المغرب كما هو! (كتاب إلكتروني)
كما وعدتكم، ها هو الكتاب الأول. جميع محتوى هذا الكتاب الإلكتروني نشر قبلا في مدونتي في الفترة بين ماي 2005 وغشت 2006. وكل مواضيعه خاصة بالمغرب والأحداث المغربية.
عدد الصفحات: 91 صفحة (A5)
حجم الملف: 491 Kb
الملف متوفر بصيغة PDF. لقرائته تحتاجون إلى التوفر على برنامج يقرأ هذه الملفات. مثل: Adobe Acrobat.
الملف: Telquel.pdf
للتحميل: النقر على الوصلة بالزر الأيمن ثم (حفظ باسم…).
ما يشبه التقديم: أنا مغربي
فعلا أنا مغربي، ولا يمكنني أن أنكر ذلك. لا يمكنني أن أقول أنني أحب المغرب، لكن أيضًا لن أقول أنني أكرهه. من الصعب جدا تحديد معنى الوطن، والأصعب منه تحديد معنى الانتماء. لكن يمكنني أن أقول بكل سهولة أن مصلحة المغرب تهمني، وسأكون صادقًا في ذلك إلى أقصى حد.
أول ما تعلمناه في المدرسة كان النشيد الوطني، وكنا فخورين بذلك. تعلمنا أن حب الوطن واجب؛ لأنه وطننا. لكن لم بخبرنا أحد ما هو الوطن، وكيف يجب أن يكون الوطن، ومتى لا يكون الوطن وطنًا. شيئًا فشيئًا بدأنا نكتشف الزيف الذي كنا ندرسه، وبدأنا نكتشف مكر السياسة وصراع المصالح. أخبرونا أن الصحراء مغربية وبأن المسيرة الخضراء عمل عظيم. لكن لاحقا اكتشفنا أن الصحراء “كانت” مغربية والمغرب ضيعها.. والمسيرة الخضراء مجرد لعبة سياسية لا غير. أخبرونا أن مدينتي سبتة ومليلية مغربيتين، لكننا اكتشفنا أنهما خاضعتين للسيادة الاسبانية والمغرب لم يقم بأي دور لاستردادهما.. وكذلك جزر الكناري.
لا يمكنني أن أكره “الوطن” الذي تحيا فيه عائلتي، وأصدقائي.. وأيضًا لا يمكنني أن أقول أنني قادر على حبه.
لا أحب كرة القدم، لكني أتابع بشغف كبير مباريات المنتخب المغربي، وأكتئب حين ينهزم. حين يجري (هشام الكروج) يتعلق بصري بساقيه، ويتوقف قلبي عن الخفقان حتى يتجاوز خط النهاية فائزًا.. أرتعد نشوة حين أستمع للنشيد الوطني بصوت المئات من المغاربة والعلم المغربي يرفرف عاليًا في الملاعب الرياضية، وأتمنى لو أن الاستماع إلى نفس النشيد على التلفزة الرسمية أو مشاهدة العلم على الإدارات العمومية يبعث فيّ نفس الشعور.. ونفس الأمان.
لا أكره المغرب.. ولا أحبه. لكنني سأبقى مغربيًا رغم كل ذلك.
لا للتمييز ضد الرجل!!
تيليبوتيك.. أو حين يبرهن المغاربة على غبائهم!
بلادي، بلادي: حديث عن الكهرباء!
العربية أولا.. العربية أخيرًا…
الجزائر/المغرب: لا أمل!
الجنازة الأخيرة!
القصة المغربية!
المتهم بريء حتى تثبت إدانته!
الكهرباء مرة أخرى!
8%
داس على صابونة وانزلق!
العربية.. والمدونون المغاربة!!
أمانديس.. سيسبا نظافة: التسيب حين تتخلى الدولة عن دورها!
باركا: هل حان الوقت لحركة “كفاية” مغربية؟
الجنسية المغربية، هل تساوي شيئًا؟!
التوقيت المستمر!!
الدعم الثقافي: سيارة جديدة لوزير الثقافة!
استطلاع: حرية التعبير في المغرب!
تقويم هيكلي.. تعليم فاشل.. مستقبل مظلم!!
وجوه: معلمون تركوا أثارهم..
ثانوية علال الفاسي.. النموذج المغربي في التربية والتعليم!!
المغاربة لا يعملون!!
أنا مغربي!
الدرجة الصفر في اليأس!
قنابل.. (في) مدرسة!
يحيا العلم الوطني.. يسقط المواطن المغربي!
المطلوب: حل جميع الأحزاب السياسية!
طبيعي أن يملوا الحياة!
رؤى العدل والإحسان: مبشرات أم خزعبلات؟
مهزلة في دار البريهي..
ترجمة القصة القصيرة..
لا أهمية للعنوان هذه المرة!
القناع المزدوج…
وما زال مسلسل الزيادات مستمرًا!
الصحافة المستقلة: رقصة الموت!
الحكم الذاتي في الصحراء المغربية!
طفرة المدونات المغربية، هل ستكون سياسية؟
يقولون حزبٌ.. وما هو بحزب!
ولهم في المساجد مآرب أخرى!
أسطورة بيت مال القدس!
الصحافة المغربية مرة أخرى!
الانترنت والكهرباء والضغط والسكر.. وبعض الملح!
الصحافي والصُحفي!
أريد عملا.. وليس المونديال!
احتفالية مغربية بوادي السليكون!
… مزيدًا من الأعياد!


21 سبتمبر 2006 في الساعة 4:49 م
أعجبنتي فكرة الكتاب في أن تجمع أفكارك في كتاب واحد
تحياتي لك .
21 سبتمبر 2006 في الساعة 5:05 م
أحببت هذا الكتاب وأود قراءته لكنني لا أحب أن أقرأ الكتب على شاشة الحاسب. ولكن من الفهرسة تبين لي أنه كتاب من النوع الذي أحبه. بالمناسبة أنا مغربي وأبدي نفس شعورك له. أي أنني أحبه وأكرهه في نفس الوقت ولا أعرف. اخي أريد أن أسألك هل هذا الكتاب تم طبعه وموجود في المكتبات أم أنه فقط إلكتروني ؟
شكر لك أخي على الكتاب. والسلام
21 سبتمبر 2006 في الساعة 10:55 م
شكرًا عبد الرحمن.
سفيان، الكتاب متوفر فقط في نسخة إلكترونية. يمكنك ببساطة طباعته، وسيكلفك أقل مما يمكن أن يكلفك إياه الكتاب المطبوع. ومرحبًا في عالم المدونين.
تحياتي
22 سبتمبر 2006 في الساعة 8:33 ص
احم
احم احم
احجيوج.. أنت رائع يا عزيزي.. شكرًا لك كثيرًا على الكتاب
هلا طبعته وأرسلت إلي بنسخة فاخرة
22 سبتمبر 2006 في الساعة 4:02 م
شكرا لك أخي سأحاول طباعته وشكرا لك.
22 سبتمبر 2006 في الساعة 7:35 م
بكل سرور يا حمود، فقط أرسل لي تكلفة الطباعة مقدمًا
26 سبتمبر 2006 في الساعة 2:13 م
فكرة ممتازة… أكتشفت مافاتني من كتاباتك خاصة لسنة 2005
كنت أتمنى أن تضيف بعض التعليقات المختارة ولو مختصرة حتى تحتفظ بطبيعة المدونة التي هي فضاء للحوار.
اخوك احمد
27 سبتمبر 2006 في الساعة 1:50 م
فكرت فعلا في إضافات التعليقات، لكن الردود التي التي تستحق إعادة النشر نادرة جدًا، وبصفة عامة الردود في هذه المدونة قليلة. لذلك اخترت أخيرًا الاكتفاء بنشر التدوينات دون الردود. لكن مستقبلا قد أعيد نشر بعد التدوينات المميزة مع تعليقات زوار المدونة عليها.
تحياتي أحمد
3 أكتوبر 2006 في الساعة 4:38 ص
هناك تماثل واضح بين الشباب العربي أو الشخصية العربية الموجودة من المحيط الى الخليج .. ولكن ربما يكون هذا التماثل في أقصاه في القطاع الإفريقي مصر وليبيا الى المغرب ..
خصوصا اني حلاقي حد شبهي شوية حيسمعني
ابادلك نفس الشعور ايها الصديق العربي العزيز اشعر أني عرفت وطني بصورة ما .. صورة درستها وتخيلتها ومن ثم أحببتها ولكن بعد ذلك وبعد مرور وقت من الزمن أكتشفت ان هذه الصورة كانت مجرد خيالات في قلب صورة أكبر , صورة أكثر وضوحا كوّنها لدي الوقت والزمن فبدت الاشياء والمعاني من حولي أكثر تعقيدا وتدعوني اكثر للتعقل والحذر وربما الخوف احيانا من هذا البلد وهذا الوطن .. والخوف من المستقبل في هذا البلد ليس أكثر ..
ولكن بالرغم من كل شيء يحدث .. نحن لا نزال نحب الصورة التي تعلّمناها ودرسناها وشربناها وإن كانت هذه الصورة غير موجودة بالمثالية الموجودة في عقولنا وقلوبنا ..
تحية لك .. واعذرني إن اطلت عليك .. فكلماتك اثارت داخلي اشياء وددت بكلماتي أن ابثها ممكن ارتاح شوية
أما بخصوص فكرة الكتاب فهي فكرة رائعة .. ولقد راودتني مثل هذه الفكرة خصوصا بعد رؤيتي لمدونة شبايك وكنت اريد تقليده في كتابة او نشر كتاب .. ولكن اقتنع بان علي الانتظار قليلا ودراسة الموضوع جيدا ليخرج بشكل يرضيني ويرضي من يقرأه .
10 أكتوبر 2006 في الساعة 1:46 ص
في مدينتي سألني احد السواح لماذا يطل الزليج الفسيفسائي المتنوع الألوان من خلف الصباغة الغامقة.. قلت لن أحدهم أعجبه صباغة الزليج بذلك اللون لأنه كان يغار من جماله الفتان.. عندما عدت أدراجي فكرت في هذا العنونا “طلاء التناوب”.. عنوان جميل لو وضع لنص قصير يتحدث فيه كاتبه عن نوايا المسؤول الذي الزم الناس بذلك الطلاء عند اقتراب زيارة للملك السابق.. ثم تغير الطلاء بعد ذلك بفعل حكومة التناوب.. ورغم ذلك ظل الزليج يطل من مكان ما.. هل سيفهم السائح كلامي بله أنا؟
5 نوفمبر 2006 في الساعة 5:58 م
السلام عليكم انا مغربي لدي اسئلة تشغلني .لمادا تحتلنا اسبانية في سبتة وامليلية وجزر الكنارية. ولما المغرب ساكتا طالما انه يقول لن نتخلى عن شبر واحد من ارض المغرب. اتمنى ان يجيبني احد عن هده الاسئلة. بالمناسبة هدا الموقع يعجبني كثيرا. شكرا
1 ديسمبر 2006 في الساعة 6:33 م
إن المتتبع لواقع المجتمع في الوقت الراهن ومسيرته يجد أن الوطنية المصرية بصفةٍ خاصة والوطنية العربية بصفةٍ عامة تواجه تحدياً كبيراً في ظل الموجات العالمية من التغريب والعولمة والعلمانية وصراع الحضارات والتأثير الثقافي والاجتماعي والسياسي الذي تواجهه مجتمعاتنا من الحكومات الغربية والمنظمات الدولية كمنظمات حقوق الإنسان والمرأة والطفل ..
ومن ثم أصبحت الحاجة ملحة في الوقت الراهن لمواجهة تلك التحديات تتطلب مجهودات وأطروحات جديدة من رجال العلم والثقافة والإعلام وعلماء الدين والاجتماع والسياسة من أبناء الوطن الوطنيين الغيورين على المصلحة العامة للدولة في إطار عمل جماعي من أجل وضع إستراتيجية وشروط جديدة للتناغم والتكامل في بنية الوطنية المصرية .
ويشار إلى أن أخطر ما يصيب المجتمعات الإنسانية من آفات هو حينما يفقد أبناء هذه المجتمعات فعاليتهم نظراً لتفشي ظاهرة الكسل والخمول والتواكل والتبرير بشكل أضحت تسيطر على أفكارهم ومجريات حياتهم …. في هذا الظرف يفقد المجتمع القدرة على استثارة الطاقات الداخلية وكوامن الحياة فيها وحينذاك يتحول المجتمع إلى كيان هامشي في كل شيء .
فالانتماء إلى الوطن لا يتحقق على المستوى الفعلي إلا من خلال الالتزام الجاد من قبل كل مواطن دون انتظار ما تؤديه الدولة له؛ وأن لا يربط دور الدولة تجاهه مع ما يتطلب منه أن يؤديه؛ فالوطنية لا تباع ولا تشترى فيجب على كل مواطن وطني أن يؤدي دوره وأن يتحمل مسئوليته ويسعى بكل امكاناته لكي يكون فعالاً مؤثراً لتطوير وتنمية الوطن.
ومن الأمور التي يجب الانتباه إليها أن الكثير يعتقد أن علاقته بالوطن إيجابية في حين أنها على عكس ما يعتقدونه تماماً وذلك حينما يتكاسل أو يخشى القيام بدوره كأن يشهد بشهادة حق قي شهادة أو إبلاغ عن جريمة ليس له صله بها أو التقاعس في أداء مهام الوظيفة على الوجه المأمول منه ؛ كما أنه حينما يتهرب من تحمل مسئوليته كعدم الاحتراز في قيادة السيارة أو ما ينتج منه من نتائج سلبية أثناء أداء أعماله.
فالوطنية ليست مجرد شعارات إنما هي ما يتجسد في السلوك والفعل الإيجابي الذي يترجم مشاعر الاعتزاز والانتماء إلى الوطن بجانب مقومات الإيثار والتضحية والدفاع عن الوطن وعن سمعته وحماية مقدراته من أي عبث أو محاولة للنيل من أمنه واستقراره وكرامته وسيادته.
فالانتماء إلي الوطن يعني المرجعية للأمن والأمان بل أنه يشكل المرتكز الجامع للكل والإطار المحفز للتقدم والتطور والنهوض بالدولة.
ويجب ألا يخفى عن الذهن أن حاجة الناس للانتماء هي من أهم الحاجات التي يجب الحرص على إشباعها لدى المواطن وفقدانه له يعتبر من أخطر ما يهدد حياة أي مجتمع وينشر الأنانية والسلبية وذلك بأن يحصل المواطن على كافة حقوقه الواجب أن تقدمها له الدولة
(الطرف الثاني في عقد المواطنة) ؛ وفي المقابل يؤدى الانتماء إلى التعاون مع الغير لتحقيق الأمن الأمان (داخلي – خارج) والتطوير والرقي في جميع مجالات الدولة والوفاء والولاء والعطاء والتضحية من اجل رفعة الدولة.
كما أن الوطنية الحقيقية هي السعي بإصرار إلى جعل الوطن مكاناً آمناً وأماناً وحتى يتحقق ذلك فيتعين انتهاج وجه الإسلام الصحيح المنصف الحق الشامل من كل أطراف الوطن بالالتزام بالعبادات والمعاملات .. كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
ولعلنا نجحنا في الإجابة عن تساؤلنا في بداية المبحث ؛ حيث في تقديرنا أتضح أن مشاركة المواطن الدولة في أداء جميع مهامها ليس فقط في تحقيق الأمن إنما المدلول أشمل كما أوضحنا ؛ ومن ثم فإن المشاركة المجتمعية قبل أن تكون عملاً طوعياً فهي واجب وطني ؛ وبمعنى أكثر وضوحاً فهي عملاً طوعي واجب .
ولا يفوتنا في هذا المقام مقولتي فوجان :
“من المؤكد أن أعظم معجزات الفضيلة نتجت عن الوطنية : فهذا الشعور الرقيق الحي الذي يضفي على قوة حب الذات كل محاسن الفضيلة ؛ منحها حيوية دون أن تشوهها أعظم جميع العواطف نبلاً”.
وله أيضاً :
“……… إننا لا نبدأ تماماً في أن نصبح رجالاً إلا أن نكون قد أصبحنا مواطنين؛ ………” .
وما أجمل المقولة التالية :
“بلادي و إن جارت على عزيزة و أهلي و إن جنوا على كرام ”
”ما أجمل أن يموت الإنسان من اجل وطنه ..”
من أح محلص جب وانتمي واجعل لك ولاء ووطنية لبدك ولوطنك العربي الإسلامي دون انتظار ما يقدمه لك وطنك لأن هذا ما يريده أعداءنا ؛ احذر يا أخي .
28 ديسمبر 2006 في الساعة 4:27 ص
في الحقيقة انا معجب جدا بما ذكرته في طالمغرب اليوم” بالصدفة وجدت مقالاتك في موقع جميل اسمه موقع ايت أورير ومن خلاله دخلت مدونتك .. فمزيدا من التألق يا اخي هذا كل ما أريد قوله “الله يعطيك الصحة” بالمناسبة إذا أردت معرفة عنوان الموقع الذي وجدت فيه “المغرب كما هو” فهذا هو العنوان: http://www.aitourir.salifa.com
14 يناير 2007 في الساعة 11:57 م
je suis marocain et je l’aime pour une raison simple : nous avons la liberté par rapport aux pays qui sont dans le même niveau de développement.
16 يناير 2007 في الساعة 12:58 م
شكرا على المقال الجميل
19 يناير 2007 في الساعة 8:42 م
لي ديوان شعري يؤرخ لمسيرة السيد العداء العالمي
و الأولمبي هشام الكروج.أريد رقم هاتفه إن أمكن أو الاتصال به من أجل تقديمه له. و شكرا.
و أ قول بأن موقعك جيد.
20 يناير 2007 في الساعة 12:36 م
معذرة مصطفى، لا أملك هاتفه. يمكنك الاستفسار من الجرائد الرياضية المتخصصة.
20 يناير 2007 في الساعة 4:46 م
انه واقعنا وتحياتي لك انك توصل ما خفي عني منه
20 يناير 2007 في الساعة 7:49 م
احياك على الفكرة واتمنى لك التوفيق استمر اخبر العالم مانعيشه ونعجز عن قوله اعانك الله
13 فبراير 2007 في الساعة 8:17 ص
I HIGHLY DOUBT IF YOU ARE MOROCAN MAN??????? I’M JORDENIAN GUY AND I LOVE AND APPRETIATE MOROCCO
AND MOROCAN PEOPLE
BELIEVE ME IF YOU WANT TO BE A POPULAR WRITER, THESE WRITINGS WILL NOT HELP YOU AT ALL. HOWEVER, THEY WILL BRING YOU DOWN ON READERS’ EYES.
FRANKLY, YOU DON’T DESERVE TO BE MOROCAN !!!!!!
25 فبراير 2007 في الساعة 5:07 م
كتاب جميل مشكور على هذا المجهود وننتظر المزيد مع الجديد بالتوفيق.
7 مارس 2007 في الساعة 11:32 م
عزيزي محمد
لقد اطلعت على ما دونته وهو شيء رائع ليس بالامر الهين , ولاني صحفي مراسل لاحدى القنوات الفضائية واشتغل على موضوع المدونين ساكون ممنونا لك لن لنت وافقت على المشاركة بابداء رايك في الموضوع حول رايك في التدوين والفائدة منه ومدى اقبال الشباب المغربي عليه ,,,,,,,,
ارجو الردعلى بريدي الالكتروني
8 مارس 2007 في الساعة 9:14 ص
تم الرد على رسالتك البريدية عزيزي عبد الحي.
شكرًا لك.
5 أبريل 2007 في الساعة 7:35 م
عتذر لكتابة هذه الملاحظة ،،،،،،،،، صاحب الكتاب يهين المغرب الذي بلده والدي في نفس الوقت بلدي
23 يناير 2008 في الساعة 12:51 م
الوطن عند فاطمة! وقبل ذلك: الله.. الوطن.. فاطمة! ولا بأس في الأخير بدعاية مجانية لـ: أنا مغربي! …
12 مارس 2008 في الساعة 3:07 ص
محمد سعيد احجيوج لديه مدونة وكتابين: المغرب كما هو وألف باء …
23 مارس 2008 في الساعة 12:07 ص
“المغرب كما هو” لمحمد سعيد احجويج ، بطبيعة الحال أتوفر على نسخ …