النيابة العامة تطالب بأقصى العقويات ضد مجلة نيشان!

الثلاثاء 9 يناير 2007 | القسم: منوعات وخواطر |

المصدر: يومية المساء، العدد 95، الثلاثاء 9 يناير 2006.

ذكرت مصادر مطلعة لـ “المساء” أن ممثل النياية العامة لدى ابتدائية الدار البيضاء، طالب أمس الاثنين في جلسة محاكمة مجلة “نيشان” الموقوفة، هيئة المحكمة بإنزال أقصى العقوبات على المتابعين في هذا الملف.

والتمس ممثل الحق العام من جانب آخر، حسب المصادر نفسها، من القضاء الجالس عدم تمتيع من جرت متابعتهم قضائيًا من قبل في هذه القضية التي خلفت ردود فعل متباينة بأي ظرف من ظروف التخفيف.

وشدد القضاء الواقف خلال جلسة محاكمة مجلة “نيشان” على إدانة كل من ادريس كسيكس وسناء العاجي العاملين بالمجلة المذكورة بالحبس ما بين ثلاث وخمس سنوات نافذة. وقالت المصادر ذاتها إن ممثل النيابة العامة طالب كذلك بتغريم مجلة “نيشان” بعقوبة مالية تترواح ما بين عشرة آلاف درهم ومائة ألف درهم ويمنع الصحافيين كسيكس والعاجي من مزاولة المهنة.

مرة أخرى التلويح بالعقوبات الحبسية والمنع من حق مزاولة المهنة!

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. النيابة العامة تطالب بأقصى العقويات ضد مجلة نيشان « نيشان من أجل نيشان:

    … …

  2. مغربي:

    الاساءة الموجهة لنا ليست هينة ..لكن العقوبات ليست عادلة خصوصا اننا نفترض حسن النية من اشخاص مسلمين ..

    لدي ملاحظة بخصوص الهدف من نشر هذه النكت، هل هو فعلا هدف علمي من اجل معالجة افكار المجتمع .. ؟

  3. العقوبة 15 سنة نافدة:

    نطالب باقصى العقوبى على رئيس تحرير مجلة نيشان وعلى كاتبة المقال والعقوبة في نظري السجن 15 سنة على الاقل حتى تكون عبرة لغيرها من الصحافين اد لا يمكن المساس بالمقدسات وبالدين.

  4. Global Voices Online » Blog Archive » Freedom of the press and Saddam Hussein in the Moroccan blogosphere:

    Atmani hopes all this story is a scary nightmare (Ar) he’ll get to wake up from it, while M.S Hjiouj considers this whole thing (Ar) a déjà vu. …

  5. رضوان تروان:

    قرأت أيضا أن القاضي طرح أسئلة غريبة على المتهمين وأنكروا ان يكون المغاربة هم من صنع تلك النكت؟!!! كيف يشكك قاض مغربي في مثل هذه الحقيقة؟يكفي أن نطلق إذاعة متخصصة في بث النكت لمدة ساعتين كل ليلة وسيسمع قضاتنا الإبداع الشفوي المغربي منذ القرون الوسطى إلى يومنا هذا..على أية حال لابد أن يتشجع باحث من عندنا أو من عندهم أجنبي ليدرس ويجمع النكت بعد طرح قضية نيشان و سنكون أمام مبحث جديد في الثقافة الشعبية يعنى بالنتكولوجيا.

  6. نعيم:

    اخي رضوان
    هناك نكت فظيعة وساقطة يعرفها الصغير والكبير، لكن لم اسمع في حياتي بمثل هذه النكت التي تتناول العقيدة ..

    علما انني اعيش في منطقة متوحشة ويمكن ان تجد نكت وقحة لا تخطر على البال ..
    وعمري ما سمعت نكة تتناول الصحابة والرسل ..

    ما زلت لا اصدق ان النكت التي نشرتها مجلة تصدر من مغاربة ..

  7. رضوان تروان: ماذا عن أي محاولات نيشانية مماثلة؟ « نيشان من أجل نيشان:

    قال الادعاء عندنا ومعه المتشددون أن المجلة جاءت بشيء منكر بالنسبة للمغاربة إذ النكت لا علاقة لها بالشعب المغربي. و صدق البعض هذا الادعاء حتى أن أحدهم رد علي معاتبا بأنه يسكن منطقة متوحشة بالمغرب وتروج بها نكت وقحة لا تخطر على البال لكن دون أن تصل إلى حد المساس بالصحابة والرسل….لم يخطر ببال صاحبنا أن يتساءل ببساطة دون أن يورط نفسه في مسائل العنصرية والرؤية الإقليمية الضيقة : ماذا سيبقى من أمر الدين في منطقة متوحشة بدائية تغلب عليها الخساسة والوحشية..؟ أوصل بنا الغباء والتنطع إلى هذه الدرجة من الغيبوبة . لم يعد مسلم اليوم يتبين الفرق بين ما له وما عليه في الدين الذي يدين به ، بقدر ما أصبح يسعى للحول دون تكسير صورته النمطية الأثيرة عن دين لا يدين به فعليا..يدافع لما يحين وقت الدفاع بالنفاق المخمور والمسعور،المتعلم والأمي ! فبأي صفة وبأي إسم يشترك هؤلاء؟ ليس هناك أكثر من مدافعة أكثر منها مرافعة .ينهض الواحد منهم ،هكذا بغثة بالاتفاق ليسب ويشتم من قيل أنه مس الدين فيتبعه القوم بالاستتباع دون تفكير.لاحظنا هذا في التعاليق والردود الكتابية المتشددة ضد مجلة نيشان وسنلاحظه لاحقا. وهذا ما يهمنا هنا وهو كيف سيكون رد هؤلاء هذه المرة ؟بعد هدوء الضجة وصدور الحكم الذي صدمهم ما مآل أي محاولات نيشانية جديدة؟ …

  8. abdelhak abdan عبد الحق عبدان:

    انا من المتتبعين الاوفياء لمجلة نيشان ،احتفظ بجميع الاعداد مند الصدوربما فيها تلك الناشرة للنكت.حقيقة هذه النكت اقل جرأة مما هو متداول لدى مجتمعنا المغربي .لما يسالني الاصدقاء عن سبب منع نيشان و اسرد عليهم تلك النكت ينفجرون ضحكا و لم اسجل اي تحفظ من اي صديق .بل على العكس من ذلك الكل يعبر عن تضامنه.ارجو من الطاقم الصحفي عدم الاستسلام ،مزيدا من النضال من اجل حرية التعبير.