معذرة، لا حوارات حول التدوين بعد الآن
قرأت أكثر من مرة مثل هذا القرار في بعض المدونات العربية المتميزة. كنت أستغرب من هذا الأمر، فمهما تكن معرفتي بصاحب المدونة، إلا أن الموضوع يبدو فيه بعض التعالي. المشكلة أنني وجدت نفسي الآن في هذا الموقف.
أمس جاءني طلب إجراء حوار لفائدة إحدى الجرائد المغربية مع نماذج من الأسئلة. لم أجد ما يمكنني أن أجيب به. أجري معي من قبل أكثر من حوار، ولم يعد الآن لدي مزيد لقوله. بعض الأسئلة تتكرر، ونسبة إطلاعي على المدونات (وخاصة المغربية) تتناقص بدرجة فضيعة.
أردت أن أرفض عرض الحوار، لكني خشيت من يأتي ردي فجا متعاليا وعلى غير ما أقصد. لهذا فضلت أن أكتب هذا الموضوع أولا. أعتذر، في الفترة القادمة لن أستطيع قبول إجراء أي حوارات حول تجربتي التدوينية وحول التدوين المغربي. لم يعد بإمكاني تقديم أي فائدة.
وسوم: تدوين