الذي لا تضاهيه المرارة نفسها. وفقد الأصدقاء قد يكون أشد وقعًا من فقد أفراد العائلة.
طالت غيبوبة هديل، غير أن الأمل بعودتها كان يسكن أحبائها. لكنها صباح اليوم أفجعتنا بصمتها الأخير وخطت نحو عتبات الجنة تاركة لنا إحساس الوحدة بغيابها النهائي. لكنها ستبقى. من كان مثلها سيبقى محفورًا في وجدان أحبائه.. ذاكرتهم.. ماضيهم ومستقبلهم.
مفجع رحيلك يا هديل. لكن ليس أمامنا إلا الصلاة والدعاء لك بالرحمة والمغفرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا الكتاب موجه للمبتدئين تماماً، وجميع الناس كانوا مبتدئين في وقت ما، حتى محترف تطوير المواقع بدأ من هذه النقطة، من الصفر، لكن الكتاب لا يشرح كل شيء، الكتاب هدفه فقط أن يكون الخطوة الأولى نحو تعلم تطوير المواقع، لن تجد كل شيء هنا، بل ما يكفيك لتفهم أساسيات ضرورية وبعد ذلك عليك أن تتعلم بنفسك.
رغم أنه أقل إنتشارا من مرض السكري، ضغط الدم والصداع النصفي. رغم أنه أقل وبائية وفتكا من فيروس الإلتهاب الكبدي C الذي يشاركه في أسلوب الإنتقال (العلاقات الجنسية غير الآمنة مع مصابين، نقل الدم الملوث…). رغم ذلك يحمل الأيدز (وللدقة HIV) سمعة سيئة جدًا في عدد كبير من دول العالم (خاصة العالم العربي). سمعة تجعل مجرد الحديث عنه نوعا من المحرمات (التابوهات) غير المسموح بتاتا الإقتراب منها.
هذه السمعة تدفع المحتمع إلى وصم حاملي الفيروس ونبذهم خارج المجتمع (بغض النظر عن طريقة إصابتهم بالفيروس)، مما يؤدي في الأخير بالمصابين إلى كتم الأمر وعدم الحديث عنه، ومحاولة مواصلة حياتهم بشكل طبيعي، رغم ما يشكله ذلك من خطر على الآخرين.
لننظر إلى مثال بسيط: رجل أصيب بالفيروس عن طريق عملية نقل دم غير آمنة، أو عن طريق تحاقن المخدرات، أو حتى عن طريقة علاقة غير شرعية غير آمنة.
لدينا إحتمالان: الأول هو أنه شخص واع بالقدر الكافي لإجراء فحص أيدز، فإكتشف إصابته بالفيروس. لكن المجتمع لا يرحم، لذلك لن يستطيع إخبار أحد. كذلك لن يستطيع إستخدام الواقي الذكري في علاقته الجنسية مع زوجته حتى لا تشك في أمره. هكذا سيعمل على نقل الفيروس إلى زوجته ومن ثم إلى أبنائه.
الإحتمال الثاني هو أنه لن يهتم بأمر الفحص (فالأيدز حسب إعتقاده يصيب الآخرين فقط ولن يصيبه هو). النتيجة ستكون نفس النتيجة الأولى: المساهمة في نقل الفيروس إلى مزيد من الأشخاص.
هذا مجرد مثال بسيط يوضح كيف ينتقل الفيروس بسهولة تامة، بسبب حالة الوصم المفروضة عليه. لدرجة أنه حسب تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن 10% فقط من حاملي الفيروس في المنطقة العربية يعلمون بذلك. أي أن 90% من بين 460 ألف حالة مقدرة في العالم العربي عام 2006 لا يعرفون بإصابتهم بالمرض ويواصلون حياتهم بشكل طبيعي عاملين على نقل الفيروس إلى أناس آخرين.
كارثة، أليس كذلك؟ بلى. لكن الحل بين أيدينا. حين يصبح الأيدز مثله مثل أي مرض مزمن آخر، وتتغير نظرة المجتمع إليه، سوف يتحول حاملي الفيروس إلى متعايشين مع الفيروس. سيتعاطون الأدوية التي ستحد من الحمل الفيروسي وستسمح لهم بمواصلة حياتهم بشكل طبيعي مع توفير سبل الآمان الكافية لكي لا ينتقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.
الأمر ليس مستحيلا، علينا فقط أن نضع الرؤية الأخلاقية جانبا، فهي لن تساعدنا في الحد من إنتشار الفيروس. نحتاج إلى التعايش معه، التعايش مع المصابين به، وسوف نتخلص في غضون سنوات قليلة من الآفة المؤثرة سلبا على التنمية في المنطقة.
لا تنسوا، الفيروس لا ينتقل باللمس، ولا المصافحة ولا الأكل من نفس الطبق أو إستخدام نفس الحمام. فلنكف عن وصم ونبذ المصابين. لمصلحتنا ولمصلحتهم ولمصلحة المجتمع. فالنتعايش مع الأيدز.
سنة 1981 بدأت المصالح الصحية في سان فرانسيسكو تلاحظ أشياء غريبة، مثل: زيادة واضحة في إستهلاك عقار بنتاميدين Pentamidine النادر والموصوف في علاج حالات نادرة من الأمراض الطفيلية، وكذلك لوحظ زيادة غير طبيعية في حالات سرطان كابوزي Kaposi المعروف عنه الإنتشار في البلدان الإستوائية وليس شمال أمريكا.
لوحظ أن هذه الظواهر تنتشر وسط مدمني المخدرات في سان فرانسيسكو ولوحظ أن هؤلاء المدمنين أصيبوا بتلك الأمراض النادرة لأنهم فقدوا المناعة. أي أن أجسادهم لم تعد قادرة على مقاومة أي مرض.
بدا الأمر غامضًا آنذاك، وبدأ البحث المحموم عن السر، إلى أن أعلن العالمان جالو Gallo وجاي ليفي Jay levy عن إكتشافهما: الفيروس المتواجد في دم المصابين فيروس يفقد الجسم مناعته، فأطلقا عليه إسم فيروس نقص المناعة البشري HIV. (لكن للحقيقة التاريخية، العالم الفرنسي مونتانيي Montagnier مع رفاقه في معهد باستير كان أسبق لهذا الإكتشاف، لكن قوة الآلة الدعائية الأمريكية تكاد تسحب عنه ذلك المجد.)
لاحقًا ستظهر لفظة الأيدز ِAIDS (أو سيدا SIDA للناطقين بالفرنسية، وتعني: متلازمة فقدان المناعة المكتسبة) لتصف المرض الناتج عن الإصابة بفيروس HIV. وعلى عكس المتداول، فإن الأيدز يأتي في مرحلة متأخرة جدا، قد تصل إلى عشر سنوات أو أكثر بعد إصابة الشخص بالفيروس HIV، وهو ليس مرضًا في حد ذاته، قدر ما هو متلازمة؛ أي مجموعة من الأعراض تظهر بعد أن يفقد الجسم قدرته على مواجهة الأمراض، فيصبح أي مرض بسيط مثل الأنفلونزا كافيًا ليقود المرء إلى القبر.
فما هو هذا الفيروس، وكيف نشأ؟ ما هي أعراض الأيدز، طرق العدوى، ووسائل العلاج؟
تم التعرف على المرض لأول مرة في سان فرانسيسكو، لكن من المؤكد أنه ظهر في إفريقيا أولا. متى وأين؟ لا أحد يعرف بدقة. أقدم حالة تم التعرف عليها هي حالة بحار توفي في الكونغو سنة 1959، عثر على الفيروس في دمه. لكن بعض التوقعات تشير إلى أن الفيروس ظهر منذ بدايات القرن العشرين.
حسب المتداول لدى العامة، الـ HIV فيروس تم تخليقه معمليا في أمريكا، ثم تسرب عن طريق الخطأ أو عن قصد إلى إفريقيا. لكن هذه المعلومة بعيدة عن الصحة، فليس ثمة ما يؤكدها لا من قريب من ولا من بعيد. الأكثر إحتمالا هو أن الفيروس إنتقل من القردة إلى الإنسان. لم يتم التوصل بدقة لسبب هذا المرور عبر حاجز النوع، الإحتمالات المطروحة تتحدث عن: أكل البشر للحم قردة مصابة بالفيروس. عضة القردة. نقل دماء ملوثة من القردة أثناء تجارب حول الملاريا… إلخ.
حين يدخل الفيروس الجسم يتجه رأسًا إلى خلايا CD4 ويبدأ عمله المقيت في تحطيم قدرة الجسم المناعية. في تلك الفترة يبدأ الجسم في إنتاج مضادات لمقاومة الفيروس، فتحدث بعض الأعراض المرضية البسيطة (مثل إرتفاع درجة الحرارة) لكن المصاب بالفيروس لا يلقي لها بالا. بعد هذه الفترة الوجيزة يبقى الشخص يمارس حياته الطبيعية بشكل معتاد (وهي فترة كمون الفيروس التي تبدأ من ست سنوات ويمكن أن تمتد إلى أكثر من عشر سنوات) إلى أن يرتفع الحمل الفيروسي وينهار جهاز المناعة، عندها يدخل حامل الفيروس إلى مرحلة الأيدز فيصبح جسمه آنذاك معرضًا لكل أنواع الأمراض. هذه المرحلة يمكن أن تستمر لمدة ثلاث سنوات ثم تعقبها النتيجة الحتمية: الموت. إلا إذا أصبح حامل الفيروس متعايشًا معه ويتعاطى الأدوية اللازمة للحد من تكاثر الفيروس والتخفيف من الأعراض، ومن ثمة إطالة أمد الحياة.
طرق الإصابة بالأيدز محدودة، لذلك يمكن السيطرة عليه بسهولة، فالفيروس لا ينتقل إلا عبر: الإتصال الجنسي غير الآمن مع شخص مصاب. نقل الدم الملوث بالفيروس. إستخدام أدوات حادة ملوثة. من الأم المصابة لطفلها سواء أثناء الحمل أو الرضاعة.
وعلى عكس المعلومات المغلوطة المتداولة، فيروس HIV لا ينتقل بسبب: العطس، السعال، الدموع، الأكل من نفس الطبق، إستخدام نفس الحمام، الحشرات. كما أنه لا يعيش خارج الجسم، ويمكن القضاء عليه بالحرارة، صابون اليد، الكحول والمطهرات.
لا يوجد علاج محدد للأيدز، لكن هناك عدد من العقاقير (متوفر بعضها مجانا في بعض الدول العربية) تحد من فاعلية HIV وتمنع (أو تؤخر) الوصول إلى مرحلة الأيدز. مع هذه العقاقير يمكن لحامل الفيروس التعايش مع الفيروس بسهولة ومتابعة حياته بشكل عاد وطبيعي.
الحيرة! هذا ما أشعر به تجاه ما يحدث في لبنان. لم أعد أفهم شيئًا ولم أعد قادرًا على المتابعة. من ضد من ومن على صواب ومن المخطئ. من الذي يملك الحقيقة؟ هل يجب أن أقضي طيلة اليوم أمام شاشة التلفاز أتنقل من قناة إخبارية إلى أخرى، أستمع لكل الأراء، أحلل كل المواقف، أقرأ كل الصحف… إلخ. هل يجب أن أفعل كل ذلك حتى أشعر أنني لست مخدوعًا ولست بيدقًا في ساحة حرب يحركني أحدهم تجاه مواقف معينة؟ هذا مستحيل.
كلمة ماجدة الرومي في ذكرى جبران تويني، تقول بعض ما أريد قوله:
لا أذكر تحديدًا متى صادفت لأول مرة كلمة “Blog”، لكني في شهر أبريل 2005 كنت مدركًا تماما لماهية التدوين وكيفية إنشاء المدونات، فأنشئت في الأول من مايو 2005 مدونتي الأولى. كان عدد المدونات العربية آنذاك قليلا، ولم تكن الكلمة العربية “مدونة” شائعة الاستخدام بعد. عدد المدونين كان محدودا وجودة المدونات كانت –في العموم- لافتة.
خلال السنة الموالية بدأت ظاهرة التدوين في الإنتشار وسط مستخدمي الإنترنت العرب، وبدأت الصحافة العربية تقارب –بشيء من الخجل- موضوع المدونات. ظهرت آنذاك خدمات تدوين مجانية باللغة العربية، وبدا في الأفق أن ثورة جديدة قادمة.. ثورة على غرار “ثورة المنتديات” التي فرخت في حينها آلاف المنتديات باللغة العربية، كلها تتشابه فيما بينها وكلها تنقل عن بعضها البعض، مرسخة بذلك لثقافة “النسخ/لصق” و”مشكوووووووور”!
تحقق ذلك بسرعة وبوضوح خلال السنة الموالية (2007)، فقد بدأت المدونات تتناسخ كالفيروسات ناقلة معها “فوضى المنتديات” بكل سلبياتها.
غير أنه من جهة أخرى، استطاع مدونون آخرون ترسيخ مفهوم مختلف للتدوين العربي؛ بعضهم أنشأ مدونات شخصية لنقل خبراتهم للآخرين، وآخرون اختاروا طريق التعبير عن وجهات نظرهم في مشاكل مجتمعاتهم الاجتماعية والسياسية، مما قاد بعضهم إلى التصادم مع المؤسسات الأمنية –القامعة للحريات- في دولهم.
شخصيًا كنت منذ البداية أنظر للمدونات على أنها وسيلة إعلامية قادرة على التغيير، وليست مجرد صفحات شخصية لصاحبها أن يكتب فيها أي شيء فرداني وبالغ الذاتية. صحيح أن المدونات ظهرت في بداياتها في أمريكا كأي موقع شخصي آخر لا يختلف عن المواقع الشخصية المعتادة إلا في طريقة العرض والتنسيق، غير أنها سريعًا أصبحت (هناك) شكلا إعلاميات جديدا لا يكتفي بمراقبة ومحاسبة الحكومة بل إمتدت سلطتها حتى الأشكال الإعلامية الأخرى، من صحف وفضائيات. وقد تحدثت عن هذا في أكثر من مقال جمعت أغلبها في كتاب “ألفباء التدوين”. [على ذكر الكتاب، الإصدار الثاني منه شبه جاهز. تأخرت في نشره لأني أدرس بعض الخيارات المتعلقة به.]
لكني للحقيقة لم أستطع أن أبقى وفيًا لإختياري. ربما لأني لا أنفع لأن أكون صحفيًا (أو قريبًا من ذلك)، أو ربما غياب أي نوع من الحركية في المغرب، وخاصة في مدينتي، لا يسمح للمدونات بأن تمارس السلطة التي أتمناها وبالشكل المطلوب.
ما زلت حتى الآن لم أستطع اتخاذ قرار نهائي. هل أبقي المدونة كما “غرفة شخصية” صفحةً شخصية أجمع فيها مفضلتي الشخصية، أم.. صحيفة شخصية أمارس فيها ما يسمى بالدور الإعلامي للمواطن. فهي بشكلها الحالي هجينة بين الصنفين، وهو ما يقلل من إحتمالية تأثيرها، أهميتها، وعدد قرائها الدائمين.
قد تكون المشكلة أساسا ذاتية جدًا، متمثلة في شخصيتي الملولة جدًا. كثيرًا ما أتحمس للغاية لأفكار ومشاريع ما، وأعمل عليها بحماس كبير، لكن فجأة (غالبا لسبب تافه) أفقد الحماس دفعة واحدة وأترك كل شيء. حين أفقد الشغف بشيء ما، أتوقف عن الإهتمام به تماما، مهما تكن حجم الخسائر.
شهر أبريل 2007 وجدت في المكتبات العدد الثاني من مجلة “دبي تك”، وهي صادرة عن دار الصدى الإمارتية. لاحظت أن المجلة ينقصها الكثير، لكني توقعت لها مستقبلا جيدا بحكم غياب هذا النوع من المطبوعات وبحكم التمويل الجيد الموفر لها. راسلت المجلة وبسرعة كبيرة حصلت على وظيفة مراسل للمجلة من المغرب، براتب مناسب جدًا (حسب قيمة الدولار آنذاك). بدأت فورًا في الإعداد للمواضيع المطلوبة، ولأن المجلة شهرية، فإنني أثناء الإعداد أصادف الكثير من المحتوى الذي لن يكون مناسبا للنشر في المجلة. لذلك أنشأت مدونتي 18GMT، وقد كنت أخطط لها الكثير في الأيام المستقبلية. لكن للأسف الشديد، حصلت مشاكل إدارية في المجلة فتوقفت عن الصدور. (رغم أنها توقفت، إلا أني حصلت على أجري عن المقالات التي أرسلتها، رغم أنها لم تنشر. والشكر للأستاذ باسم شاهين الذي رغم إبتعاده عن المجلة قام بدوره ليحصل كل الكتاب على مستحقاتهم عن المواد المرسلة.)
بعد توقف المجلة لم أعد قادرا على المواصلة في تلك المدونة، فهي تحتاج إلى جهد كبير، ولم يكن من المنطقي التفرغ لها في غياب أي إمكانية لتحقيق عائد مادي من ورائها آنذاك. أقول هذا للإجابة عن إستفسارات المتسائلين عن توقف تلك المدونة.
اليوم أبدأ سنتي الرابعة في التدوين. إستفدت كثيرا من السنوات التي مضت. هي قطعا لم تكن كلها بذات الدرجة من الإنتاجية، لكن التجربة في العموم تبقى جيدة، رغم حالة التذبذب التي أعيشها منذ فترة بخصوص طبيعة هذه المدونة.
يوم 3 مايو 2008 سينظم بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ENCG بمدينة طنجة، إحتفالية يوم المدونة Blog Day، ستتطرق الإحتفالية إلى مواضيع تشمل التعريف بالمدونات، التسويق بالإعتماد على المدونات، سلطة المدونات والإعلام الجديد. (لمن يرغب بالحضور يمكنه تأكيد حضوره عبر البريد: blogday@d3strategy.com)
اللقاء سيكون في مدينتي وقد توصلت بدعوة للمشاركة في التنشيط، بإقتراح من المدون أحمد، لكن للأسف لن أستطيع الحضور، فمساء ذاك اليوم سأكون في طريقي إلى مصر.
هل قلت مصر؟ نعم! بدعوة من البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سأشارك في ورشة عمل حول موضوع التجاوب مع الأيدز في العالم العربي.
الورشة مستمرة من 5 إلى 8 مايو. وسأكون في مصر إبتداءً من يوم 4 مايو. (هل هو يوم إضراب عام في مصر؟ يبدو أنه كذلك!)