محاكمة مجلة أم محاكمة شعب؟
للنكت دور غير هين في حياة المجتمعات. فهي قد تكون وسيلة غير مباشرة للمقاومة ضد تسلط الحكام أو الاستعمار، كما تكون وسيلة للتنفيس عن المكبوتات والخروج من جلابيب القهر. أيضًا هي تنفع للتسلية والترويح عن النفس.
لكل شعب نكته، ولكل مرحلة نكتها الخاصة. لكن ما يجمع كل النكات في كل العالم هو تطرقها إلى المواضيع ذات الحساسية الخاصة، مثل الدين والسياسة، وكل ما يدخل في نطاق المحرمات.
النكتة بطبيعتها فانتازيا مرمزة لا تعني بالضرورة معناها الحرفي. ومن الحمق أخذ كل نكتة بمدلولها الحرفي.
قبل أسبوعين نشرت المجلة المغربية الأسبوعية “نيشان” ملفًا عن النكت في حياة المغاربة، والمواضيع التي ينكتون عليها، مع نشر عينة من نكت تطرقت إلى مواضيع دينية وسياسية وأخلاقية. واليوم وجدت هذا الموقع الذي نصَّب نفسه مدافعًا عن الدين مهاجما المجلة التي، في نظره، استهزأت بالاسلام أكثر من استهزاء الصحف الدنمركية، فأطلق حملة ومجموعة من التصريحات وراسل القصر الملكي والوزير الأول، وهو يستعد كذلك لمقاضة المجلة وصحافييها. كل هذا لأن المجلة نشرت نكتًا يتدوالها المغاربة تتطرق إلى الدين.
في هذه الحالة إذن على القائمين بهذه الحملة مقاضاة كل المغاربة الذين ساهموا في تأليف تلك النكت ونشرها والتعديل عليها، وليس فقط المجلة التي أعادت نشرها في سياق تحقيق صحفي.
أليس من الغباء تضييع البعض لوقتهم في مثل هذه القضايا؟
الموقع أشار إلى بعض التجاوزات في الخط التحريري للمجلة كما برز في أعداد سابقة. جزئيًا لدي ذات وجهة النظر. لكن في موضوعنا الحالي المجلة لم تذنب في شيء.
لو أن القائمين على أمر هذه الحملة لديهم من الوقت ما يكفي، ومن الغيرة على الدين والوطن، فليقوموا بتقديم دعاوي قضائية لمحاكمة من استنزف خيرات الشعب ومن يهرب الأموال ومن يدفع الشباب إلى قوارب الموت. لماذا لا يتحرك أحد بطلب لمحاكمة الوزير المتسبب في فضيحة “النجاة”؟ لماذا لا يتقدم أحد بحملة للمطالبة بعزل وزير العدل؟ لماذا لا يتحرك أحد ضدًا على صمت مجلس الافتاء فيما يخص “قروض الإسكان”؟ هناك الكثير من الـ “لماذا”، لكن في هذا الوطن كل شيء محسوب وفقًا لحسابات الربح والخسارة. لكل شخص حساباته الخاصة التي تحركه في قضايا معينة وتسكته في قضايا أخرى.
مع الأسف!


19 ديسمبر 2006 في الساعة 10:48 م
الأخ حجيوج تحية
كنت و ما أزال من أشد المعجبين بمدونتك و لم يسبق لي أن بادرت إلى الكتابة فيها مكتفيا باستهلاك ما يرد فيها من معلومات قيمة و لكنني أجد نفسي بمناسبة هذا الإدراج مجبرا على الكتابة و أتمنى أن لا تقول بأن أمر الدين لا يهمك أو أن للجميع حق التهكم على توابتنا الدينية و إسماعنا نكة تتهكم على نبينا الكريم ..هل فكرت جيدا أخ حجيوج فيما فعلته هذه الجريدة المغربية ..قلتم هذا ما يردده المغاربة من نكة..لا حول و لا قوة إلا بالله و أنا أقول لك كواحد من مواطني هذا البلد بأنه لم يسبق لي أن سمعت بمثلها أستغرب كيف اختلط الحابل بالنابل على المجلات المغربية و بدأت تفكر في زيادة مبيعات مطبوعاتها و لو تعلق الأمر بالضحك و التهكم على خالقنا و نبينا المصطفى
لا يمكن الأخ حجيوج أن تشترط في الذي يريد الدفاع عن الدين أن ينادي أولا بمحاكمة المفسدين و ناهبي المال العام لا يمكن أن نضع قضية هؤلاء في نفس كفة الميزان مع الله سبحانه و تعالي و رسوله مع العلم أن هذا الوضع الذي ذكرته هو نفسه الذي شجع المجلة على التهكم على توابثنا الدينية المقدسة
أتمنى الأخ حجيوج المزيد من التوضيح حول ما كتبته:
هل تؤيد المجلة فيما ذهبت إليه..؟
إن كان هناك سوء الفهم أرجو توضيحه
و شكرا
20 ديسمبر 2006 في الساعة 11:51 ص
تحية لك أخت فاطمة، أشكرك على رغبتك في المناقشة. (وإن كان يبدو من صياغتك اللغوية أنك رجل وليس امرأة!)
أنا أيضًا لم أسمع بتلك النكت التي نشرتها المجلة، لكني سمعت نكتًا أخرى في سياقات مختلفة ومراحل عمرية محتلفة، وهي تتطرق إلى الدين كما تتطرق إلى السياسة والأخلاق.
كونك لم تسمع بتلك النكت لا يعني أنها غير موجودة، فالنكت ذات الحساسية الخاصة لا تتداول بسهولة، بل هي تبقى في نطاقات حميمية مغلقة. لكنها موجودة، وما قامت به المجلة هو أنها نشرت عينة منها.
يفترض أن نحلل ونبحث عن دوافع وجود مثل هذه النكت، وليس دفن رؤسنا في الرمال والقول بأن هذه النكت لا وجود لها، والمجلة هي التي ألفتها.
لا أحاول الدفاع عن المجلة، لأني لا أعرف نواياها، لكني أتحدث عن ذاك التحقيق كمادة صحفية إخبارية يجب التعامل معها كذلك وليس باعتبارها أي شيء آخر.
أما مسألة الدفاع عن الدين، فحتى إن لم أشترط تغيير “رأس الفتنة” أولا، فهناك قضايا دينية أخرى أولى من تتبع النكت التي تنشر في المجلات.
في رأيك، ما الأخطر: نكتة تقول بأن الله -عزل وجل- لم يخلق الملك الحسن الثاني، أم رؤيا لشيخ جماعة العدل والإحسان يقول فيها بأنه في منزلة النبي وبان كتابه أصح من صحيح البخاري؟
ما الأخطر: نكتة تقول بأن الملائكة يلعبون الكاميرا الخفية أم دولة تبيح بناء الملاهي الليلية وبيوت الدعارة وتبيح بيع الخمر والمسكرات؟
ربما اعتبرت أن ما جاء في المجلة أساء إليك، هذا حقك. لكن لو اعتبرت أن ما جاء في المجلة أساء إليك أكثر مما أساء إليك وجود قضاء فاسد وشرطة متعاونة مع تجار المخدارات واللحم البشري، فتلك مشكلة! لو اعتبرت أن المجلة أساءت إليك أكثر من إساء النظام المخزني المسيطر على الدين والدولة فتلك كارثة بحق.
20 ديسمبر 2006 في الساعة 4:17 م
السلام عليكم و رحمة الله,
الأخ حجيوج السلام عليكم, لقد اثارني رايكم ازاء هذا الموضوع الذي الهم العديد من المدونين. فقد اتسم بصبغة من الموضوعية. فلا يمكن القاء اللوم على المرسال و نحمله محتوى رسالته.
لكننا لسنا امام مرسال. نحن بصدد الحديث عن مجلة امامها التزامات مالية و ارباح ينبغي تحصيلها ولو كان على حساب معتقداتنا. وبرأيي ان مجرد اغفال هذا الجانب المالي يعتبر في حد ذاته خطأ في الفهم و يخل بالرؤية العقلانية والموضوعية لهذه المسألة.
لطالما اعتبرت حرية الصحافة حقا مسلوبا لكنه صار دريعة لكل من هب و دب. والحقيقة انه ما يزال رهينة بيد الساعين وراء الربح و الأحرى بالصحافة ان تتصدى لمن يستغلها و يجردها من نبل رسالتها.
و السلام.
20 ديسمبر 2006 في الساعة 4:36 م
أختلف معك أخي احجيوج في ردك الأخير…
فباستعمال نفس المقياس لماذا لا تقوم المجلة بالتحقيق والكتابة في أمور أكثر مصيرية بالنسبة لحياة المواطن المغربي؟ لماذا لا تكتب عن المسؤولين والفساد الإداري والسياسي مثلا؟ أليس الصحافيون بأكثر مسؤولية من العامة من الناس؟
مواضيع “الإثارة” بالنسبة للمجلة هي وسيلة للفت النظر وتحقيق مبيعات أكثر…
وأعتقد أن هاته المجلة الحديثة النشأة كانت تنتظر بشغف وقوع دعاوى قضائية ومظاهرات وتهديدات وجدال في البرلمان… لتصبح حديث كل لسان .
والجهات التي بدأت الحملة ربما سقطت في الفخ الذي نصب لها و أتمنى أن لا يتحول الأمر إلى مايشبه الرسوم الدانمركية.
20 ديسمبر 2006 في الساعة 5:13 م
أخي خالد، للأسف لا يمكننا الدخول في موضوع النوايا. لن نستطيع أن نثبت شيئًا أنذاك. المهم هنا هو أن الموضوع في حد ذاته ليس من تأليف المجلة، بل هو حالة اجتماعية -بغض النظر عن شساعتها.
بكل تأكيد للمجلة، كما أي وسيلة إعلامية أخرى، التزامتها المالية، وقد تلجأ في كثير من الأحيان إلى مواضيع مستفزة لتحقيق عائد مالي من وراء ذلك. لكن القارئ في هذه الحالة عليه أن يكون بالذكاء الكافي لكي يحدد المواضيع الجادة التي يقصد بها الإفادة والمواضيع الغثة التي يمكن أن تسيء إلى المعتقدات.
أما احتكار الحقيقة والفهم، وافتراض سوء النية قبل كل شيء، سيعيدنا للأسف إلى الوراء.
اخي احمد، أتفق معك في ضرورة التفاف المجلة إلى مواضيع أكثر مصيرية. لهذا السبب بالذات نادرًا ما أتابع الصحف المغربية، لأنها فارغة من الاهتمام بما هو مصيري.
لكن من جهة أخرى المجلة لم تكمل شهرها الثالث بعد، وما زال أمامها وقت لتطوير خطها التحريري. وحتى في أعدادها السابقة تطرقت إلى مواضيع مهمة، غير أن جرأتها في الطرح دوما تخلق حالة من اللاتوافق بين القراء. فهناك من يوافق بشدة على الطرح، وهناك من يرفض الطرح جملة وتفصيلا.
ما لا يروقني في المجلة هو استخدامها المفرط للغة العامية، والذي قد يكون، حسب تأويلات البعض، بهدف تقويض اللغة العربية الفصحى لصالح حماية الفرنكفونيين المغاربة. وكذلك استخدامها للصور الخادشة للحياء. هناك عدد صدر مع بداية رمضان اضطر بعض الباعة إلى إخفائه، بسبب صورة الفتاة شبه العاربة على غلافه. سيكون من المحرج قراءة مثل هذا العدد في الأماكن العامة أو في البيت وسط العائلة!
20 ديسمبر 2006 في الساعة 7:00 م
Nichane is under attack. The reason? A cover story published by the satirical magazine about the most popular jokes in Morocco. Well, it turned out that Moroccans like to laugh about Power, Sex, and Religion. Nothing really specific to Morocco since that’s mostly what jokes are about all over the world. Some jokes were about God and the prophets (Ar), and for Khorafa’s(Ar) visitors, that was worse than the Danish cartoons(Ar). The Moroccan journalist and blogger Mohamed lachyeb(Ar) is asking his visitors to condemn(Ar) Nichane. Koweit is also mad at Nichane(Ar), and Driss Ksikes, Nichane’s director of publication, may apologize to his readers next week. A law suit is about to be filed against the magazine, and for M.S.Hjiouj all this is simply ridicilous!(Ar). في هذه الحالة إذن على القائمين بهذه الحملة مقاضاة كل المغاربة الذين ساهموا في تأليف تلك النكت ونشرها والتعديل عليها In this case, they have to file a lawsuit against all the Moroccans who participated in writing those jokes and publishing them …
20 ديسمبر 2006 في الساعة 8:22 م
قبل دقائق خمس أعلنت التلفزة الرسمية أن الوزير الأول المغربي قد أمر بتنفيذ الفصل السادس والستين من قانون الصحافة على مجلة “نيشان” وتحويل مديرها “ادريس كسيكس” والصحفية بذات المجلة “سناء العاجي” للمحاكمة، على خلفية الملف الذي نشرته المجلة في عددها الـ 91 حول النكت التي يتبادلها المغاربة. …
21 ديسمبر 2006 في الساعة 10:46 ص
السلام عليكم
أخي محمد سعيد احجيوج:
حقيقة استغربت كثيرا لموقفك الداعم لمجلة “نيشان” وكذا لموقف العدائي تجاه من قام بواجبه في التصدي لهذا المنكر الذي أقدمت عليه هذه المجلة، ليس فقط في ملف النكت السيء الذكرن ولكن في ملفات أخرى عديدة، جمعتها ولخصتها في مقالي المنشور في مدونتي “تقليب نظر”.
أخي سعيد،
1- إن المشكل المطروح لا علاقة له بحرية التعبير والحق في الاختلاف أو كون هذه النكت متداول في المجتمع ويقول بها المغاربة، ولكن المشكل الحقيقي في اعتقادي هو أن لهذا المجتمع المغربي قيم ومقدسات وأسس لا يجوز بأي حال من الأحوال المساس بها، ومن ذلك الدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والقرآن الكريم.
علينا اولا ان نتفق على هذا الأمر بداية، أما إذا كان هناك من بعتبر أن هذه ليست مقدسات، فهذا ليس موضع نقاش وتحاور.
2- وإذا كانت النكت، كما قلت واتفق معك، متداول بين المغاربة على نطاق واسع، فهناك فرق بين التدوال الشفوي، وبين نشر ذلك بوسيلة إعلامية على العموم، والتطبيع مع الأمر كانه أمر عادي وطبيعي، خاصة وأن القانون ينظم عملية النشر في الصحافة، وأحيلك في هذا الإطار على الفصول 41 و59 و67 و68 من قانون الصحافة، التي تجرم المس بالمقدسات.
3- أما فيما يخص الخط التحريري للمجلة فأحمد الله لأنك تتفق معي في كون خط تحريري معاد للدين ولقضايا الأمة ومقدساتها، وما ملف النكت إلى جزء يسير من ذلك، وقد سبقت ملفات أكثر سوءا بمجلة “نيشان” وبطبعتها الفرنكوفونية “تيل كيل”.
4- أما عن دعوتك للإنصراف إلى محاكمة ناهبي المال العام والمتسببين في فضيحة الناجة وغيرها من الكوارث التي يتخبط فيها الشعب المغربي، فإنني ظاعتقد بأن لا علاقة لهذا الموضوع الذي نناقش بذاك، وإلا فإن ما طرحته المعني به الشعب المغربي قاطبة بكل قواه الحية، وليس هناك طرف عليه ان يتحرك ويتبع والآخر يتفرج، الكل عليه ان يتحمل مسؤوليته تجاه دينه ووطنه وأمته، بغض النظر على حساباته في الربح والخسارة طبعا.
وللموضوع بقية بحول الله
مع خالص تحياتي ومودتي
21 ديسمبر 2006 في الساعة 11:23 ص
طبعًا عزيزي محمد لا علاقة للقضية بحرية التعبير. كنا سنتحدث عن حرية التعبير لو أن المادة المعروضة للمتابعة من تأليف المجلة. لكنها في حالتنا هذه قامت فقط بدور الإخبار. بمعنى أنها لم تفتري على أحد. ولا تنسى، أن نسبة تداول مثل هذه النكت بين المغاربة أكثر بكثير من نسبة عدد قراء جميع الصحف المغربية مجتمعة.
بكل تأكيد الدين الإسلامي وثوابته أمور لا يجب المساس بها. لكن من الذي مسَّ بها في هذه الحالة؟ المجلة أم مؤلفي تلك النكت؟ لم لا نسأل أنفسنا عن سبب تأليف تلك النكت؟ ما الذي يدفع شخصًا متدينًا إلى تأليف مثل هذه النكت ونشرها ثم يقول في الأخير: “فليسامحنا الله”؟!
لا أقول بأنه يجب التطبيع مع الأمر كشيء عادي، بل أقول بضرورة التعامل مع مسببات ظهور تلك النكت، وليس مع النكت في حد ذاتها.
نعم أخي محمد، قانون النشر ينظم ويحدد ما يجب نشره وما لا يجب، لكن هذا لو كان لدينا قانون عادل فعلا وقضاء مستقل نزيه. الفصل 59 مثلا، الذي أوردته، كان يجب تطبيقه منذ زمن، سواء على هذه المجلة نفسها أو على جرائد أخرى تناولت مواضيع خادشة للحياء ونشرت صورًا فاضحة. لكن لا أحد تحرك أنذاك. فلماذا الآن فقط، ولماذا فقط مع هذه المجلة؟ هذا هو السؤال.
بالنسبة للنقطة الرابعة أتفق معك في أن الكل يتحمل مسؤوليته. لكن، هل تعتقد أن الشعب الذي عانى من سنوات القهر يستطيع أن ينفض عنه خوفه وقهره بسهولة ليقول: اللهم إن هذا منكر؟ ويدافع عن ثوابته، عن مقدساته، وعن متطلباته؟ لا أتحدث هنا التظاهرات الشعبية العاطفية مع قضايا فلسطين والعراق، بل عن تحركات لأهداف وطنية محضة. لكي يتحرك الشعب فعلا، عليه أن يثق أنه هناك إرادة حقيقية للإصلاح والتغيير. هذه الإرادة لن تتأكد مع “العدالة الانتقائية” ولا بمحاكمة المجلات والصحف. هناك أولويات أهم على الدولة القيام بها.
يمكن للدولة أن تعتقل كل شخص يطيل لحيته، كل خطيب جمعة يدعو لنصرة القاعدة، كل شخص سافر إلى الجزائر أو سوريا. لكن هل ستستطيع فعلا القضاء على “الخطر الإرهابي” إذا لم تقضي أولا على الفقر وعلى الأمية؟
21 ديسمبر 2006 في الساعة 12:24 م
المس بالذات الإلهية والرسول الأكرم والدين: فعن أي حرية تعبير تتحدثون؟
————————————-
بمجرد ما اتخذت الحكومة المغربية ليلة الأربعاء 20 دجنبر 2006 قرارها بمنع مجلة “نيشان” من العرض العمومي، وفتح متابعة قضائية في حق معدة ملف النكت السيء الذكر ومدير نشر المجلة، انخرطت عدة مواقع ومدونات على شبكة الإنترنيت في حملة للتضامن مع المجلة بدعاوى مختلفة، وهو ما يطرح ضرورة استمرار الجهود في حملة التوضيح والتأكيد على خطورة ما أقدمت عليه المجلة المذكورة، ليس فقط فيما نشرته “نيشان” في عددها رقم 91 بتاريخ09 - 15 دجنبر2006 حول النكات المستهزئة بالله عز وجل ورسوله الكريم والدين الإسلامي والمسلمين، ولكن حول الخط التحريري لهذه المجلة وشقيقتها الفرنكوفونية “تيل كيل”، والذي يعد خطا تحريريا معاديا للدين ورموزه ومختلف مقدسات الشعب المغربي ولقضايا الأمة، وما ملف النكت إلى جزء يسير من ذلك، حيث سبق للمجلتين أن نشرتا ملفات أكثر سوءا واستهزاءا ومسا بالدين. (أنظر التفاصيل)
لقد استغربت حقيقة كيف يدافع البعض عن المجلة بدعوى حرية التعبير والحق في الاختلاف والرأي المضاد وغيرها من الشعارت البراقة، التي تخفي وراءها ما تخفيه، ويراد لها غير حقيقتها.
دعونا نتفق بداية، على أنه لكل مجتمع ضوابط وحدود تمارس في إطارها هذه الحرية، وذلك في حفاظ تام على ثنائية هامة: “الحرية والمسؤولية”، كما أنه، وكما يقول المثل، حريتك تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخر، ذلك أنه لا يمكننا الحديث عن الحرية التي تسوغ الاعتداء على دين شعب بأكلمه، وتمسه في مشاعره ومعتقداته ودينه ونبيه ومقدساته…
كما لا يمكن أن نتحدث عن الحق في الاختلاف، في الوقت الذي يتعسف فيه البعض في استغلال هذه الحرية لمصادرة حق الآخر، كأن تهاجم مجلة “تيل كيل” أومجلة “نيشان” فريضة الصيام وفريضة الحج على سبيل المثال… فهل هذا هو معنى الحرية التي يراد التسويق لها في المغرب؟
إن الإشكال المطروح لا علاقة له بحرية التعبير وإبداء الآراء والحق في الاختلاف، أو كون هذه النكت أمر متداول في المجتمع ويقول بها المغاربة، ولكن الإشكال الحقيقي، في اعتقادي، يكمن في أن ما أقدمت عليه المجلة يشكل اعتداءا صارخا على قيم ومقدسات الشعب المغربي بأكلمه، بل على الامة الإسلامية جمعاء، ومن ذلك الذات الإلهية والدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والقرآن الكريم. وهذه تشكل حدود حمراء لا يجوز بأي حال من الأحوال المساس بها في دولة تعد بموجب الدستور دولة إسلامية يتولى أمرها أمير المؤمنين.
أما إذا كان هؤلاء المناصرون يعتبرون ذلك لا يشكل خطوط حمر، وأنه ليس هناك طابوهات أو حدود أمام حرية التعبير فذلك أمر آخر يتطلب نقاش من نوع مغاير، وعلى كل حال فحتى دولة علمانية كفرنسا، والتي لا يمكن لأحد أن يجادل في تطورها الديموقراطي، لديها خطوطها الحمر وطابوهاتها التي لا تسمح بتجاوزها، كنظام الدولة العلماني واحترام السامية، وما محاكمة المفكر “رجاء جارودي” عنا ببعيد.
أما دعوى اعتبار ما نشرته المجلة هو مجرد نقل لما يعرفه المجتمع ويتداوله أفراده، فعلينا أن نفرق بين التدوال الشفوي، وبين نشر ذلك المتداول عبر وسيلة إعلامية على العموم، فإن الامر تحكمه قوانين، حتى لا أناقش الأمر منا لزاوية الدينية، ومن ذلك سلسلة من الفصول في القانون الجنائي، والفصول 41 و59 و67 و68 من قانون الصحافة، التي تجرم المس بالدين الإسلامي، وهو ما وقعت تحت طائلة المجلة.
إني اعيد التاكيد بهذه المناسبة بأن الأمر لا يتعلق بمجلة “نيشان” فقط، أو بملف النكت المنشور، بل هناك توجه إعلامي تعتمد عدة منابر إعلامي يروم استهداف مقدسات الأمة واستفزاز مشاعرها بشكل دائم ومستمر، وبالتالي لا بد من وعي شعبي جماهيري للتصدي لكل هذه المحاولات اليائسة
21 ديسمبر 2006 في الساعة 12:28 م
أتفق معك أخي سعيد في كل ما قلته
وأضيف عليه بأنه يجب فعل كل ذلك الذي أشرت إليه، وكذا التصدي لأمثال نيشان.
21 ديسمبر 2006 في الساعة 3:13 م
القضية هي المنع الذي صدر أمس في حق المجلة المغربية “نيشان” على خلفية نشر المجلة ملفًا حول ما يتداوله المغاربة من نكت. واليوم رأيت أن شركة الاستضافة التي تنشر موقع المجلة على الانترنت قد ألغت محتوى الموقع، ولا أدري إن كان هذا اجتهادا شخصيًا منها أم انصياعا لأوامر عليا. …
21 ديسمبر 2006 في الساعة 3:39 م
مع الأسف! حجويج http://www.mshjiouij.com/blog/archives/69 …
21 ديسمبر 2006 في الساعة 4:11 م
منع المجلة من شبكة الإنترنيت اخي سعيد هو تنفيذ لقرار الوزير الأول الذي استند فيه على مقتضيات قانون الصحافة، خاصة فصوله رقم: 41 و59 و67 و68 التي تجرم المس بالدين الإسلامي.
وفي ما يلي نص بلاغ الوزير الأول كما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء عشية هذا اليوم، وبتثه القناتين الأولى والثانية:
“خصصت اسبوعية “نيشان” الصادرة باللغة العربية في عددها رقم 91 بتاريخ09 - 15 دجنبر2006 ملفا حول النكات المتعلقة بالدين على الخصوص.
وقد تم فتح متابعة قضائية على أساس هذا المكتوبات ضد كاتب الملف ومدير النشر وذلك تطبيقا لمقتضيات قانون الصحافة.
وبالموازاة مع ذلك، وأخذا بعين الاعتبار للمقتضيات الدستورية التي تنص على أن الإسلام هو دين الدولة في المغرب، وللدور الذي يضطلع به جلالة الملك، بصفته أميرا للمؤمنين وحامي الملة والدين، واعتبارا أيضا لما يشكله نشر هذه النكات من مس بمشاعر الشعب المغربي، فإن الوزير الاول باسمه وباسم الحكومة، وتنفيذا للفصل66 من قانون الصحافة اتخذ قرارا معللا بمنع عرض مجلة “نيشان” في الطريق العمومية، وكذا إذاعتها بأي وجه من الوجوه”.
22 ديسمبر 2006 في الساعة 12:37 ص
Why is it that Arabs always need to ban something they don’t like? Freedom of speech is part of a modern democratic country. The prime minster is taking one step forward and 2 back. Really, your king needs to make freedom of speech a part of Morocco. If there is freedom of speech, there is development and advancement in treating all human as equals with rights. Only a country with something to hide would deny it’s citizens the freedom to talk or write about anything. Freedom of speech is what exposes failings and corruption and also educates. I pity any country that does not allow this and it’s people
22 ديسمبر 2006 في الساعة 10:55 ص
Bonjour tous
c vraiment désolant que des voix se lévent pour tuer Nichane qui nous parle avec notre Darija sur des affaires qui nous concernent en premier lieu. le dossier des balgues est un trés bon dossier, bien fait et bien documenté en plus ce dossier n’offense personne et l’islam n’a pas besoin de ces derniers mohikans pour le proteger d’une revu qui édite pas plus de 30.000 exemplaires. je ne sais pas pourkoi cet acharnement sur cette revue qui par son dévouement et sa transparence commence à faire des dégats dans les rangs des obscurentistes de tous genre. c’est le seul organe de presse après Al Ahdath Al Maghribiya au temps de LAMRANI qui se prend ouvertement aux integristes et obscurentistes qui veulent mettre la main sur nos plumes, sur nos cerveaux et sur nos paroles. les blagues c’est un genre d’expression grand public qui ne peuvent être controler koi que ces détracteurs de la pensée libre fasse, la blague se renouvelle et se développe avec le développement de la socièté. le développement de la blague est un grand signe de développement de la consience du peuple qui la crée. alors n’essayer pas de nous faire croire que vous avez été offencé par ces blagues je vous défie si vous n’avez pas eu le fou rire en les lisant.
la schizophrénie est apprente chez les intégristes et ça ce n’est pas nouveau, c’est même historique chez les fanatiques de la religion.
22 ديسمبر 2006 في الساعة 7:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم خويا محمد سعيد.
بكل اختصار أنا لا أتفق معك في فكرة. ..في هذه الحالة إذن على القائمين بهذه الحملة مقاضاة كل المغاربة الذين ساهموا في تأليف تلك النكت ونشرها والتعديل عليها، وليس فقط المجلة التي أعادت نشرها في سياق تحقيق صحفي…
لأنه لايمكن اعتبار الفئة التي تؤلف هذه النكت تمثل الشعب المغربي كله ثم إن للمجلة قانونا يؤطرها كما تعتبر مسؤولة عما تنشره بسبب التوثيق في خين أن المؤلفين للنكت من العامة لا تطالهم أية مسطرة لعدم ثبةت أدلة على ذلك
23 ديسمبر 2006 في الساعة 12:13 ص
القضية هي المنع الذي صدر أمس في حق المجلة المغربية “نيشان” على خلفية نشر المجلة ملفًا حول ما يتداوله المغاربة من نكت. واليوم رأيت أن شركة الاستضافة التي تنشر موقع المجلة على الانترنت قد ألغت محتوى الموقع، ولا أدري إن كان هذا اجتهادا شخصيًا منها أم انصياعا لأوامر عليا. …
23 ديسمبر 2006 في الساعة 9:49 م
في زمن النبي فعل أعداء الإسلام ما لم تفعله وما لم تقله نيشان…ولم يتصدى لهم النبي (ص) ولم يسكتهم ولم يقمعهم بمثل ما فعلوا ب نيشان
24 ديسمبر 2006 في الساعة 2:19 م
السلام عليكم
لكل مقام مقال
هنا في المغرب قانون ودستور ينص على أ ن المقدسات تحترم ومنها الله والوطن والملك ولكل دولة قوانينها ونيشان مجلة مغربية ضهرت أخيرا ولم تكن معروفة من قبل
ولكن الغريب والطامة الكبرى جائت من من يدعون أنفسهم مغاربة وانا كمغربي وباحث حقوقي بريئ من مغربية هؤلاء واقولها في منبرنا هدا أوغيره
لمادا نحترم قواين البشر ولانحترم قوانين الله سبحانه وتعالى خالق الجن والانس
لمادا نسخر بالمقدسات حتى نمر عليها تحت أقدامنا وتكون من الماضي وبدلك ندعي التحضر والتفتح والتنوير
يالها من سخافة الأجيال وسخافة الرجال ووقاحة الصبيان
اصبح اللعب بالمبادء والمقدسات لدى البعض كفعل من يشع سيجارة كما يقولون عندنا
شعل عليها شي كاروا
ايوا هده هي المصيبة النار اللي شعلتوا غادي تحرقكم ءا شاء الله وكحقوقي وكاتب ومناضل في العديد من الجمعيات الحقوقية اترك للعدالة ان تحاكم من يستهزء بالدين والمقدسات وبالله عز وجل وأدعوا الله لهم أن يهديهم ويرد بهم من الضلام والضلال الدي سقطوا فيه والسلام الفاروق alfarouq1@yahoo.fr
وانا اتفق مع كل ما جاء يه الاخ محمد لشيب من تحليل معمق من الناحية الدستورية والقانونية ومما تقدم عليه هده المجلات الاجنبية الممولة من الخارج والفرانكوفونية والالحادية والتي تفسخ المجتمع لمغربي وتعبت بمقدساته شيئا فشيئا وهدا هو غرضهم الأخر الدي لم يصرحوا به واسيادهم يمدونهم بالغي كما قال الحق عز وجل ومادا بعد الحق الا الضلال
وسأعود للموضوع بتدقيق ءا ن شاء الله في حلقات قادمة
24 ديسمبر 2006 في الساعة 2:51 م
أود في البداية أن أشكر الأخ محمد على هذه المدونة الرائعة . ونأمل ونتمنى أن يكون القضاء نزيها وعادلا في قضية مجلة ” نيشان ” . وفي وجهة نظري أظن أن المقال المكتوب فيه جرأة كبيرة لكن لا أظن أن نية الصحفية هي الاساءة للمقدسات . ومنع الجريدة من الصدور لن يزيد الطين الا بلة ، وكان بالأحرى انتظار ما سيقوله القضاء المغربي .
26 ديسمبر 2006 في الساعة 2:32 ص
ترددت كثيرا في الكتابة عن قضية مجلة نيشان لأنني لا أحب الخوض في المواضيع الحماسية التي تلهب المشاعر ويرتفع ضغط الدم فيها كما أنني لست من عشاق مواضيع الإثارة، وبالتالي فأنا لا أقرأ نيشان ولا مثيلاتها … لكن لما قرأت الإدراج الذي كتبه الأخ محمد احجيوج بعنوان ” محاكمة مجلة أم محاكمة شعب؟” عقبت عليه و قلت “أعتقد أن هاته المجلة الحديثة النشأة كانت تنتظر بشغف وقوع دعاوى قضائية ومظاهرات وتهديدات وجدال في البرلمان لتصبح حديث كل لسان . والجهات التي بدأت الحملة ربما سقطت في الفخ الذي نصب لها…” ربما كان عندي حكم مسبق عن نية المجلة لكن هذه هي صحافة الإثارة. …
26 ديسمبر 2006 في الساعة 10:34 م
mhma 9lt fhada dinona oklo chi ila din alislamy.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 3:02 ص
Kolchi lemgharba tayedawlou had noukate!!!
Men Bnate lgeneralate!!!
Lebnet Lqodate!!!!
Bla ma nsaw bnat l3oulama Lmounafiqate!!!
Wfi had lwaqt kol ma houwa atine aat!!!
chefna fih r’jal ykhafou men lebnate!!!
28 ديسمبر 2006 في الساعة 11:07 ص
salamo alaykom wa ra7mato allah
je reviens et je dis ce que j’ai dit sur d’autre posts dans d’autre forum j’attire l’attention de chaque musulman qui tien a defendre nichan et ce types de blagues debiles de bien lire ces deux versets du coran et de retirer ce qu’il a dit j’ai entendu dire et je l’ai pas vu que nichan a publié dans l’une de ses blague debiles que” dieu n’a pas crée son pere” inna lillah wa inna ilayh raji3oune si c’est vrai je dis si c’est vrai il faut non pas seulement arreter la publication de nichane mais aussi d’emprisonner toute perssone qui a contribué a cette act et voici les verset du coran qui explique le cas ou on est :
قال الملك جل جلاله :
{ إنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعلنهم الله في الدُّنيا والآخرة وأعدَّ لهم عذاباً مٌّهيناً. والَّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً ميبناً }.
وقال تعالى { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب قُل أبالله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }.
28 ديسمبر 2006 في الساعة 7:10 م
Arretez de vous voilez la face, et d’etre soumis à des réactions engendrées par un parti préci pour capter l’attention à la vielle des élections 2007. premièrement la revue n’a fait que reportez les blagues, elle n’a rien inventé, ces blagues constituent en fait un patrimoine Marocain, et tout le monde se permet de les raconter chez nous. De plus, Mr Ksikess et tout les journalistes de la revue sont des musulmans comme nous. Il ne faut pas oublier qu’àprès les attentats du 11Mai, il était parmi les rares personnes à défendre les islamistes, et à mentioner que ce n’est pas
parce que une personne part à la mosqué et éxèrce quelques activités isl&miques qu’il est éxtrèmiste. Ne vous voilez pas la face, les réactions sourvenues contre Nichane a pour but de faire taire la presse libre, ils savent très bien que tel quel les enmerdent avec ses enquetes, ses artiles et ses commentaires vigilants. Et Mr Ksikess restera toujours mon jounaliste préfèré et l’un des professeur les plus compétant, je connais très bien sa façon de réflichir et sa méthode de travailler, lui il n’a fait qu’annlyser j’en suis sur, évitez de juger un Homme que vous ne connaissez guèrre!!
28 ديسمبر 2006 في الساعة 9:34 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الملك جل جلاله :
{ إنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعلنهم الله في الدُّنيا والآخرة وأعدَّ لهم عذاباً مٌّهيناً. والَّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً ميبناً }.
وقال تعالى { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب قُل أبالله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }.
يهيئ لي مما قد نُشر في بعض الردود أن ما قامت به هذه الجلة ماهو إلا تعبير عن واقع يحدث في الجتمع المغربي وأود أن أتحدث عن ثلاث نقاط.
أولها : مقولة أن المجلة لم تنوي الإساءة بالإسلام ولكن ما فعلته ما هو إلا انعكاس للثقافة.
ثانيها : مقولة حاكموا الشعب ولا تحاكموا المجلة.
ثالثها : هي كون أن فُعل بالنبي -صلى الله عليه وسلم-ما هو أكثر من ذلك ولم يتصدى لأعدائه.
وقبل الإجابة أود أن أسأل بعض الأسئلة ليس بأخذ منطق الفلاسفة ولكنها أسئلة لها ردود بل وأسئلة حاسمة في حياة المرء.
علمت من بعض مانشر عن الموضوع أن معظم القائمين في هذه المجلة يعتنقون الدين الإسلامي، إذن من أنا؟ و ما أنا؟ ولماذا أتيت؟ وهل أنا على ما أنا قد جُعلت له، أم لا؟
فستكون الإجابة أنا إنسان، والإنسان ما هو إلا كائن قد خلقه الله إذن فالله خالق وأنا (((عبد)))، إذا فأول ما أومر به بديهيا هو أن أعبد من منحني هذه الروح والقادر على سلبها في أي لحظة وأن استغل كل ثانية من حياتي لإرضائه، أما السؤال الرابع فإجابته ترجع إلى كل فرد يسأل نفسه هذا السؤال.
بالرجوع إلى ما قد سردت من نقاط:
فأولا: إذا لم تكن المجلة تنوي فعلا الإساءة بالإسلام فهل يظن أحدكم أن ما فعلته -حتى لو كان إنعكاسا للثقافة- قد أحسن للإسلام ذرّة؟!!! أو هل يقع ما فعلتموه تحت دائرة إرضاء الخالق يا عباد الخالق؟
فانظر ثمار ما جنيت من سخط.
أما ثانيا:دعني أعرض عليك أمرا آخر، أعلم أن ناقل الكفر بغرض ذمّه وتحذير الناس لأخذ الحيطة منه ليس بكافر، ولكن هل تم سرد النكت وقيل إنها من أبشع ما يقال ويجب على الناس (عباد الله) إتقاء الله خالقهم؟ لا بل تم سردها فقط بلا تعليق. ثم لنضرب مثلا، إذا افترض أي فرد منا أن جاءه فلان (أ) يقول له إن فلان (ب) قد سب أباه أبشع الشتائم ثم سرد له هذه الشتائم (بلا تعليق) فمن أي الفردين (أ) أو (ب) سيتضايق أكثر؟ …. هذا المثل يخص أبى أي فرد منا فما بالك إذا خص هذا المثل خالقه و خالق أباه؟ فمن أيهما ستتضايق أكثر من الشعب أم من المجلة ؟؟؟
أما ثالثا: فكما أن هناك مواقف للنبي -صلى اله علىيه وسلم- لم يتصدى فيها فلأنه على خلق عظيم ولم يبعث لعانا بل بعث رحمة فحسبه -صلى الله عليه وسلم- الدعاء عليهم فيهلكوا بإذن الله، هذا وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانت له مواقف أخرى حازمة إذ لا يخاف في إقامة حدود الله لومة لائم … ولكن دعنا من الرسول نفسه -صلى الله عليه وسلم-، ولننظر إلى سير الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم فهل كان أحدهم سيطيق شيئا مثل هذا على رسول خالقهم -صلى الله عليه وسلم- بل وخالقهم -عز وجل- أيضا ؟؟؟ وذلك لأن خالقهم -جل وعلى- قال في محكم تنزيله { وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتَّى يخوضوا في حديثٍ غيره إنَّكُم إذاً مِّثلهم إنَّ الله جامع المنافقين والكافرين إلى جهنَّم جميعاً }.
29 ديسمبر 2006 في الساعة 3:21 م
jazaka allaho khayrane akhi khaled fa9ad konta mo9ni3ane
29 ديسمبر 2006 في الساعة 5:43 م
vous pensez que le gouvernement marocain a pris cette décision pour l’islam ou afin d respecter les moeurs du peuple, vous vous trompez chers amis, c’est une réaction prise pour fermer tte porte d’éxpression libre, vcous pouvez me dire pourquoi la décision de gouvernement n’est venue qu’après une quizaine de jours de la publication de l’article, c’est clair le 1èr ministre voulait se venger de l’article que Nichane a publié sur son role dans le gouvernement.
Cependant, j ai l’impression que vous ne connaissez rien sur l’affaire, et que vous n’avez meme pas lu l’article,en plus comme j ai di, la journaliste n’a fait que reporter les blagues ce n’est pas elle qui les a produit, il faut aller condamner tout le peuple marocain dans ce cas, à travers .
l’article Nichane voulait analyser ses blagues
1 يناير 2007 في الساعة 6:13 م
la dimocracia no tiene que tener limite
da igual que este alado uno de la gente o presedente o rey o dios incluso
la revista de nichan hecho bien porque si no vamos a cambiar nosotros nunca nuestro pais cambiara
haber en que dia vamos a tener la dimocracia
nunca nunca nunca
nichan habla en serio si ustedes son gente que no pueden vivir en mundo de dimocracia
entonces ustedes son gente muerta
gracias por entenderme y adios
3 يناير 2007 في الساعة 5:32 م
Jokes are a serious matter and it can become painfull when some people don’t laugh at your jokes. The Moroccan Arab magazine Nichane ran a cover story about the role of jokes while sharing a few with readers. The jokes that were deemed particularly offensive were the ones dealing with religion. Jokes you can actually here everywhere and therefore nothing new. The article was written by Sanaa al Aji. A lawsuit has been filed against her and the magazine’s director for “insult to the Islamic faith” and “publication and distribution of writings that are contrary to the morals and mores” of the country. The cover story brings harm [to] the fundamental values of the Moroccan society, all the more reason that these values constitute the basis of cohesion between the various components of the Moroccan people. The trial is set for January 8th (thanks to Aisha for translating the Arab sites). …
5 يناير 2007 في الساعة 8:59 م
الاساسي في كل هدا هو احترام حرية التعبير .اما ما طرحته مجلة نيشان وكمغربي لا جديد في هده النكت.شخصيا اسمعها في المقاهي والشوارع وفي كل مكان .نكتة واحدة جديدة لم اسمعها من قبل والمتعلقة ببورجوازي الاحدية وزير اول البورجوازيين ادريس جطو.اما باقي النكت فالبنسبة لنا نحن المغاربة شاخت
7 يناير 2007 في الساعة 10:25 ص
摩洛哥的新闻记者与部落客 Mohamed lachyeb,正在请他的观众诅咒 Nichane。 Koweit 也对 Nichane 感到不爽。 Nichane 出版部主任 Driss Ksikes 下周有可能将对读者正式道歉。 已经有人对这个杂志提出法律诉讼,这对于 M.S. Hjiouj 来说,简直是太荒谬了。 …
8 يناير 2007 في الساعة 4:39 ص
摩洛哥的新聞記者與部落客 Mohamed lachyeb,正在請他的觀眾詛咒 Nichane。 Koweit 也對 Nichane 感到不爽。 Nichane 出版部主任 Driss Ksikes 下週有可能將對讀者正式道歉。 已經有人對這個雜誌提出法律訴訟,這對於 M.S. Hjiouj 來說,簡直是太荒謬了。 …
10 يناير 2007 في الساعة 11:04 م
في حقيقة الأمر، هذه الكلمات ليست تقييما عاما لقضية مجلة “نيشان”، فالأمر يستدعي مزيدا من المطالعة والمتابعة والبحث، إنما هي كلمات أحببت أن أدونها حتى لا تضيع هباء، كما أن المجال مفتوح لمن يريد توضيح جوانب مخفية أو إضاءة مساحات مجهولة.
ما قيل إنه مقال كان سببا في إيقاف مجلة “نيشان”، والذي هو بعنوان “النكت: كيفاش المغاربة كيضحكو على الدين والجنس والسياسة”، يمكن اعتباره الشجرة التي تخفي وراءها الغابة، فما كان لمقال مثله لو كان معزولا عن إطار عام أن يثير ما أثار من زوبعة، وما كان له أن يستدعي التدخل لمصادرة العدد من المجلة أو إيقافها، ما خلا بعض الكلمات المنتقصة من شخص الملك.
رجاء: التتمة في الرابط http://marabid.wordpress.com/2007/01/10/nichan
11 يناير 2007 في الساعة 3:57 م
بسم الله الرحمن الرحيم ، أخي الكريم حرية التعبير من أكرم الواجبات و لكن لهذه الحرية ضوابط شرعية و أخلاقية حتى لا يسقط المرء في أخطاء -و هي عند الله عظيم- فإذا لم نضرب بشدة على من يتجرأ على الله و على رسله و على القيم الدينية المقدسة فالكل سوف يمس هذه الضوابط و يتجرأ عليها باسم الحرية و حقوق الإنسان… فعمري تجاوز الأربعين لم أسمع و لم أقرا بمثل هذه الزعبلات أو النكت التي نقلتهم مجلة نيشان ، فهذه المجلة تجاوزت الدنماركيين و الغربيين في الإساءة إلى ديننا الحنيف …و نحن لا نحاكم المجلة كمجلة و لكن نحاكم الأقلام التي تجرأت على مقدسات المسلمين…و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
11 يناير 2007 في الساعة 6:45 م
بلا مغالطة، نحن لسنا أمام محاكمة رأي ولكن أمام محاكمة أشخاص مستهترين، فمهنة الصحافة أرقى مما يتصور بعض الهواة الذين قذفت بهم أيام البطالة إلى مهنة بهذه الخطورة، فالشخص غير المسؤول لا مكان له في عالم الصحافة ولو أصدر مجلة أو جريدة.
11 يناير 2007 في الساعة 6:50 م
النكت التي أوردتها نيشان كلنا نستمع إليها في الشارع ولكن من أشخاص لا ضمير لهم ولا قيم تحكمهم بل لا يكادون يشعرون أن لوجودهم معنى أوقيمة، فمن يزعم أنه يضحك على كل شيء هو في الواقع الذي يضحك عليه الجميع، لكن أن تحاول من يزعم انهم صحفيون تسويق تلك الترهات الساذجة فهذا هو الانحطاط بعينه لأنه سلوك غير ناضج، وهذا طبيعي في زمن الرداءة المغربي الذي نعيشه، فكيف ستكون عندنا صحافة راقية إذا كانت الرداءة هي سيدة الموقف. ومجلة نيشان بهذا ليست سوى صوت من أصوات الرداءة التي لن نأسف لغيابها، كما لم نأسف لغياب غيرها من الورقيات التي صارت في مزبلة التاريخ.
11 يناير 2007 في الساعة 7:00 م
ما هي حدود الصحافة ؟
هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يطرحه على نفسه كل مشتغل في هذا المجال.
بعض متعاطي هذه المهنة يريدون أن يفرضوا على المجتمع أن يعتبرهم فوق القانون، وهذا خطأ وتدهور في الفهم، أن تملك صحيفة يعني ببساطة أن تكون شخصا مسؤولا يحترم القانون والقيم وحرمات الناس، فكم من إشاعات كاذبة روجتها صحف غير مسؤولة عن أشخاص فدمرت حياتهم، وكم من أغلاط أدت إلى كوارث. أقول هذا لأنبه على أن حرية الرأي شيء وضياع الرأي شيء آخر، فما تفعله بعض الصحف ومنها هذه النيشان التي ليست نيشان في شيء هو شيء من التطفل على مهنة الصحافة وارتزاق بسوقية الشارع لا أكثر ولا أقل.
21 يناير 2007 في الساعة 3:07 م
كان على العاملين بالجريدة أن يحترسوا, لأننا لسنا في دولة تتسم بالحرية التي تخول للإعلام تناول مواضيع تزيل النقاب عن الثلاثي المقدس في البلاد
21 يناير 2007 في الساعة 3:13 م
مهما يكن فنحن أجدر بنا أن نحترم قرار المحكمة لأنها فعلا أبانت عن مصداقية وحرية في إصدار الحكم المناسب
24 يناير 2007 في الساعة 1:14 م
في الحقيقة أنني لم أجد موقفا أصوب من موقف الأستاذ رشيد نيني من هذه القضية، خصوصا حين قال : ثم هل يكفي كمبرر أن تكون مثل هذه النكت شائعة في المجتمع حتى ننشرها ونخصص لها ملفا كاملا؟ هل يجهل بن شمسي مدير الجريدة أن مسؤوليته كناشر ليست في نفس مستوى مسؤولية رواة النكت في الأزقة والنوادي المغلقة ….
وحتى إذا كانت هناك شريحة من المجتمع المغربي تعتبر نفسها لا دينية وترى أن نشر مثل هذه النكت شيئ عادي ومقبول فهل من اللازم أن نفرض نظرة هاته الشريحة على بقية شرائح المجتمع المغربي المتشبتة بدينها الإسلامي .
لقراءة المقال كاملا إليكم الرابط : http://blafrancia.wordpress.com/nini/nini_nichan/
7 أبريل 2007 في الساعة 8:33 م
السلام عليكم
اخي سعيد احجيويج البالله عليك ا ترى ان التطرق الى موضوع النكت تحقيقا صحفيا…… و الله اضحكتني حتى سالت دموعي والتوت عضلات بطني….
جنس التحقيق الصحفي اكبر و اشسع بكثير من ان يهتم لموضوع اسمه النكتة……… لان اصلا لا يوجد بجميع الدول العربية جنس صحافي اسمه التحقيق الصحفي…..
ما تجرات عليه نيشان هو بكل بساطة انعدام المهنية الصحافية وبالتالي تلجا الى المواضيع المتداولة في الاماكن العمومية مثل المفاهي و الحمامات والازقة والشوارع ………فقط نيشان تقوم بطبعها ونشرها………………
اهذا تسميه تحقيقا صحفيا……………..
اذهب و سال عن من هو و ما هو التحقيق الصحافي .