إحباط.. إكتساح.. ترقية!

الأثنين 30 أكتوبر 2006 | القسم: منوعات وخواطر |

ترددت في كتابة هذا الموضوع، إذ لم أرد أن أعود إلى مواضيعي السوداوية المتشائمة. لكن، إن لم أكتب هذا في مدونتي أين سأكتبه؟!

ترقية: قبل يومين صدر تحديث جديد للوردبريس (Wordpress 2.0.5)، واليوم صدرت النسخة العربية لهذا الإصدار. كنت قد وعدت سابقًا بكتابة موضوع مفصل لطريقة الترقية من أي إصدار قديم إلى آخر إصدار. لكني اليوم أسحب وعدي (!!) السبب مضمن أدناه.

عموما، الطريقة ليست معقدة؛ تجدونها مفصلة في موسوعة البرنامج: Upgrading WordPress. إذا واجهتم، بعد الترقية، مشكلة الـ (Server 500 error) فإن الحل في تركيب الإضافة WordPress 2.0.5 Tuneup.

إكتساح: الآن وصل عدد الأصوات الممنوحة لهذه المدونة في مسابقة TheBOBs مئتي صوت. نصفها على الأقل من طرف زوار الموقع المغربي maroc-it، وهذا يعني أن مئة قارئ (لهذه المدونة) على الأكثر من قاموا بالتصويت لصالح هذه المدونة. السؤال: أين باقي الزوار؟! ربما مدونتي لم تحقق لهم أي فائدة، أو هم تكاسلوا عن فتح صفحة التصويت! محتمل، وذاك حقهم على أي حال. لست أطالب أحدًا بشيء، وإن كنت قد توقعت منهم بعض الدعم.

لكن هناك ملاحظة غريبة: باستثناء مدونة السيدة وفاء التاجري لم تتحدث أي مدوَنة مغربية (عربية) عن المسابقة، عكس بعض المدونات (الفرنسية!) التي أطلقت حملة لدعم المرشحَين المغربيين.

أيضًا من الواجب أن أتقدم بالشكر الجزيل للأخت هديل على دعمها؛ فقد شجعت قراء مدونتها على التصويت لصالح هذه المدونة، كما قامت بإرسال رسالة بريدية لأصدقائها بذات الأمر.

إحباط: بعد ثمانية أيام كاملة من نشري لاستقصاء الرأي الخاص بالطبعة الورقية من كتاب ألفباء التدوين، لم يتجاوز عدد المشاركين برأيهم الستة عشر فردًا. أما عدد من قام بتحميل النسخة الالكترونية فقد وصل إلى 426 فردًا.

من كامل ذاك العدد (وعدد زوار المدونة ضعف ذاك الرقم) لم يقم سوى 16 قارئًا بالمساهمة في إستطلاع الرأي!! أين المشكلة؟ كسل؟! مستوى الكتاب لا يستحق الاهتمام؟! لا أدري حقًا.. لا أدري.

لدي الآن عرض مغربي مبدئي بنشر الكتاب.. لم أتوصل بالتفاصيل بعد. إذا شاء الله أن أتوصل باتفاق مع هذا الناشر سيصدر الكتاب أواخر هذه السنة، وإلا فإنني سألغي فكرة نشره على نفقتي وسأواصل كتابته على مهل حتى أجد ناشرًا له. وفي نفس الوقت سأوقف سلسلة (دفاتر التدوين): سأصدر بعيد أسبوع الطبعة الثانية الالكترونية من (ألفباء التدوين). وباقي الكتب الخاصة بالتدوين فستطرح بنسخة إلكترونية فقط، ولن تكون مجانية. أما الميزانية التي كنت قد خصصتها لمغامرة نشر هذا الكتاب سأحولها لطباعة مجموعتي القصصية (أغنية الموجة الأخيرة) في النصف الثاني من شهر نوفمبر، وطباعة رواية قصيرة، لم أنتهي منها بعد، شهر ديسمبر.

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. جُحَا.كُمْْ:

    العزيز احجيوج
    يؤسفني إحباطك الذي قد أكون أحد المتسببين فيه، مع أني شاركت في اقتراع المسابقة، ‏ولسرية الاقتراع فقد فضلت ألا أعلمك به خصوصا وأن صديق مدون آخر مرشح مثلك ‏من حسن حظه وحظك أنه يشارك في السباق ضمن مجموعة غير التي أنت فيها.. من ‏ناحية أخرى كان من الممكن أن تُلفت انتباهي (بكل سرور) أن أشير إلى هذه المسابقة، ‏واعترف أني لم أنتبه لمسعى من هذا النوع. وأسبابي قاهرة وعديدة.. ‏
    كما يسعدني أنك عدّلت رأيك في خصوص نشر كتاب التدوين على نفقتك والذي ستجد ‏حتما ناشرا له لأهمية موضوعه في هذا العصر بالذات.. وأنك ستخصص نفقاتك ‏الشخصية على نشر إنتاجك القصصي المتعطش من ناحيتي لقراءته.‏
    مع كامل مودتي
    جُحَا.كُمْ

  2. elham:

    يسعد صباحك ..
    اصبت بخيبة كبيرة لقراءة التدوينة ..ليس لتراجعك عن النشر علاقة بالخيبة ..
    لكن لتملك داء الاحباط .. اعلم ماهو شعورك
    اغلب الزوار للمدونات يفضلون القراءة وعدم التفاعل وهذا السبب الاكبر في ركود الهمة والخيبة ..
    رايت الكثير من الافكار والمشاريع التي تذوي لعدم التفاعل معها ..وحقيقة لم تفاجاني الارقام التي ذكرتها بين المشاركين في الاستطلاع وعدد مرات تحميل الكتاب .. انا لاحظت الفرق ايضا في ردود التدوينة التي وضعت فيها رابط الكتاب .. كم شخصا سجل كلمة شكر او اضاف اقتراح بشان الكتاب ..
    تراجعك عن نشر الكتاب على نفقتك انا اتفق معاك لكن احببت ان انتظر نتيجة الاستطلاع

    و اتمنى ان لا تدع الاحباط يستولي على روح المدونة ليحرمنا من جميل ما تطرحه فيها
    فبغض النظر عن ارقام الصامتين او المسابقة مدونتك من اشهر المدونات العربية التي اصادف روابطها بكل مكان .. ومن اثمنها من حيث المحتوى والتحديث ,,
    امنياتي لك بالتوفيق في مشاريعك القادمة ..
    كن بخير ..

  3. كملاوي:

    صراحة يا استاذ أحجيوج أشعر بالقرف والخيبة حقيقة من أحباطاتك التي قد توقف حملة التشجيع للتدوين العربي .. لا اصدق ما حكيته ولا أدري لماذا الكسل ، وقد استفدنا كثيراً من جهودك وخاصة من كتابك ألفباء التدوين وسبق أن علقت عليه وقمت بالتصويت عليك ووجهت العديد من الأصدقاء وأعتقد أنهم قاموا بذلك ..
    على كل لا أعتقد أن هناك مبرر للاحباط .. وقد تكون الاسباب محبطة حقيقة ، ولكن لا تنسى أنك تخدم العلم وتقدم ما يفيد .. وكنت أقول للأخوان الذين دعوتهم للتصويت أن الأستاذ احجيوج مرشحنا وهو يملك الكثير الذي يقدمه لنا إذا ما فاز ، قلت لهم تماماً مثلما يفعل مرشحي الدوائر الحكومية في أي بلد .. على كل حال لا تدع الأحباط يتسلل إليك فإنه داء يأكل القلب لا العظام

  4. أحمد باخوص:

    المحترم سعيد أحجيوج
    شخصيا أتمنى أن تكون من الفائزين بالجائزة ليس تعصبا لمدون مغربي ولكن لأن مدونتك تحمل من المعلومات والمعارف ما أفاد كل متصفح لمدونتك. وأحترم فيك حسك التطوعي بتفكيرك في طبع “كتاب ألف باء التدوين” على نفقتك على الرغم من أنني أحبد فكرة ناشر يتكفل بالطبع ولما لا حتى بالتوزيع. أما بخصوص طبع إبداعاتك على نفقتك فليس لك خيار في ذلك فأنت تعلم كما يعلم أغلب مبدعي هذا الوطن أن ليس هناك دار نشر مغربية تغامر بنشر عمل إبداعي لمبدع لا ينتمي للقطيع وأعني به قطيع السياسوي تحت غطاء زخم اتحادات الكتاب تحت أي تسمية أو جهة تكون. أما بالنسبة للأقلية التي ساندتك في ترشيحك للجائزة فأذكرك فقط بأن أغلب شباب هذا الوطن من له القدرة والإمكانيات المعرفية للتعامل مع الشبكة العنكبوتية فهو معطل عن العمل ويرابظ سواء قبالة البرلمان أو على مداخل الموانئ استعدادا للهجرة سواء في قوارب الموت أو في مراكب شحن البضائع، أو متربعا على كراسي المقاهي يتصفح الجرائد أو يحتسي قهوة مرة لا يدري كيف سيسدد ثمنها،فبالأحرى أن يجد ثمن ساعة للأرتباط بالشبكة العنكبوتية ليتصفح المدونات أو يبحث عن معلومة ما، وكن على يقين أن لوكانت له الامكانيات لولوج عالم الشبكة لرشحك إلى جانب مدونة رشيد.
    السيد سعيد: سواء فزت أو لم تفز بالجائزة فأنت أكبر من الجائزة ولك منا ألف شكر
    مع خالص مودتي واحترامي
    أحمد باخوص
    oufide_1@hotmail.com

  5. م.س. احجيوج:

    شكرًا لكم أصدقاء اهتمامكم. طبيعي أن يحبطني أمر الاهتمام بالكتاب، وكذلك ضعف المشاركة في المسابقة. فحين تنتظر شيئًا وتكون شبه متأكد منه، ثم لا يحصل، فإنك حتمًا ستحزن. الأهم أنها تبقى دائمًا مسألة مؤقتة، كطفل يحزن ويملء الدنيا بكاءً حين تكسر لعبته، ثم سرعان ما ينسى ويعود لحياته العادية!

    دمتم بخير.

  6. شبايك:

    يا عزيزي احجيوج

    في خضم بحار الفشل التي نبحر خلال عواصفها في حياتنا اليومية، تأتي أنت لتترك الصدارة؟!

    ولنا في رسول الله أسوة حسنة، تخيل لو يأس الرسول مثلما نفعل كلنا - ماذا كان حالنا ليكون اليوم؟!

    لقد حوصر المسلمون في الشِعْب ثلاث سنوات أو يزيد، وثبتوا… ولنا فيهم أسوة حسنة…

    دعنا نضرب المثل في الصبر وعدم اليأس - كما وأتشرف بأني ممن شاركوا في الاستبيان ومستعد للشراء - بشرط التوقيع :)

    على أني دائماً أتشوق لقراءة ما تكتبه :)