المتاهة اللبنانية
الحيرة! هذا ما أشعر به تجاه ما يحدث في لبنان. لم أعد أفهم شيئًا ولم أعد قادرًا على المتابعة. من ضد من ومن على صواب ومن المخطئ. من الذي يملك الحقيقة؟ هل يجب أن أقضي طيلة اليوم أمام شاشة التلفاز أتنقل من قناة إخبارية إلى أخرى، أستمع لكل الأراء، أحلل كل المواقف، أقرأ كل الصحف… إلخ. هل يجب أن أفعل كل ذلك حتى أشعر أنني لست مخدوعًا ولست بيدقًا في ساحة حرب يحركني أحدهم تجاه مواقف معينة؟ هذا مستحيل.
كلمة ماجدة الرومي في ذكرى جبران تويني، تقول بعض ما أريد قوله:


12 مايو 2008 في الساعة 10:26 م
إفعل يا صديقي ما فعلته منذ زمن..: ابحث عن ذاك الزر الأحمر في أداة التحكم..ثم كلك!! و استريح..
نحن لم نعد نفهم ما يحدث هنا فما بالك بهناك..
12 مايو 2008 في الساعة 11:00 م
مايحدث يا صديقي أعمق مما تشاهده عيناك, إنها نتائج حشر مقاومة هزمت إسرائيل و المشروع الأميريمكي في الزاوية لكي تسلم سلاحها الذي هو شرفها و شرفنا. ولكن أظن بأن ماحدث وما سيحدث كان يجب أن يحدث منذ زمن طويل, منذ تواطأ السنيورة مع الأمريكان وغذاء عوكر الشهير, منذ اغتيال القائد عماد مغنية, منذ اكتشاف مؤامرات وزير الإتصالات. أظن ياأخي بأن هذه هو آخر الدواء الذي يبرأبه جسد لبنان من العمالة-في بلد العمالة فيه وجهة نظر-
13 مايو 2008 في الساعة 7:37 ص
بعد قرأة بعض الأشياء هنا هناك يبدو أن حزب الله أقدم على الخصطوة في نفس الوقت الذي كانت إسرائيل تعد العدة لإنزال في المطار من أجل عمليات في جنوب بيروت و من خلال تنصته على الحكومة عرف أنها ليسة بريئة.
هذا ما توصلت له ولكن أخشى كما قلت أن اكون بيدقا أخر يحركونه
14 مايو 2008 في الساعة 10:06 م
محزن ما يجري على أرض لبنان الحبيب…مؤسف ما يقوم به الفرقاء على أرض الحرية و الجمال و الإبداع بمختلف أشكاله…مهما يكن سيضل لبنان حرا…مهدا لكل اشكال الإبداع الثقافي و الفكري بشكل عام…
معك يا أخي احجيوج و أنضم إليك إلى كلمة السيدة الفاضلة ماجدة الرومي صاحبة كلمات…كلمات…كلمة عميقة و معبرة.
23 مايو 2008 في الساعة 10:32 م
والله كلمة ماجدة الرومي مفتعلة ومصطنعة وكانت بتعمل وقفات عشان تستنى التصفيق ومافيها ذرة صدق