مهزلة في البيت الفلسطيني!

الجمعة 5 يناير 2007 | القسم: منوعات وخواطر |

غزة تنتحر ورام الله مستباحة:
من تابع أحداث هذا الأربعاء على الساحة الفلسطينية لا يمكن إلا أن يشتاط غضبا أو يذوي ‏حزنا أو يقرر محو قضية فلسطين من ذاكرته، هذا إن استطاع.. وإلا فكيف يتقاتل ‏الفلسطينيون في مكان ما على سُلطة هي في الواقع سَلَطَة (بفتح السين واللام) في صحن ‏إسرائيلي ملقى في القمامة بسبب التعفن.. وما يزيد في الطين تعفنا، هو استقبال مبارك ‏لأولمرت في ماخور السياسة العربية الذي اسمه شرم الشيخ… بينما تستبيح دبابات وجرافات ‏هذا الزائر شوارع رام الله وساحاتها ودم مواطنيها وممتلكاتهم من سيارات وواجهات ‏محلات وعربيات فواكه وخضار … فأي سُلطة بعد ذلك وأي سَلَطَة؟

حسنا، جحا لخص ما كنت أريد قوله، فقط سأضيف: ليس هناك الآن سوى حلين، سلام شامل بتنازلات كبيرة يضمن لفلسطينيي الداخل حياة هادئة، أو ترك كل تفاهات السَلطة والسُلطة والتفرغ التام، من طرف الكل، لكل أشكال المقاومة العسكرية، حتى إخراج آخر إسرائيلي من أرض فلسطين. أما ما يحدث الآن فهو مهزلة وعبث!

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. المصطفى اسعد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مهزلة وأي مهزلة تجعل المرء منا( يندب حناكه)
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    وأدعوك للإطلاع على أمة الذل والهوان :وأقول فيها:

    أمّة الذل والهوان

    قومي

    تزحزحي

    إنهضي

    مابك لا تستجيبي

    مابك لا تتحركي

    مابك لا تتقدمي

    أنسيت أمجاد الأمس والماضي

    أمجاد محمد (ص)وعمر وصلاح

    أنسيت عندما كنت أنت التي إذا وقفت

    من خشيتها جلس الرعاع

    امّة الذل والهوان

    ماذا تنتظري

    فالنساء إغتصبت

    …..
    إذا أردت الإطلاع على باقي الكلمات ستجدها بمدونتي
    المهم واصل نضالك لأنني أنا أعتبر التدوين شكلا من أشكال النضال …
    وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود

  2. عمر أبو قعدان:

    أعتقد أن حماس لم ترف سلاحها إلا عندما تأكدت أن هذه الثلة ستجهز على المقاومة و لهم سابقة في ذلك بعد أسلوا إذ سجنو المقاومين و كانوا يلاحقوهم ويبلغوا عن العمليات الجهادية في وقت كان يفخر عرفات ان سلطته توقف أكثر من 300 عملية أسبوعيا لو حماس تخلت عن السلطة اليوم سيتخلى الرأس العفن عن القضية برمتها خلال أقل من عام يتضمن ذلك عدم عودة اللاجئين طبعا الذي تخلا عنه أزلام فتح في مفواضاتهم من زمن طويل أعتقد أنهم يحاولون ترويج أن الأمر يرمته إقتتال على السلطة بينما هو دفاع عن مشروع المقاومة الفلسطينية و تثوير السلطة

  3. mustapha:

    يا أخي تتألم كما نتألم جميعا لكن ما الحيلة إذا كان من عقر البيت الفلسطيني يطل من يذكي الفتنة و يهدد القضية من أساسها . ما الحيلة إذا كان أمثال دحلان البياع يستقوي بالأعداء على بني وطنه . أليس هو الوحيد الذي توافقت أمنياته أمنية أولمرت يوم حادث محاولة إغتيال هنية بتأسفه على عدم نجاح العملية .
    بربك من يكون وراء كل هذه الفتنة الداخلية غير دحلان وعصابته.

  4. حمدون:

    إنه حقا لأمر مخجل أن ترى الفلسطينيين يقتتلون فيما بينهم, فيضيفون مأساة أخرى إلى مآسيهم, ويشوهون صورتهم الحضارية, ويفقدون كل مصداقية لقدرتهم على إنشاء دولة مستقرة تضمن سلم مواطنيها وسلم جيرانها. من المسئول عن هذا الوضع؟
    أهي إسرائيل التي تبث الفرقة بين الإخوة بدسائسها ومكرها المعهود في اليهود؟ إذا نحن تبنينا هذه الأطروحة فسنكون قد سرنا مسار الخطاب اللاعقلاني القديم الجديد الذي يرى أننا لسنا مسئولين عن أوضاعنا المؤلمة التي لا يسببها لنا إلا الآخرون. مما لا شك فيه أن الكيان العبري له مصلحة في ذلك ولكن أن يكون وراءه, فهذا يبقى علينا إثباته.
    أهي السلطة الوطنية الفلسطينية ” التيار الفتحي” برئاسة أبو مازن الذي يريد ضمان الخبز لمواطنيه والحد من معاناة طالت لأكثر من نصف قرن؟ نعم يبدو أن السلطة كانت في صراع مع الزمن لإنقاذ ما بقي إنقاذه في القضية الفلسطينية انطلاقا من حل توافقي مع إسرائيل والأطراف الدولية, هذا الحل تدخل في حسابه, مع الأسف, الأخطاء و الهزائم العربية منذ إعلان الأمم المتحدة لدولة إسرائيل في 48.
    أهي حكومة حماس التي تضع في أولوياتها جعل الفلسطينيين الجبهة المتقدمة للشعوب الإسلامية في مقارعة التحالف الصليبي الصهيوني ؟ لا يهم الخبز اليومي, لايهم إن كان الموظفون سيحصلون على أجرتهم الشهرية, لايهم إبادة الشعب الفلسطيني, لايهم الرجوع إلى المجتمع الدولي …ماهو أهم: حلم طرد آخر إسرائيلي من أرض فلسطين ووهم إعادة أمجاد صلاح الدين الأيوبي…
    لسنا نحن من نجيب على هذه التساؤلات. علينا أن نرجع إلى المواطن الفلسطيني لنسأله: أتريد قوتك اليومي والعيش في سلام, أم تريد أن تكون قربانا لأوهام الآخرين؟…

  5. أحمد:

    يقول الأخ “حمدون”
    علينا أن نرجع إلى المواطن الفلسطيني لنسأله: أتريد قوتك اليومي والعيش في سلام, أم تريد أن تكون قربانا لأوهام الآخرين؟

    أجيبه أنا من قطاع غزة “المواطن الفلسطيني”

    1- لا أريد قوت يوم ولا نصف ولا حتى ربع يوم ممزوج بالمذلة والتنازل.
    2-أن تقول “حلم طرد آخر إسرائيلي من أرض فلسطين ووهم إعادة أمجاد صلاح الدين الأيوبي”
    اعتبارك لهذه الأمور أوهام هو منافي للعقيدة الإسلامية والوعد القرآني وان كنت تقصده دون جهل منك فهو خلل تريده لنا في عقيدتنا باتهام أحاديث وآيات قرائنية بأنها وهم.
    3- يجب ان يعلم الجميع حقيقة انه لولا دفاع الفلسطينين عن حقوقهم ووقوفهم في وجه الغطرسة الصهيوامريكية لوجدت أمثال “قلعاط شليط” منذ سنين يستبيح أراضيكم وأعراضكم.

  6. حمدون:

    أخي أحمد
    أنا أومن بأن المواطن الفلسطيني هو الفصل والحكم في اختياراته,.إنه مبدأ الديمقراطية . لقد أبديت وجهة نظرك التي هي ليست بالضرورة وجهة نظر الشعب قاطبة. ثم إني أسألك بالله, هؤلاء الذين تدافعون عن مصالحهم الإقليمية وهم بالمقابل يقدمون للنخبة السياسية و العسكرية التي تتبنى موقفكم بعض الدعم ألا تخشون أن يديروا ظهرهم عنكم؟. أليست مواقفهم مصلحيه و ليست عقائدية؟. من يتصور أن سوريا ستستمر في دعمكم إذا هي استرجعت الجولان وسوت ملفها مع إسرائيل مثلا؟ ثم لنفترض جدلا أنكم لا تدافعون عن مصلحة أحد بل فقط عن الكرامة العربية الغائبة. ولكن من قال لك أنها غائبة أهو المصاب بتخمة البيترودولارات المنغمس في ملذاته أم هوا لمواطن العربي المنصرف إلى همومه المعيشية اليومية والغافل عن الدنيا…؟
    يا أخي, كي ألخص, أقول لك بمرارة أن القضية لم تضع ولن يضيع ما بقي منها إلا بسبب الإيديولوجيات الوهمية التي تحركها أيادي مصلحيه إقليمية…

  7. ابراهيم:

    بحبكم