العراق.. فلسطين: لا جدوى الكلام!

الأربعاء 8 نوفمبر 2006 | القسم: منوعات وخواطر |

ُحكِم على صدام حسين بالإعدام؛ حُكمٌ كان يمكن اعتباره عادلا لو أن الشعب العراقي هو الذي انتفض وخلع صدام وحاكمه. أما أن يفعل ذلك من لا تقل جرائمه عددًا وبشاعة عن جرائم صدام فذاك غير مقبول. الحديث يكثر حول أن المحاكمة مجرد مسرحية هزلية وهناك من يطالب بإعادة المحاكمة وثمة من يطالب بعدم تنفيذ الحكم. لك ما قيمة كل ذلك والاحتلال ضارب نفوذه في أرض العراق؟

آه لو يجدي الكلام!

كل فجر يصحوا الفلسطينيون على مذبحة جديدة تذهب بتسعة أعشار كل عائلة. كل يوم تسقط على الأراضي المحتلة مئات القنابل الشرعية وغير الشرعية. العالم يندد، العرب يشجبون، الشعوب تخرج في مظاهرات… لكن هل يعيد ذلك للأموات حياتهم وللمهانين كرامتهم؟

آه لو يجدي الكلام!

مجرد كلام في كلام، ولا شيء غير كلمات لا معنى لها. ما معنى أن تنعقد جامعة الدول العربية وتصدر بيانا تندد فيه وتشجب ثم تكون دولها أول المساندين للعدوان، إن ليس بالفعل فبالصمت؟! لا معنى من ذلك أبدًا.

لن أخفي تشاؤمي. الأعداء واضحون: بدون ولايات متحدة أمريكية وإسرائيل، العالم سيكون أفضل. كل هذا الكلام الذي نتبادله لا معنى له. الأعداء واضحون: بدون الحكام العرب الحاليين وأبنائهم ستكون الدول العربية أفضل حالا.

آه لو يجدي الكلام!

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. foulla:

    well ,now i understan the bloggers’s silence about this;)
    I mean the Moroccans..

  2. م.س. احجيوج:

    ربما يا فرح. ربما!

  3. أحمد باخوص:

    إلى صداقات مدونة”سعيد أحجيوج”: أينكم؟
    آه لويجدي الكلام! ثم آه ثم آه… أفغانستان فلسطين العراق الصومال والقائمة طويلة من بلدان وشعوب التيه تنتظر دورها، وتشارك في صياغة معزوفة الصمت المعمم بجوقة من المدونين المعلقين على تدوينات صداقاتهم بلهجات وألسن أصابها الخرس باستثناء لسان “فلة “foulla”
    إذن ماجدوى أن يعدم صدام أم يبقى على حياته وشعب العراق يذوق ويلات الاحتلال والاقتتال. ما جدوى قرارات الأمم المتحدة والجامعة العربية والشعوب العربية وغير العربية تسوم الويلات سواء من دركي العالم أمريكا وابنتها المذللة الكيان الاسرائيلي، ومن حكامها الأشاوس.
    ماجدوى الكلام!؟ ما جدوى الكلام!؟ غير الكلام تدروه رياح الخديعة والصمت المشرعن.
    العزيز سعيد: رجاء أفصح، فتعليقك مبهم “ربما يافرح.ربما” هل الجملة تخضع للبناء العربي الفصيح، أم هي لهجة عامية لغير المغاربة؟ أم أسلوب في القول لا يفقهه غير الراسخون في العلم؟
    مع خالص مودتي واحترامي
    أحمد باخوص
    oufide_1@hotmail.com

  4. م.س. احجيوج:

    يا عزيزي أحمد، “فرح” هو اسم foulla. هي قالت بأنها الآن فهمت سبب عزوف المدونين المغاربة عن التدوين حول مثل هذه القضايا، وأنا قلت لها ربما فهمها صحيح، وأقصد به طبعًا، بحكم السياق، أن ذلك مستبعد، فالمدونون المغاربة، في مجملهم، عازفون عن كل المواضيع إلا الشخصي منها.