استقلال (مكة) عن المملكة السعودية!
ماذا لو أن مدينة مكة المكرمة تصبح دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، تماما مثل دولة الفاتيكان؟
هو مجرد تساؤل، لا أدري شيئًا عن إمكانية تنفيذه ولا سبل تطبيقه. لكني أتصور أن إيجابيات ذلك ستكون كثيرة. على الأقل سيتم في هذه الحالة الفصل بين (الدين) وبين (السياسات الخارجية).
مثلا، السعودية الآن مهددة، بسبب مواقفها السياسية، بكثير من العمليات “الارهابية”. هذه العمليات يمكن أن تطال الحجاج. أيضًا يمكن لقوى خارجية تدبير مثل تلك العمليات الإرهابية لأجل تمرير قرارات سياسية (أو عسكرية) معينة، مثل فرض هيمنة أكبر للولايات المتحدة الأمريكية في الخليج العربي، والتعمق أكثر فأكثر في الداخل السعودي.
لو أن (مكة) ستكون دولة مستقلة، وبالتالي محايدة تماما، فإن الحجاج إلى بيت الله الحرام سيكونون في آمان تام. وأيضًا الدخول إلى مكة سيكون أسهل بعيدًا عن أي حساسيات أمنية.
كذلك سيسهل في هذه الحالة توحيد القرارات الإسلامية. وستصير مكة مركزًا للثقافة الإسلامية وللمعاهد الدينية.
دولة (مكة) يمكن تسييرها إداريًا بنظام قريب من نظام البابوية، واقتصاديا ستكون هناك مساهمات محددة تدفعها الدول الإسلامية.
هذه مجرد فكرة خطرت على بالي الآن فجأة، فكتبتها مباشرة. أدري أنها مجنونة، فما رأيكم أنتم؟

27 ديسمبر 2006 في الساعة 10:41 م
العزيز احجيوج
فكرة جديرة بالاهتمام، رغم أني أميل إلى عدم تجزئة المجزأ.. ومع هذا فإن الحجاز الذي يشمل المناطق المقدسة مكة والمدينة وغير ذلك من المدن والقرى هي قسم ملحق قسرا ومنذ قيام دولة آل سعود بمنطقة نجد التي تضم العاصمة الرياض ومدن أخرى كبيرة مثل الدمام في الساحل الشرقي. هذه الفكرة التي أراها بطريقة أخرى وهي أن تتحول مدن الحجاز المقدسة الى ما يشبه مشروع القدس كمدينة روحية محايدة ومفتوحة، وليس كالفاتيكان الذي هو أيضا دولة قائمة الذات.. وما تقوله كنتيجة لفكرتك صائب ومقنع ومأمول، وسيريح مسلمي العالم من شيء اسمه ملك السعودية المسمى خادم الحرمين (والبيت الأبيض) الذي هو أعجز من أن ينطق بجملة عربية مفيدة لا تشوبها تهجية كتهجية الأميين.. وأعجب كيف يستطيع قراءة القرآن وإقامة الصلاة بعربيته الكسيحة..
تحياتي
جُحَا.كُمْ
27 ديسمبر 2006 في الساعة 11:14 م
الحج ليس هو مكة، الحج عند المسلمين أكبر بكثير من مجرد مكة، الأماكن المقدسة عند المسلمين المدينة ومكة والطائف وووو ، مثل هذه الأفكار تزعجني، لا أسمح لنفسي حتى بمجرد التفكير فيها، أستسمحك، لأنني أصاب بهستيريا حينما أفكر في تجزيء المجزء.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 12:59 ص
ضد الفكرة
وأقول لأخي العزيز جحا بأن مكة ليست ملكاً لأل سعود وإن كانت ضمن نطاق أرض تسمى بإسمهم.
فمكة والمدينة وخدمة الحجاج شرف لكل أهل الجزيرة العربية ولا أعتقد بأننـا سنرضى بالتقسيم والتجزئة.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 2:21 ص
عزيزي احجيوج
صديقنا ماشي صح أخطأ الطريق حين قولني ما لم أقله، طبعا مكة ليست ملكا لأي كان، وأنا قلت دولة آل سعود قامت قسرا كما قامت دول أخرى بعد اتفاقيات استعمارية مريبة..
تحياتي
جُحَا.كُمْ
28 ديسمبر 2006 في الساعة 4:42 ص
أنا أقترح أن تفصل الأهرامات عن مصر لأنها مو ملك مصر لوحدها بل هي ملك البشرية!!!
الله يهديك الآ بدل ماتقول نتحد تقول نفصل!!!
28 ديسمبر 2006 في الساعة 6:07 ص
كان في الإمكان تجاوز كل هذه الأفكار لو أن آل سعود لم يستغلوا تلكا لأماكن المقدسة في سياساتهم الخارجية والداخلية حتى..
حتى أنه عند أجيالنا الصاعدة صاروا لا يفرقون بين الدين وبين السعودية فهما بالنسبة لهم شيء واحد لا يتجزأ..
والسلفية التي نراها اليوم والتي فجأة بدأت تثيرتلك النعرات إلى حد الحديث عن مستقبل ننوي ضد إيران وليس ضد إسرائيل تستغل تلك الأماكن المقدسة لتضمن تأييد من قبل الشعوب..
يعني مكة في رأيي صارت لعبة في أيدي أناس وآسف لهذا التعبير “جهلة”
28 ديسمبر 2006 في الساعة 8:17 ص
حلم التوحّد هو وهم بحد ذاته، ولكن الحلم الحقيقي هي انتشار الدعوة الاسلامية. وحتى تنتشر الدعوة يجب فصلها عن السياسة القذرة وان تدخل إلى قلوب الناس دون إكراه أو صور مشوهة. أنا أويد فصل مكة والمدينة عن السعودية ليس من منطلق ملكيتها للعالم. ولكن من منطلق إنقاذها من التشويه التي تتعرض إليه مما يفعله أهل المناطق المجاورة لها والحفاظ على قدسيتها بعيداً عن لعنة النفط.. وهذا رأي أولي ليس إلا.. ولكن تبني مثل هذا الفكرة يجب أن ينبع من دراسة دقيقة لأبعادها وتأثيراتها.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 9:18 ص
الفكرة ليست جديدة. اقترحت ليبيا في الثمانينيات تدويل وإدارة الحرمين من خلال لجنة تتكون من نائبين عن الدول الإسلامية. هذه الأفكار محفوظة في السجل القومي - مجموعة خطابات معمر القذافي. الخميني أيضًا تبنّى هذه الفكرة وايران الثورية طمحت إلى ‘تسييس‘ مناسك الحج في هذا الوقت مقتنعًا أن اجتماع جماهير كبيرة من المسلمين كانت فرصة ممتازة للتعبير عن هموم الأمة وتنظيم مظاهرات مثل تلك التي أدت إلى اشتباكات مع قوات الأمن السعودية السنة 1987 واللتي أدت إلى قتل أكثر من 400.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 11:17 ص
بكل تأكيد أرفض أنا الآخر الفرقة، لن تجد مسلما أو عربيًا يرفض الوحدة إلا إذا كانت لديه حسابات سياسية معينة. لكن أحيانًا تكون التجزئة المنظمة سبيلا أسرع نحو الوحدة.
في حالتنا هذه فصل مدينة مكة والأماكن المقدسة التابعة لها، عن السلطة السعودية، لن يسبب الفرقة والتجزئة قدر ما سيسرع من الوحدة بين الشعوب الإسلامية وسيخلق مزيدًا من التوافقات.
فأن تكون مكة مستقلة سياسيًا عن الدولة السعودية، دون أن تكون لها أجندتها السياسية الخاصة، أي دون أن تكون تابعة لأي دولة أخرى، فإن هذا هذا سيجعل القرارات الدينية الصادرة عن مجلسها قابلة للتنفيذ من جميع مسلمي العالم دون أي حساسيات معينة.
بكل تأكيد الدولة السعودية تقوم بجهودها بخصوص خدمة الحرمين، لكنها في الأول والآخر ستبقى دولة لها حساباتها السياسية الخاصة، التي ستجلب لها التحالفات من البعض وستجلب لها العداوة من البعض الآخر. ويفترض أن تكون الأماكن المقدسة فعلا أماكن محرمة آمنة تماما.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 11:39 ص
Ms Hjiouj wonders(Ar) if Mecca can be independant of KSA while Issam complains from the sexism of some Moroccan women!(Fr) …
28 ديسمبر 2006 في الساعة 2:48 م
لا ادري ولا اذكر من طالب بإضافة عجلات عملاقة للكعبة وجعلها تدور بالتناوب على الدول اللإسلامية حتى يحج إليها اكبر عدد ممكن من المسلمين بأقل تكلفة وإزلة سلطة آل سعود عليها..هذه الفكرة ربما جاءت من باب الاستهتار والاستهزاء وربما تأخذ طابعا جديا..أعتقد أن العالم الاسلامي يحتاج لتنظيم ديني يحترم يستشار وينظم ويجتهد ويطور الفكر الديني والقضايا التي لها علاقة بالدين وتحتكم إليه كل الشعوب ويكون رأيه ملزمابلا تحفظ ويفرض عقوبات تطبق على كل دولة لا تحترم مخارجه..وطبعا هذا سيكون في إطار نظام شوري منفتح على المستجدات أما مسألة إمكانية استقلال مكة عن آل سعود فإنهاستبى مجرد أرض مقدسة يحج إليها المؤمنون من المسلمين لا غير
28 ديسمبر 2006 في الساعة 5:34 م
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :-(لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ) . قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ) صحيح البخاري
هذا الحديث الصحيح يرد على سؤالك (ماذا لو أن مدينة مكة المكرمة تصبح دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، تماما مثل دولة الفاتيكان؟)
وقولك (واقتصاديا ستكون هناك مساهمات محددة تدفعها الدول الإسلامية.)
هناك دول لم تدفع اي مبالغ لمنظمة العالم الاسلامي ؟؟
هل تريد منه الان ان تدفع مبالغ لدعم اقتصاد مكة
ياعزيزي…
تذكر ان الاسلام نظام رباني شامل , الاسلام ليس صالح لكل زمان ومكان
بل كل زمان ومكان هو صالح لتطبيق الاسلام
28 ديسمبر 2006 في الساعة 5:55 م
على افتراض 1% .. أن هذه الفكرة طرحت بشكل رسمي في المؤتمر الإسلامي، وأصبح الحديث فيها جاداً.. هل تتوقعون أن السلطات السعودية ستتنازل عن واحد من أهم مصادر الدخل القومي لها؟
البعض يقول أن الحكومة السعودية لا تجني من وراء الحج والعمرة إلا “وجع الرأس”، وهذا في بعض منه صحيح إلى حد ما.. لكن على الناحية الأخرى.. فالسعودية تستفيد إلى جانب الإستفادة الاقتصادية.. استفادة معنوية.. لم تكن تحلم بها لولا وجود الحرمين ضمن حدودها..
فكرة استقلال الأراضي المقدسة مهما بدت مفيدة.. إلا أنها مستحيلة في الوقت الآني على الأقل..
28 ديسمبر 2006 في الساعة 10:23 م
أنا ضد تجزيء المجزأ
والإيجابيات التي تم طرحها لا تكفي
29 ديسمبر 2006 في الساعة 6:49 ص
رغم اني اكره تجزئة المجزأ
ورغم اني احلم يوما بوحدة امتنا العربية و الاسلامية
ورغما اقتناعي بكل ما علق به الاخوة
ورغم كل ذلك
بعد الخبر الذي عرفته بالامس …
قلت .. انا معك اخي محمد في كل ما قلت
نعم افصلوها عن السعودية
نعم اجعلوها مستقلة ….
بالامس ليلا . وردتني رسالة من والدي ووالدتي الكاتبة الاسلامية / سلوي قدرة بانه تم منعهم من الحج ودخول مكة ( رغم انه يعمل في السعودي طبيب بشري ) و رغم انه يحج مع زملائه في العمل في حملة تبع المستوصف …
منع الحجاج من دخول مكة … !!!؟؟؟!!
بعدما حكي لي اصدقائي و الكثير ممن حجوا سابقا عن غلظة الامن السعودي خصوصا بالحرم و المدينة ..
نعم اجعلوها مستقلة ..
بل واجعلوا كل العاملين متطوعين ..
……..
وحسبي الله و نعم الوكيل
29 ديسمبر 2006 في الساعة 1:15 م
لقد تم حجبي اليوم
29 ديسمبر 2006 في الساعة 2:31 م
عزيزي آدم، في غضون أسبوع -إلى عشرة أيام- تقريبًا سيتم الانتهاء من تنفيذ “مرصد المدونين”، عندها سنخصص وقتًا لتتبع ما تتعرض له المدونات التونسية وطريقة دعمها. (رجاءً، لو أردت متابعة النقاش حول هذا الموضوع، الرد في الموضوع الآخر الخاص بالتضامن مع المدونات التونسية).
مودتي
29 ديسمبر 2006 في الساعة 2:55 م
بصراحة فكرة بسيطة و رائعة و لكن كما قالت الأخت هديل تطبيقها شبه مستحيل
تعجيزي حتى
ربما بعد 200 عام؟ من يعلم؟
29 ديسمبر 2006 في الساعة 3:40 م
ماذا ستترك لخادم الحرمين الشريفين يا محمد؟
هكذا تحرمه من الشيء الوحيد الذي يفترض أنه يميزه عن باقي البهلوا… إحم.. الحكام العرب!
الفكرة مثيرة حقا! ولا تجزيئ هنالك لمجزأ.. أين هذه الأجزاء يا جماعة؟ لا يوجد سوى غبار!
من منكم حاول تجزئة الغبار؟
29 ديسمبر 2006 في الساعة 3:53 م
اللهم لك الحمد أن سخرت لهذه المدينتين مكه والمدينه والتي فيها يتحقق أحد أركان الاسلام من يقوم على خدمتها لا منة ولا رسوم .
فالدعاء أن يعين من سخر لها امكاناته
وهذه المدينه في أيد أمينه والسعوية حكومة وشعب تتشرف بخدمة حجاج بيت الله
والوضع لا يستدعي التغيير بل يستدعي شكر الله أن سخر لهذه المدينة من يحفظها .
وعليه فلا نؤيد ما طرحه الكاتب الذي نسال الله عز وجل أن يصلح له ولنا قلوبنا ونياتنا ودمتم
29 ديسمبر 2006 في الساعة 5:23 م
تستقل مكة؟ لتكون تحت سيادة من؟
ولماذا تكون مكة حيادية أصلاً؟ مكة أكبر ملتقى سياسي سنوي ، مكة ملهمة الحجيج والمسلمين للدفاع عن كل دم مسلم مقدس.
مكة لا تقدس رجلاً فيحكمها قديس كالفاتيكان ، مكة تعظم رباً الكل له سجداً ، مكة كانت دوماً قلب العالم الإسلامي المترامي الأطراف ، العالم الذي كانت سياسته دين ، ودينه سياسة.
مكة تتدخل ويجب أن تبقى تتدخل في قضايا المسلمين ، كعبتها ليست أقدس من دماء المسلمين وهي معهم في سرائهم وضرائهم.
مايقال أن مكة أحد أهم مصادر الدخل القومي للسعودية غير صحيح تماماً ومبالغة ، صحيح أن هناك دخل ولكنه لايقارن بمدخولات البترول ، عوضاً عن أن الرسوم التي يدفعها الحجاج تذهب لمجلس الوكلاء الموحد.
30 ديسمبر 2006 في الساعة 2:56 م
الله يهديكم
رغم كل الخدمات التي نقدمها لكم .. نجد ردت الفعل الرخيصه هذه !!
محمد سعيد يا ليت توفر أفكارك لأننا بغنا عنها
30 ديسمبر 2006 في الساعة 10:45 م
الفكرة فعلا مستحيلة التنفيذ حاليًا. نكتفي الآن بالمناقشة النظرية، هذا كل ما نملكه.
حين أقول باستقلالية مكة والأماكن المقدسة، لا أقول ذلك لأنصب نفسي ملكًا عليها أو رئيسًا مدى الحياة! ما زال البعض لا يعرف كيف يناقش الأفكار ويقفز مباشرة إلى صفع الأشخاص.
الممارسة الإسلامية في أصلها لا تقدس الأشخاص، لذلك حين أسردت مثال البابوية قلت ذلك على سبيل تقريب الفكرة لا غير. وأقصد بذلك أن يكون تسيير المنطقة خاضعًا لتراتبية دينية قريبة مما يتم في الفاتيكان. وعلى الذي يقف تفكيره عند حدود الحديث النبوي الناهي عن التشبه بالنصارى أن يخلع ملابسه العصرية ويغادر منزله إلى الخيام وينسى شيئًا اسمه انترنت أو هاتف خلوي، فكل هذه الأشياء إبداع نصراني بامتياز!!
31 ديسمبر 2006 في الساعة 2:17 ص
تسيير المنطقة تسييرًا خاضعًا لتراتبية دينية كما تقول،سيحول الأمر مع الوقت لنظام سياسي بكل معنى الكلمة..لأنه لا يوجد نظام تراتبي ديني مُنظّر له يختص بإدارة البيت الحرام،لأنه يظل تاريخيًا خاضعًا لحكم أمير المؤمنين (ايًا كان)،باستقلالية معينة يمليها حرمة وأهمية المكان ..
الاعتراض من سوء استغلال المملكة للمكان المقدس حسبما فهمت..فليتم البحث عن حلول لوجه الاعتراض.
_
بخصوص الفكرة أيضًا..سيتتبعها مشاكل إدارية من قبيل الحدود والاجراءات !!
لو مشيت مع الفكرة وتفرعت ما انتهينا!!
عمومًا سيبقى وجود المدينة بكل ماتعنيه وآثارها موضوعًا آخر..هل تستقل؟
31 ديسمبر 2006 في الساعة 4:39 م
اخي محمد
اعتقد انه فكره غير صائبه
ولن انظر للموضوع من ناحيه اقتصاديه ولا من ناحيه دينيه
لكن الا تري ان الاعداء علي اختلاف مسمياتهم يفرحهم تقسيمنا سياسيا
الم يفكروا بتقسيم العراق لمناطق ؟؟؟
وفكرو بتقسيم الشرق الاوسط علي هواهم بخارطه طائفيه ؟؟
انا ضد التقسيم بل ادعوا للوحده
الاسطونه المشروخه للوطن العربي الواحد هو مجرد حلم -واعتقد انه سيكون كابوس للعدو لو اننا فكرنا بتوحيد الصف وتحقيقها-طبعا بالمشمش
تحياتي
31 ديسمبر 2006 في الساعة 8:00 م
يا اخوان لماذا تسبقون العربية على الاسلامية ? ففي المغرب العربي هناك نسبة كبيرة من االامازيغ و هناك مسلمون ليسوا بعرب
فحين يمنع شخص من اداء مناسك الحج لانه معارض لسياسة ال سعود هدا يسمى حكرا على حق كل مسلم
اتمنى و يجب عليكم ان تقولوا : الوحدة الاسلامية
31 ديسمبر 2006 في الساعة 8:23 م
بسم الله
طرحك يا اخي رجعي مغلف بفكره نصرانيه لها هدف رافضي
الحجاز لن يسيطر عليه الا من يوفقه الله ويعينه على القيام بما اوكله الله على المسلمين
من يريد من الرافضه والعلمانيين وغيرهم مكه فعليه ان يتقدم ويأخذها بحد السيف ليقيم فيها شعوذاته
لن يتقدم بالتأكيد احد لان الله ناصر من نصر الدين
لان الله عندما يضعف دين من يخدمون البيت العتيق يخرج قوم اخرون يزيلون السابقين الذين ضعفوا ويمكن للقوم الجدد الذين يرفعون رايه الاسلام الحقيقيه
وليست رايت الرافضه والعلمانيه والقوميه ….الخ
اننا على يقين بأن كل دول العالم لو ارادة غزو السعوديه فسوف تمنى بخساره عظيمه لان السعوديه هي باختصار من يقوم بكل ما فرضه الله على المسلمين لخدمه بيته العتيق
البيت العتيق لا يحميه الا من يطبق الشريعه ومن يحارب البدع ومن يصرف المليارات لاجل الحجيج ضيوف بيت الله وليس من اجل عمل المظاهرات السياسيه لاجل الملالي والسياسين واذنابهم
طرحك يا اخي غير مقبول دونه رقاب عشرون مليون
ثقافتك هي سبب ما فكرت فيه تتثقف ليل نهار بثقافة القوم الضالين والمغضوب عليهم وتأتي فالاخير تطرح افكار شيطانيه تعتقد انها حريه رأي
اتمنى ان تبتعد عن الحجاز فالله سيحميه من افكارك وافكار شياطين الارض
عبدالله
1 يناير 2007 في الساعة 1:52 م
سبحان الله ،كل الشعوب بمختلف عقاءدها واجناسها ،تفكر وتبحث عن حلول للاتحاد كما اوصانا به جل علاه في القرآن الكريم؛ و نحن العرب، لا نتقن إلا فن لغة التفرقة مع الأسف الشديد ؛فانظروا الى ما حولكم ،واستيقظوا رحمكم الله
1 يناير 2007 في الساعة 3:01 م
السلام عليكم
لا يمكن أن ندعم أي فكرة تصب في إطار مزيد تجزئة للعالم الإسلامي.
لو كان اقتراحك بتوحيد العالم الإسلامي تحت راية إدارية وسياسية راشدية مكية، لقلنا مطلب مشروع يصعب تحقيقه في الوقت الحاضر بل في المستقبل المنظور أيضا،
فكرتك يا صديقي ستفرح كل عدو، وتقلق كل صديق عاقل واع بما يراد للأمة.
عزل مكة يعني تحييد السياسة العربية والإسلامية عن كل سند ديني جماهيري، يعني أيضا فقدان الدول الإسلامية لآخر سلاح يمكن أن تستخدمه في وجه الهجمة الصليبية الصهيونية.
تحييد مكة لا أرى فيه أي نوع من المصلحة، لا اقتصادية ولا سياسية، ولا حتى دينية محضة.
والله أعلم
1 يناير 2007 في الساعة 6:25 م
رددت على القائلين بالتشبه ، وما ردك بخصوص أن مكة يجب أن لا تكون حيادية في قضايا المسلمين؟
1 يناير 2007 في الساعة 9:37 م
الأخ ياسر، متى قلت بأن مكة يجب أن تكون حيادية في قضايا المسلمين؟ بالعكس، استقلالها عن السياسة الخارجية للمملكة السعودية يمنحها مصداقية أكبر في التعامل مع مشاكل الدول الإسلامية، ويمنحها كذلك قوة معنوية في فرض الحلول.
مثلا السعودية الآن تعارض إيران، لأن إيران الإسلامية تعتمد المذهب الشيعي. وكذلك كان موقف السعودية مع حزب الله. الحياد الذي ستتميز به مكة سيلغي تماما مشكلة التعامل مع الطوائف الإسلامية.
الحياد الذي أقصده هو الابتعاد عن الحزازات الشخصية بين الدول، وارتباطات تلك الدول خارجيًا في مصالح مع دول كأمريكا وإسرائيل.
مكة الآن لا دور لها، لأنه أصلا لا وجود لها. مكة الآن مجرد مدينة تحت الإدارة السعودية. هذا الارتباط السياسي الحالي بين مكة والمملكة السعودية يؤدي كثيرًا إلى اعتبار القرارات السعودية -السياسية والدينية- كقرارات إسلامية ملزمة لكل الدول الإسلامية، أو اعتبار السعودية كتعبير عن الدين الإسلامي. في حين أن هذا غير صحيح.
كمثال بسيط، كثيرًا ما يتم التعبير عن اللغة العربية أو الدين الإسلامي في مواقع الانترنت بالعلم السعودي! فهل السعودية -كدولة- هي كل العربية أو كل الإسلام؟
لا داعي للحديث عن تجزيء المجزأ، لأن السياسة الحالية للدول العربية ستقود إلى مزيد منه. العراق انهار تماما، وربما لبنان في الطريق ومن يدري على من الدور بعد ذلك. ما أريده باستقلال مكة هو تحصين الدين الإسلامي بإبعاد مركزه عن الصراعات السياسية الرخيصة التي تقود العالم الإسلامي نحو التشرذم.
الدول العربية - لو بقيت على حالها- هي في طريقها لا محالة إلى مزيد من التفتت، ولا داعي لأن نغلق أعيننا عن الحقيقة. وجود مكة المستقل عن الكيانات السياسية الحالية سيكون نقطة قوة ومنطلق الوحدة التي نحلم بها جميعا.
الوحدة الآن صعبة، لأن الدول العربية مركبة بطريقة خاطئة. قطع اللعبة غير مجمعة بطريقة سليمة. لذلك لكي يتم التجميع بشكل سليم سوف نحتاج إلى فك بعض القطع حتى نضع كل قطعة في مكانها الصحيح!
2 يناير 2007 في الساعة 1:54 ص
عزيزي احجيوج
حتى ولو كنت تنوي اغلاق باب التعليقات على هذه التدوينة، اسمح لي باضافة هذا التعليق الختامي (بالنسبة لي) حول هذا الموضوع… لم أكن أتصور أن عبارة “تجزئة المجزأ” التي استعملتها أنا في أول تعليق على هذه التدوينة ستتكرر في كذا تعليق، مع أني كنت أتوقع أن تدوينتك هذه هي بمثابة الحصاة الملقاة في بركة هادئة إن لم تكن آسنة أصلا… ما قرأته في تعليقك الأخير ينم عن رصانة وفكر ثاقب.. وهو لا يشكل تراجعا أو تناقضا مع سبق أن ذهبت أنت إليه في التدوينة.. وقد اختصرت بذكاء الرد على الحريصين على الكيان العربي والحريصين على الكيان الاسلامي.. وتكفي عبارتك “لأن الدول العربية مركبة بطريقة خاطئة. قطع اللعبة غير مجمعة بطريقة سليمة” لكي تعيد السؤال أو التساؤل إلى مربعه الأول، وهنا استحضر لقاء جمعني بممثلين عن تيار أوروبي ذي نزعة قومية لكن بمواصفات أوروبية مختلفة، أي بمحو حدود الدول الأوروبية القائمة واستبدالها بحدود تعتمد الكيانات الإثنية.. أي باختصار، انشاء أوروبا الاثنيات بدل أوربا القوميات.. وبتعبير آخر تحقيق الديمقراطية الأوروبية أفقيا بعد أن تم تحقيقها عاموديا.. وهذا ما يتشابه نسبيا مع ما ذهبت إليه… أنا شخصيا لا أرى ضيرا في أن تكون الحجاز بمدنه المقدسة مثل الفاتيكان داخل الدولة الايطالية.. سواء كانت هذه الدولة سعودية أو خليجية أو بطيخية فلا ضير طالما أن هناك كيانية روحية مستقلة، لا تخضع لسياسات المحاور بكافة أشكالها.. وهذا أراه ينطبق على القدس.. طبعا هذا حل لا يقنع الكثير من أتباع دولة الخلافة.. و لا أقول أنهم على خطأ بل هم في انسجام تام مع معتقدهم الذي يستوجب أيضا إعادة النظر في مفهوم الحكم، هل يمكن أن يكون دنيويا (في شكل دولة) دون أن يلغي العقيدة أو دينيا (في شكل خلافة) دون أن يلغي الديمقراطية، أعتقد أن السؤال الرئيسي هنا وتدوينتك كانت مفتاحا له..
تحياتي
جُحَا.كُمْ
2 يناير 2007 في الساعة 10:51 ص
اؤيد الفكرة بشدة ..
على الاقل لن اتعرض للمذلة من شرطة السعودية والجمارك وكأننا خرفان ولسنا بشر ..
اسالوا من يدخل السعودية براَ ..
ايضا بمجرد ان نذكر اسم السعودية تاتي مكة والمدينة مباشرة ..
لذلك اعتقد انه اصبح من الواجب عدم اخضاعهما لاي سلطة او سياسة
وللذين يمدحون رعاية آل سعود للحرمين، فانه كان ممكنا ان تكون قبيلة اخرى هي من تشرف على ذلك ..
اخيرا
لا استغرب من بعض الردود السخيفة التي لا تريد ان تستوعب الموضوع وتسرع للدفاع عن ال سعود وكان الله عز وجل وكلهم على الكعبة ..
2 يناير 2007 في الساعة 3:09 م
كنت أريد أن أقول للسعوديين وأنا منهم .. أن الأمر لا يتعلق بالوطنية بأي حال من الأحوال.. فلا تأخذكم الحمية في طريق خاطئ..
مكة للمسلمين جميعا.. وليست حكراً لآل سعود.. وإن كان آل سعود اهتموا يها كما قلتم.. فقريش سبقتهم بآلاف السنين!
2 يناير 2007 في الساعة 8:54 م
السعودية اسم مشتق من عائلة ال سعود ..
استغرب فعلا لمن يدافع عن مكة وكانه مسؤول عنها والوحيد من له حق الانتساب اليها ..
مكة بلدي وبلد كل مسلم سواء كان يسكن في جزيرة العرب او جزر مدغشقر ..
3 يناير 2007 في الساعة 2:48 م
اخ احجيوج
هل حذفت تعليقي الاخير ؟
4 يناير 2007 في الساعة 2:00 ص
السلام عليكم

خطرت بخاطري نفس الفكره بأيام الحج ولكن _بعيداً عن الحكومه السعوديه وبعيداً عن آل سعود _
بعد التفكير فيها هذا لن يكون قراراً عادلا بحق سكان مكه وملحقاتها
أعني أن بمكه العديد من السكان ومن الصعب اخراجهم منها حتى لو تم دفع تعويضات ماليه لهم
فهناك عائلات لها جذورها هناك وذكرياتها وأعمالهم بهاومدارس وجامعتين يدرسون بها كل هؤلاء السكان لن يوافقوا جمعا على ترك أرضهم وحياتهم هناك وحتى ان وافقو أي مدينه تستقبل هذا الفوج؟
وأخيراً:
لو عزلت عن السعوديه من سيصرف عليها من الدول العربيه؟
من سيخيط الكسوه؟
من سيشرف على الحملات؟
من سينظم الفرق الطبيه للحجاج؟
أي الفرق ستنقذ الحجاج في أوقات السيول؟
لا أقصد بكلامي أنها يجب أن تكون للسعوديه
ولكن سم لي شيئاً واحداً أشرفت عليه الدول العربيه والاسلاميه معاً ونجح
أو تطور..لا شيء
سيكون هناك الكثير من الخلافات على كل شيء مهما كان صغيراً وتافهاً
ولن توفر الدول المال لها
ان تكون منطقه دوليه أو دوله بحد ذاتها أمر رائع نظرياً
ولكن مع الأوضاع العربيه الحاليه هذا مستحيل
ربما بعد قرن او اكثر ربما هناك أمل
طبعا هناك عده ايجابيات -لا أملك وقتاً لتعدادها_
ولكن أهمها للحجاج القادمين من ايران الذين ترفض السعوديه ادخالهم في كل سنه بحكم ان الشعب الايراني ككل ممنوع من دخول السعوديه لاسباب سياسيه بحته
وليس بسبب أنها دوله(رافضه)أو(شيعه)
4 يناير 2007 في الساعة 8:36 ص
السلام عليكم ،،،
الأمر صعب … صعب جداً …. بل مستحيل … مكة ليست كما تتخيل … مكة أرض صغيرة جداً وضيقة … لا يمكن انشاء مطار فيها لطبيعتها الجبلية … فعدم انشاء مطار خاص فيها يعني أنك وحتى تزورها أنت بحاجة للنزول الى المملكة العربية السعودية أولاً … وبهذا فلن نستفيد شيء … ستبقى القيود … ومن جانب آخر … ما تراه من ازدهار العمران و التطورات في مكة ما هو الا بفضل الله ثم بفضل البترول!
نعم البترول … فإن لمكة ميزانية خاصة عند المملكة تدفع لتطويرها ..
واذا أردت الحقيقة فمكة الآن دولة مستقلة … تختلف كل الإختلاف عن باقي مناطق المملكة …في العادات والتقاليد … بل وباللهجة … فهي متأثرة بكل اللهجات العرية … بل بكل لغات العالم ….
كلامك ربما يكون جميل … لكن الواقع أنه مستحيل … واذا تم تنفيذه فلن يكون ولا بأي وجه من الوجوه لمصلحة حجاج بيت الله لحرام …
والسلام عليكم,,,
4 يناير 2007 في الساعة 11:07 ص
لا يا نعيم، لم أحدفه، فقط وجدته ضمن ردود السخام. لقد أعدته الآن. لا أعرف لماذا كل ردودك تنتقل إلى السخام!
JOJAWEYA، اعتراضاتك منطقية. فعلا هناك صعوبات كما يقول الأخ حسن عبيد. ليس لدينا الآن إلا أن نحلم بتحسن الأوضاع.
5 يناير 2007 في الساعة 12:17 م
غريب فعلا
عدت من جديد للمدونة لكن يبدو انني غير مرغوب فيه .. هههه
5 يناير 2007 في الساعة 4:04 م
هناك مشكلتين يا نعيم: أولا لديك مشكلة في الجافا سكريبت في المتصفح لديك. وثانيًا الموقع الذي تضعه مسجل في أحد القوائم السوداء!
5 يناير 2007 في الساعة 8:30 م
bismi llah akhi ana ma3aka 3ala hadihi lfikra 100/100 htta mina alghad yakoun ahsen oniftak min had kha in lharamain wassalam
5 يناير 2007 في الساعة 8:44 م
فكرة بريئة لا تنطوي على رغبة في تفكيك الأمة . إنما يا أخي احجيوج أقول لك إن على ما تنطوي عليه الفكرة من مغامرة تجهل عواقبها على واقع المسلمين إلا أني أثمن حدة بعد نظرك و أعتبرها تعبير عن حرص صادق يكتنف جوانحك على طهارة الأراضي المقدسة من أن تطالها الحسابات السياسية.
لكن ماذا لو إستقلت كل البقاع المقدسة و اختطفها حكامها الجدد و حولوها مع تقادم الزمان إلى دولة قائمة بذاتها لها أجندتها و مصالحها الخاصة . لتكون يا أخي بفكرتك كمن يهرب من عقرب ليصادف أفعى.
أما رأيي ببساطة فهو ينحاز بالفطرة إلى رأي جدتي التي هي دائمة الرجاء في أن يأتي اليوم الذي تتوحد فيه الأمة و تنتهي فيه هذه الحدود الإستعمارية التي أعاقت إزدهارنا الإقتصادي و أضرت بسياساتنا ونمت بيننا الحساسية و الشحناء حتى لا تكاد تجد دولة عربية إلا و بينها و بين جارتها نزاعات.
تحية خاصة مني.
8 يناير 2007 في الساعة 1:00 م
أخي احجيوج..
أولاً كل عام و أنت بخير..
يؤسفني أن قدِمت متأخرة, إنما أكثر ما شدني في تدويناتك الأخيرة هو هذه!
أتستقل مكة المكرمة عن المملكة العربية السعودية!
قلوبنا تدمى لمجرد التفكير في خطط من يدعون لتفكيك العراق وأنت تدعو لتفكيك قلب الإسلام إدّعاءً للمصلحة الدينية؟؟؟
لا أملك نفسي من القول أنه يؤسفني أخي و اعذرني أن أعترف أنني كنت لأصدق أن فكرةً مثل فكرتك هذه قد نشرت في موقع صهيوني أكثر من مقدار استيعابي للتصديق بأنها تصدر عن مدوّن أقدّره و أحترمه كشخصك!
لذا أتمنى أن يتّسع صدرك لردٍ (سعودي) على هذا الموضوع..
لا ليست فكرة بريئة و لا حتى (نظيفة)!
أن تقتطع قلب دولةٍ بحجة حمايته أو لكونها مهددة (كما ذكرت) ليس من الواقعية في شيء!
فلطالما كانت مكة المكرمة مهددة حتى قبل الإسلام لكن كان و لازال و سيكون دائماً (للبيت رب يحميه) بمشيئة الله و حفظه و توفيقه ..فالتعذّر بكون السعودية مستهدفة بالتالي فليتم طرح فكرة فصل “مكة المكرمة” كدولة مستقلة و من بعدها “المدينة المنورة” كدولة أخرى لا سيما وهما المقدستان المحرّمتان بدعاء الأنبياء حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم :
” إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها ، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم ـ عليه السلام لمكة”
كله سَوْق لذات الأسباب ومن بعدها المقاصد التي لا تمت بأدنى صلة للمصلحة أو حتى الفائدة للبقاع المقدسة و ضيوف الرحمن إنما مثل هذه الطروحات تعطي انعكاساً واضحاً للكره المعتمل في صدور كثيرين على السعودية مع الأسف أو لنقل عدم محبتهم لها وان أحسَنت (…) , وقد شهدتُ ذلك بنفسي في كثير من المواقف وان وجدت لبعض “الأشقاء”العرب أعذاراً في بعض الأحيان إلا أنني أتمسك بقناعتي أنه لا حقد يجب أن يعتمر قلب مسلم على أخيه المسلم مهما كانت الأسباب و التبريرات لاسيــما إن كان ذلك الحقد موجهاً ضد المملكة العربية السعودية و التي منذ نشأت و حتى يومنا هذا لم تخدم دولة عقيدة الإسلام كما فعلت هي!
ثم من قال أن السعودية تضيّق على الحجاج الإيرانيين لاختلاف السياسات أو المذاهب!؟؟؟؟!! من ذكر أن السعودية منعت أي حاج شيعي من أداء فريضة الحج أو العمرة؟؟؟!
فمنذ قيام هذه الدولة لم يحدث قط أن شهدنا انعكاساً للعلاقات السياسية للدولة على خريطة توزيع الحجاج القادمين من خارجها و تحديداً من الدول التي تشهد خلافاً سياسياً معها و التي -أي خريطة التوزيع- كانت ولا زالت تزيد أو يعاد رسم حصة كل دولة حسب طلبها و بحسب الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة وليس آخرها الزيادة الكبيرة للحجاج العراقيين في العام الماضي و الذين كان أغلبهم من الشيعة وأكملوا مناسكهم بروحانية و بلا تضييق أو مضايقات!
بالعكس ماكنا نشهده ياأخي هو الإستغلال السياسي لموسم الحج من قبل البعض –لا السعوديون- للترويج لأفكاره السياسية و الدعاء لأنظمته الحاكمة كما سبق للإيرانيين أن فعلوا في موسم الحج أواخر الثمانينيات ولا أعلم بعدها ماهي استراتيجية فكرتك المطروحة حيال هكذا أحداث!!! فصل مكة المكرمة كدولة مستقلة ومن ثم السماح لكل فريق سياسي بالترويج لفكره السياسي كـ”واجـب” ديني كما سبق للخميني أن فعل -مثلاً-؟؟
أتمنى أن لا تكون ممن يعيرون عين التصديق لبعض وسائل الإعلام الشيعية فكثير منها لا يحث على وحدة الأمة و جمع كلمتها, ثم لك أن تأتيني بحادثة واحدة فقــط واحدة دعت فيها القيادة السعودية لنشاط سياسي لمصلحتها الخاصة في مواسم الحج وبين ضيوف الرحمن غير دعوتها الدائمة لتوحيد كلمة الأمة و صفوف المسلمين..
على أي واقع تتكيء يا أخي؟؟
فنحن هنا نفهم معنى قلب الإسلام و مهبط الوحي و نعي تماماً أنه أكـــبر من الحكر و لم يسبق أن مارسنا الاحتكار للديار المقدسة و لم نغلق أبوابها في وجه أحد شاء أن يأتي ملبياً نداء الله مخلصاً النية لا ملبياً دعوة “غير” رب العزة و الجلال لكننا في ذات الوقت نجاهر بالفخر والاعتزاز بتكريم الله
لنا بضمنا لهذه الديار المقدسة و خدمتنا لها و لضيوف الرحمن ..
لذا فلا معنى للدعوة لفصل مكة المكرمة وتبرير تلك الدعوة بأنها لحماية حياديتها الدينية عن كيان السعودية كدولة!
لا معنى لذلك مع انتفاء الانعكاسات السياسية التي “تفترضها” حضرتك!
ثم لا أدري لم تعود مناقشات “منتصف التسعينات” عن أصل اسم المملكة العربية السعـوديــة؟؟!
وكأن اسمها المشتق من العائلة الحاكمة “بدعة” مستحدثة تستدعي الاستغراب و حتى الاستهجان!
رغم أن أكبر و أعظم الدول التي عرفها التاريخ الإسلامي تعاقبت أزمانها حاملةً أسماء مؤسسيها و حكامها!
وان كان كثيرون ومنهم الأخ (مغربي) المعلق أعلاه يستكثرون على عبد العزيز آل سعود توحيــده لهذه الأرض المباركة بشرع الدين و حدّ السيف فلا أجد عزاءً لهم إلا أن الله سبحانه تعالى أراد له التوفيق في إقامة هذا الكيان ضاماً تحت رايته أقدس بقاع الأرض و أطهرها..
ولو لم يكن هو و أبناؤه من بعده أهلاً لذلك لما أوكل الله إليهم ذلك الشرف و أمانة حفظ بقاع الإسلام المقدسة في هذا الزمان بل تكون قد أوكلت على حد تعبير الأخ لــ(قبيلة أخرى) أكثر أهلية لتلك الأمانة!…بيد أن شرف خدمة بيت الله الحرام و بقاعه المقدسة والتي قال عنها الرسول صلى الله عليه و سلم: ( إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ) أمانةُ أكبر من أن تُحمّل إلا لمن هو أهــل لها…
فهل بعد اليقين عودة؟؟!! وهل ننسلخ من شرفٍ أسأل الله أن يجعلنا أهل له دائماً؟؟و.. بهكذا مبررات؟؟!
تقول :
” مكة الآن لا دور لها، لأنه أصلا لا وجود لها. مكة الآن مجرد مدينة تحت الإدارة السعودية. هذا الارتباط السياسي الحالي بين مكة والمملكة السعودية يؤدي كثيرًا إلى اعتبار القرارات السعودية -السياسية والدينية- كقرارات إسلامية ملزمة لكل الدول الإسلامية…..إلخ”
مكة المكرمة لا دور لها؟؟؟لا وجود لها؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
وهي التي طالما انطلقت منها الاتفاقيات الإسلامية و السلمية للعالم الإسلامي أجمع وليس آخرها جمع علماء السنة و الشيعة العراقيون على طاولة واحدة رجاء السلم و الوفاق بين أبناء البلد الواحد!
من أين تستقي معانيك؟؟!!
فلم يسبق أن اعتبر أي مسلم أي قرار سياسي سعودي هو “ملزم” بحكم وجود الديار المقدسة في السعودية! وإلا لكان الأشقاء الأعداء في أفغانستان و العراق و فلسطين وغيرهم من المسلمين المتناحرين قد طرحوا أسلحة قتال بعضهم البعض لأن السعودية دعتهم إلى ذلك!
أخي اعذرني أن أقول أن مثل هذا التفكير ساذج بسطحية بالــغة!
فالمسلمون –إلا من رحم الله- لا يقيمون “وزناَ” للأوامر التشريعية الإلهية, كثير منهم مسلمون بالإسم فقط و لا يعرفون طريق الصلاة إلا في رمضان –هذا إن صلوا في رمضان!- رغــم أن الصلاة هي عـمــاد الديـن! وأنت تقول أنه يجب فصل مكة المكرمة عن السعودية لأن وجودها تحت لوائها يعطي الانطباع بأن أي قرار سياسي سعودي هو قرار إسلامي ملزم؟؟!!
يا شيخ! “خلي” المسلمين يتبعون أوامر ربهم و يطبقوا شعائر شريعته السمحة وليس أقلها أن تجعل الفتحاوي يعانق الحماسي ويجددان رباط الأخوة بينهم بعد أن أراقوا الدم الذي حرمه الله ثم بعدها تعال لتقنعنا أن المسلمين سيقيمون وزناً للقرارات السياسية السعودية “بسبب” وجود الديار المقدسة فيها!
هم لم يحترموا شريعة “رب” الديار المقدسة فهل سيقيمون وزناً لوجودها المكاني أو تمثيلها السياسي؟؟!!
دعني أريحك يا سيدي فما تريد قوله بالضبط ليس ما قمت بكتابته بل ما قلته بين السطور , فما يبدو أنه يسوؤك هو التكريم و الهيبة الإلهية التي أعطاها الله للسعودية بوجود الحرمين الشريفين و لا يسرك أن ينعكس ذلك الضياء على السعودية كدولة, لكن الله شاء لها ذلك سبحانه كرّمنا بهذا التشريف الذي يظللنا من الأرض للأرض تماماً كما يستظل كل سعودي دعوة أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام أن يجعل مكة المكرمة بلداً آمناً و يرزق أهلها من الثمرات..
السعودية وان كره الكارهون هي مهد العروبة و قلب الإسلام و مهبط الوحي على أشرف المرسلين -اللهم ان كان لك رأي مخالف لذلك!- فلم تستنكر بعدها أن تكون تمثيلاً للإسلام و العروبة معاً؟؟!
أنا سعــوديــة و تلك هي هويتنا التي لم ولن نقبل فيها أو عليها أي مساومة ولربما تعيد النظر إلى “البيرق الأخضر” رايتنا , و سترى كلمة التوحيد الناصعة قوام دين الإسلام و تمثيلها المكاني في بقاعنا المقدسة أم القرى مكة المكرمة و مدينة سيد المرسلين المدينة المنورة يحفظها السيف الذي يُرخص دم كل سعودي أمامهما فهما القلب النابض لأرضنا المباركة و قلب كل مسلم صادق في هذا العالم المترامي , لكن الله اختار لنا تلك البقاع المقدسة و اختارنا لنقوم عليها و نكون خدّامها و هي أكبر من أن تكون جزءاً منا بل نحن منها جزء لصيق يمثل عمق الهوية و صميم الانتماء
8 يناير 2007 في الساعة 1:10 م
أخي , إن كنت لاتحب السعوديين , لا تحب السعودية , تعارض سياساتها لا تعجبك رؤيتها في علاقاتها الداخلية و الخارجية إن كنت تكره السعودية وكل ماهو سعودي بالجملة لا تحملنك الحماسة و البغض للتفكير في كيفية تصغير كيانها العظيم الذي وفق الله مؤسسها لبنائه, لاتكن علمانياً في نظرك للأمور لكن كنت حيادياً صافي القلب و النية كما أمرنا الإسلام..
بالمناسبة أجد المقام مواتي لحمد الله و شكره كما دائماً و أبداً على تكريمه و توفيقه لهذه الأرض المباركة ممثلةً في حكامها و أهلها لخدمة المشاعر المقدسة و خدمة ما يربو عن ثلاثة ملايين حاج هم ضيوف الرحمن على اختلاف مذاهبهم و لغاتهم و أعراقهم
مما جعل حج هذا العام بفضله سبحانه أولاً ثم بفضل جهود الحكومة السعودية و حرصها و دعمها السخي لتطوير المشاعر المقدسة و بجهود أبنائها المخلصين الذي حملوا بكل اعتزاز و شرف وسام “خدّام البيتين” لجعل المشاعر المقدسة أكثر سلامةً و أمناً لضيوف الرحمن و تأمين المناسك التي تحفظ الروحانية رغم عظم الحدث لكل حاج بغض النظر عن مذهبه أو جنسيته,,
في النهاية تقول :
“الوحدة الآن صعبة، لأن الدول العربية مركبة بطريقة خاطئة. قطع اللعبة غير مجمعة بطريقة سليمة. لذلك لكي يتم التجميع بشكل سليم سوف نحتاج إلى فك بعض القطع حتى نضع كل قطعة في مكانها الصحيح!”
ما أجمل الكلام الإنشائي المفرّغ من واقعية المعنى!!
ان كنت ياأخي ترى بأن “جميع” الدول العربية مركبة بطريقة خاطئة تستدعي إعادة تفكيك و جديد تركيب او على حد تعبير “البعض” رسم خريطة شرق أوسط جديدة , فأقول لك أن تلك التي أوكل لها الله حفظ البقاع المقدسة ليست “لعبة” وحاشى لله أن يوكل أمانة البقاع المقدسة في عنق من تم تركيبه بطريقة
“خاطئة”..
ثم لم التشاؤم؟؟!! لم الوحدة صعبة؟؟؟!
لاشيء يستعصي على الإيمان الصادق و النية الخالصة لوجه الله .
و إن كنا لم نستطع نحن جميعاً كمسلمين و عرب من الخليج إلى المحيط إحقاق الإصلاح القويم في أنفسنا إصلاح الدين و صفاء العقيدة و العمل الجدي الصادق في كافة مجالات حياتنا ثق بأننا نستطيع تفكيك أي بناءٍ وهدمه لكننا لن نكون أبداً قادرين على البناء بطريقة أفضل فمنطق الهدم و التفكيك أعجز من أن يستوعب عظمة عزم البناء..أي بناء.
أعتذر على الاطالة , لكن كان لابد من الرد بمثل تلك الاستفاضة..
تحياتي
8 يناير 2007 في الساعة 5:40 م
أخت d-vision
لا اريد الخروج عن الموضوع
لكن لماذا تسيؤون معاملة الاجانب وكانهم عبيد ؟
لماذا ما زالت عقولكم متحجرة وتنتمي للعصر الجاهلي ؟
ما رايته من معاملة ارباب العمل للاجانب جعلني اشعر انكم مجموعة من الهمجيين وتعاملون الناس مثل الكلاب ..
ولدي شهادات حية لماذا ادعيه ..
بخصوص فصل مكة الكرمة وباقي الاماكن المقدسة عن السعودية فانا اراها ضرورة ملحة ..
ليست حكرا على السعودية، ولا اقبل ان تكون تحت اشراف دولة مثل السعودية …
8 يناير 2007 في الساعة 10:10 م
عزيزتي d-vision، في البدء أشكرك على مشاركتك الطويلة المتسقة مع نفسها، وإن كنت أتمنى أن تنظري للموضوع من جميع جوانبه.
نعم، أنا أرفض مواقف الحكومة السعودية، ويمكنك أن تعتبريني معاديًا لها. لكن رفضي هذا ينحصر فقط على الحكومة نفسها، وليس الشعب السعودي الذي أعتبره مثل أي شعب عربي آخر. لدي أصدقاء مقربون في السعودية كما في دول عربية أخرى كثيرة.
أنت ترفضين فكرة استقلال مكة، هذا حقك. أنا أوافق على تلك الفكرة، هذا حقي أيضًا. الأمر لا يعدو أن يكون مجرد اختلاف في وجهات النظر. يفترض أن يكون هذا صحيًا. أمرًا مطلوبًا من أجل التقدم. عزيزتي، بدون اختلاف في الأراء، كيفما كان نوعه، لن يكون هناك أي تطور وتقدم كيفما كان شكله.
الاختلاف في الأراء ظاهرة صحية، لكن لجوئنا إلى تكفير كل من يخالفنا الرأي، أو اتهامه بالعمالة لجهات أجنبية، ظاهرة غير صحية بالمرة، ولن تدفعنا سوى نحو القهقرى وراءً!
هناك فقط ملاحظة أخيرة: اقرئي عزيزتي تاريخ المنطقة. اقرئي تاريخ تكون الدول العربية ونشوء السعودية، وقصة اتفاقية “إكس ليبان”. لتفهمي على الأقل ما قصدته بالقطع غير المجمعة بشكل صحيح، ولتعرفي أنني ربما أكره مشروع الشرق الأوسط الكبير أكثر مما تكرهيه.
9 يناير 2007 في الساعة 6:51 ص
الأخ مغربي
خرجت عن الموضوع , لابأس!
تقول
“لكن لماذا “تسيؤون” معاملة الاجانب وكانهم عبيد ؟
هل كـــــــــل السعوديين يسيؤون معاملة الأجانب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاأدري لم ينسحب منطق التعميم على الجميع عندما يكون الموضوع عن السعوديين دائماً؟؟! وتغيب المصداقية و الحيادية في النظر للأمور!
في الوقت الذي نشاهد و نسمع فيه عشرات المواقف و الحوادث الشنيعة في الدول العربية لكنها تكون مشمولةً في مايمسى “تنوّع” المجتمع أو التخالط الحضاري في المجتمع أو اختلاف التركيبة النفسية و الشخصية لأفراد المجتمع أو ببساطة تبرير الأحداث بأنها حوادث بديهية و متوقعة في “أي” تجمّع بشري!؟
من جهتي أقول لك نعـم لدينا من يسيؤون معاملة الأجانب , لدينا من يفكرون بطريقة استعلائية لمجرد أن الله منحهم الرزق و الرخاء لكن هـل مثل أولئك الناس موجودون في السعودية فقط؟؟؟؟؟؟
وهل كـل السعوديين هم من تلك الفئة من الناس؟؟؟
هل هناك شعب مسلم عربي مثــــــالي لايوجد فيه من يفكرون أو يتعاملون بمثل تلك الطريقة وفي نفس تلك الظروف و حتى بطريقة أسوأ؟؟!!
أجزم أنك لاتستطيع قول “نعم” أو حتى “ربما” لأننا في عالم مفتوح نعرف مايحدث فيه من المغرب حتى المشرق فلاداعي للتحدث وكأنك تنتمي لأكثر المجتمعات حضارةً و ارتقاءً في النظر والتعامل مع الجنس البشري الأجنبي أو حتى “المحلي”!
ثم ماذا عن شهاداتك “الحية” التي تتكلم عنها؟؟!! كل منا يستطيع أن يأتي بآلاف الحوادث الواقعية و الشهادات الحية عن الآخر فهل يحق لنا بها و بعدها أو حتى تسمح لنا أبسط درجات التفكير العقلاني و المنطقي أن نقوم بتعميـــم الحوادث أو حتى التجارب الشخصية على مجتمع بأكمله؟؟؟؟؟!!!
تقول :
لماذا ما زالت عقولكم متحجرة وتنتمي للعصر الجاهلي ؟
تعميم آخــر!
مجرد سؤال :
ألا ترى معي أن من يفكر بمثل منطق التعميم “خاصتك” هو صاحب العقل المتحجر وينتمي إلى العصر “الحجري”؟؟
بخصوص موضوع فصل مكةالمكرمة فاقرأ ردي على الأخ أحجيوج أما من ناحية قولك
“ليست حكرا على السعودية، ولا اقبل ان تكون تحت اشراف دولة مثل السعودية”
فكما سبق وأسلفت -مطوّلاً- البقاع المقدسة ليست حكراً على أحد إنما اسمح لي بالسؤال “من أنت؟” و “من غيرك؟” و “من أنا!” حتى نقبل أو لانقبل بأمر كهذا ! “من نحن” لنقرر بعد أن منّ الله رب العالمين على هذه البلاد بأن أكرمها بخدمة أقدس بقاع الأرض؟؟؟؟!!!!
9 يناير 2007 في الساعة 7:38 ص
أرأيت أخي أحجيوج؟
لقد قرأتُ مابين سطورك بشكل صحيح!
لذا كان يكفي أن تقول في تدوينتك هذه أنا أكره السعودية و أعاديها لذا يجب نزع الهيبة الإلهية المتمثلة في مكةالمكرمة (وحتماً من بعدها المدينة المنورة) منها لأنه حسب رأيي “الخاص” فهي لاتستحق ذلك!
وتكون بذلك قد وفرت علينا الكثير من السطور ونكون بالتالي قد حصرنا الرد في أشياء أخرى..
سيدي لك الحق في كره من تشاء كما حب من تشاء وكله حسب آرائك الشخصية و أفكارك الخاصة لكن اسمح لي أن أقول أنك ناقضت نفسك في ماذكرت و أنت من لم ينظر للموضوع من جميع جوانبه!
تقول :
” أنت ترفضين فكرة استقلال مكة، هذا حقك. أنا أوافق على تلك الفكرة، هذا حقي أيضًا. الأمر لا يعدو أن يكون مجرد اختلاف في وجهات النظر….”
نعم من حقي الشرعي رفض مثل تلك الفكرة و ليـــــــــــس من حقك المطالبة بها!
الأمر ليس من قبيل اختلاف وجهات النظر “الصحي” أو حتى حرية الرأي!
فكون مكةالمكرمة للمسلمين جميعاً لاينفي و لايتناقض مع كونها أيـــــضاً قلب وطني النابض و جزء من بلادي لن أقبل عنه تنازلاً أو أدنى مساومة!
مكةالمكرمة ليست ملكاً للسعودية كحكومة بل هي ملك خاص و عام لكـــل سعودي حكومةً و شعباً هكذا جعلها الله و أكرم هذه البلاد بها وأنت بفكرة كهذه لاتعادي القيادة التي تقول أنك تكرهها بل تعادي أفراد شعب بأكمله…تعاديني أنــا!
قلت لك نحن نستهجن مجرد الاستماع لفكرة تقسيم العراق وأنت تأتي بفكرة كهذه!!
عجباً كيف تفكر!
أعلم أن مثالاً كالذي سأسوقه لايرقى لمكانة أم القرى لكن لابأس من طرحه , فماذا لو طرحت اقتراحاً مثل فكرتك هذه على المصريين بضرورة فصل منطقة الجيزة التي تضم الأهرامات الفرعونية وجعلها دولة مستقلة لأنه و بحكم كون آثارها من عجائب الدنيا و تحمل تاريخ آلاف السنين من عمر البشرية فهي من حق العالم بأسره وكون مصر مهددة أمنياً و”ربما” -أيضاُ- لعدم موافقتك لمواقف الحكومة المصرية وعدم استحقاقها لرعاية هكذا صرح بشري برأيك, لكل ذلك اقتضت الفكرة؟؟؟!!!
في الحقيقة لاأستطيع تخيل مايمكن أن يرد عليك به “أصغر” فلاح مصري!
لكنني لاأزال أتعجب كيف “تفتقت” في ذهنك فكرة فصل مكة المكرمة عن السعودية! إلا انها كماأسلفت نابعة عن كره و بغض عميقين ألبسا عقلك و قلبك بغشاوة معتمة لحتى لم تعد ترى سوى كرهك لجهة معينة وتجاهلت بذلك كل الجوانب الأخرى!..
..
تقول:
“الاختلاف في الأراء ظاهرة صحية، لكن لجوئنا إلى تكفير كل من يخالفنا الرأي،…”
أتفق معك في ذلك فلست مع منطق التكفير جزافاً و بلا قواعد دينية شرعية نستند عليها وكذا منطق التخوين لكن اسمح لي أن أعيد انني لاأزال مذهولة بفكرتك التي طرحت , أيضاً و أيضاً كنت لأتقبل أنها صدرت من صهيوني أكثر من صدورها منك!
لاأعلم ماالذي يمكن أن تفهمه من سطوري هذه لكن “والله” هكذا شعرت و أشعر حيالها بلا دبلوماسيات وبكل شفافية و صراحة!
تقول :
“هناك فقط ملاحظة أخيرة: اقرئي عزيزتي تاريخ المنطقة. ..”
سبقت لي قراءة مايكفي من تاريخ المنطقة ولاأعتقد أنني بحاجة لمراجعته! لأن لدي قناعة بأن العودة للوراء مرة و اثنتين لأخذ العبرة و الاتعاظ لابأس بها لكنها ليست صحية دائماً , فمادمنا لم نستطع التعاطي مع حاضرنا و واقعنا القائم لبناء مستقبلنا كوننا لانزال مشغولين بذلك “الوراء” وبهاجس “وجوب” إعادة تشكيله من جديد حتى يمكن أن ننجز و نتقدم فلن نفعل شيئاً على الإطلاق ..لن نتقدم خطوةً واحدة للأمام ولن تسعفنا الحياة في ذلك….
تحياتي
9 يناير 2007 في الساعة 9:38 ص
لا اريد ان ادافع عن شخصي، فانا اعاني ايضا من التخلف ..(في بلدي المتخلف)
التعميم لا يصح ولا يجوز، لكن عندما تصبح السمة البارزة لشعب ما هي سوء المعاملة والاستعلاء، فانا لا اجد اي تعميم في ذلك ..
لان السمة تطغى على معظم الناس …
وهذا ليس كلامي فقط، بل يصدر حتى من جيرانكم المقربين، كالكويت مثلا ..
واغلب من عمل هناك وعاد لبلده اشتكى من سوء المعاملة والروح المتعجرفة ..
ليس هناك ما احسدكم عليه، ولا اطالب الا بمعاملة حسنة من قبل جمارك الحدود ..
وبمعاملة انسانية للمواهب التي تعمل داخل المملكة، مثل عمال الجبس والسيراميك …الخ
لن تصدقي ان قلت لك انه وصلتني عروض مغرية للعمل مبرمج في الرياض وجدة، ورفضت كل هذه العروض خوفا على نفسي من المعاملة الاأخلاقية ..
ولو اتحيت لي الفرصة للعمل في دولة اوربية ساقبل فقط لاعيش الحضارة حتى وان كان العمل بدون راتب ؟؟!
عزيزي احجيوج
لقد اصبحت في مقام الصهيوني الذي لا يريد سوى الفرقة والتجزئة ..
وكما لاحظت، هناك من هو مستعد للدفاع باستماتة عن أشياء تخص المسلمين ولا تخص السعودية في شيء ..
عندما اتحدث عن الاماكن المقدسة في الجزيرة العربية فهي تعنيني كمسلم حتى وان كنت امريكي الجنسية ..
9 يناير 2007 في الساعة 9:57 ص
فعلا d-vision، قرأتِ ما بين السطور بشكل بارع جدًا، بله وخارق فوق كل الخوارق! الآن أفهم أننا كمسلمين، وبصفة أخص كعرب، لماذا نبقى دومًا في المؤخرة.
أمام مثل هذه المواقف لا أهتم كثيرًا بعيث الدفاع عن مواقفي. سميه هروبًا، لكني حقًا قلت كل ما لدي، وحتى لو أضفت جديدًا فسيقرأ بذات الخوارقية المدهشة.
قد تكون هذه ملاحظتي الأخيرة لك: إذا لا تريدين تقسيم العراق قولي هذا لحكومة السعودية، حكومتك (!) التي بسببها ينعم الآن الأمريكيون في حواري العراق.
في الأخير أرجو عدم الخروج عن الموضوع. هناك مشاكل اجتماعية في السعودية، صحيح. والأمر كذلك في دول عربية أخرى بدرجات متفاوتة. لا داعي إذن للحديث حول هذا الموضوع.
9 يناير 2007 في الساعة 10:30 ص
أختي d-vison، اعذريني لو أن تعليقي الأخير بدا لك جارحًا لشخصك. أتمنى لو أن الاختلاف في الرأي لا يفسد المودة!
9 يناير 2007 في الساعة 10:44 ص
اولا نقول لجحا عندنا مثل يقول ويازينك ساكت ومخروص قبل ماتتكلم عن السعودية ومكة روح اتعلم كيف تتؤضاء وخليك في حالك ولا تتكلم عن اسيادك انت وغيرك من الحساد ولو في بلادنكم خير كان جلستوا فيها لكن فقر وتكبر حاجة تضحك والله العظيم
9 يناير 2007 في الساعة 11:23 ص
الأخ مغربي
“السمة البارزة”
تعميم آخــر!
أرى من ردك أنك -ماشاءالله- تملك كافة الاحصاءات المسحية و الاجتماعية التي تخوّلك أن تتكلم بتلك الثقة في تقييم هذا و ذاك!
بالمناسبة بالنسبة للكويت فأجزم لك أنك ستجد الكثير من السعوديين يتكلمون بطريقة غير لائقة عن الكويتيين وكأنهم أسوأ الناس! و يعممون هم أيضاً لكن ذلك لايعني أن الكويتيين بأكملهم سيئون! لكن مع الأسف هكذا درجنا عند التحدث عن بعضنا البعض! الكثير من سوء الظن و الكره ولا عزاء لأبسط درجات حسن النية والخلق الإسلامي و صفاء القلب!
دائماً نعتلي ذات الركب عمم علي و أعمم عليك! انهشني و أنهشك!..منطق غاب لا يمكننا أن نترفّع عنه!
ثم لم أقل أنك تحسدنا لامن قريب و لامن بعيد! رغم أنني أفترض أنك كــ”مسلم” (تغبط) السعودية على تكريم الله لها وهذا احساس بشري عادي بل ودي مادام لايصل حدّ الحسد أو..البغض!
لاألومك ان خفت على نفسك من ماتسميه المعاملة “اللاأخلاقية” فهذا حقك و حق نفسك عليك لكن مادمت على استعداد للذهاب إلى أروبا التي يبدو أنك أحد الذين لازالوا مبهورين بحضارتها الزائفة فأوصيك بنفسك خيراً فهي حق عليك , اذهب على أن لاتقع بين أحضان لو بان أو ساركوزي لتكون “سال” آخر , و على أن لاتسلك طريق القوارب نحو أرض الحرية فنفسك حـق عليك سيدي..
تقول :
“…مستعد للدفاع باستماتة عن أشياء تخص المسلمين ولا تخص السعودية في شيء ..!!!
عندما اتحدث عن الاماكن المقدسة في الجزيرة العربية فهي تعنيني كمسلم حتى وان كنت امريكي الجنسية ..”
مكةالمكرمة لاتخص السعودية في شيء!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألف باء : عندما تتحدث عن الأماكن المقدسة والتي أوجدها الله في قلب الجزيرة العربية و شاء سبحانه أن تقوم فيها دولة اسمها المملكة العربية السعودية يجب أن تعي و تفهم أن مكةالمكرمة بالنسبة للسعوديين ليست مهد الإسلام فقط بل هي قلب وطـن,بلد,,,دولـة و شعــب
9 يناير 2007 في الساعة 11:25 ص
9 يناير 2007 في الساعة 11:44 ص
بارك الله فيك اخت d-vision
كفيتي و وفيتي ……….
9 يناير 2007 في الساعة 12:07 م
الفكرة مطروحة في خارطة الشرق الأوسط الجديد الذي تنادي به الولايات المتحدة وأسرائيل ويمكن الرجوع إلى ذلك في مجلة شؤوا الدفاع الأمريكية وفيه تقسم المملكة العربية السعودية إلى:
1- الجزء الغربي (الحجاز) يدمج مع الأردن
2- الجزء الشرقي (الدمام) مع الدولة الشيعية (جنوب العراق)
3- الوسط الدولة السعودية المستقلة
4- الأماكن المقدسة الدولة الإسلامية الدينية (الروحية)
هذا للعلم
9 يناير 2007 في الساعة 12:18 م
تابع ردي على الأخ مغربي و الذي لم يظهر كاملاً ”
9 يناير 2007 في الساعة 12:31 م
شكراً لك أخي أحجيوج فعلاً ردك كان جارحاً !..جارحاً في الصميم ..لشخصي وليس للسعودية او الموضوع بأكمله…
إنما تسعدني اشادتك بـ”خوارقيتي” فلا أسعد عندي من أن يشاد بها خصوصاً في هكذا مواضيع..
تقول :
قد تكون هذه ملاحظتي الأخيرة لك: إذا لا تريدين تقسيم العراق قولي هذا لحكومة السعودية، حكومتك (!) التي بسببها ينعم الآن الأمريكيون في حواري العراق.
اووه!
إذن أنت أحدهم؟؟!!!! أحد أولئك الذين يؤمنون أن احتلال العراق مخطط من قبل السعودية..تصعيد الأزمة في لبنان هو تدبير سعودي و استمرار احتلال فلسطين هو بسبب السعودية ولا ننسى تبطح اسرائيل في جولان سوريا (التي تغض عنها الطرف) هو أيضاً تدبير سعودي!!!!…لم أكن أعلم أن القيادة المركزية الأمريكية في العديد هي من أرضنا!
وها أنت بجملة تجعل كل الأزمات و كل شق للصف العربي هو بتوقيع سعودي!
تعرف؟
لاأعلم لماذا..
ذكرتني بحالنا في العام 90!
كنت صغيرة لا أعي الكثير وكل ما كنت أسمعه هو الانفجارات و صفارات الإنذار في شوارع الرياض و هدير الحرب على شاشات التلفاز, وعندما كنت أسأل كان الجواب أن العراق (المسلم العربي العظيم)هو من يقصفنا!
بعدها و حتى اليوم آمنت أن كل شيء تغيّر فمنذ تسعين و الجرح العربي غائر ..يوم كانت الكويت تستباح نساءاً و شيباناً..يوم رأيت الكويتيات مغتصبات و مظاهرات التهليل و التأييد لفعل صدام العراق آنذاك تجلجل في أنحاءنا العربـيــة وأنا أدرك أن جرحنا لن يبرأ مادمنا لانعترف بأسباب تعميق شق الصف العربي في عصرنا الحالي..لاوجود للشعور الأخوي أو حتى الاعتراف بالحقيقة من سبّب ماذا ومن تسبب في وضعنا هذا فالكويتية المغتصبة عليها أن تنسى و تصفح لأن مغتصبها كان “مسلم عربي عراقي” بينما على الفلسطينية المغتصبة أن تتذكر مأساتها دائماً لأن مغتصبها “يهودي”! والاغتصاب من الشقيق أهون من اغتصاب الغريب!
أبداً لن نعترف مسؤولية من كان و خطأ من كان!
لاأعلم مايمكن أن تفهمه -أيضاً- من سطوري هذه…إنما هي خاطرة خطرت و أردت سكبها هنا..
سيدي يبدو أننا لانتكلم ذات اللغة ولا نتشارك ذات المشاعر و الأحاسيس..
يبدو أن الأخوة العربية أسطورة كالعنقاء…أما الأخوة الإسلامية فيبدو لا وجود لها فلاأحد يتبع الإسلام أصلاً ليؤمن بها..
مع كل ذلك مرةً أخرى و أخرى لاأحد منـــا يرضى بتقسيم العراق المسلم العربي ولن أجادلك لاقناعك بأن السعودية ليست هي المسؤولة عن ماذكرت..لامعنى لجدالك في ذلك على الاطلاق!
في النهاية..
أشكرك على التجريح, الجرح (لافرق).
تحياتي دائماً
أخ علماشي..
شكراً على المعلومة!
9 يناير 2007 في الساعة 12:33 م
تابع ردي على الأخ مغربي و الذي لم يظهر كاملاً :
نا يكمن الفرق! بين أي مسلم عادي و مسلم “سعودي”!
لكن يبدو أننا في حوار طرشان! أو نقاش “جهلة” لذا لن أطلب منك قراءة الخريطة أو التاريخ فقط استوصي بنفسك خيراً وأنت تعبر المتوسط!
9 يناير 2007 في الساعة 6:14 م
كلامك المنمق الجميل لن يغير من قناعتي ..
لم تفهمي ما الذي قصدته بالتحضر والمدنية في اوربا ..
ثم ما وجه المقارنة بين شعب متحضر وراقي وبين مجتمعات بهيمية لا تعرف سوى الاكل والنوم ..
لا اعرف سبب هذا الدفاع عن “بلدك العربي” رغم مساوئه العديدة ..
يجب تصحيح هذه الصورة عند الناس ..
فالسعودية بلد متخلف كاي بلد عربي أخر ولا يجب ان نربط بين الاسلام والاماكن المقدسة ببلدك السعودية ..
السعودية لا تمثل الاسلام في أي شيء ..
وكمسلم لا يمثل بلدك اي قيمة اسلامية او روحية، واحتضان اراضيها لامكاننا المقدسة لا يعني انها هي نفسها مقدسة ..
والا فلماذا نرى التناقض الصارخ بين مكة والرياض ..
او ماذا اقول عن قطيع السعوديين الذي يقصدون بلدان اخرى من اجل السياحة الجنسية ..
وانا رايتهم بام يعني في الدار البيضاء يلاحقون الفتيات الساقطات والبعض منهم يلاحق الشباب الذكور ..
حتى ان البعض منا يصاب بصدمة اذا علم ان هذا الشخص الاباحي قادم من بلد السعودية ..
لعلك الان ادركت حجم الورطة ..
9 يناير 2007 في الساعة 6:18 م
عزيزي احجيوج ..
لا اعتقد انك ستقتنع بفكرة خائطة
متى سنصحح هذه الصورة ونطالب بعزل الاماكن المقدسة عن جرائم السعوديين واياديهم الملوثة (..)
9 يناير 2007 في الساعة 7:59 م
معذرة نعيم، لا أتفق معك في مسألة التعميم. صحيح هناك من المواطنين السعوديين من يتصفون بالبهائمية، لكن ذالك موجود في أي دولة عربية أخرى، ومن بينها المغرب. لو لم تكن هناك فتيات “ساقطات” ومجانين يبيعون أنفسهم من أجل الورقة الخضراء، لما كانت الظاهرة بمثل هذا الانتشار. المشكلة مركبة، يتحمل فيها المسؤولية الذي يدفع المال لقضاء رغباته، وكذلك الذي يقبل تلك الأموال ويتنازل عن إنسانيته.
موقفي واضح جدا، هو منحصر فقط في الحكومة السعودية. لو أن المملكة السعودية دولة ديموقراطية كفرنسا، مثلا، لحملت الشعب السعودي وزر حكومته، كما أحمل الشعب الأمريكي وزر ما تسببه الإدارة الأمريكية. لكن المواطن السعودي لا ناقة له ولا جمل في اختيار من يحكمه، تماما مثل كل الدول العربية. (ربما مع استثناء طفيف للبنان وفلسطين).
كل ما قالته الأخت d-vision لا يعدو أن يكون في نظري محض سفسطة شخص لا يدري حقًا ما يقول، أو شخص يدرك جيدًا ما يقوله. أقصد: إما أنها لا تعرف حقًا مساوئ حكومتها، أو هي تعرف وتدافع عنها.
10 يناير 2007 في الساعة 6:11 ص
مغربي..
يبدو أنك لاتجيد القراءة سوى بعين الكره و لاتسمع إلا بأذن البغض و عقلك من كل ذلك في راحة!
كم أنت مسكيــن!
لمجرد اعتقادك أنني استميت لاقناع شخصك بتغيير قناعاتك “المقدسة”!
أنت لاتهمني في شيء حتى أفكر مجرد تفكير في فعل ذلك..
هه!
تلعب ذات الاسطوانة المشروخة؟؟
السعودية هي سبب كل المصائب الاسلامية و العربية كل المسلمين و العرب مثاليون نظيفون طاهرون ويعيشون في مدنهم الفاضلة النظيفة وحدها السعودية بالمجمل بؤرة فساد و “تصدّر” الفساد!
لابأس!
وهل أكترث عندما يصدر مثل هذا القول منك أو من مئات أمثالك؟!
عزيزي..
لطالما كانت القافلة تسير و(…) تعوي!
و لطالما كان كل ذي نعمة محسود..
ولو كانت نعمة الله الوحيدة علينا كسعوديين هي وجود الحرمين لكفتنا شرفاً و فخراً..
إنما شاركت هنا لأن فكرة “فصل مكةالمكرمة عن السعودية” استفزتني دينياً و وطنيـاً ولم أعلم أن الموضوع سيتشعب هكذا ليكون مكباً لتقيؤ هكذا كره و قذارات و فرصةً لتخرج كل نفس مكامنها المريضة بالحقد!
ماأقرف حالنا!
10 يناير 2007 في الساعة 6:47 ص
أخ أحجيوج
بصدق اعتقدت أنك ستخجل وأنت تُسابق أرباب خريطة الشرق الأوسط الكبير في طرح هكذا فكرة! لاسيما بعد التذكير الأخير من الأخ علماشي! وأنت الذي ناقضت نفسك بقولك “سابقاً” أنك تكرهها!
لكن يبدو أنك اخترت ممارسة العادة العربية الخالدة
(العناد و المكابرة على الخطأ)
وهي سبب مصائبنا منذ الأزل..
اعتبرت أن الحقيقة موجهة لشخصك خاصةً و ركنت إلى حقدك الدفين و المفضوح.
تقول
( “كل” ما قالته الأخت d-vision
لا يعدو أن يكون في نظري محض سفسطة شخص لا يدري حقًا ما يقول.. )
سفسطة!
بالضبط! قلت لك نحن لا نتكلم ذات اللغة و لانتشارك نفس الأحاسيس!..
سطور ردي تلك في الأعلى على مغربي تصلح لك أنت أيضاً فلا داعي للتكرار و الجدال العقيم..
إنما في النهاية أأكد على إيماني و قناعتي بكل حرف سبق أن أوردته في كل سطوري السابقة وأعتز بأنني عندما كتبت هنا كتبت بنظافة نية و حسن ظن ولم ألجأ للتحدث عن المغرب ببغض أو كره أو عن مساويء المغرب أو عن فضائح المغاربة لمجرد أن الفكرة التي استفزتني دينياً و وطنياً صدرت من “مغــربي” و لم أكن أعلم ان الأمور ستسير هكذا..لقد قلت كل ماأريد قوله حيال الموضوع ولن أركب ركب مواضيع أخرى.
يسعدني أن أختم بما سبق وقلته سابقاً :
أمانة أقدس بقاع الأرض ليست بالسهولة بمكان لوضعها في بلد لا يستحق , ولو كان هناك بلد أفضل و أجدر من المملكة العربية السعودية لحمل تلك الأمانة في هذا الزمان لكنت وجدت مكة المكرمة و المدينة المنورة هناك.
يؤسفني أن هذه الحقيقة تؤلم الحقد الذي تحمله كثيراً ياسيدي لكنها حقيــقة.
تحياتي
10 يناير 2007 في الساعة 9:42 ص
السعودية بؤرة الفساد والاباحية ..
وان كان القمع لا يسمح لكم بتفريغ وقاحاتكم داخل بلدكم، فليس امامكم سوى تفريغها في البلدان الاخرى، خمر وسكر في البحرين، واباحية في المغرب ..
فيما احتجاجك ؟
يمكنك الحديث عن المغرب وفضائه، فقد سبقت منذ البداية واعترفت لك بذلك ..
فلماذا هذه النظرة الاستعلائية وكأنكم خير البشر ..
اخيرا
مرورك من هنا كان خائطا، لن تجدي الترحيب والاحترام الذي تتوقعينه ..
وانصحك بالانتباه لعباراتك عند التحدث مع الاخر ..
احترمت شخصك ولم اشتمك ..
لكن امثالك لا يستحقون اي تقدير او احترام ..
10 يناير 2007 في الساعة 12:45 م
السلام عليكم ..
اسمحوا لي بمداخلة سريعة .. فيها من الإنصاف الكثير .. بالدليل والأمثلة .
تعليقا على الموضوع الأساسي ( استقلال مكة عن السعودية ) ربما لا يكون سؤال الحوار سهلا .. بل مستحيلا في ظل الظروف الحالية ، لكني أؤيدك قليلا فيما ذكرت بخصوص فصل المقدسات عن النظام والسياسة السعودية ..
للامانة نشكر السعودية على جهودها في التطوير السنوي من تسهيل لحجاج بيت الله الحرام .. ولا يمكن لمن عاين أن ينكر هذا ..
ولكننا نتحدث عن فصل القداسة الدينية عن السياسة السعودية ..
——–
تعليقا على ما ذكره الأخ ” المغربي ” بخصوص معاملة السعوديين .. لدي تعليق وإضافة ..
أولا : لا يمكن الحكم على شعب بأكمله بأن معاملته حسنه أو سيئة .. لكن هناك أمور تطغى على أخرى ..
مثلا : في ألمانيا معروف لدى الكثير ومن تجارب نقلها لي أصدقاء ذهبوا لها بغرض الدراسة .. أن لديهم إعتزاز كبير بلغتهم .. فعندما تحدثم بالإنجليزية يردون عليك بالألمانية مع أنهم محيطين بالإنجليزية .. لكنهم يريدون أن يفرضوا لغتهم ويعتزوا بها .. وبالتالي فإن التعامل مع أغلب الألمان في ألمانيا يكون صعبا لا سهلا .. معقدا لا بسيطا ..
في السعودية وعن تجارب كثيره وعديده .. منها ما عينته شخصيا ومنها حقائق لا يمكن لأي شخص نكرانها ..
وإليكم بعض الأمثلة :
1- عند فوز الكويت على السعودية مثلا في كأس الخليج .. يواجه الجمهور الكويتي صعوبة وتأخير في الحدود السعودية .. ليس لسبب إلا لخسارة منتخب بلادهم من قبل منتخب الكويت !
مثال آخر على المبادئ الأصيلة التي سرعان ما تسلب عند الخروج من بلادهم :
* في إحدى ركبت بطائره سعودية من الرياض إلى الكويت .. وفوجئت بثلاث بنات كانوا يجلسون بكراسي قريبه من مكان جلوسي .. كانت تزينهم العباءه والحجاب .. ما أن ركبوا الطائره إلا وخلعوا العباءه .. ونزعوا الحجاب .. وأخرجوا المكياج وبدأوا يلطخون به وجوههم أمام الجميع !!
* في بريطانيا .. سألت زميل دراسة كيف يتقضي وقته أثناء الفراغ ؟
فأجابني بقراءة القرآن .. قلت ما شاء الله أسأل الله لك التوفيق .. وبعدها بأيام وجدته بمنظر مخل للأدب مع طالبه سويسريه في إحدى الشوارع !
* الجميع يعرف كيفية معاملة الشرطة السعودية مع الناس .. ولعل حلقة طاش ما طش عن الشرطة السعودية توضح المطلوب !!
هذه ليست أمثلة لشخص أو اثنين .. الأمثلة في هذا كثيره ..
ولكن لا أنسى أن أقول أن هناك نسبه من السعوديين المحترمين .. وعلى قدر عالي من العلم والأخلاق .. وأيضا هناك علماء كبار يسعد المتلقي بسماعهم والاستفادة منهم .. وقراءة مقالاتهم ..
رأي عابر .. أرجو أن يوضح الغامض وينور الغافل !
10 يناير 2007 في الساعة 12:59 م
شكرًا لك أخي q8y على تعليقك الموضوعي.
10 يناير 2007 في الساعة 1:04 م
عزيزي q8y
ربما نظرتك للامور تختلف عنا نحن الموجدين على الاطلسي ..
بحكم جوارك مع السعودية ..
هنا الامر يختلف
لو سالت واحدا واحدا ما هو الاسلام او ما هي فريضة الحج، سيجيبك فورا انها السعودية ..
وكما قلت لك
وجود اي شخص سعودي في الشارع يدعو الجميع للتعاطف معه لانه قادم من ارض الحرمين ..عكس وجود بحريني او يمني ..
بل حتى وجود الطلبة الفلسطينني في الجامعات المغربية يدعو الكثيرن للتعاطف الشديد والامحدود معهم والمعاملة المثالية من الصغير والكبير ..
هذا مجرد مثال ..
لكن كما اسلفت، هذه الصورة المثالية قد تتحول الى صدمة نفسية عندما تجد شخصا سعوديا باللباس الابيض الطاهر يتمرغ في احضان العاهرات ..
لو وجدت الاماكن المقدسة في بلد اخر، لكان التعامل مع السعودديين بشكل عادي جدا دون اي قداسة ..
صحيح أن العيب في هذه الافكار الخاطئة ..لكنها نظرة المجتمع
لذلك
اطالب بشدة تحرير الاماكن المقدسة من سلطة وسياسة السعودية ..
وان كان هذا غير ممكن لاسباب عديدة..
11 يناير 2007 في الساعة 8:21 م
سوري جماعة أنتوا في زوبعة فكرية متضاربة لابد من تدميرها .
واحد مجنون بيقول أن العرب جنوا .
تكلموا بالمنطق أنتوا وين عايشين ف الغابة .
شنوا تقسيم وتفكيك وأتحاد .
هذا شي أسمه خرابيط ولازم تنسوا .
السعودية بلد والله سبحانه وتعالى ما جعل الكعبة في السعودية الأ لهدف رباني .
لا تغلطوا وتكلموا بتعقل وراح تعرفوا أن كل شي مسير بخطى ربانية من العزيز الغفار .
وثانيا في كثير من المسيح واليهود يشاركوا في الموقع وهم ما يعرفوا ويش يكتبوا ويريدوا التحريض و إثارة العامة ذوي العقول الضعيفة .
فكروا بعقل مؤمن بالله سبحانه وتعالى وبالرسول الكريم محمد الكريم صلى الله عليه وسلم .
لان الي تعملوه غلط .
الله يهدي الجميع .
11 يناير 2007 في الساعة 8:48 م
بكل تأكيد وجود الكعبة في السعودية أمر رباني.
بكل تأكيد غزو صدام للكويت أمر رباني.
بكل تأكيد تقسيم أمريكا للعراق أمر رباني.
هذا يا سادة يسمى قدرية. فلنجلس إذن في بيوتنا ونتوقف عن فعل أي شيء. الله، سبحانه وتعالى، سيتكفل بكل شيء لنا. سوف يرسل لنا الأكل والشراب والنساء والأطفال… إلخ.
كذلك، كتابتي لهذا الموضوع هو أمر رباني.
12 يناير 2007 في الساعة 1:23 م
الايمان الخاطئ بالقضاء والقدر سبب في المصائب التي تلحق بنا ..
وانت من سميت نفسك شخص عاقل، لا يوجد اي تحريض او اثارة، كما لا يوجد اي يهود او كفار في المدونة .
16 يناير 2007 في الساعة 3:57 م
دولة الفاتيكان ليست سوى هبة أعطتها الدولة الإيطالية كنتاج لمعاهدة لاتران سنة 1929 وكان مؤداها ان تتنازل الحكومة الإيطالية للبابوية عن مدينة الفاتيكان واعترف بها كشخص قانوني دولي يملك حق عقد المعاهدات وتبادل البعثات الدبلوماسية ، اعتبرت الفاتيكان دولة ذات سيادة ، ولكن هل تملك الفاتيكان كامل السيادة بمفهومها المعاصر ؟
وهل يستطيع دين كالأسلام إقامة دولته التي تتوافر فيها شروطه بعملية التحجيم هذه
في المسيحية هناك مايسمى بالحاكم الروحي والحاكم الزمني ، الدنيوي والديني ، البابا والامبراطور ، وعملية حصر الدين في مدينة وتسميتها بالفاتيكان لتكون بؤرة تصريف الأمور الدينية التي لاتتحملها الدولة العلمانية ، هو ضربة موجعة سددها العلمانيون للكنيسة والديانة المسيحية عموما فإقصائها وتحجيمها بل وإعطائها دولة ذات سيادة إسمية .مساحتها 44 هكتارا !
ومع ذلك فجنسية الفاتيكان وظيفة مؤقتة لاتلغي الجنسية الأصلية
وتتولى إيطاليا مسؤولية تعقب الجرائم التي ترتكب في إقليم دولة الفاتيكان
وتعهد الفاتيكان بتسليم الفارين من العدالة الإيطالية إلى إيطاليا دون حاجة إلى إجراءات التسليم الدولية المعروفة
فما رأيك لو أن الفاتيكان أرادت تطبيق عقوبة دينية أو حد على أحد المذنبين وكان ذلك الحد مما لايقر به النظام العلماني لإيطاليا هل ستسمح إيطاليا بذلك
إن جوهر الفكرة يقوم على تخليص الدين من السياسة بدعوى تنزيهه ، ولكن الحقيقة هي تجريد الدين الإسلامي من نقطة قوة هائلة وهي امتلاكه الموارد الاقتصادية والتأييد الشعبي والموقع الاستراتيجي متمثلا في دولة الجزيرة العربية .
صححي أن المملكة العربية السعودية مستفيدة جدا من وقوع الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة ضمن حدودها ، ولكن شعب الجزيرة عموما بما فيه آل سعود يعتقد أن ارتباط الحرمين بجزيرة العرب وشعبها وقبائلها هو ارتباط قومي وتاريخي وحضاري والجزيرة العربية كوحدة هي دولة النبي التي اسسها قبل أن يموت ووضع لها خصوصية معينة ، ومجلس التعون الخليجي هو نوع من الاتحاد الكونفيدرالي الذي يسعى للاندماج لولا صعوبات جمة يطول الحديث عنها اليوم .
كما أن الطائفية ، وعدم تقبل عرب شبه الجزيرة للتنوع بين القبائل والأقاليم ، وتباين المستوى الاقتصادي والاجتماعي وما أنتجته فترة الطفرة صعب دخول اليمن إلى اتحاد كهذا .
الفصل سيكون إطلاق يد السياسيين الليبراليين ليحكموا الجزيرة كما شاؤوا
وفي ظل انعدام حد أدنى محترم من حقوق الإنسان والحريات ، والمشاركة المجتمعية في القرار السياسي والمدني فإن هذا الفصل سيكون تدميرا لشعب الجزيرة العربية بلا ريب
أقدر غيرتك وحماستك ولكن الفكرة كارثة من مختلف النواحي ربما نستطيع تحقيق بعض جوانبها عن طريق فكرة اخرى اقرأها في مدونتي بعنوان
حلم الدولة الإسلامية
أود الإشادة برأي الأخ رضوان تروان
وأزيد مؤكدا أن الطريق المنحدر الذي نهوي فيه عربيا وإسلاميا على مختلف الأصعدة سيؤخر هذا الحل كثيرا إن لم يؤجله إلى عهد نزول المسيح عليه السلام وخروج المهدي مالم نتحرك
الوضع لايبشر بخير أبدا
وهناك بلاشك مستفيدون بيننا
من هذا الوضع
يمكن حصرهم مبدئيا في كل من بإمكانه تغيير الوضع ولم يفعل شيئا
فكرة التدويل فكرة أثبتت فشلها عالميا
بل لقد كانت دائما ورقة سياسية تضغط بها الدول على بعضها
انظر مثلا
منطقة طنجة
مدينة دانتزيج
اقليم تريستا الحر
مشاريع تدويل القدس الفاشلة
وكذلك الدول التي كانت تحت الانتداب أو الوصاية
18 يناير 2007 في الساعة 7:58 ص
مجرد طرح فكرة كهذه أعتبره أمرا جيدا احجيوج، شكرا لك.. ثم تعال نناقش ما ذكرت.
أرى في البداية أن دولة الفاتيكان ما هي إلا ثمرة تخلص السياسة الأوربية من الهم الديني، إن جاز لي التعبير، فتاريخ الصراع بين حكم الكنيسة والحكم الأرضي الإقطاعي أو غيره غير مشرف بالفعل في أوروبا، ولم تكن محاولات إمبراطوريو وملوك أوروبا لمنع التدخل الديني في السياسة الأوربية تتوقف بحال من الأحوال منذ القرون الوسطى. سباق الساسة كان محموما على الانفصال عن كنيسة روما، ونجح هنري الثامن في القرن السادس عشر في إعلان انفصال كنيسة إنجلترا عن كنيسة روما، ليس هذا وحسب، بل وأعلن أنه بابا الكنيسة… تاريخ معروف طبعا وكان علي التذكير به، إنما أستدل بهذا الكلام على نقطتين:
أولا: إن استقلال الفاتيكان كان نتاج تغلغل العلمنة في وعي الأوربيين، إذ كان ذلك بعد أن أصبح ولاءهم للعلم والوطن، لا للدين، فبالتالي لم تعد لقرارات الفاتيكان تلك الأهمية السياسية المؤثرة.
ثانيا: إن وجود الفاتيكان كدولة دينية، مستقلة وذات سيادة، لم يكن ممكن التنفيذ أبدا في قرون سابقة، بدون امتلاكها لقوة هائلة وثروات وسيا