ReviewMe: التدوين بمقابل!
(Advertisement: هذه التدوينة إعلان مدفوع الأجر)
على عكس خدمة payperpost، الشهيرة، التي تنص بصرامة على أن تكون المدونة باللغة الانجليزية والمراجعة كذلك، تأتي الخدمة الجديدة ReviewMe لتفتح الباب على مصراعيه لجميع المدونين بمختلف اللغات ليحققوا بعض العائد المالي من كتابة مراجعات لمنتجات معينة.
موقع ReviewMe هو وسيط إعلاني بين المعلنين والمدونين. يقوم المدون بالاشتراك في الموقع، ويضيف مدوناته (بحد أقصى ست مدونات، وعدد مراجعات غير محدود)، مع تحديد كلمات مفتاحية لكل مدونة. يأتي المعلن ليضيف حملته الإعلانية، فيبحث عن المدونات التي تتناسب مع المنتج الذي يريد الإعلان عنه، فيرسل طلبًا آليًا للمدون. حين يتوصل المدون بالطلب يمكنه قبوله أو رفضه، في حالة قبوله يكون أمامه 48 ساعة لكتابة تقرير أو مراجعة حول ذاك المنتج، وله الحق في أن تكون مراجعته إيجابية تمدح المنتج أو سلبية تبرز نقاط ضعفه.
الأسعار يتم تحديدها وفق خوارزميات معينة، تعتمد على مدى شعبية المدونة، إستنادًا إلى عدد الوصلات في محرك بحث المدونات الشهير Technorati، موقع Alexa، ومواقع تتبع الخلاصات. وهنا أيضًا تختلف عن خدمة payperpost التي يحدد فيه المعلن سعرًا موحدًا لجميع المدونات. الأسعار في ReviewMe تتراوح بين 30$ و1000$، بما يعني أن كل مدون سيحصل على الأجر الذي يستحقه الجهد المبذول في مدونته. والأداء يتم بشكل شهري، عبر الشيكات أو خدمة Paypal. صاحب المدونة يحصل على 50% من القيمة الإعلانية، والموقع يحصل على النصف الآخر. ربما هذه هي السلبية الوحيدة في الخدمة، فالنسبة مرتفعة بعض الشيء!
الأسعار يتم تجديدها بشكل شهري، بمراجعة الإحصائيات الخاصة بكل مدونة.
الجميل في هذه الخدمة هو أنها لا تجبر المدون على كتابة مقال إيجابي عن المنتج قيد المراجعة، ليس هناك سوى شرط ألا تقل المراجعة عن 200 كلمة.
بعد التسجيل في الخدمة ودخول لوحة التحكم، يمكن إضافة مدونتك عبر وصلة: Submit a Blog. وتملء تفاصيل الاستمارة. إذا كان لمدونتك حد أدنى مما يجب أن تتوفر عليه من عدد الروابط من Technorati وعدد الزوار المستخدمين لشريط Alexa، مع باقي المعايير، فسيتم قبول المدونة. إذا لم تتوفر على الحد الأدنى ذاك فلن تقبل. لكن سيكون بإمكانك إعادة طلبك في وقت آخر، بعد أسابيع أو بعد شهور، حسب نشاط مدونتك.
الخدمة بسيطة، فعالة ومرنة. المدونون العرب سيكونون محظوظين لو أن الشركات العربية اهتمت بهذه الخدمة وخصصت جزءًا من حملاتها الإعلانية لهذا الموقع.
في الأخير أشير إلى أن موقع ReviewMe نفسه قد خصص مبلغ 25.000 دولارًا، متاح للمدونين الحصول عليه عند كتاباتهم لمراجعات حول الموقع.


13 نوفمبر 2006 في الساعة 8:16 م
قمت بتجربة كلا الخدمات المقدمة من PayPerPost و ReviewMe و من الواضح ان ReviewMe قد حضروا للمشروع بشكل افضل من الاخرين, و لكننا كعرب نواجة مشكلة في تحويل النقود فحسابات ال PayPal العربية تستطيع ارسال المال لا استقبالة
13 نوفمبر 2006 في الساعة 9:45 م
هذه مشكلة فعلا يا جاد، وحتى أشهر قليلة لم يكن باستطاعة الدول العربية حتى فتح حساب لدى paypal، الآن بعضها لديها إمكانية الإرسال دون الاستلام، وربما قريبًا تحل هذه المشكلة.
سبب المشكلة عائد إلى صعوبات التعاملات المالية في الدول العربية، ولعلك تعرف أن بعضها لا توفر حتى بطاقات إئتمانية للتسوق عبر الانترنت!
أعتقد أن استخدام الشيكات حل لا مفر منه، أو الاعتماد على صديق يقيم خارج الدول العربية يسمح لك بفتح حساب paypal باسمه.
14 نوفمبر 2006 في الساعة 1:29 ص
العزيز احجيوج
في رأيك هل يمكن لمدون باسم مستعار أن يستفيد من هذه الخدمة دون الحاجة لإفشاء هويته؟ وإن صَعُبَ ذلك فهل يمكن أن تبقى هويته معروفة لدى ReviewMe فقط؟
مع تحياتي
جُحَا.كُمْ
14 نوفمبر 2006 في الساعة 10:08 ص
للأسف عزيزي جحا، في التعاملات المالية لابد دومًا من الكشف عن الهوية. لكن هويتك ستبقى فقط في ملكية الشركة، لا يمكن لأحد آخر الإطلاع عليها إلا كضرورة أمنية قصوى. هنا عليك قراءة شروط الخدمة بروية للتأكد من أن الخدمة، أي خدمة، لن تضطر للكشف عن هويتك بسبب مساءلة قانونية معينة.
لعلك تعرف قصة الضغوطات الصينية على شركات التقنية، خاصة على الياهوو التي اضطرت ذات مرة إلى الكشف عن هوية صحفي فتم اتهامه بتهمة التجسس! نعم هذا يحدث في الصين ومع ياهوو التي لديها ما تخسره إن لم ترضخ لضغوطات الصين. لكن بالنسبة لشركة مثل ReviewMe لا أتوقع أنها سترضخ لمثل تلك الضغوطات، وبالتأكيد هي لن ترضخ لها لو أنها جاءت من دولة عربية!
14 نوفمبر 2006 في الساعة 4:41 م
عزيزي احجيوج
هل الجملة: (Advertisement: هذه التدوينة إعلان مدفوع الأجر) التي وضعتها في بداية التدوينة اختيارية أم اجبارية؟
مع الشكر سلفا على الرد
جُحَا.كُمْ
14 نوفمبر 2006 في الساعة 6:54 م
المعنى إجباري، لكن الصياغة اختيارية. وهذا يدخل ضمن أخلاقيات التدوين المتعارف عليها. فمن حق القارئ أن يعرف أن المراجعة التي كتبتها مدفوعة الأجر. لكن ما دامت الخدمة لا تجبر المدون على كتابة مراجعات إيجابية، لا تفعل سوى المدح في المنتج، فليس هناك ما يُقلق بشأنه، لا من طرف المدون ولا من طرف قراء المدونة!
17 نوفمبر 2006 في الساعة 5:06 م
Je m’excuse si j’écris en français, mais j’avais pris tout le temps de taper en arabe mais à cause d’un incident ça s’est effacé
Je voulais juste dire que ce service est là pour polluer les blogs
il faut que vous réfléchissez encore en ce sujet car si j’étais un de vos visiteurs habituels, je me sentirais trahi, ou vendu.
Il ne faut pas aller se vendre pur un tel service.
C’est très grave, imaginez que la majorité de bloggeurs l’adoptent: finie la liberté, bienvenue au commerce.
Les blogs deviendront plus pourris que la télévision, la radio et la presse.
Il ne faut surtout pas que ça arrive.
Cela s’applique à votre blog comme à n’importe qui d’autre.
Qu’en pensez-vous?
17 نوفمبر 2006 في الساعة 9:17 م
يحيى، أتفهم عذرك إذ لم تكتب بالعربية، وأرجو أن تتفهم أنت الآخر عذري إذ أطلب منك إعادة كتابة ردك بالعربية: أنا لا أفهم الفرنسية!
وحين تعيد كتابة الرد بالعربية لا تنسى أن توضح العلاقة بين “التجارة” و”الحرية”.
مودتي
18 نوفمبر 2006 في الساعة 3:07 ص
Buscando mais afundo pelas tags do Technorati em all languages, as primeiras impressões do ReviewMe aconteceram a quase três meses em um blog de língua não inglesa. De uns trinta dias para cá foram publicados o restante dos mais de 350 links do Technorati. O pessoal comentando sobre o serviço e quem teve a idéia da coisa toda. Andy Hagans, do Text Link Ads e Aaron Wall do SEO Book foram os idealizadores do serviço que parece ter conquistado a blogosfera do mundo todo pela maneira diferente de atuar como PayPerPost. Pode-se dizer que o anúncio oficial do serviço foi no dia 12 de outubro com um artigo do Aaron comentando sobre o futuro lançamento do serviço. Mas no fim de junho já se comentava sobre um tal de ReviewMe Roy! …
22 نوفمبر 2006 في الساعة 5:56 م
باختصار
كل ما أردت قوله هو أن هدا يجلب الا حساس أنك مشري من طرفهم
و تستغل ولاء قرائك لكسب بعض المال التافه الدي قد تكسب بهده الطريقة.
و السلام.
22 نوفمبر 2006 في الساعة 8:55 م
سيكون ذلك إحساسًا ظالمًا بكل تأكيد. الإعلانات هي في الأصل خدمة يراد بها إعلام المستهلك بمنتج ما.
ما دامت الإعلانات التي يمكن أن أنشرها في هذه المدونة لا تتعارض مع محتوى المدونة وخطها التحريري فليس على أحد معاتبتي. إلا إذا كان القراء هم من سيؤدي تكاليف الموقع!
22 نوفمبر 2006 في الساعة 10:14 م
ok! ²