الله.. الوطن…
أن تكون طفلا لا يملك القدرة على تقدير الأمور أو أن تكون عجوزًا لم يعد يملك من الإتزام العقلي شيئًا.. لا فرق. لا فرق أمام الجملة البليغة التي يدمنها بعض القضاة المغاربة: “الإخلال بالإحترام الواجب للملك”، ودائما الملك نفسه وصورة الوطن يكونان ضحية بجانب من نطق في حقه ذلك الحكم.
كعينة من هذه الأحكام لاحظوا محتوى هذا البيان الذي أصدرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قبل يومين (تبريز النص إضافة شخصية):
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم [25 أكتوبر] عن استنكارها الشديد للحكم الصادر من محكمة مراكش المغربية بسجن التلميذ ياسين بيلاسال (18سنة) وهو تلميذ ثانوي بإحدى مدارس مراكش بسبب كتابته شعار “الله، الوطن، البارصا” -نسبة لفريق برشلونة الأسباني لكرة القدم- على سبورة الفصل بدلا من شعار “الله، الوطن، الملك”.
وكان مدير مدرسة قرية “ايت اورير” قد دخل الفصل الذي يدرس به التلميذ ياسين بيلاسال أثناء كتابته لهذا الشعار، وبدلا من أن يناقشه أو يلومه أو حتى ينهره، سارع بإبلاغ الشرطة، التي حولته بدورها للنيابة العامة ، لتقوم بدورها وبسرعة شديدة بتحويله للمحاكمة، دون محامي أو إخطار لأسرته، حيث قررت المحكمة حبسه لمدة عام ونصف بتهمة “الإخلال بالاحترام الواجب للملك”!.
وتساءلت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “هل ما أتاه التلميذ ياسين جريمة؟ وهل سجنه هو الحل لسلوك كهذا؟ وهل تحول مديري المدارس إلى مخبرين وواشين ضد الطلاب؟ إن الوصف الذي نعتوا التلميذ ياسين به –مجرم – ينطبق على كل من ساهم في سجن هذا التلميذ، إنهم يقتلون في نفوس الطلاب قيمة الحوار واحترام حرية التعبير، يجب الإفراج عن ياسين فورا وبلا إبطاء”.
وسوم: القضاء المغربي, المغرب
28 أكتوبر 2008 في الساعة 1:31 ص
إذا كان لا يقصد ما كتب، فليعطي تعهدا. وإذا مازال مصرا، فاحبسوه يوم أو ثلاثة أو اسبوع أو شهر..اما يمتد إلى سنة ونصف السنة! فذلك الحكم اعمى.
والحل؟ انتظروا الكرامة!
واما عن مدير المدرسة، أيكفيك الجائزة أم الشرف؟ فكلاهما من نصيب الدنيا. بوركت يا حامي العرب.
28 أكتوبر 2008 في الساعة 10:23 ص
انا مش شايفة اي داعي لحبسه اساسا يا اخ عادل
لا عشرة ايام و لا نص ساعة حتى
ايه اللي اهتز من قيمة الملك اذا ولد شخبط و كتب اللي قاله
هل اصلا علم الملك بالواقعة فاهتز ركن القصر ؟؟
دي نفس القصة اللي حصلت في مصر من كام سنة لما بنت في ورقة اختبار نهاية العام كتبت نقد لحسني مبارك فما كان من مصحح الورقة انه بلغ عنها و حولها للتحقيق على ما اعتقد و لكن تم تلافي الموقف و الحمدلله متسجنتش
قصص عجيبة غريبة كل يوم بنسمع عنها
مش عارفة النهاية حتكون ايه
لك تحياتي
28 أكتوبر 2008 في الساعة 11:27 ص
قرات منذ قليل انه ستتم المحاكمة غذا
ما استفزني هو تصرف المدير، استطيع فهم هذا النوع من البشر، الذين يقومون “بلحيس الكابة”، اراد ان يمثل دور البطولة بابلاغ الشرطة