ياهو ورقصة التعري! (محدث)
تذكرون العرض الذهبي الذي قدمته مايكروسوفت لشراء ياهو (بأكثر من 44 مليار). ياهو رفضت العرض بشكل قاطع وأكد مديرها التنفيذي أن فكرة البيع غير مطروحة أساسا. ياهو فضلت عقد شراكة إعلانية مع جوجل للإستفادة من سوق الإعلانات الإلكترونية التي تكاد جوجل تسيطر عليها لوحدها. لكن قوانين مكافحة الإحتكار في أمريكا وقفت بالمرصاد أمام هذه الإتفاقية فتم مؤخرًا الإعلان، بصمت، عن إلغائها.
مباشرة بعد ذلك سيعلن المدير التنفيذي لياهو (أمس) أن الوقت قد حان لتشتري مايكروسوفت ياهو. وبسرعة جاء رد ستيف بالمر المدير التنفيذي لمايكروسوفت: لا.
تعاني ياهو منذ فترة من المشاكل في تحقيق عوائد مالية بالحجم المطلوب، وسياستها تعرف الكثير من التخبط. وسواء كان رد مايكروسوفت نهائيا برفض شراء ياهو الآن، أو هي مجرد مناورة لتخفيض السعر، فإن ياهو فقدت الكثير من قيمتها، وعلى الأرجح سيتم التضحية قريبا بالمدير التنفيذي لياهو جيري يانغ، وتجديد إدارة الشركة ثم القيام بمجهود أكبر لإستعادة بعض ما فقدته ياهو من قيمتها.
ربما تتدخل AOL، كما تقول الإشاعات، وتوقع إتفاقية شراكة ما، قد تصل إلى الإندماج، لكن دائما، وفي كل الأحوال، يظهر أن جوجل هي المستفيد الأكبر.
تحديث (12 نوفمبر):
سهم ياهو إنخفض بـ 10% لتصل قيمته إلى 10.34$ (فقط!)، لتخسر بذلك الشركة 31 مليار (من قيمة الأسهم) وتصبح قيمتها السوقية أقل من الفايسبوك بحوالي المليار دولار.
وسوم: ياهو
7 نوفمبر 2008 في الساعة 12:30 م
فعلا ما يحدث لياهوا محزن فعلا
7 نوفمبر 2008 في الساعة 1:20 م
هذا حال الشركات صعود ثم نزول وهكذا إلى أن تتفتت وتنهار في النهاية
8 نوفمبر 2008 في الساعة 3:56 م
http://globalvoicesonline.org/2008/11/08/world-yahoo-and-striptease-dance/
10 نوفمبر 2008 في الساعة 7:44 ص
الجوجلرز يعرفون ماذا يفعلون حقا..
16 نوفمبر 2008 في الساعة 3:06 ص
الذي أستغربه هو أن ياهو ما زالت متربعة على عرش تصنيف أليكسا .. متفوقة على google !