كيف تصبح أديبًا عالميًا في خمس خطوات!

الأثنين 12 فبراير 2007 | القسم: منوعات وخواطر |

ملاحظات أولية:

إذا كنت امرأة فإنك لا تحتاجين إلى هذه الخطوات. يكفيك مصاحبة بعض النقاد والصحفيين والمن عليهم ببعض الجلسات الحميمية والتنازلات الأخلاقية.

إذا كنت متحولا جنسيًا فإنك أديب عالمي بالسليقة. يكفي أن تتعلم كيف تركب مجموعة من الجمل إلى بعض وستجد أن دور النشر تتهافت عليك.

إذا كنت مليونيرًا اكتب بضعه أسطر وسميها شعرًا، أو احكي عن الإمساك الذي يصيبك وسمي النص قصة أو رواية، ثم ادفع بعض الدولارات للنقاد والصحفيين وستصبح في رمشة عين الكاتب الذي لا يشق له غبار.

الخطوات السحرية لتصبح كاتبًا معترفًا به: (العمل بخطوة واحدة يكفي، لكن إن شئت ضرب كل العصافير بحجر واحد وتجاوز كل الحواجز بقفزة واحدة فاعمل بكل هذه الخطوات)

- اكتب عن الجنس ثم عن الجنس ومرة أخرى عن الجنس.
- هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب.
- مرغ انفك في التراب استرضاءً للنظام الحاكم.
- اكتب بلغة غير العربية.
- اكتسب صداقة النقاد وأولي الأمر، واكتسب عداوة المبدعين الموهوبين.

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. احمد:

    لقد لخصت كل مايحدث فى كلمتين جمال جدا
    ولكنى أعتقد ان أقصر خطوة هى
    - هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب.

    جزاكم الله كل خير
    مقالة اكثر من رائعة

  2. حمود عصام:

    لا تعليق
    فكلما ذكرته صحيح للأسف..
    لدينا مثال هنا بالجزائر وهو رشيد بوجدرة ورشيد ميموني وهما الحاضرين في ذهني الآن

  3. أحمد باخوص:

    العزيز أحجيوج
    لا أعرف ما الداعي لكتابة ما كتبت؟
    ” كيف تصبح أديبا عالميا في خمسة خطوات” على غرار كيف تتكلم اللغة الفرنسية في خمسة أيام بدون معلم؟ هذا العنوان الذي تجده في المكتبات والاكشاك وعلى الرصيف.
    الخطوة الأولى أجملتها في: “اكتب عن الجنس ثم عن الجنس ومرة أخرى عن الجنس” فهل أيها العزيز أن كل من كتب عن الجنس هو كاتب عالمي؟ إلا إذا اعتبرت ما كتبه مبدعنا شكري يدخل في هذا الباب، ولا أظنه كذلك، فشكري كتب ما كتب انطلاقامن واقع منغرس في التربة المغربية وما زلنا لحد الساعة لم نتجاوزه.
    الخطوة الثانية:”هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب” هل ترى أيهاالعزيز أن الإبداع المغربي أو المبدع المغربي في أعماله الإبداعية سواء كانت شعرا أو نترا، قصة أو رواية، مسرحا أو سينما، قد تجرأ على الإسلام وعلى قيمه؟ إلا إذا كنت تعتبر أن ما ينتج عن التفكير الإسلامي هو الإسلام بعينه؟
    الخطوة الثالثة:”مرغ انفك في التراب استرضاء للنظام الحاكم” هنا أيها العزيز أشير لأي من أسماء مبدعي هذا الوطن في أي مجال -وهنا أتحدث عن المبدعين وليس عن أدعياء الابداع الذين ابتلين بهم في هذا الوطن الذي نحبه رغما عنهم- ؟ ولا أظن أنك تجهل من الذي عانى الويلات في هذا الوطن غير المبدعين والمفكرين والمناضلين،وباعتبارك خريج شعبة أدبية قد اصطدمت بالأعمال الإبداعية في مختلف أجناسها وقد اكتويت بنار عوالمها المتشظية المنبتقة من واقع أكدته حقائق لا يمكن انكارها،وأظنك قدالتقيت بمن يأكدها، فكل بيت مغربي اكتوى بنارها.
    الخطوة الرابعة:”اكتب بلغة غير العربية”، فهل تعتقد أيها العزيز أن كتابات محمد خير الدين والصفريوي وإدريس الشريبي وفاطمة المرنيسي، مليكة مستظرف، مصطفى النيسابوري وامين معلوف، ورشيد بوجدرة ورشيد الميموني والقائمة طويلة من الكتاب المغاربيين باللغة الفرنسية، أن شهرتهم قائمة على اللغة بدون أن نغفل بعض المفكرين الذين كتبوا بغير لغتهم مثلا محمد أركون وإدوارد سعيد…؟
    الخطوة الخامسة:”اكتسب صداقة النقاد وأولي الأمر، واكتسب عداوة المبدعين الموهوبين” تأكد أيها العزيز أن المبدع كيفما كان الجنس التي اختطه سواء فكرا أو نقدا أو شعرا أو قصا أو رواية أو تشكيلا أو سينماأو مسرحا، فلن يحتاج لزمرة من الأفاقين، وأحيلك أيها العزيز على ماجاء في مدونة الأخت عزيزة العذوبي http://aziza.madarat.info- وهذه المدونة عرفتها من خلال مدونتك- جاء في باب” حديث الفن” قولة لإليوت مفادها: “مقابل كل فنان يشتهي التباهي والتعبير عن نفسه هناك آخر لا يرغب الانتماء ساكنا في مكان ما، إنه يقبع في إحدى الزوايا وبين يديه دفتر تخطيطاته، ومن هناك يتسلل إلي التاريخ” بل اذهب معك بعيدا وأقول ما الدافع لرغبتي ورغبة أصدقاء لي قراءة ما تبدعه-سواء ما نشر في مجلة “طنجة الأدبية” أو في عملك الابداعي الأخير، هل معرفتنا بك الشخصية أو أنك تحمل اسما هلاميا أو أنك تطعن في اعتقاداتنا ومبادئناأو أنك مسنود من جهة ماأو أنك تكتب بلغة غير لغتنا مثلا تكتب بالعربية ونحن لا نتقن غير الأمازيغية؟
    من هنا أتساؤل صحبتك أيها العزيزهل محمد شكري،محمد خير الدين، محمد الحلوي، عبد الله راجع، الكوماري، المختار الكنوني، محمد صوف، عز الذين التازي،ادريس الشريبي، اليابوري، بوزفور، محمد عصفور، محمد الركاب وقائمة طويلة من المبدعين المغاربة في جل المجالات، بالإضافة إلى أسماءإبداعية عربية افتتننا بها، طه حسين، جرجي زيدان، المنفلوطي، أحمد شوقي، العقاد، نبيل سليمان،حيدر جيدر، حنا مينة…والقائمة طويلة جدا، هذا دون اغفال المبدعين العالميين، موباسان، موليير،بودلير، دكنز،تولستوي ، بوشكين،جون جنيه إدغار ألن بو، والقائمة طويلة سواء في أعمالهم المترجمة للغة العربية أو الفرنسية.
    أيهاالعزيز الإبداع لا يحتكم لا للغة ولا للجنس ولا للمكان ولا حتى يخضع لمسار التاريخ، فأنت تعلم أن أحلك فترات التاريخ كان هناك إبداعا، والإبداع لا يحتكم للمال ولا للجاه ولا للنقد. لكن إن كنت تعتبر أن ما يروج في الصحف وبعض الكتابات لمن يسمون أنفسهم دكاترة ونحن نعرف مقياس الشهادات المحصل عليها في هذا البلد الامين نقدا-ولا أظنك تعتقد ذلك- وما يروج في كواليس ودهاليز بعض المكاتب الحكومية الثقافية تجاوزا، أو في بعض اتحادات الكتاب، أو في أركان المقاهي والخمارات ، وبعض الجمعيات التي تدعي اهتمامها بالثقافي وهي فقط أعناقها مشرئبة لبزولة الدعم.هنا قدأتفق معك.
    على أي أيها العزيز محمد سعيد أحجيوج شكرا لك على طرحك لهذا المأزق الذي نعيشه بحمق في مشهدنا الادبي والثقافي المغربي.
    مع خالص مودتي وشكري
    أحمد باخوص
    oufide_1@hotmail.com

  4. ياسمين حميد:

    على كل حال، الخطوة الأولى للأسف هي الكتابة بغير العربية
    لأننا معشر العرب لا نقرأ، كأننا نسينا أول آية نزلت علينا من القرآن…
    أما مهاجمة الإسلام فنتيجة طبيعية لكونك لا تكتب للعرب، لأنك حين تكتب لغير العرب وغير المسلمين، فمن الطبيعي أنهم سيسعدون بنصوص تهاجم الإسلام، وينبذون النصوص التي تمدحه…

    أما تمريغ الأنف في التراب استرضاءً للنظام الحاكم، فلا أعتقد أن ذلك يجعلك أديباً عالمياً، قد يجعلك شخصية عامة معروفة، لكنه بالتأكيد لن يصنع منك كاتباً

    نصيحة حقيقية لتكون أديباً: أكتب!

  5. م.س. احجيوج:

    عزيزي أحمد باخوص، يبدو أنك فهمت الموضوع بشكل يناقض ما قصدته، أو ربما أنا قرأت تعليقك بشيء من التسرع.

    الموضوع بكل بساطة لا يشرح كيف تكون كاتبًا عالميًا، بل ينتقد المستوى الذي وصل إليه الأدب العربي، وخاصة -وهنا التشديد- الأدب المغربي.

    يبدو أن زمن المبدعين الكبار قد ولى، الآن لتُعتبر كاتبًا “كبيرًا” يكفي أن تعمل بإحدى الخطوات التي تحدثت عنها أعلاه.

  6. أحمد باخوص:

    العزيز أحجيوج
    أظن أن قراتك كانت متسرعة شيئا ما، على أي لماذا تصر على تصنيفك هذا”المبدعين الكبار” والكاتب الكبير”، فأعتقد أن ليس هناك مبدعا أو كاتبا كبيرا بقدر ما هناك مبدع فقط، مبدع وفي لمنطلقاته الانسانية والتخييلية. أما إن انطلقنا من تصنيفك ومصادرتك والتي مفادها أن زمن المبدعين قد ولى، فلاأتفق معك، وإن اتفقت معك سأصادر حقك كمبدع قبل أي شخص مهووس بعوالم الأدب سواء كان مغربيا أو غير مغربي. أما بخصوص مصادرتك حول ماجاء في موضوعك أنه يخص بالأساس الإبداع المغربي، فأظنه فيه نوع من التجني، وأتمنى أن تعيد النظر في الخلاصات التي دفعتك لهذا الحكم.
    وأخيرا أود أن أسألك هل هناك إمكانية في مدونتك بحيث لا تنشر التعليقات حتى يتم الاطلاع عليها، فصراحة هناك بعض التعليقات تسيئ لمدونتك -وإن كنت أعتبرها غير مقصودة-.
    مع خالص مودتي
    أحمد باخوص

  7. شبايك:

    ما قلته صحيح يا طيب، لكنك توقفت فلم تكمل، فمن يفعل ذلك باع آخرته بدنياه، وباع كرامته بعبوديته، وباع نفسه رخيصة…

    فهل يمكن أن نزعم أن هناك من يحترم سلمان رشدي؟ أو هالة سرحان ؟ أو مغنية واوا أوف؟

    لكن انظر إلى من يُذكر اسمك عنده، فيقول هذا كاتب ومدون مكافح، نتمنى له التوفيق :) وهذه الدعوات ثقيلة في الميزان…

    أرى الزلازل تغازلكم كما غازلتنا في مصر، وأدعو الله أن نفيق نحن المسلمون قبل فوات الأوان…

  8. م.س. احجيوج:

    دائمًا البون شاسع بين ما هو واقع، وبين ما نريده (أو ما يفترض) أن يكونه الواقع. ما نرفضه، عادة يكون هو الأكثر هيمنة. نرفض أن يبنى الإبداع على الإثارة الجنسية، نرفض أن يبنى الإبداع على مهاجمة الإسلام، ونرفض قيامه على “الوساطات”. لكن الواقع غير ما نتمناه تماما. كنا نقول حين ظهرت “نانسي عجرم” لأول مرة، بأن تلك موجة ستذهب سريعًا، فالزبد سرعان ما يذوي. لكن الحقيقة الآن هي أن تلك الموجة أصبحت أمواجًا، والزبد غطى كل شيء. أين نحن الآن من إبداع “أم كلثوم” و”عبد الحليم حافظ”، أو على الأقل “ماجدة الرومي” و”كاظم الساهر”؟!

    هذا تماما ما يحصل الآن في المجال الأدبي. لا يتم الاعتراف بالمواهب إلا بعد أن يشيخوا أو ينتقلوا إلى رحمة ربهم. هل عليَّ أن أنتظر أربعين سنة حتى يتم الاعتراف بي كاتبًا؟ هناك مثلا الآن حادثة مبكية: “مليكة مستظرف” كاتبة مغربية عانت الكثير من المشاكل الصحية، لكن وزارة الثقافة المغربية واتحاد كتاب المغرب وقفا أمام طلبات دعم علاجها بالتجاهل والاستهانة، حتى توفيت قبل شهور بعد معاناة سنوات. المبكي هنا هو أن الوزارة قامت هذه السنة بتكريم الكاتبة، وآخرين في مثل حالتها، بإطلاق أسمائهم على قاعات المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء. إذن هل يجب أن أموت ليقولوا هذا مبدع؟

    لكن أين المشكلة؟ هل يعنيني حقًا اعتراف منهم بما هو في أصلا؟ كلا طبعًا. لكن لو ذهبت إلى ناشر تعرض عليه أعمالك سيقول لك “من أنت؟”. هو لن يقرأ لك، سيرفضك قبل الإطلاع على ما تكتب، فأنت لست سوى نكرة. هو ينشر فقط للكتاب “الكبار”. يمكن أن تتجاوز هذه العقبة ببعض الادخار والقروض، فتطبع كتابك على نفقتك، لكن مشكلة أخرى تظهر هنا.

    تذهب إلى شركات التوزيع فترفض توزيع كتابك، ومرة أخرى السؤال الاستنكاري “من أنت”! هم غير مستعدين لتوزيع كتابك لأنك لست كاتبًا “كبيرًا”. لو كان لديك بعض المعارف ممن يمكن أن يتوسطوا لك لدى إحدى شركات التوزيع ستقبل الشركة بتوزيع كتابك مقابل 50% من سعر بيع الكتاب. لكنها مع ذلك ستوزع الكتاب بشكل عشوائي تماما ودون أي أدنى متابعة أو اهتمام. هكذا ستمضي سنة وستجد أنك لم تبع سوى نسخ قليلا، ومع النسبة المهولة التي ستأخذها الشركة لن يبقى لك شيء!

    يمكنك مرة أخرى تجاوز هذه المشكلة، بالاعتماد على نفسك والمرور بالمكتبات لتوزيع الكتاب. لكن السؤال الأبدي سيبقى حاضرًا دومًا. كثير من المكتبات سترفض كتابك، فأنت لست كاتبًا “كبيرًا” في نظرهم. يمكن للبعض أن يقبلوا لكنهم لن يعرضوا كتابك للبيع، سيبقى مخفيا في ركن ما ينال حصته من الأتربة.

    أما لو كان كتابتك من نوعية الكتب المثيرة والمستفزة دينيا وأخلاقيا، الكل سيرحب بكتابك.

    لماذا إذن؟ وما السبيل لتجاوز هذا “الوضع”؟

  9. شبايك:

    ما تمر به نمر به نحن جميعاً، وارى أن وراءنا جيشاً عرمرمًا ممن سيمرون بذات الظروف…

    لدي فكرة مجنونة، لماذا لا تأخذ الأمر بيديك، وتحاول أن تبيع للناس مباشرة، لماذا لا تتفق أنت ومجموعة من المغمورين أمثالنا، وتقيموا احتفالا ما في قاعة ما، مع تقديم الطعام والشراب بالمجان، وتحاول أو قل تستعطف مشهوراً ما بالحضور، أو أي سبب يجعل الشباب يحضر…

    نعم، مجنونة تبدو الفكرة، لكن وما البديل؟ جلوسنا في أماكنا لن يحل أي شيء…

    بالمناسبة، لولو بدأ يطبع في أسبانيا، وفترة التسليم أصبحت أسبوعين الآن :) هذا عن تجربة شخصية مؤخرًا…

  10. أشرف الزرهوني /المغرب:

    للأسف ضاع الابداع والمبدعون فمن الملاحظ اليوم دون استعمال المجهر طفو هده الأفة الفيروسة حيث أن كل من يهجم على الاسلام و المسلمين يعتبرونه الأديب العالمي المعجزة بدون منازع.والأمثلة يا اخ متعددة لا اريد دكرها لكن بما ان للضرورة أحكام سوف أدكر اخر روميوجائزة نوبل للاداب ….التركي الدي قدم خدمة للغرب ووضع حلم تركيا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي تحت الغليان.فبدا بالتبخر..عبر اعترافه بمجزرة الارمن.. ..لست متاكدا من صحتها..لكن اما كان الاجدربه أن يكتب حول مجزرة اخواننا الجزائريين التي أزهقت فيها فرنسا ارواح الرضع والنساء والكهول..رحمهم الله…..ومن هنا أوجه رسالة.. فعلى أدبائنا العرب والمسلمين الا ينجروا وراء هده المغريات..فرحم الله عبدا صان دينه ووطنه..وكرامته..فالشرف نعمة لاتساويها تتويج ولا مال فالشرف فالشرف اودابئنا وفقكم الله لما في خير….

  11. موحا المقري....الجزائر الرجولة.او دوال المغرب العربي اعيشو:

    يحسن عون العاشق اللي ولي جرلبه كيفي…..تواحد ملقاه كيفما بغاها اخاي بيني اوبينك عرف هتدك المثال ديال من اراد العلا فليسهر الليالي…منارا جائزة نوبل شتم المسلمين..ايوا هادي هي الحقرة اشفت مخاه بلال سينرمال تهدر……….بلام نكمل..لكن هم طلع القمر..اوما خلوه عندكم ناس الغيوان .ماهمني غير الرجال الاضاعوا اما الديو كل يبني دارو..حدار كنوصي الرجال الا كانو رجال مديروش بحال هاده شيخات نوبل..اومديهش في هد النتواتن اوخليهم كل يلغي بلغاه..ونقول اصاحبي اوماتقلقش سينرمال تهد او لكمال مل عندك….

  12. م.س. احجيوج:

    الفكرة فعلا مجنونة يا رؤوف، هكذا سيأتي عشاق المأكولات وسيغيب عشاق الكتب :)

    المشكلة المطروحة الآن هي في البيع. هناك مشروع جميل في مصر باسم (كتاب في اليد) يذهب فيه البائع إلى القارئ دون الحاجة لقدوم القارئ للمكتبة. ربما الحل المتاح لي حاليًا، إلا أن أجد فكرة عبقرية أو وقتًا لبيع الكتاب في سوق الخضر، هو في حفلات التوقيع، وهناك واحد على الأقل في الطريق.

    شكرًا رؤوف على الخبر الجديد، سأطلبك كتابك منهم اليوم للتأكد من مستوى الطباعة العربية لديهم.

  13. حسن عبيد:

    المشكلة مترسخة … ونحن من يساعد عليها … العلمانيين في هذه الأيام يكتبون ويكتبون … كتابات لا معنى لها … الا أنها تسيء للإسلام … أو تدعوا لأفكار خبيثة … وسرعان ما تهيج المنتديات والصحف والمداونات والمجالس والمدارس والجامعات تتحدث عما كتب ذاك الخبيث … والكل صار محللاً سياسياً أو مفتياً اسلامياً … بإختصار … حتى نتخلص من تلك الحثالة علينا بثلاث خطوات :
    1.عدم شراء كتبهم حتى لو أردنا التعرف على أفكارهم لنقدها .
    2.عدم مناقشة مواضيعهم ، والتحذير من شخصهم فقط
    3.مقاطعت الصحف التي تنشر مواضيعهم.

    ولكن الأهم من هذا كله وضع الاساس الصحيح لدى العامة … اذا وجد الاساس الصحيح فكلامهم لن يؤثر … المعضلة الكبرى الدعم الغير طبيعي لكتبهم … لا ادري من يدعمها … الحكومة ؟ امريكا ؟ أم الموساد ؟
    كتبهم هي الارخص … او ربما هي مجانية … كتب فاخرة … اوراق ناعمة … ألوان جذابة … وكل هذا بريالين !!..

    اذاً يجب أن تتوجه الجمعيات الخيرية لطباعة كتب وتوزيعها بالمجان او بأسعار رمزية …

    المشكلة مترسخة وتحتاج لعلاج طويل الأجل … يستغرق عدّة قرون … لأنه استغرق عدّة قرون ليصل لها الحال …

    أما بخصوص مهاجمة الدين واقبال الناشرين … فبرأيي يجب احراق دار النشر التي تعمل هذا …

  14. محمد النقيب:

    اقتباس
    “- اكتب عن الجنس ثم عن الجنس ومرة أخرى عن الجنس.
    - هاجم الإسلام ومرغ كل المقدسات في التراب”

    لا تنس ادخال الشذوذ الجنسي مع اظهار بعض التعاطف مع الشواذ جنسياً في القصة ..

    تدوينة رائعة بالفعل..

    تحياتي لك

  15. radoine:

    salamo 3alaykom achkorok akhi 3ala hada lkalam arai3 natamana laka tawfi9 fi khidmatik wasalamo 3alaykom