اتحادات مدونين. ما الفائدة؟
بخلاف موقفي الثابت الذي يدفعني لرفض الانظمام إلى كل “تجمع” /حزبي، نقابي (…) يكون فيه الصراع (أو قابليته) للوصول للكرسي الرئاسي أهم من “خدمة” أعضاء التجمع، ثمة أسباب أخرى تدفعني لرفض الانظمام إلى “اتحادات المدونين”، كما أن هذا الرفض يصل أحيانا إلى “كفري” بأي فائدة مرتجاة من تلكم التجمعات!
“اتحاد المدونين العرب” كان أول دخيل. في فترة وجيزة جدًا، تم الإعلان عن الاتحاد وترشيح أعضاء المجلس الإداري، ثم التصويت. الأغرب هو أن جل (أو كل) من “حمل على عاتقه مهمة إدارة الاتحاد” هم مدونون لم يمضي على بدايتهم التدوين أكثر من ستة أشهر، وكذلك كلهم لديهم مدونات على خدمة مكتوب. أين ذهب المدونون المخضرمون والأكثر إطلاعًا على تجربة التدوين؟ الله أعلم!
لاحقًا وفي خطوة مفاجئة أخرى أعلنت مؤسسة الجزيرة القطرية، بطريقة غير رسمية، تأسيس رابطة للمدونين العرب. وكذلك كانت قائمة المجلس المؤسس مدونين بالكاد أنشأوا مدوناتهم، وأكثرهم لم يعرف بأن الحروف “م د و ن ة” يمكن أن تجتمع في كلمة “مدونة” قبل لقاء تأسيس الرابطة!
وهناك حالات أخرى أقل قيمة وأكثر مدعاة للسخرية. والملاحظة التي يجب تسجيلها هنا هي أن اتحاد المدونين العرب يجب أن يأتي بعد تأسيس اتحادات محلية، وليس العكس.
المهم، بعيدًا عن مواقفي الشخصية، أتساءل: ما الفائدة التي يمكن أن تحققها مثل هذه الاتحادات للمدونين؟ في نظري: لا شيء!
تطرح أفكار من مثل أن الاتحادات هذه سوف تقوم بحماية المدونين والدفاع عن مصالحهم، ونشر ثقافة التدوين، إلخ… الحماية من ماذا، الدفاع كيف، النشر متى. الله أعلم!
لا يجب أن ننسى أن التدوين يبقى أمرًا محض شخصي، مهما تكن طبيعة المدونة. مثل هذه الاتحادات سوف لن تؤدي سوى إلى التضييق على المدونين، ونشر الصراعات الشخصية بينهم.
الموضوع مطروح للنقاش.


14 يناير 2007 في الساعة 12:36 ص
http://madarat.info
http://madarat.info/team/
اتساءل ان كان هذا ” اتحاد مدونين ” او استضافة مدونات ” مثل مكتوب ” ..
لا اوافقك على نقطة واحدة مما ذكرت .. واتعجب عن كيفية تنديدك الشديدة بالاتحادات .. وعن كونك مؤسس مجلة المدارات التي تجمع شمل المدونيين العرب كما هو مفترض !
14 يناير 2007 في الساعة 1:03 ص
اخي محمد
دائما العمل الجماعي له مميزات وعيوب …
ومن اسوأ عيوبه واشهرها التنازع علي الكرسي
تحاول الكثير من التجمعات الي تهدف للنجاح الحقيقي و الاستمرار كمجموعة واحدة مترابطة .. تحاول ان تتفادي هذه المشكلة الأبدية بالكثير من الحلول الانسانية
وهذا طبيعي …
أما ان تتفادي وأتفادي و يتفادي افراد المجتمع العمل الجماعي بسبب ذلك السبب .. فهذا هو الخطأ بعينه ..
فليس مجرد هذا السبب يبعدنا عن تحقيق الكثير من الاشياء التي لا نستطيع تحقيق ولو جزء منها منفردين … ابسط مثال .. الوردبريس هو نتاج عمل مجموعة كبيرة من الناس وليس مجهود شخص او شخصين ….
الحقيقة المرة يا اخي اننا نفتقد أبجديات العمل الجماعي وروح العمل الجماعي .. علي ارض الواقع .. فمابالك في عالم النت ….
الحل لهذه المشكلة ان نحاول حل هذه المشكلة في ضوء التاريخ الاسلامي …. فليس الهروب من المشكلة هو الحل
بخصوص موضوع اتحاد المدونين العرب .. الذي تتكلم عنه … هذا ليس باتحاد ولا يحزنون .. ده كلام فاضي خالص .. مجرد ضوضاء وجعجعة فقط من بعض المبتدئين … هداهم الله ….
و الدليل علي ذلك .. عدم تفاعل الناس معه .. وعدم انضمام أحد اليه …
وبخصوص رابطة المدونين العرب لموقع الجزيرة توك .. فانا اختلف في الراي معك في هذه النقطة ….
قد أكون مخطئا (وهذا هو الغالب)وتكون انت المصيب ..
( اتحدث عن الموقع بشكله القديم وليس بعد التجديد لاني لم ازل احاول فهم هذه التغييرات و التطوات الجذرية في اقسام الموقع )
موقع الجزيرة توك اراه انه محاولة دمج تقنية المدونات الجماعية مع المنتديات فنتج هذا الموقع وهذا الخلط العجيب ….
ولعل أبرز مافيه واعجب ما فيه مراسلوا الموقع ..
( لا اعرف علي اي اساس اختارهم الموقع او كيفية الانضمام ..؟؟ )
ولكن بخصوص رايك في المدونين المؤسسين … فهذا ليس صحيح بعض الشيء …
مثال بسيط : الصحفي الاكتروني و الطالب عمرو مجدي صاحب مدونة طرقعة كيبورد وهو كان يكتب في العديد من المواقع الاكترونية ومازال يكتب بموقع طلابي كبير ……
ربما تكون علي جانب من الصواب في هذه النقطة …
….. ولكني اظن ان هذا الموقع ربما تهدف قناة الجزيرة الي اعلام غير رسمي و متحدث غير رسمي لها و دعاية غير مباشرة لها …
كما اظن انها تحاول اكمال منظومتها الاعلامية بهذا الموقع .. محاولة عمل موقع مشابه لموقع عشرينات …
الشبابي الذي هو عن مدونات جماعية …
واشد ما افرحني بشدة تضافر الجهود وتوحد الافكار بعد مباحثات و نقاشات انضمام موقع الجزيرة توك ورابطة المدونين به الي موقع دون ملتقي المدونين العرب …. رغم قدرة الجزيرة توك ماديا واعلاميا و تكنولوجيا عمل موقع نفس فكرة دون بل واقوي و افضل و بفريق تحرير كبير وكتاب و مبرمجين ….
لكن السؤال الذي مازال يدور في ذهني حائرا :::
لماذا ؟؟ لماذا انضموا لهم ؟؟ رغم قوتهم …؟؟
اذا كانت لديك اجابة اخبرني ..؟ فمازلت مستغربا
بخصوص نشأة اتحاد المدونين العرب الحقيقي ..
احس بانه قريب الظهور لارض النور ….
اتدري لماذا ؟؟
موقع دون موقع يجمع خلاصات المدوناة العربية للمستخدمين العرب … بدون هدف مادي
ثم فكرة ان شاء رابطة للمدونين من موقع الجزيرة توك …
ثم بعدها انضمام الفكرتين في فكرة واحدة …
…….
و في ذلك الحين عقول المبدعين الايجابين لم تتوقف ..
فكرة انشاء مرصد المدونين تهتم بالمدون وما قد يتعرض له من مشاكل ومضايقات …
فكرة ممتازة … مبتكرة …
ثم …..
( متي نسمع عن اندماج هذه الفكرة بأفكار اخري مماثلة ليكملوا بعضهم البعض في سبيل نهضة الأمة .. في سبيل نشر صوت الحق في كل مكان … متي ؟ )
* كلام جانبي :ماهو موقع “موقع تدوين” من الاعراب؟
14 يناير 2007 في الساعة 1:33 ص
أخي محمد…
لا يستطيع البعض التفريق بين العمل في الواقع الحقيقي وبين العمل في الواقع الإفتراضي…
التدوين الإليكتروني يجب أن يأخذ وقته في الإنتشار والتطور أفقياً وعامودياً… والإنتشار المحلي وتكوين رابطات ومجموعات ومن ثم إتحادات هو المسار الطبيعي المتوقع… وعندئذ يمكن قبول فكرة تكوين إتحاد أو أكثر للتدوين الإليكتروني…
أما المحاولات الحالية فهي عليها بعض علامات الإستفهام!! ويبدو لي بأن هناك محاولات لخطف التدوين الإليكتروني ورسم توجهات لكل مجموعة بشكل يخدم المخطط لعملية الخطف.
يقيني بأن هذا كله لن يستمر طويلاً لأنك تستطيع خداع الناس لبعض الوقت ولكن لا تستطيع خداعهم طوال الوقت… أو كما قيل :).
أدعو إلى “تجاهل” ما يحدث حالياً والعمل على إنجاح المشاريع القائمة حالياً وإيجاد مشاريع جديدة لتلبية إحتياجات المدونين… وأيضاً العمل على توحيد بعض الخدمات واستقطاب الكتاب الصحفيين وغير الصحفيين بتوفير خدمة التدوين مجاناً لهم مع دعم الشباب الذي يبحث عن الفرصة لنشر إبداعاته ولم يحصل عليها في الواقع الحقيقي… فليحصل عليها في الإفتراضي…
وأخيراً…
أنا متابع لما تقوم به من أعمال وإنجازات… وأجدني مقصراً في التواصل معك بالرغم من أنني إستفدت كثيراً منك… ولكن لا أستطيع إلا أن أقول لك شكراً :)…
تحياتي؛؛؛
14 يناير 2007 في الساعة 11:00 ص
بالنسبة لي أنا معك في نقطة وأخالفك أخرى أو أصحح أخرى..
يعني أنا ضد أن تكون هناك ما أسميته يا محمد الوصاية أو التوجيه عن بعد للتدوين لصالح جهة معينة..
أما الإتحادات وغيره فأنا معها.. بشرط أن تكون خاصة بالمدونين أنفسهم أي أنهم هم المشرفون عليها لا جهات حكومية أو غير حكومية.. وهذا وحده يساعد كثيرًا المدون من ناحية إقبال القراء وكذلك التأثير..
14 يناير 2007 في الساعة 12:17 م
أعزائي
قد يكون مفيدا انشاء اتحاد لمدونين داخل هذا القطر العربي أو ذاك، على الأقل لمواجهة مكائد أجهزة ذلك القطر. لكن انشاء اتحاد عربي للمدونين بالطريقة التي أشار إليها العزيز احجيوج فهو مصادرة لحق جماعي من طرف مدونين لم يخترهم أحد. شيء يشبه الانقلابات العسكرية… وهنا أنوه بانتباه الصديق أنس عماد الدين لأهمية مرصد المدونين الذي يختلف كليا عن مشاريع الاتحادت القائمة باعتباره مشروعا لخدمة المدونين في مجال حقوقي مبدئي، بشكل فوري وعملي وفعال في ظل أجواء القمع والمصادرة والتضييق..
جُحَا.كُمْ
14 يناير 2007 في الساعة 2:02 م
أبو سعد، (شكرًا لك
)
فعلا، لا بد للتدوين أن يأخذ وقته في الانتشار والتطور، ثم ستأتي أمور مثل الإتحادات بشكل عفوي لو دعت الحاجة إلى ذلك. أما ما يحدث الآن فهو إلى حد ما تسابق نحو فرض الوجود بالسيطرة على بعض المصادر.
أحمد إيهاب،
مجلة مدارات هي مجلة مثلها مثل أي مجلة أخرى. لا يفترض فيها أن تجمع شمل المدونين، إنما نخبة الكتاب. الوصلة التي أوردتَها هي قائمة هيئة تحرير المجلة، ولا علاقة للمجلة باتحادات المدونين. لعلك تقصد (شبكة مدونات مدارات)، هذا أمر مختلف. راجع مقالي عن شبكات المدونات.
بالنسبة لمرصد المدونين هو كذلك يختلف عن الاتحادات أو الروابط المكونة الآن. المرصد لا يحاول أن يمنح نفسه أي مشروعية للقيادة أو يصبغ على نفسه القدرة على التحكم. المرصد “مجرد” مصدر إخباري يهدف إلى تتبع ما يتعرض له المدونون من مضايقات، وتقديم نوعية معينة من المساعدة لمدونين آخرين، ولا يهتم بأي تراتبية إدارية، إلا في حدود ضيقة جدا، وفي نفس الوقت مرنة جدا. صحيح أنه يطمح إلى أن يكون بمثل مكانة وموثوقية منظمة مراسلون بلا حدود، لكنه يدرك تماما أن التدوين العربي ما يزال أمامه بعض الوقت ليتطور. وكلما تطور ونمى التدوين سيتطور المرصد وينمو.
14 يناير 2007 في الساعة 2:03 م
أنس عماد، عصام حمود،
ثمة فارق بين الواقع كواقع ملموس، وبين الواقع كأحلام ومتمنيات. الفارق شاسع بين “الواقع كما يجب” و”الواقع كما يجب أن يكون”. هذا لا يعني أن نركن إلى التشاؤم قدر ما يعني الاتسام بالتفاؤل الحذر.
أنطلق على الأقل من حالة المغرب. من الصعب القيام بأي محاولات إصلاح داخلية. الإصلاح يجب أن يتم من الخارج. مثلا لإصلاح “الحكومة المغربية” لا يجب أن يتم ذلك بالانظمام إلى الأحزاب ومحاولة إصلاحها داخليًا. بل الواجب هو تقويض تلك الأحزاب برمتها والبدء من جديد بأفكار تختلف جذريًا. ليس كل شيء قابل للإصلاح، أحيانًا البدء من جديد يكون أسهل وأضمن.
كانت هناك محاولات لإصلاحات داخلية في الأحزاب المغربية. هذه الإصلاحات لم تؤدي سوى إلى انشقاقات داخل الأحزاب وتكون أحزاب أخرى اكتسبت بدورها جنون السباق نحو “الكرسي”. اتحاد كتاب المغرب نفسه انهار بسبب هذه الأطماع الشخصية، بل حتى النقابات وصلها الفساد. نقابة (ك.د.ش) مثلا كان بإمكانها ذات يوم أن تحرك كل المغرب (أو توقفه) بكلمة واحدة. الآن كل شيء انهار. لهذا لا أجدني متفائلا أبدًا بأي “تجمع” يكون لـ “صاحب الكرسي” فيه امتيازات غير التي لدى الآخرين.
بالنسبة لرابطة المدونين التي أسستها الجزيرة من خلف الستار، فقد أسالت فعلا الكثير من مداد المدونين (مداد الكتروني طبعًا :P). هناك تخوف عام من سيطرة محتملة للجزيرة على “المدونين” وتوجهيهم نحو اتجاهات معينة تريدها هي. الاندماج الأخير الذي حصل بين (الجزيرة تولك) –الواجهة الرسمية للرابطة- وبين موقع (دون) الذي يؤرشف بعض المدونات قد يؤكد هذا المسار، فلو أن “الرابطة” حصرت أرشفة المدونات وعرضها في دون على ما تريده هي فسوف يؤثر هذا سلبًا على حركية التدوين بصفة عامة.
ملاحظات خارجية للصديق أنس:
- للأسف الوردبريس يدار بدكتاتورية مغلفة قد لا ينتبه لها كثيرون. فقط للتنويه تم مؤخرًا خروج عدد من المبرمجين والمصممين المتعاونين من مجتمع الوردبريس نحو برمجة نظام تدوين آخر منافس. (يحتمل أن أكتب بالتفصيل حول هذا الموضوع لاحقًا).
- الشركات حين تريد السيطرة على مجال معين، لا تقوم بمنافسة الشركات الصغيرة، بل تعمل على شرائها والسيطرة عليها. وفي أحيان نادرة إخراجها عنوة من السوق. يبدو أن “رابطة الجزيرة” فكرت بهذا المنطلق إذ اندمجت مع موقع دون!
14 يناير 2007 في الساعة 8:53 م
أعتقد أن الأمر في مدارات مختلف.. ففي شبكة مدونات مدارات يكاد يكون الرابط الوحيد هو تشابه القوالب ومراعاة التدوين بالفصحى..
بخلاف ذلك.. وعلى المدى الأوسع.. لا أعتقد أنه يمكن جمع المدونين على أي شيء سوى أنهم جميعًا يدونون.. الأمر شبيه بأن نقوم بعمل اتحاد لمحبي الماء المثلج !
15 يناير 2007 في الساعة 10:37 ص
أوافقك الرأي 100% التدوين نشاط شخصي بالدرجة الأولى ولا يجب أن يكون له لجان أو اتحادات أو ما شابه مادام أن أي شخص مصاب بأنسومنيا يستطيع أن يفتح مدونة الساعة الثالثة صباحا… فلم الاتحاد و اللجان والرئاسة و الترشيح…أعتقد أن هذه بدعة عربية في مجال التدوين تأتي كنتيجة طبيعية لشعور المدون العربي بالحرية نوعا ما عندما ينشئ مدونة…ومن ثم نمى هذا الشعور إلى رغبة في الحصول على سلطة فرئاسة فترشيح فتزوير و رشي ناخبين …
انها الحرية التي يريد المواطن العربي أن يعيشها حتى و لو Virtually
!!!
15 يناير 2007 في الساعة 12:23 م
التجمعات والاتحادات المدروسة والمخطط لها سلفاً كلها تثير الريبة وكلها دون استثناء لها هدف معين يختلف من جهة لجهة لكن يتشابة في أن مصلحة المدون نفسة هي اخر الهم وفي المرتبة الاولى والاهم مصلحة من خطط للتجمع ودرسة مسبقاً….
التجمعات الخالصة لمصالح المدونين تنشى بالتدريج وبالصدفة عبر التعارف من خلال التعليق والترابط المتبادل التي توجد صداقة بين المدون سين و المدون صاد وبعد الصداقة يخرج الاتحاد كنتيجة منطقية لتلك الصداقة لا الاتحاد ثم الصداقة…. وضع العربة امام الحصان لايكون الا لهدف خاص وذاتي !!
اشكرك على هكذا موضوع الذي اتفق معك فيه 100%
15 يناير 2007 في الساعة 8:19 م
أنت محق الأخ سعيد في ما أشرت إليه الأكيد أننا كعرب نسعى دائما لاعتلاء المنصات و الكراسي و نصبوا للظهور على حساب الآخرين.. التدوين لا يحتاج إلى تجمعات و هيئات تستغله للحصول على أهداف سياسية..التدوين عمل فردي يجد فيه المدون راحة من خلال تواصله مع قراء مدونته..
الأكيد أن العديد من الهيئات التي تم تأسيسها لحد الآن سيكون مآلها الزوال كما حدث مع تجارب سابقة..
18 يناير 2007 في الساعة 6:00 ص
يبدو انه مازال هناك المزيد من الوقت والجهد لنري هذا الحلم يتحقق
يبدو ان الوقت لم يحن ولم تنضج الثمرة بعد …
و مازالت ظاهرة الندوين في بداياتها …..
لكن هناك مزيد من الامل ….
بمزيد من الجهد منا ..
سنختصر المزيد من الوقت ..
وسنري حلمنا يتحقق ….
ساعتها سيذكر التاريخ من بداوا في انشاء هذا الحلم … ومن عملوا من اجله ….
امثال سردال و محمد اجيوج و غيرهم الكثير …
فلنعمل بكل جهدنا ليري حلمنا النور …
ننقد كل ما نراه من اخطاء وسلبيات علي الواقع او علي النت
نشجع ونوجه كل الايجابيات التي نراه …
ندعم كل المشاريع المبتكرة …
ندعم الصحوة الاسلامية في كل مكان …
نصلح من انفسنا و ندعوا غيرنا
ونحاول تطبيق القاعدة الربانية الاساسية للنصر و التمكين ::
” ان الله لن يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم “