تدوينات مرتبطة:
- جريدة المساء.. القضاء المغربي وإعتزال التدوين! (14)
- إطلاق سراح فؤاد مرتضى (5)
- إقلب رمادك (0)
- القتل كطقس يومي وسط الشارع العام (1)
- دعاوي قضائية من أجل اللغة العربية (1)
- كيف تصبح (غبيا) في خمسة أيام، وبدون معلم! (5)
- فؤاد مرتضى: إنتحال شخصية وتهم مجانية (10)
- الوطن (2)
- لغتهم.. ولغتنا... (4)
- الديمقراطية على الطريقة المغربية! (1)


6 مارس 2008 في الساعة 10:11 م
و ما خفي أعظم .. فعندما يقولون فجريدة المساء أيضا “..يمكن استقبالها عبر الراديو و الإنترنت ، كما أنها متوفرة ايضا على الهاتف النقال و الكمبيوتر المحمول وفقا لرغبة المستمعين ..”!! فأظن أنه غباء مع سبق الإصرار و الترصد .
7 مارس 2008 في الساعة 8:25 ص
(تقنية)!!!!!!!! هههههههههههه
ربما ظنوها على وزن (بلوتوث) و (وا فاي) واعتقد المحرر أنه ذكيا بما فيه الكفاية ليعتقد أن الفيس بوك من نفس العائلة..
سلم لي على الصحافة من الخليج إلى المحيط!
8 مارس 2008 في الساعة 12:02 م
هذه النكات بكل اسف لا توجد الا في الصحف العربية فحسب
لدينا في الصحف المصرية العشرات منها
ليرحمنا الله
8 مارس 2008 في الساعة 8:40 م
ههههه
ربما لو اطلعت على الكاتب نفسه وعن درايته بالانترنت
لقال عنها منظمة.
10 مارس 2008 في الساعة 10:13 ص
بصراحة عجبتني عبارة ” غباء جمعي ” !!