أخيرًا د.نبيل فاروق يحصل على جائزة الدولة التشجيعية
أخيرا وبعد سنوات من الإبداع المتواصل، والتجاهل من طرف النقاد، يحصل د.نبيل فاروق على جائزة الدولة التشجيعية كإعتراف بسيط بالخدمة التي أسداها للكثير من الشباب العربي بفضل سلاسل رواياته العديدة. [مصدر الخبر: مدونة عمرو عز الدين].
لكن للغرابة الشديدة الجائزة حصل عليها عن روايته “س - 18″. الرواية التي أعتبرها، ويشاركني في الرأي كثيرون، من أسوء ما كتب د.نبيل. ولديه دستة من الروايات أفضل بكثير وأروع من روايات عالمية شهيرة في ذات المجال تستحق هذه الجائزة وجوائز أخرى أرفع!
من جهة أخرى، هناك خبر عن إعتزال الدكتور نبيل فاروق الكتابة في أدب المخابرات، مع تلميح إلى أنه يعاني من ضغوطات معينة من طرف المخابرات المصرية التي تتدخل في كتاباته. وقد قرر إيقاف سلسلته الشهيرة جدًا “رجل المستحيل” مع صدور آخر أجزاء روايته الأخيرة “المدرب” في معرض الكتاب الدولي القادم بالقاهرة.
هل هناك علاقة ما بين الأمرين؟
مبروك د.نبيل. وشكرًا لك على السنوات الجميلة التي قضيناها بين دفتي رواياتك الرائعة.


27 يونيو 2008 في الساعة 7:57 م
معقولة أنه لم يحصل لى أي جائزة؟
أنا شخصيا استمتعت كثيرا بقراءة جميع الروايات التي قام بتأليفها ومازلت أسمتع حتى الآن و لا أتكر أن لها الفضل بعد الله سبحانه و تعالى في تنمية الخيال لدي و تقوية أسلوبي في الكتابة..
خسارة أن تتوقف سلسلة رجل المستحيل..لكن آميل أن تكون قد توقفت في القمة.
28 يونيو 2008 في الساعة 9:31 ص
جائزة الدولة التشجيعية؟
لماذا؟.. هل ألف رواية أو اثنيتين حتى يحصل على جائزة تشجيعية؟
الرجل ألف مئات الروايات.. كان الأولى ان تكون جائزة بمستوى ما قدمه لا جائزة تشجيعية تصلح للأطفال الصغار.
7 يوليو 2008 في الساعة 11:28 ص
لم اعرفه الا عندما جئت علي ذكر سلسله رجل المستحيل
اذكر تلك الروايه الصغيره التي كنت اقرئها
هل يمكنك طرح المزيد عن مؤلفاته
8 يوليو 2008 في الساعة 2:41 م
هنا بعض التفاصيل عن د.نبيل فاروق.