نهاية الكلمات
يبدو أنني أصبحت ساديًا حتى أكتب هذا العنوان المرعب
شلل فكري أمر به حاليًا..
عاجز عن الكتابة وعن التفكير وعن العمل وعن الراحة وعن الاستجمام..
عاجز عن فعل أي شيء..
هذه ليست فقط حالة عصام حمود. أعيش نفس الحالة الآن، وكنت قد كتبت عنها من قبل. أعرف أصدقاء عديدين من أكثر من دولة عربية، يعانون من ذات هذا “الفراغ” بشكل دوري.
ما السر؟ هل يمكن القول أنها حالة عامة أو شبه عامة؟
تمر عليك لحظات من النشوة والأمل الكبير بتنفيذ أشياء كثيرة. ثم يحدث أمر ما خارج التوقع، أمر بسيط -ولو ظاهريًا- فتجد أحساسيك تنقلب رأسًا على عقب ويذهب كل تخطيطك هباءً.. وتستكين، مرة أخرى -ولو مؤقتًا- إلى الملل.
لماذا برأيكم؟


15 يوليو 2008 في الساعة 10:55 م
صدقًا هذه الحالة من الملل مزعجة
فالفرد لايقوم بشئ ولا يريد القيام بشئ ويتمنى الخروج من هذه الحالة
16 يوليو 2008 في الساعة 2:29 ص
حاله طبيعية كلنا نمر فيها أوقات
16 يوليو 2008 في الساعة 2:33 ص
ألم تعرف بعد سبب هذه المشكلة يا محمد، ربما أصبحت تحب يا محمد، هذا كل ما في الأمر…!
16 يوليو 2008 في الساعة 6:08 ص
دوام الحال من المحال !! عليك بالتغيير قدر المستطاع في روتينك اليومي .. رؤية أشخاص جدد .. تغيير المكان .. تغيير العادات .. فللأسف هي فترة لابد منها !!
16 يوليو 2008 في الساعة 8:08 ص
أهنئك على هذه الحال فهي دليل على التشبع وعلى أن مستوى الإنتاج لديك مرتفع .
هدئ من روعك وخذ فترة استجمام ونقاهة فكرية ؛ فالفكر مثل الجسد بحاجة إلى استرواح .
تحياتي وتقديري لشخصك ولكافة الجادين في اهتماماتهم وطموحاتهم أمثالك .
16 يوليو 2008 في الساعة 7:12 م
السلام عليكم
الحالة طبيعية
المدون أو أي شخص يهوى التدوين يجب عليه أن يحافظ على نشاطاته الإجتماعية والعملية الإعتيادية وكلنا نمر بظروف وضغوطات خلال فتراتنا وحياتنا
لكن العجز عن التدوين والكتابة قد يزداد عندما لا نجد الموضوع الجاد الذي يستوجب الطرح أو قد نكون مشتتي الفكر ولا نستطيع أن نستجمع الفكرة وجعلها ناضجة مكتوبة
فليس من السهل أن تكتب كل ما تشعر به
16 يوليو 2008 في الساعة 7:39 م
التغيّرات الفصلية.
درجات الحرارة المرتفعة, الخ.
تجعل العقل يظنّ أنّه (داخل لعبة غير مستقرّة وغير جادة). و يرتكن لحالة الرفض هذه .
16 يوليو 2008 في الساعة 9:28 م
يبدو أنها، كما قال كريم، حالة ناتجة عن الروتين اليومي. لكن للأسف ليس بمقدور الكل الحصول على إجازة مناسبة في الوقت المناسب.