‘تدوين’

معذرة، لا حوارات حول التدوين بعد الآن

25 أكتوبر 2008

قرأت أكثر من مرة مثل هذا القرار في بعض المدونات العربية المتميزة. كنت أستغرب من هذا الأمر، فمهما تكن معرفتي بصاحب المدونة، إلا أن الموضوع يبدو فيه بعض التعالي. المشكلة أنني وجدت نفسي الآن في هذا الموقف.

أمس جاءني طلب إجراء حوار لفائدة إحدى الجرائد المغربية مع نماذج من الأسئلة. لم أجد ما يمكنني أن أجيب به. أجري معي من قبل أكثر من حوار، ولم يعد الآن لدي مزيد لقوله. بعض الأسئلة تتكرر، ونسبة إطلاعي على المدونات (وخاصة المغربية) تتناقص بدرجة فضيعة.

أردت أن أرفض عرض الحوار، لكني خشيت من يأتي ردي فجا متعاليا وعلى غير ما أقصد. لهذا فضلت أن أكتب هذا الموضوع أولا. أعتذر، في الفترة القادمة لن أستطيع قبول إجراء أي حوارات حول تجربتي التدوينية وحول التدوين المغربي. لم يعد بإمكاني تقديم أي فائدة.

هايد بارك - العد التنازلي (محدث)

20 سبتمبر 2008

بدأ العد التنازلي للهجرة إلى هايد بارك!

تحديث:

إعتقال مدون مغربي: ضحية أخرى لوهم حرية التعبير

9 سبتمبر 2008

لأن المقدسات في المغرب كثيرة.. كثيرة جدًا أكثر مما يمكن أن يتصور المرء، فإن الخطوط الحمراء التي تحيط بحرية التعبير هي أكثر تداخلا وتشابكا من خيوط الليزر غير المرئية المستخدمة في بعض أجهز إنذار حماية الممتلكات القيمة جدًا.

محمد الراجي واحد آخر صدق بأن حرية التعبير حق مكفول لكل المغاربة فطفق يعبر عن رأيه الصريح في مشاكل مجتمعه ويعري سوءة المتلاعبين بالوطن والمواطنين. وحين إقترب من الملك في مقال كانت النتيجة أنه حصل على لقب: أول مدون مغربي يعتقل بسبب كتاباته! وكما العادة في مثل قضايا الصحفيين تم الحكم القضائي وحكم على محمد بالسجن لمدة عامين، دون حتى أن يمنح حقه القانوني في وجود محام!!

وماذا بعد؟

لا تصدقوا شيئا مما تسمعونه عن روعة المملكة السعيدة والمملكة الشريفة.. الــ أجمل بلد في العالم والبلد الأكثر إستقرارا في المنطقة. فقط إكتفوا بإحصاء عدد قضايا المس بحق الصحفيين والمواطنين في التعبير، وشاهدوا الأفلام المتناثرة في اليوتوب عن قضايا المس بالكرامة والحق في الحياة.. وقولو: اللهم إن هذا لمنكر.

وردبريس.. لم يعد يصلح الآن للتدوين!

24 يوليو 2008

بعد كل إصدارة جديدة وأخرى يبتعد وردبريس عن كونه منصة للتدوين نحو نظام إدارة محتوى شامل. البعض قد يراها نقطة قوة، لكني أراها نقطة ضعف. ثمة الكثير من برامج إدارة المحتوى القوية ولسنا نحتاج إلى واحد آخر. لكننا نحتاج إلى نظام تدوين قوي وآمن.. سهل وسلس ومرن.

تعرفت على وردبريس لأول مرة في إصداره 1.2، ثم حين بدأت التدوين إستخدمت الإصدار 1.5 الذي أعتبره أفضل الإصدارات. وقبل ذلك بفترة طويلة كنت قد تعرفت على b2 الذي بني عليه وردبريس وأعجبتني كثيرا واجهته المبسطة. (لم أكن أعرف شيئا عن التدوين آنذاك، لذلك كنت أحسب b2 مجرد سكريبت لنشر الأخبار!).

مع كل إصدار جديد من وردبريس يجد المستخدم نفسه مجبرا على الترقية، بسبب الثغرات الأمنية الكثيرة، بغض النظر عن إحتياجه أو قبوله بالإضافات البرمجية الكثيرة التي تضاف كل مرة. (تماما كما يعاني مستخدموا نظام التشغيل ويندوز).

وردبريس نظام قوي ولديه نظام API قوي جدا يسمح بتطويع النظام بشكل كبير سلس. لذلك كان يفترض أن يقوم مطوروه في كل إصدار جديد بالتقليص من المهام البرمجية وتحويلها إلى إضافة خارجية مستقلة Plugins، ليصير النظام أسرع وأسهل في الصيانة، لكن العكس هو ما يحدث. هناك دائما الإتجاه نحو الحشو ومزيد من الحشو. والإصدار الأخير 2.6 جاء بإضافات لن يحتاجها المدونون أبدًا، وأصبح واضحًا تماما أن مبرمجي النظام يتجهون نحو تسويق وردبريس كنظام إدارة محتوى CMS، وهو ما يعني أن المدونين الباحثين عن البساطة عليهم البحث عن نظام آخر يناسبهم أكثر.

شخصيًا لم أعد مرتاحا لإستخدام وردبريس المتضخم جدًا. بدأت في البحث عن بديل، لكني لم أجد واحدا مناسبًا. هناك الكثير من البرامج الخفيفة لكني حين أطلع على الكود البرمجي لا يروقني. أعتقد حان الوقت لأمرن أصابيعي قليلا على برمجة بديل يناسبني (مع الإعتماد على حلول مفتوحة المصدر وحرة).

هل من إقتراحات؟

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

18 يوليو 2008

تخليدًا لذكرى هديل الحضيف، تم تأسيس جائزة عالمية بإسم “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد“.

تنطلق الجائزة مع مطلع العام القادم، وفي جعبتها رغبات إلى اكتشاف، تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد. وبصفة خاصة التدوين.

مبارك للمدونين هذه الجائزة، ومبروك لهديل بقاء هديلها في بيوت أحبائها.

لا تقف هنا طويلا.. العالم يتحرك

22 يونيو 2008

عبد الله المهيري يطوي مرحلة ليبدأ مرحلة جديدة أول غيثها مدونة: إصنع دولتك بنفسك!

رؤوف شبايك أنهى ملخصه الجميل والممتع لكتاب التسويق بلا إستحياء، وكما العادة وفر التلخيص كاملا في ملف قابل للتحميل.

محمد مروان يكتب عن مبادرة سواعد التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بهدف استثمار وتطوير ودعم الإمكانات الواعدة لرواد الأعمال المتميزين في الوطن العربي، عبر توفير منح مالية للمشروعات التي تسهم في تعزيز التنمية في المنطقة.

سنة رابعة تدوين!

1 مايو 2008

لا أذكر تحديدًا متى صادفت لأول مرة كلمة “Blog”، لكني في شهر أبريل 2005 كنت مدركًا تماما لماهية التدوين وكيفية إنشاء المدونات، فأنشئت في الأول من مايو 2005 مدونتي الأولى. كان عدد المدونات العربية آنذاك قليلا، ولم تكن الكلمة العربية “مدونة” شائعة الاستخدام بعد. عدد المدونين كان محدودا وجودة المدونات كانت –في العموم- لافتة.

خلال السنة الموالية بدأت ظاهرة التدوين في الإنتشار وسط مستخدمي الإنترنت العرب، وبدأت الصحافة العربية تقارب –بشيء من الخجل- موضوع المدونات. ظهرت آنذاك خدمات تدوين مجانية باللغة العربية، وبدا في الأفق أن ثورة جديدة قادمة.. ثورة على غرار “ثورة المنتديات” التي فرخت في حينها آلاف المنتديات باللغة العربية، كلها تتشابه فيما بينها وكلها تنقل عن بعضها البعض، مرسخة بذلك لثقافة “النسخ/لصق” و”مشكوووووووور”!

تحقق ذلك بسرعة وبوضوح خلال السنة الموالية (2007)، فقد بدأت المدونات تتناسخ كالفيروسات ناقلة معها “فوضى المنتديات” بكل سلبياتها.

غير أنه من جهة أخرى، استطاع مدونون آخرون ترسيخ مفهوم مختلف للتدوين العربي؛ بعضهم أنشأ مدونات شخصية لنقل خبراتهم للآخرين، وآخرون اختاروا طريق التعبير عن وجهات نظرهم في مشاكل مجتمعاتهم الاجتماعية والسياسية، مما قاد بعضهم إلى التصادم مع المؤسسات الأمنية –القامعة للحريات- في دولهم.

شخصيًا كنت منذ البداية أنظر للمدونات على أنها وسيلة إعلامية قادرة على التغيير، وليست مجرد صفحات شخصية لصاحبها أن يكتب فيها أي شيء فرداني وبالغ الذاتية. صحيح أن المدونات ظهرت في بداياتها في أمريكا كأي موقع شخصي آخر لا يختلف عن المواقع الشخصية المعتادة إلا في طريقة العرض والتنسيق، غير أنها سريعًا أصبحت (هناك) شكلا إعلاميات جديدا لا يكتفي بمراقبة ومحاسبة الحكومة بل إمتدت سلطتها حتى الأشكال الإعلامية الأخرى، من صحف وفضائيات. وقد تحدثت عن هذا في أكثر من مقال جمعت أغلبها في كتاب “ألفباء التدوين”. [على ذكر الكتاب، الإصدار الثاني منه شبه جاهز. تأخرت في نشره لأني أدرس بعض الخيارات المتعلقة به.]

لكني للحقيقة لم أستطع أن أبقى وفيًا لإختياري. ربما لأني لا أنفع لأن أكون صحفيًا (أو قريبًا من ذلك)، أو ربما غياب أي نوع من الحركية في المغرب، وخاصة في مدينتي، لا يسمح للمدونات بأن تمارس السلطة التي أتمناها وبالشكل المطلوب.

ما زلت حتى الآن لم أستطع اتخاذ قرار نهائي. هل أبقي المدونة كما “غرفة شخصية” صفحةً شخصية أجمع فيها مفضلتي الشخصية، أم.. صحيفة شخصية أمارس فيها ما يسمى بالدور الإعلامي للمواطن. فهي بشكلها الحالي هجينة بين الصنفين، وهو ما يقلل من إحتمالية تأثيرها، أهميتها، وعدد قرائها الدائمين.

قد تكون المشكلة أساسا ذاتية جدًا، متمثلة في شخصيتي الملولة جدًا. كثيرًا ما أتحمس للغاية لأفكار ومشاريع ما، وأعمل عليها بحماس كبير، لكن فجأة (غالبا لسبب تافه) أفقد الحماس دفعة واحدة وأترك كل شيء. حين أفقد الشغف بشيء ما، أتوقف عن الإهتمام به تماما، مهما تكن حجم الخسائر.

شهر أبريل 2007 وجدت في المكتبات العدد الثاني من مجلة “دبي تك”، وهي صادرة عن دار الصدى الإمارتية. لاحظت أن المجلة ينقصها الكثير، لكني توقعت لها مستقبلا جيدا بحكم غياب هذا النوع من المطبوعات وبحكم التمويل الجيد الموفر لها. راسلت المجلة وبسرعة كبيرة حصلت على وظيفة مراسل للمجلة من المغرب، براتب مناسب جدًا (حسب قيمة الدولار آنذاك). بدأت فورًا في الإعداد للمواضيع المطلوبة، ولأن المجلة شهرية، فإنني أثناء الإعداد أصادف الكثير من المحتوى الذي لن يكون مناسبا للنشر في المجلة. لذلك أنشأت مدونتي 18GMT، وقد كنت أخطط لها الكثير في الأيام المستقبلية. لكن للأسف الشديد، حصلت مشاكل إدارية في المجلة فتوقفت عن الصدور. (رغم أنها توقفت، إلا أني حصلت على أجري عن المقالات التي أرسلتها، رغم أنها لم تنشر. والشكر للأستاذ باسم شاهين الذي رغم إبتعاده عن المجلة قام بدوره ليحصل كل الكتاب على مستحقاتهم عن المواد المرسلة.)

بعد توقف المجلة لم أعد قادرا على المواصلة في تلك المدونة، فهي تحتاج إلى جهد كبير، ولم يكن من المنطقي التفرغ لها في غياب أي إمكانية لتحقيق عائد مادي من ورائها آنذاك. أقول هذا للإجابة عن إستفسارات المتسائلين عن توقف تلك المدونة.

اليوم أبدأ سنتي الرابعة في التدوين. إستفدت كثيرا من السنوات التي مضت. هي قطعا لم تكن كلها بذات الدرجة من الإنتاجية، لكن التجربة في العموم تبقى جيدة، رغم حالة التذبذب التي أعيشها منذ فترة بخصوص طبيعة هذه المدونة.

بلوجر يتحدث العربية

18 يناير 2008

أخيرًا توفرت نسخة عربية من خدمة التدوين الأشهر والأبسط Blogger. أمس أطلقت جوجل النسخة العربية من بلوجر (بجانب النسختين الفارسية والعبرية). تم تعريب لوحة التحكم مع دعم العرض من اليمين إلى اليسار. بعض الكلمات المعربة تبدو غريبة غير معتادة. محرر الكتابة wysiwyg كذلك يدعم الآن الكتابة من اليمين إلى اليسار، أما دعم القوالب لإتجاه الكتابة العربية ما زال يشوبه بعض النقص، وأغلب القوالب المتوفرة حاليا تحتاج إلى تعديلات طفيفة لتظهر بشكل سليم. لكن من المحتمل طبعًا أن تقوم جوجل بتصحيح هذه الأخطاء خلال الأيام القادمة.

مبروك لمستخدمي بلوجر.

جامعة الدول العربية تفتح مدونتها !!

17 ديسمبر 2007

إتحاد المدونين العرب ينجح في الإختبار ويرسخ مكانته

تقرير: احمد شوقي: حصد اتحاد المدونين العرب تقديراً كبيراً ونال احتراما بلا حدود وكسب مصداقية عظيمة جراء موقفه المبدئي في أزمة المدونة المليونية ” لسان العرب” لمحررها احمد شوقي على مجمع مدونات مكتوب والتي اغلقت بلاسبب ومن دون انذارمسبق ، والواقع ان الموقف الشجاع لاتحاد المدونين العرب لم ينل الرضا والثناء من صاحب مدونة ” لسان العرب ” فقط بل حاز الثقة من جموع المدونين ، لقد كان البيان القوي والمتوازن لاتحاد المدونين العرب والذي لوح فيه بالمقاطعة كعقاب على اغلاق المدونات على الرغم من اللغة الديبلوماسية والصياغة الدقيقة التي حملها البيان لذو اثر مباشر في اعادة تفعيل المدونة ووضع ادارة مكتوب في مأزق واجبرها على الخروج عن صمتها المريب لأول مرة منذ اندلاع الازمة ،ان محنة مدونة ” لسان العرب” تثبت بما لايدع مجالاً للشك أهمية الاتحاد ككيان جامع للدفاع عن الحق في حرية التعبير والفكر وصد العدوان على حرية التدوين والوقوف بحزم ضد الانتهاكات الجسيمة لحرية المدونين في طرح افكارهم وارآئهم ورؤاهم وابداء وجهات نظرهم الحرة في مجريات الاحداث وفي الحياة الاجتماعية من دون خوف ولاوجل ولارقيب سوى ضمائرهم وشعورهم بالمسئولية الدينية والاخلاقية عما يسطرون، لقد رسخ الموقف الحازم لاتحاد المدونين العرب مكانة الاتحاد وعززها واكسبه من دون شك أرضية كبيرة بمقدوره ان يبني عليها بثقة واقتدار. ان اتحاد المدونين العرب بات بيتا للجميع يدافع وينافح ويقدم الحماية والمساعدة للجميع ، واعتقد ان على الجميع المسارعة بالانضواء تحت لوائه لتعزيز حرية المدونيين والارتقاء بعالم التدوين لخدمة قضايا العرب والمسلمين ومواجهة تحديات كثر تتربص بكل صاحب موقف .

واو! يا للروعة الباعثة على الإرتجاف.
سؤال في غاية الجدية: من منكم يمكنه إيجاد خمسة فروق بين الـ “مكتوب” أعلاه وبين أي قرار لجامعة الدول العربية أو إحدى الخطب الخشبية لأحد المسؤولين العرب؟

مدونات مكتوب في مهب الريح!

16 ديسمبر 2007

كلما جمعني الحديث مع أحد الأصدقاء حول التدوين العربي أقول بأن “مكتوب” ميعت المدونات العربية. سأتحدث لاحقًا عن هذا بالتفصيل. ما يهمني الآن هو إقدام مكتوب على حذف مدونتين من المدونات المستضافة في خدمة إستضافة المدونات المجانية لديهم.. بدون سابق إنذار!

أولا مدونة مسفر الوادعي (راجع: مكتوب ( تلغي ) مدونة سعودية)، ثم مدونة لسان العرب (راجع: اغتيال مدونة في مكتوب حقيقة ام؟).

بالتأكيد هناك إتفاقية للمستخدم يمكن أن تسمح لمكتوب بحذف أي مدونة لو كانت تمس بمصالحها الإقتصادية، لكن أن يتم الأمر دون سابق إنذار ولا حتى تبرير لاحق فهنا تكمن المشكلة. مشكلة “الإستهبال”!!

:: تحديث (بعد ساعتين):
مدونة لسان العرب عادت للعمل.. بدون أي توضيح من إدارة مكتوب!