هزلت.. روبي ستغني لمحمود درويش!
يقولون إذا لم تستحي إفعل ما شئت. روبي التي لم تختر يومًا كلمات أغانيها ولا تقرأ الشعر. روبي التي تعتبر نجيب محفوظ “بيكتب شعر كويس” قررت أن تغني قصيدة لمحمود درويش وتركت أمر الإختيار للملحن.

يقولون إذا لم تستحي إفعل ما شئت. روبي التي لم تختر يومًا كلمات أغانيها ولا تقرأ الشعر. روبي التي تعتبر نجيب محفوظ “بيكتب شعر كويس” قررت أن تغني قصيدة لمحمود درويش وتركت أمر الإختيار للملحن.
25 أغسطس 2008 في الساعة 5:17 م
تصحيح.. هى ليست “هزلت”.. بل، هزلتان ونصف!
25 أغسطس 2008 في الساعة 5:20 م
الخبيثون للخبيثات والشعراء يتبعهم الغاوون…
بدون خلفيات “عدى المبادئ الدينية”
26 أغسطس 2008 في الساعة 10:05 م
تحاول الوصول لفئة جديدة من الناس ، ولكن ما عسانا نقول!
تبا !
29 أغسطس 2008 في الساعة 10:38 ص
أستاذ محمد السلام عليكم.
رأيي أننا رغم اعتراضنا على سيرة ( المطربة روبي ) كمحترفة رقص و غناء ساقط و إغراء. رغم هذا فالإسلام يممنعنا أن نتعامل معها باحتقار في كل الأحوال ، فننتقص من قيمتها مثلا حتى لما تحاول أن تتنقل من الحظيظ إلى حالة هي أقرب إلى الصواب.
و لاحظ أخي أن الإسلام خلد ذكر زانية دخلت الجنة بسبب قطة أعتقتها.فهل معنى ذلك أن تلك الزانية كل المنكر الذي عاشت فيه يصبح لاشيئ مقابل أنها تعتق قطة ؟
الجواب أظنه غير ذلك .و السبب أن الزانية من الممكن جدا أنها كانت تتصدق و تقف إلى جانب الأصدقاء و المحرومين و تتأثر بهموم الناس و مشاكلهم و غيرها من المزايا التي معروف لدى العام و الخاص أن الغواني تختص بها أكثر من غيرها من باقي أفراد المجتمع.و عليه فلما تقف عند المولى عز و جل في يوم الحساب و يوضع في كفة حسناتها كل الخير الذي فعلته خلال حياتها ثم يوضع كل المنكر الذي عرفت به و حتى ذلك الذي لم تعرلاف به لما يوضع عملها في الميزان يأتي عمل خير أو شر بسيط ليحدد في النهاية مصيرها إن إلى الجنة أو إلى النار.
أنا لا أدعو كي نشيد بروبي لأنها ستغني لدرويش و لكن ما أردت قوله هو أن أحذر من أن نتكلم عنهات لمجرد الإحتقار.
تحياتي.
29 أغسطس 2008 في الساعة 3:58 م
هل هذا الخبر صحيح ؟؟ ولو نعم فهل من الممكن المصدر ؟؟
1 سبتمبر 2008 في الساعة 12:07 ص
نكتة مسلية !!
امم لكن هل الخبر صحيح فعلا؟
2 سبتمبر 2008 في الساعة 10:17 ص
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html