‘فضاء التدوين‘

Miolog::Twitter

26 نوفمبر 2008

ضمن مشروع أشتغل عليه حاليا موجه للمدونين (miolog.com) أطلقت أمس مدونة مصغرة لتغطية الأخبار المتعلقة بالتدوين، تجميع المقالات الموجهة للمدونين وإلقاء الضوء على المدونات والتدوينات العربية المميزة.

Miolog::Twitter هي خدمة تستخدم Twitter لتوزيع التدوينات بأسهل وأسرع الطرق. لمن لا يعرف تويتر، هي خدمة تدوين مصغر وشبكة تراسل إجتماعي. سأكتب عنها خلال الأيام القادمة مقالا مفصلا.

مدونة Miolog::Twitter ستقدم أخبار قصيرة أكثر من مرة في يوم، لتغطي كل الأخبار ذات الصلة بالتدوين، وكذلك روابط لمقالات (بالعربية أو الإنجليزية) تشرح خدمات أو مفاهيم متعلقة بالتدوين. إضافة إلى تنويهات يومية عن جديد التدوينات العربية المميزة.

ثلاث مدونات مغربية في مسابقة TheBOBs

28 أكتوبر 2008

دورة جديدة من مسابقة أفضل المدونات العالمية. هذه السنة تأهلت ثلاث مدونات مغربية للمرحلة النهائية. والآن جاء دور القراء للتصويت على المدونات المفضلة لديهم.

في فئة مدونات الفيديو تأهلت مدونة العين الثالثة للمدون مصطفى البقالي. مدون وصحفي نشيط، لا يخفى نشاطه على المهتمين بالتدوين المغربي.

في الفئة الخاصة بجائزة “مراسلون بلا حدود” تأهلت مدونة حوار الأطر العليا المعطلة. وهي مدونة تتابع ما يعانيه المعطلون المغاربة حاملوا الشواهد العليا، وهي إحدى القضايا الإجتماعية الحساسة في المغرب.

وأخيرًا، في فئة المدونات العربية ستجدون مدونتي هذه :)

طريقة التصويت سهلة جدًا. في صفحة التصويت، ستجدون جميع المدونات المتأهلة كل في فئتها. يمكنكم التصويت لمدونة واحدة فقط في كل فئة. (إخترت رابط صفحة التصويت الإنجليزية لأن الصفحة العربية تظهر مبعثرة تماما في الفايرفوكس).

معذرة، لا حوارات حول التدوين بعد الآن

25 أكتوبر 2008

قرأت أكثر من مرة مثل هذا القرار في بعض المدونات العربية المتميزة. كنت أستغرب من هذا الأمر، فمهما تكن معرفتي بصاحب المدونة، إلا أن الموضوع يبدو فيه بعض التعالي. المشكلة أنني وجدت نفسي الآن في هذا الموقف.

أمس جاءني طلب إجراء حوار لفائدة إحدى الجرائد المغربية مع نماذج من الأسئلة. لم أجد ما يمكنني أن أجيب به. أجري معي من قبل أكثر من حوار، ولم يعد الآن لدي مزيد لقوله. بعض الأسئلة تتكرر، ونسبة إطلاعي على المدونات (وخاصة المغربية) تتناقص بدرجة فضيعة.

أردت أن أرفض عرض الحوار، لكني خشيت من يأتي ردي فجا متعاليا وعلى غير ما أقصد. لهذا فضلت أن أكتب هذا الموضوع أولا. أعتذر، في الفترة القادمة لن أستطيع قبول إجراء أي حوارات حول تجربتي التدوينية وحول التدوين المغربي. لم يعد بإمكاني تقديم أي فائدة.

هايد بارك - العد التنازلي (محدث)

20 سبتمبر 2008

بدأ العد التنازلي للهجرة إلى هايد بارك!

تحديث:

إعتقال مدون مغربي: ضحية أخرى لوهم حرية التعبير

9 سبتمبر 2008

لأن المقدسات في المغرب كثيرة.. كثيرة جدًا أكثر مما يمكن أن يتصور المرء، فإن الخطوط الحمراء التي تحيط بحرية التعبير هي أكثر تداخلا وتشابكا من خيوط الليزر غير المرئية المستخدمة في بعض أجهز إنذار حماية الممتلكات القيمة جدًا.

محمد الراجي واحد آخر صدق بأن حرية التعبير حق مكفول لكل المغاربة فطفق يعبر عن رأيه الصريح في مشاكل مجتمعه ويعري سوءة المتلاعبين بالوطن والمواطنين. وحين إقترب من الملك في مقال كانت النتيجة أنه حصل على لقب: أول مدون مغربي يعتقل بسبب كتاباته! وكما العادة في مثل قضايا الصحفيين تم الحكم القضائي وحكم على محمد بالسجن لمدة عامين، دون حتى أن يمنح حقه القانوني في وجود محام!!

وماذا بعد؟

لا تصدقوا شيئا مما تسمعونه عن روعة المملكة السعيدة والمملكة الشريفة.. الــ أجمل بلد في العالم والبلد الأكثر إستقرارا في المنطقة. فقط إكتفوا بإحصاء عدد قضايا المس بحق الصحفيين والمواطنين في التعبير، وشاهدوا الأفلام المتناثرة في اليوتوب عن قضايا المس بالكرامة والحق في الحياة.. وقولو: اللهم إن هذا لمنكر.

حسابي على تويتر

3 سبتمبر 2008

بدأت مؤخرًا في إستخدام تويترلنشر تدوينات قصيرة جدا وأخبار فورية:
http://twitter.com/mshjiouij

إستمتعوا!

وردبريس.. لم يعد يصلح الآن للتدوين!

24 يوليو 2008

بعد كل إصدارة جديدة وأخرى يبتعد وردبريس عن كونه منصة للتدوين نحو نظام إدارة محتوى شامل. البعض قد يراها نقطة قوة، لكني أراها نقطة ضعف. ثمة الكثير من برامج إدارة المحتوى القوية ولسنا نحتاج إلى واحد آخر. لكننا نحتاج إلى نظام تدوين قوي وآمن.. سهل وسلس ومرن.

تعرفت على وردبريس لأول مرة في إصداره 1.2، ثم حين بدأت التدوين إستخدمت الإصدار 1.5 الذي أعتبره أفضل الإصدارات. وقبل ذلك بفترة طويلة كنت قد تعرفت على b2 الذي بني عليه وردبريس وأعجبتني كثيرا واجهته المبسطة. (لم أكن أعرف شيئا عن التدوين آنذاك، لذلك كنت أحسب b2 مجرد سكريبت لنشر الأخبار!).

مع كل إصدار جديد من وردبريس يجد المستخدم نفسه مجبرا على الترقية، بسبب الثغرات الأمنية الكثيرة، بغض النظر عن إحتياجه أو قبوله بالإضافات البرمجية الكثيرة التي تضاف كل مرة. (تماما كما يعاني مستخدموا نظام التشغيل ويندوز).

وردبريس نظام قوي ولديه نظام API قوي جدا يسمح بتطويع النظام بشكل كبير سلس. لذلك كان يفترض أن يقوم مطوروه في كل إصدار جديد بالتقليص من المهام البرمجية وتحويلها إلى إضافة خارجية مستقلة Plugins، ليصير النظام أسرع وأسهل في الصيانة، لكن العكس هو ما يحدث. هناك دائما الإتجاه نحو الحشو ومزيد من الحشو. والإصدار الأخير 2.6 جاء بإضافات لن يحتاجها المدونون أبدًا، وأصبح واضحًا تماما أن مبرمجي النظام يتجهون نحو تسويق وردبريس كنظام إدارة محتوى CMS، وهو ما يعني أن المدونين الباحثين عن البساطة عليهم البحث عن نظام آخر يناسبهم أكثر.

شخصيًا لم أعد مرتاحا لإستخدام وردبريس المتضخم جدًا. بدأت في البحث عن بديل، لكني لم أجد واحدا مناسبًا. هناك الكثير من البرامج الخفيفة لكني حين أطلع على الكود البرمجي لا يروقني. أعتقد حان الوقت لأمرن أصابيعي قليلا على برمجة بديل يناسبني (مع الإعتماد على حلول مفتوحة المصدر وحرة).

هل من إقتراحات؟

روابط يوم 21 يوليو

21 يوليو 2008

- دليل التدوين من أجل قضية.
- تقرير عن المدونات المصرية من المركز المصري للمعلومات.
- كتاب: رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر.
- لقاء خاص مع مؤسس الموسوعة الحرة.

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

18 يوليو 2008

تخليدًا لذكرى هديل الحضيف، تم تأسيس جائزة عالمية بإسم “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد“.

تنطلق الجائزة مع مطلع العام القادم، وفي جعبتها رغبات إلى اكتشاف، تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد. وبصفة خاصة التدوين.

مبارك للمدونين هذه الجائزة، ومبروك لهديل بقاء هديلها في بيوت أحبائها.

التعليقات، هل هي ضرورية للمدونات؟

27 يونيو 2008

ليست كل المدونات توفر للقراء إمكانية التعليق على التدوينات. هناك مدونات عالمية شهيرة وأخرى عربية لا توفران إمكانية التعليق، أو كانت الإمكانية متاحة ذات وقت ثم تم توقيفها.

برأيكم، هل من الضروري وجود التعليقات في كل المدونات؟ ما القيمة التي تضيفها التعليقات للمدونة، وإن لم تكن متوفرة، هل ينقص ذلك شيئا من المدونة؟