مدونتي: مدونة لكل مغربي (الافتتاح)

الأثنين 5 فبراير 2007 | القسم: فضاء التدوين |

الآن خدمة “مدونتي” جاهزة لاستقبال طلبات استضافة المدونات المغربية. هناك حتى الآن ثلاثة عروض، وباقي الخدمات سأعلن عنها قريبًا. يمكنك دائمًا تتبع الجديد في المنتدى الملحق بالموقع. إذا هناك أي أسئلة يمكن الاستفسار عنها هنا، أو في المنتدى أو على البريد.

الموقع رفعته للتو. ما تزال هناك أخطاء كثيرة وصفحات ناقصة، لذلك أرجو الابلاغ عن أي خطأ (تقني أو لغوي) يصادفكم، كذلك الباب مفتوح لاقتراحاتكم. فصحيح أن هذا المشروع تجاري ربحي، إلا أن غابتها الأولى هي تشجيع التدوين المغربي.

إذا لم تظهر لكم صفحة الموقع جربوا المفتاحين: Ctr+F5.

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. آدم:

    أتمنى لك التوفيق؛ اعتقد انه يجب عليك ان تشرح أكثر ما يميزك عن خدمات الاستضافة المجانية؛ يجب على القارىء ان يفهم منذ الوهلة الاولى ماهي الاضافة التي ستقدمها له هذه الخدمة و الا فانه سيذهب الى المجاني؛ فسر بطريقة بسيطة يفهمها الناس الذين ليست لديهم اي معرفة بالكمبيوتر و مازالوا “يخافون” من الدخول الى هذا العالم نتيجة جهلهم بالكمبيوتر و اعتقادهم ان مجال التدوين مجال معقد يتطلب معرفة مسبفة بلغات البرمجة..الخ قم بوضع مثال للوحة التحكم و كيفية استعمالها؛ ان حرفاءك من النوع العادي الذين ليست لهم الخبرة الكافية؛ يجب عليك ان تركز على ايصال الرسالة لهم؛ اما المحترفون فهم يعرفون ما ينتظرهم

  2. علي العُمَري:

    عزيزي محمد ..
    أولا: أههنؤك على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة والتي أسأل الله أن يكللها بالتوفيق والنجاح الباعث على الارتقاء بها من حّيزها القطري لتعم كافة وطننا العربي الكبير.
    ثانيا: أأّكد على ضرورة أخذ ما جاء في تعليق الأخ الكريم آدم بعين الاعتبار.
    كما أحث الشباب المغربي المدّوِن الآن أو الراغب في التدوين لاحقا, أن يسارع بالانضمام إلى هذا المشروع الرائد, ودعوتي هذه ليست من باب التحمس والتشجيع ولكنها وليدة تجربتي الشخصية من خلال استضافتك لمدونتي في مدارات, حيث لم تتأخر لحظة عن تقديم الدعم المعرفي والتقني, وهذه شهادة حق أسجلها هنا وليست مجاملة عابرة, فقلمي أكبر من أن يجامل لا سيما وأنك من أغنى الناس عن المجاملة لحضورك المميز ومشاركاتك الدائمة حول التدوين وإشكالاته وقضاياه, وهذه مدونتك بين يدي الزائر تشهد بذلك.
    ولا شك أن خبرتك الواسعة في مجال التدوين وتقنياته ستقدم لهم الكثير الذي لن يحصلوا على شيء منه إن هم ظلوا في مربعات الاستضافات المجانية أو سّجلوا في شركات استضافة لا خبرة لها بهذه الخدمة الشبكية الجديدة.
    ثالثا: لا أزال أتذكر تلك الرسالة التي بعثت بها إليك بعد تجهيز مدونتي, والتي أبديت فيها استعدادي للإسهام المادي في مشروع الاستضافة الخاص بـ”مدارات” أو تحّمل نفقات مدونتي على أقل تقدير, لكنك اعتذرتََ بلطف مؤكدا على أن لديك الإمكانية للنهوض بالمشروع حاليا ولفترة قادمة أيضا, وكان هذا من كرمك الحاتمي, ولكن الحمد لله أنك في هذه المرة تحولت عن المجانية إلى الربحية وإن كنت لا أشك في أن الثمن المدفوع رمزي أو شبه رمزي بالقياس إلى المزايا والإمكانات التي ستتوفر لمستخدمي هذه الخدمة العربية الرائدة.
    وفي تقديري لو أن خدمات الاستضافة المجانية تحولت إلى خدمات شبه رمزية على الأقل, لكان عالم التدوين أكثر إشاراقا وتقدما وفاعلية, فرغم ما للخدمات المجانية -التي لا أرى قطعها تماما- من إيجابيات إلا أن الربحية شبه الرمزية -وليست الرمزية- كفيلة بجعل المدون حريصا على الاحتفاظ بقرائه والسعي إلى اكتساب قراء جدد من خلال مبدأ احترام الزائر وتحرير ما يستحق أن يقرأ ويتفاعل معه.
    لتكن الربحية غير الرمزية هي إحدى خطوات النهوض بالتدوين وتوجيهه الوجهة الصحيحة حتى تصبح لدى الناس الثقافة اللازمة للتعامل مع هذا الفن الجميل, ففي زمن الرسول (ص) حين راح العامة يطرحون ما يطرح وما لا يطرح من الأسئلة ويكثرون من ذلك جدا, جاء الأمر الإلهي بتقديم صدقة بين يدي النبي قبل السؤال, لكن هذا الأمر لم يأبد بل نُسِخَ لاحقا, وبهذا تمت معالجة هذه الظاهرة السلبية, والآن في العالم الغربي عليك أن تقدم مبلغا ما لقاء استشارة رجل مختص, وعادة ما يكون المبلغ كبيرا, مما يجعل المستشير يعمل دون تردد بالحل المقترح من قبل الأخصائي حتى لا يذهب ما دفعه هدرا خلافا لما هو شائع عندنا حيث يسأل الشخص مجانا أو بثمن لا يذكر وبالتالي يلقي بالمقترحات جانبا ويبدأ في الاجتهاد الشخصي أو البحث عن مقترحات أخرى قد يلقي بها جانبا أيضا, وهذا سر عملي من أسرار تقدمهم الكثيرة.

    أكرر تهانّيَ ودعواتي ودمت مبدعا جميلا

  3. م.س. احجيوج:

    ملاحظتك صائبة يا آدم، سأعمل بها. شكرًا لك على اهتمامك :)

    عزيزي علي، ممتن لتواجدك ولرأيك. أتمنى أن أكون دومًا عند حسن الظن. شكرًا لك.

  4. Hamoud studio » Blog Archive » أرابيسك مشروع في انتظارك:

    هل تعرفون هذا المشروع؟ أرابيسك هو للعزيز احجيوج.. تأخرت في الكتابة عن المشروع بسبب تخاذلي ونسياني المتكرر ولعدم التزامي بتنفيذ أي وعد أقطعه.. فالمشروع في رأيي تجربة فريدة من نوعها.. إذا كنت تبحث عن المميزات الجيدة جدًا.. …