تجربة سيئة مع BARNES & NOBLE
الخطأ سمة بشرية لا مفر منها، لكن ثمة أخطاء لا يمكن التسامح معها أو تجاهلها. إشتريت مؤخرًا بضعة كتب من موقع مكتبة BARNES & NOBLE، من بينها كتاب عن التدوين أردته لأستزيد منه معلومات يمكن أن أضيفها للإصدار القادم من “ألفباء التدوين”، ولأني حددت تاريخ الأول من أبريل موعدًا لإصدار الكتاب، إخترت طريقة الإرسال بالبريد السريع جدا رغم تكلفته المهولة من أمريكا إلى المغرب. أمس تم شحن الكتب.. من لوحة التحكم لحسابي في موقعهم أخذت رقم الشحنة وذهبت لموقع DHL لتتبع الشحنة، فوجدت أن الشحنة لا وجود لها. جربت تتبع الشحنة عبر الـ UPS أيضًا لا وجود لها. أرسلت رسالة للإسفسار، فتوصلت اليوم بالجواب: لا يمكنك تتبع الشحنة لأننا أرسلنا الكتب بالبريد الجوي.
ما هذا الهبل؟ لقد إخترت البريد السريع، وهذا مثبت في الفاتورة، وتم فعلا إقتطاع مبلغ الشحن بالبريد السريع وليس تكلفة الإرسال بالبريد الجوي العادي. راسلتهم للتأكد مرة أخرى فكان الرد: أوبس! نعتذر لهذا الخطأ. سيتم إعادة فارق السعر إلى حسابك بعد أيام قليلة.
هذا كل ما إستطاعوا قوله، وتحسرت حين تذكرت قصص كفاءة أمازون وكيف تعوض عن الأخطاء. للأسف لا أستطيع إستخدام أمازون لأنهم لا يقبلون الأداء بالباي بال، وأنا لا أتوفر على بطاقة إئتمانية، لهذا إضطررت إلى إستخدام BARNES & NOBLE رغم أسعار البيع المرتفعة لديهم.
إعادة فارق السعر ليس بالأمر المهم، الكتب كان يفترض أن تصلني خلال أسبوع والآن لو كنت محظوظا جدا ستصلني يوم 30 مارس!


13 مارس 2008 في الساعة 9:39 ص
ظننت أن الخدمات السيئة حكراً على الشركات العربية!
في الحقيقة التعامل مع أمازون لا يضاهيه أي تعامل آخر، ربما يعيبه ارتفاع أسعاره، لكن لا مشكلة إن كانت تقابلها خدمة جيدة ..
ربما يعنيك أن تقرأ ما كتبته هنا..
http://www.hdeel.ws/blog/?p=112
13 مارس 2008 في الساعة 10:51 ص
مرحبًا هديل،
قرأت عن تجربتك من قبل، وعلى فكرة، أسعار الكتب لدى أمازون أرخص، وأحد الكتب التي إشتريتها من BARNES & NOBLE أغلى بـ أحد عشر دولارا عن مثيله في أمازون!
14 مارس 2008 في الساعة 11:49 م
في الحقيقة لم اتوقع هذا من موقع امريكي، ما قرأته عن موقع أمازون جعلني أعتقد أن الغرب بصفة عامة يتميز بجودة خذماته.
لكن عموما اعترفو بخطإهم عكس الخذمات في الدول العربية و التي لن تجني شيء ولو قدمت ألف شكاية.
16 مارس 2008 في الساعة 10:03 ص
سعيد، سؤالي هنا مختلف، هلا حكيت لنا بتفصيل أكبر عن تجربتك مع PayPal وسهولة تحويل الأموال منه وإليه؟
17 مارس 2008 في الساعة 2:50 م
ليس هناك الكثير ليقال، رؤوف؛ تعرف ولعي بالحديث عن نصف الكوب الفارغ
خدمة الباي بال ممتازة جدا، في غاية المرونة والسهولة. يكفي أن تكون لديك بطاقة إئتمانية أو حساب بنكي لتستمتع بتلك الخدمة: بع وإشتري ما تشاء على الإنترنت. تعرف أنها خدمة تابعة لعملاق المزادات ebay.
قبل شهور قليلة لم تكن باي بال متاحة للدول العربية. الآن هي كذلك، بإستثاء مصر -بسبب أعمال الإحتيال الإلكتروني التي تتم من هناك. وهناك بعض الدول العربية التي لا توفر بطاقات إئتمانية دولية ولديها قيود بنكية على تحويل الأموال للخارج، مثل المغرب، لن يتاح لمواطنيها الإستفادة الكاملة من حساب الباي بال، إذ لن تكون أمامهم أي طريقة لشحن حسابهم بأي رصيد. لكن يمكنهم إستقبال الأموال من حسابات باي بال أخرى ومن ثم إعادة إستخدامها في عمليات الشراء.
شخصيًا أستخدم حسابا فتحته بإسم صديق مقيم في الإتحاد الأوروبي.