صدام: أضحية ليست كمثل الأضاحي!
سمعت لأول مرة باسمه سنة 1990. كان عمري أنذاك ثماني سنوات. لم أكن أعرف شيئًا عن أمريكا، ولا أحد من محيطي كان يعرف شيئًا عن الكويت. لا أذكر أني سمعت اسم الكويت على لسان أحدهم إطلاقًا. فقط: أمريكا عدوة المسلمين تحارب العراق، وصدام البطل واقف في حلقها.
لم يكن هذا موقف المغرب الرسمي بالتأكيد، لكن المغرب الشعبي، على الأقل في مدينتي، ألف الكثير من الأغاني الحماسية وخرج في كثير من المظاهرات، واصطدم كثيرًا برصاص وقنابل قوات مكافحة الشغب.. من أجل صدام!
في السنوات اللاحقة ستتشبع مخيلتي بمشاهد أطفال العراق المشوهين بسبب أسلحة أمريكا والقتلى جوعًا بسبب حصار أمريكا.
في وقت متأخر فقط سأقرأ عن التفاصيل. عن حرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية. عن غباء صدام إذ انجرف لرغبات أمريكا في الاعتداء على إيران. عن غروره في انجرافه نحو الرغبات المدسوسة نحو غزو الكويت. عن ديكتاتوريته ضد شعب العراق.
مع ذلك كان العراق دولة ذات كيان وتاريخ وحضارة.
سقط صدام في نظري فقط بعد خطبه الغبية قبيل الغزو الأمريكي، وحديثه المتواصل حول قدرته على إيقاف أمريكا وما شابه ذلك من لغو في الكلام ووعود لم يفي بها. في الأخير ظهر: صدام حسين مجرد أسد من ورق!
الآن أين العراق؟ أين الدولة أين الحضارة أين التاريخ أين اللغة؟
مات صدام اليوم. بطلا رغم كل شيء. مظلوما رغم كل ما فعل.
أهي عدالة السماء؟
أعدم صدام فجر عيد الأضحى. أهي إهانة للمسلمين؟ عدالة لهم؟ تكبر المستعمر وغروره؟
مات صدام اليوم. بطلا رغم أنف الكثيرين. مظلوما رغم كل ما فعل.


30 ديسمبر 2006 في الساعة 5:00 م
حقيقةأنا حزين جدا لما جرى لصدام ….خاصة وان الحكم الان صار بيد الشيعة بعد الامركيين طبعا
30 ديسمبر 2006 في الساعة 6:12 م
ويبقى اختيار يوم العيد للإعدام اهانة واحتقار للمشاعر العربية، وهو عربون اعتذار من امريكا لإيران الصفوية.
30 ديسمبر 2006 في الساعة 10:09 م
عجيب أمرك يا أخ حجيوج كل شيء في مدونتك بالمقلوب و كأنك تعمل بالمثل المشهور خالف تعرف..تنصر أعداء الدين كما فعلت مع قضية مجلة النيشان و تعتبر بطلا من أعدم و نكل بأبناء العراق الأحرار..
غريب أمرك و البقية تأتي..
ياساتر..
30 ديسمبر 2006 في الساعة 10:33 م
الأخ رشيد، لو راجعت المدونة حقًا لوجدتَها أكبر من أن تخالف لتعرف!
لا أعتبر صدام بطلا، (أعد القراءة بتمهل)، بل هناك من يعتبره الآن كذلك. هم في الغالب الأغلبية التي تكتفي من الأخبار بما تبته الفضائيات.
لكني أقول: صدام مات مظلومًا. مظلوما لأن الحقيقة الكاملة لم تكشف كما يجب، بل دفن صدام ليدفنها معه. وأقول كذلك: العراق في عهده كانت أكثر لحمة مما هي عليه الآن تحت الغزو الأمريكي. بكل تأكيد التاريخ لا ينفي أن صدام ظلم واضطهد وقتل الكثيرين، لكن جريمة أمريكا والمتواطئين معها في العراق أكبر من كل ما فعله صدام.
31 ديسمبر 2006 في الساعة 10:37 ص
je partage l’avis du Mr qui a écrit cet article. Cependant, je suis tres triste du fait d’avoir appliquer la peine du mort à l’encontre de Saddam, lui au moin, il a su déffendre son point de vue devnt les Etats Unis, il a crié fort devant leurs chantages, et il a poussé l’Iraq en avant…
31 ديسمبر 2006 في الساعة 10:49 ص
استغرب كيف يعتبر البعض صدام بطلاً، شهيدًا، يأسفون لموته!
ليسألوا كل من كان في العراق يوم حكم ذالك المجرم إن كان يأسف على موته؟
ذبح بلا دليل وبلا تمييز، قتل سنة كما قتل شيعة، عذب حتى الموت أناسًا لا ذنب لهم سوى أن حظهم العاثر أتى بهم للعراق أثناء حكم صدام.
أبكى الأمهات وأذل الرجال. ربط الشرفاء وعلية القوم بالحبال وجرهم بالسيارات على وجوههم في الأحياء العراقية.
كيف يُأسف على هذا كيف؟!
لكن يأسف عليه من لم يذق إجرامه، وغرته الوقفات المسرحية والخطابات الرنانة.
أكره الأمريكان، وأعلم أن توقيت ذبح ذاك المجرم كان إنذارًا مباشرًا لجيرانه. لكن ذلك لا يعني أبدًا أني آسف على صدام.
شكرًا أخي م.س. احجيوج.
31 ديسمبر 2006 في الساعة 7:40 م
لمشاهدة لحظات إعداد صدام بالصوت و تالصورة
بدون تعليق
http://video.google.fr/videoplay?docid=-3268114414309970106&q=saddam+dead
1 يناير 2007 في الساعة 4:09 ص
الصّور مرعبه رغم كل شيء , الان المهم هو المستقبل, شخصيا لست مع عقوبة الاعدام لاي شخص
3 يناير 2007 في الساعة 11:22 ص
صدام قتل 145 في الجبيل ..
كم قتل الامريكييون الان ؟ وكم اغتصبوا من شرف العراقيات ؟
لا اتصور ان شخصا عاقلا يفضل الامريكيين على حكم صدام
ايضا اعدامه ودفنه بهذه الطريقة الااخلاقية لا يليق بحاكم دولة حتى وان كان دكتاتورا كما تزعمون ..
واعتقد انكم سمعتم تصريحات منظمات حقوق الانسان حول العالم عن الطريقة البشعة لاعدام صدام وما رافقه من تشفي وانتقام من العصابة الاجرامية التي نفذت الحكم والحضور كذلك
اعجبني موقف احد العراقيين حيث تاسف بحرقة وقال ان العيش تحت حكم صدام ارحم ملايين المرات من العيش تحت رحمة الامريكيين الذين قد يقتلونك في اي لحظة …
وعجبا من الذين يفرحون ويطربون للموضوع ونسوا ان ماما امريكا هي من اعدمت صدام وليس العراقيين ..
لا حول ولا قوة الا بالله
3 يناير 2007 في الساعة 9:23 م
قررت امرأتان حاملتان في قرية هاغدود بالهند تسمية طفليهما صدام، تكريما لذكري الرئيس العراقي صدام حسين الذي أعدم شنقا السبت الماضي.
وذكرت وكالة أنباء ذا يونايتد نيوز أوف إنديا أن ايكلاس بانو، وهي مدرسة في قرية غالبيتها من المسلمين، ستسمي طفلها صدام إذا كان صبياً.
وقالت كان من الخطأ اعدام صدام لو حكم عليه بالسجن لكان أدرك أخطاءه وشعر بالسوء عن أفعاله الشائنة يوما ما .
واعتبرت شقيقتها ايضا أن صدام حسين كان مثل الأسد ولهذا رفض ارتداء القناع الأسود علي وجهه عند تنفيذ الحكم ولهذا تنوي أيضا تسمية ابنها علي اسمه.
وأكدت بانو أن اعدام صدام حسين لن يدفع الناس الي نسيانه.
3 يناير 2007 في الساعة 10:01 م
تفاصيل اعدام صدام تعكس صورة واضحة عن حكومة العراق
لم أكن يوما من محبي صدام حسين. لكنني أعترف أنني أحببت الرجل صباح يوم السبت، وأعتقد أنني سأحبه مدي الحياة. فتحت عيني وسمعت الأخبار في التلفزيون الذي غالبا ما أنسي إقفاله في الليل، وجاءني خبر إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحي كشلال ماء بارد.
كانت الجزيرة تعيد صور الإعدام المسجلة بواسطة هاتف محمول، والمعلقون علي الحكم يتعاقبون علي مايكروفونات البرامج التي خصصت للحدث. بقيت مسمرا في الفراش وأنا أري صدام يدخل ذلك القبو المضاء بشكل سيء، وهو يتقدم بقدميه المربوطتين ومعطفه الشتوي الأنيق وشعره المبلل والممشوط علي عجل، وخمنت أن الرجل أخذ حماما سريعا قبل أن يأتي إلي منصة الإعدام. فصدام ظل حريصا طيلة محاكمته علي أناقته وسواد شعره الذي ظل يصبغه بانتظام.
ُo o o
بقيت في فراشي أتأمل الصور وهي تمر كما لو في كابوس. تساءلت مثل ملايين المشاهدين عن سر ذلك الاهتمام الذي كان يبديه أحد جلاديه برأسه المغطي بكيس أسود وهو يشرح لصدام بحماس طريقة الإعدام، كما لو كان يشرح له كيفية تدشين وحدة صناعية. يرفع يديه في وجه صدام شارحا، بينما صدام يحرك رأسه منصتا باهتمام، وفجأة يتنهد ويقول : يا الله، ويتقدم بثبات نحو حبل المشنقة، ويعلق ساخرا:
- هاي، هاي مشنقة العار…
يرفض صدام أن يغطي وجهه بالمنديل الحريري الأسود، ويضعه أحد الجلادين حول عنقه. للسواد دلالة خاصة في المعتقد الشيعي. إنه لون الحداد الأزلي علي علي. يسمع صدام أحد الجلادين يصيح مهللا :
- مقتدي مقتدي مقتدي…
فيتساءل ساخرا :
- من يكون مقتدي ؟ أنا الذي بنيت العراق، هكذا تتعاملون معي…
فيأتيه صوت آخر يقول له :
- إلي جهنم وبئس المصير…
فيختم صدام آخر ملاسنة له في حياته بعبارة تلخص مأساة الأمة الإسلامية قائلا :
- هاي المرجلة…
يعني أنهم يستأسدون علي رجل مقيد اليدين والرجلين يقف بحبل حول رقبته علي شفير الحياة. يحاولون إهانته حتي آخر ثانية من حياته، ويحرصون علي أن يسمعوه اسم قاتله، مقتدي الصدر. كأنما أرادوا أن يجعلوه يعرف، ومن خلاله كل العالم، أن الشيعة ينتقمون منه ويتشفون في موته بهذه الطريقة المهينة. وبالضبط فجر عيد الأضحي الذي احتفلت به السنة في العراق ذلك اليوم، فيما احتفل به الشيعة يوم الأحد. فقد أرادوا أن يتزامن يوم عيد السنيين مع إعدام صدام، حتي يتذكر السنة هذا الإعدام كل عيد مدي الحياة، وحتي يختلط دم صدام بدماء أكباشهم كل عيد.
والمتأمل بعمق لمشاهد إعدام صدام وحمل جثته إلي قريته، يقف علي أوجه شبه كثيرة بين طقوس إعدام صدام وطقوس أضحية العيد. فقد أتوا به مكبل اليدين والقدمين، وعندما مات وضعوه في كيس بحيث ظهر رأسه وعنقه فقط وظهرت بقع الدماء علي الثوب الأبيض للكيس.
وعندما أرادوا إرساله إلي الطائرة التي ستحمله إلي قريته استعملوا سيارة طويوطا، كتلك التي يحملون عليها الأكباش للسوق. تصوروا رئيس دولة سابقا يحمل نعشه فوق سيارة طويوطا. نعم لقد كان ديكتاتورا، لكن للأموات حرمتهم في ثقافتنا الإسلامية. فأن يعرضوا وجه صدام الملطخ بالدم أمام العالم وهو مغلف داخل كيس، كما لو كان خروفا مذبوحا، شيء مقزز ويعطي صورة واضحة عن الحكومة الحالية في العراق التي يرأسها نوري المالكي، أحد الذين ضغطوا حتي آخر لحظة لكي ينفذ حكم الإعدام فجر العيد.
ُo o o
لقد اختزلوا صدام حسين في مجرد وحش، ولخصوا للعالم حياته في ثلاث دقائق مصورة بهاتف رديء في قبو مظلم، وتركوا صور الإعدام تتناقل بين الهواتف يتبادلها الرعاع مع تهاني العيد. الأمريكيون عندما يسقط أحد أصغر عسكري من جنودهم يحملونه في سرية كاملة ويضعونه في صندوق مغطي بالراية ويعطونه التحية ويرسلونه مباشرة إلي قبر في الولايات المتحدة الأمريكية. ولا جثة أمريكية واحدة تم تصويرها وتبادلها بالهاتف.
ُo o o
وأنا أتأمل مشاهد الإعدام الهمجي الذي لم يترك لصدام حتي فرصة تلاوة الشهادتين للمرة الثانية، تذكرت ما وقع ذات قرون غابرة علي أرض العراق، عندما خطب الأمير العباسي خالد بن عبد الله القسري في جموع المصلين صباح عيد الأضحي، وعندما أتم خطبته قال لهم أن يذهبوا لينحروا أضاحيهم أما هو فسينحر الجعد بن درهم تقربا بدمه إلي الله، ونزل الأمير من المنبر وذبح بن درهم. إنه المشهد ذاته يتكرر، لكن بإخراج جديد. فقد عوض الحبل السيف، وعوضت كاميرا الهاتف ألسنة الرواة الذين تناقلوا الحادثة، وعوض صدام الجعد بن درهم. لكن مناسبة عيد الأضحي ظلت هي نفسها. فقط تغيرت الوسائل والتقنيات، لكن في أرض العراق المترعة بالمآسي لا شيء يعلو علي الثأر، الدم ينادي الدم، والعداوات تستفيق من جديد متدثرة بعباءاتها السوداء.
شخصيا فقدت مذاق العيد هذه السنة، وشطرت عنق الخروف بالسكين وصورة عنق صدام المائل قليلا إلي الخلف والمبقع بالدم ماثلة أمامي بقوة. وأعتقد أنني لست الوحيد الذي فقد شهية الأكل خلال هذا العيد. كثيرون لم يستطيعوا حبس دموعهم وهم يسمعون صدام يتلو الشهادتين قبل أن يسمعوا صوت نزوله المدوي إلي الأسفل في منتصف الشهادة الثانية. كأن شيئا منهم هوي هو الآخر إلي قعر سحيق في الروح.
ہ ہ ہ
كثيرون لن يغفروا لجلاديه كل هذه القسوة والهمجية في التعامل مع إنسان مقبل علي الموت. هل كان ضروريا شتمه بتلك الكلمات الجارحة، هل كان ضروريا عدم تركه يتمم شهادته إلي آخرها، هل كان ضروريا إعدامه فجر العيد، هل كان ضروريا تصويره وعرض موته أمام العالم. ربما كانوا ينتظرون منه أن يرتجف وأن يستغيث بهم، أن يبكي أو أن يطلب الصفح من جلاديه. هكذا يجدون أمامهم زعيما جبانا ومخذولا يصورونه ويعرضونه علي أنظار العالم.
لكن صدام خذلهم وانتصر عليهم في آخر جولة من المعركة. لقد أرادوا أن يصنعوا منه أضحوكة أمام العالم، لكنهم انتهوا بأن صنعوا منه بطلا حقيقيا جابه الموت بشجاعة ومات واقفا مثل الأشجار.
لم يبك ولم يرتجف، بل ظل واثقا من نفسه. وعندما سأله أحد المسؤولين العراقيين هل يشعر بالندم، أجابه صدام :
لست نادما، لقد اخترت هذا الطريق…
رشيد نيني
مدير عام ورئيس تحرير صحيفة المساء المغربية
3 يناير 2007 في الساعة 10:28 م
رجل أعمال كويتي يطلب شراء الحبل الذي أعدم به صدام
http://www.alarabiya.net/articles/2007/01/03/30429.htm
4 يناير 2007 في الساعة 4:18 م
بكل صراحة صدام رجل لانه وحد دولة برؤوس مختلفة لمدة طويلة ولانه قتل فهل يوجد حاكم دولة لم يرتكب جريمة القتل كلهم سواءالا من خاف ربه اي السلف لذا اقول ان صدام شهيد لان المنطق يقول ليس صدام هو الذي اعدم بل العراق لشهيد ليس سوى رمز للعراقيين.هذا الذي يطلب شراء الحبل اتعمون نحن العرب لانتدم الا في مثل هذه الامر انقوا اموالكم في شيئ ينفعنا لنحارب الارهاب الالم لصهيوني
7 يناير 2007 في الساعة 1:14 م
أعتقد أن البروباجندا سواء منها الإمبريالية والصهيونية أو العربية والصفوية, قد مارست الكثير من التشويه لشخص الرئيس العراقي الشهيد صدام حسن المجيد, فهنالك الكثير من الحقائق المخفاة والأخطاء المضّخمة والإنجازات الحضارية التي تم طمس معالمها وتجاهلها حتى لكأن هذا الرجل لم يترك أثرا إيجابيا واحدا يدل عليه خلال مسيرته الطويلة.
صدام كان يصفي معارضيه, وليس كل من قتل على يده كان مظلوما, فهنهالك علماء “النجف” من الصفويين الذين كانوا يعملون لحساب النظام الإيراني خلال حرب الثمان سنوات, ومثل هؤلاء ألم يكن من واجب العراق على صدام أن ينفذ فيهم العقوبة التي نص عليها الدستور بشأن الخيانة العظمى ؟
وصدام أخطأ حين غزى الكويت, ولكن ألم يكن هنالك من حل سوى اللجوء إلى إمريكا المستبدة؟
أجل لقد ارتكب صدام الكثير والكثير من الأخطاء, ولكنه بنى العراق علميا وصحيا وعسكريا وجعل دخل المواطن العراقي هو الأعلى مقارنة بباقي دول المنطقة, كما أنه لم يسمح للشركات الأجنبية بالحصول على عقود امتياز فالعراق لديه لا يبنى ولا يتطور إلا بأديٍ عراقية وعربية, وتلك الأدي هي التي أعادت بناء العراق بعد حرب الخليج الثانية خلال ستة أشهر فقط, وقل هذا وذاك حافظ على وحدة العراق الحافل بأديان وطوائف وأعراق شتى.
صدام أخطأ أيضا لأنه سمح للصفويين الحاقدين أن يتغلغلوا في نسيج أجهزة الدولة ظنا منه أنهم مواطون شرفاء فكانت الكارثة التي عززتها كوارث أخرى أدت إلى سقوط النظام وانحلاله.
أخطأ أيضا حين لم يتعامل مع الأمور بعقل سياسي محنك وليس بعقل عسكري كعقل كليب وائل.
باختصار: كانت شخصيته تتضمن معظم إلم يكن كل ما تتضمنه شخصيات الحكام العرب من سلبيات ولكنه في الآن ذاته انفرد بإيجابيات لم يتمع بها منهم أحد.
وأياً كان صدام فمن السذاجة أن نتصور أن الذي أعدم شنقا هو صدام الدكتاتور الذي فعل وفعل, فالذي أعدم على الحقيقة ليس إلا صدام “السني” وصدام “الوطني” وصدام “القومي” بدليل توقيت الإعدام (عيد الأضحى السني) وبدليل منفذيه (المجرم الصفوي مقتدى الصدر وشرذمته) …
كان المشنوق على الحقيقة شئنا أو أبينا هو الأمان العربية والإسلامية, والأمر بالطبع لم يكن لتحقيق العدالة بل لتلبية رغبات “مقتدى” نظير إعادته لنوابه, ولو كان الأمر لتحقيق العدالة لدّولت القضايا ولكن عدم امتلاكهم للأدلة المدينة من جهة وخشيتهم من أن يجروا إلى مناطق لم يحسبوا لها حسابا هي التي جعلتهم يسارعون بإنهاء المسرحية ويرخون الستار إلى الأبد, وهذه العجلة ربما كانت أحد عوامل فشلهم الذريع حيث أرادو أن يجعلوا منه مجرما فحولوه إلى شهيد, ليحققوا بذلك الحلم الذي لطالما راود مخيلته حلم المجد والخلود حلم أن يتحول إلى عمر المختار في عيون العرب.
فسلام على روح “أبي عدي” في الخالدين.
7 يناير 2007 في الساعة 9:24 م
عاش صدامنا ……. عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا عاش صدامنا (…)
11 يناير 2007 في الساعة 9:41 ص
باختصار شديد ، من قتل الحسين بن علي ، هو قاتل صدام حسين ، صدام شهيد رغم انف الجميع ، نطق بالشهادة مرتين ، وغاض أعدائه حيا وميتا . يكفي هذا … لم يساوم على كرامة العراق ولم يسعى الى عتق رقبته من حبل المشنقة وكان سهلا هذا عليه لو كان نذلا … لكنه رجل .. رحمه الله رحمة واسعة .. وليخسأ الخاسئون … الصفويون الذين لا زالوا يشوهون صورة الرجل وسمعته بلا حق … هو رجل عربي مسلم صادق شهم غيور … هاتوا ما عندكم أيها الروافض يا من حرمتم المسلمين من أداء فريضة الحج سنتين متتاليتين …. والله أكبر
11 يناير 2007 في الساعة 12:29 م
قصيدة للدكتور عائض القرني ..
[ ذق أيها النذل ]
يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا !
من قبل فرعون كنا نعبد الأحدا ***** وقبل قارون كنا نشكر الصمدا
وما سجدنا لغير الله خالقِنا ***** وغيرُنا لرموز الكفر قد سجدا
شعبُ العراق أزاح الله كربته ***** وردَّ من غربة الأوطان مَنْ فقدا
وجَفْنُ بغداد مقروحٌ وكم رُزئت ***** من المصائب حتى مُزِّقت بَدَدا
يا ويلها كلُّ زوجٍ كان يعشقها ***** أضحى لها قاتلاً أو طالباً قَوَدا
كأنَّ (صدام) ما سارت عساكرُه **** مملوءةً عُدَّةً مزحومةً عَدَدا
كأنَّ (صدام) ما ماست كتائبُه ***** يستعبدُ الشعبَ أو يستعمرُ البلدا
كأن (صدام) ما حيكت له قصص **** ولن ترى عندها متناً ولا سَنَدا
قالوا يموت بحبِّ الشعب بل كذبوا **** بل قاتلُ الشعبِ ملعونٌ وما ولدا !
بوقٌ عميلٌ ختولٌ في مذاهبه ***** يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا !
شماتة بعدو الله أبعثها ***** والنار تُحرق منه الروحَ والجسدا !
بطولةٌ زيَّفوها من جنونهم ***** شهادةُ الزورِ تُخزي كلَّ مَنْ شهدا !
سلاحه أبداً في نحر أمته ***** يا خائنَ الجارِ غدراً بعدما رقدا
هل سلَّ في وجه إسرائيل خنجرَه ***** وهي التي دمَّرت في أرضه العمدا ؟
هل هبَّ نحو اليتامى يصرخون به ***** ليمون يافا ذَوَى حزناً على الشُّهَدا ؟!
هل كان يوماً نصير الحقِّ أو فرحت ***** بجيشه أمةُ الإسلامِ إذْ حسدا ؟!
كلا فما كان إلا دميةً نُصِبت ***** من العمالة والتضليل مُذْ وَفَدا
صلاتُه لعبةٌ، أقوالُه كذبٌ ***** حياتُه خدعةٌ لا تقبل الرَّشَدا
تبًّا له قاتل الأخيار كم صُبغتْ ***** يمينُه بدمٍ في كفه جَمَدا !
يصفِّقون لمعتوهٍ أذاقهُمُ ***** ذُلاًّ، وألبسهم من خوفهم لُبدا
والناس في حُكمه ما بين متَّجرٍ ***** أو خائفٍ قلقٍ، أو ميِّتٍ كَمَدا
صار الجواسيسُ نصفَ الشعب همهُمُ **** نقلُ الوشاية عن إخوانهم رَصَدا !
فالابن يكتب تقريرًا بوالده ***** والجارُ عن جاره يوشي إذا هَجَدا !
والآن يسقط ملعوناً بخيبته ***** ملطَّماً بحذاء الشعبِ مُضْطَهَدا !
تهوي التماثيلُ للأقدامُ ترفسها ***** اخسأْ فزارعُ ظلمٍ فعله حَصَدا !
ذُقْ أيها النذل!.. فالتاريخ مؤتَمَنٌ ***** ولن ترى مقلةً تبكي لكم أبدا
11 يناير 2007 في الساعة 7:24 م
صدام مات وارتاح،
والذين بقوا أحياء بلعوا طعم التفرقة حول موته.
امريكا خططت بعناية بالغة وسخرت عملاءها في العراق لتزرع الشقاق وتؤهل الجميع للحرب القادمة، حرب السنة والشيعة. جميع الدلائل تؤكد ان السكاكين تمضى ليطعن بعضنا بعضا، هل أخطأ الشيعة في حقنا ؟ نعم أخطأوا في حقنا وفي حق أنفسهم، وهل أخطأنا نحن، نعم كذلك. كلنا ارتكسنا إلى ارتكاب خطايا دون وعي منا، وما ذلك إلا لأننا لا نفهم ما يراد بنا، تحكمنا أمريكا شئنا أم ابينا بواسطة أنذال تسخرهم كيف تشاء. وتمني بعضنا بالقضاء على البعض الآخر، فالشيعة الآن يظنون أن الفرصة قد جاءت بين أيديهم للانتقام من السنة، والسنة يعتقدون أن أمريكا ستساعدهم على القضاء على الشيعة بذريعة منع أيران من كسب القنبلة النووية، واستخدمت ورقة صدام وتوقيت اغتياله لتسريع العملية وزرع الإسفين الأخير في النعش العربي الإسلامي السني الشيعي، لا يهم فالجميع سيخرجون خاسرين منهكين مذلولين، وسيفرح العم سام بعد ذلك بدهائه وذكائه وقدرته على تلعيب الكراكيز على حلبة الوهم كما يريد.
هؤلاء الشيعة المجانين الذين يعميهم الحقد التاريخي الطائفي الأعمى والأخرس عن معرفة ما يحاك لا يقلون سذاجة عن أولئك السنة البلداء الذي لم يفطنوا يوما إلى أن السعودية ومصر والأردن ودويلات أخرى ليسوا سوى دمى من كرتون لا يعرفون أين تتجه الأحداث بهم ولم يكونوا يوما في مستواها. فهل سيعي مفكرو ومثقفو ومتنورو الأمة من جميع الطوائف ما يراد بهم، أم أن الجميع همهم اليوم هل صدام شهيد أو غير شهيد، وأن مقتدى التافه قد اشترك في إعدام صدام أم لا ؟
صدام كان مسؤولا عن مآسي كثيرة للشعب العراقي، وخوف المقربين من عتوه وحمقه جعلهم يخفون عنه تدهور البلاد إلى درجة أن جيش العراق ارتكب اكبر جريمة في التاريخ العسكري العلمي، وهي اختفاء جيش بأكمله في وقت الحاجة إليه للدفاع عن بلد امام غزو أجنبي. ولكننا مع ذلك نؤكد أن صدام كان أسير حرب، وأنه تعرض لماحمة مهزلة على يد العملاء وأنه اغتيل مظلوما فرحمه الله، ولكن لا نريد أن يشغلنا موته كما شغلتنا حياته. الوحيدون الذين من حقهم أن تشغلهم موته هم أولئك الذين سيأخذون بثأره من جلادي العراق، وإلى أن نرى المالكي ومقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم وغيرهم فوق أعواد المشانق يومها سنقول لصدام نم قرير العين في قبرك، وإلى أن يتحقق ذلك، أمامنا الآن مسؤولية واحدة هي أن لا نترك أمريكا تحقق باغتيال صدام ما خططت له من إدخالنا في أتون الحرب الشيعية السنية.
14 يناير 2007 في الساعة 4:30 ص
يارب اليك المشتكى فقد خذلني العرب مرتين
مرة يوم سكتوا على ظلم صدام وجبروته وبطشه الذي لم يسبقه اليه اي حاكم واي طاغية والان يخذلةني لأنهم لايريدون ان يتعظوا…..
30 يناير 2007 في الساعة 12:30 ص
المجد والغزة للشرفاء ولا نامت اعين الخونة الجبناء رحمك الله صدام وانت فينا حي لم تمت
4 فبراير 2007 في الساعة 8:56 م
بصراحة اقول لكم ايها العرب فقد نزعتم سروالكم بايديكم واعدم شريف الامة وحاميها وشكوكة كانت في حلقم امريكا واسرئيل
صدام عاش رجل صلبا ومات شريفا شهيدا رغم انف المجرمون الي جنات النعيم مع الشهداء والصالحين وان لله وان اليه لاراجعون
4 فبراير 2007 في الساعة 9:03 م
الي الاخ والاب والمناضل والمعلم والقائدصدام حسين قلوبنا كلها تصلي من اجلك ورغم كل ما فلو بك الجلادين فانت هو الرجل الدي لن ينساه التاريخ انت العربي الوحيد بعد صلاح الدين انت هو رمز الامة ولن يكون هناك سلام مع الصلبيين انت اخترة هدا الطريق وسنكمله بالنضال الدي علمتنا وبالسلاح الدي دربتنا به ادهب الي جنات النعيم عفر دنبك ونقتكة الملائكة كما ينقي الثوب الابيض من الدنس من الناصر صلاح الدين الي المنصور بالله صدام حسين القدس تبقي عربية يا يتها النفس المطمئنة ادهبي الي ربك رضية مرضية فدخلي في عبادي وادخلي جنتي
11 فبراير 2007 في الساعة 4:37 م
الشيعه قتلوا الحسين وقتلوا حاكمهم والان يقتلون اهل السنه ويقولون نحن مسلمون وهل هذامن اخلاق المسلم