أسامة بائع العلكة!
ابن لادن.. مرة أخرى! زعيم تنظيم القاعدة في أفغنستان يرسل تسجيلا صوتيًا جديدًا. لماذا يكتفي بتسجيل صوتي فقط؟ أما زال حيًا؟ رغم صعوبة الأمر، من حيث بعض الإستحالة، إلا أني يومًا بعد آخر أقتنع أكثر أن “القاعدة” ليست بالقوة التي تبدو عليها. تم تضخيمها كثيرًا ونسب الكثير إليها وأحداث 9/11 لم يكن لها دخل بها. وأسامة بن لادن نفسه مات وشبع موتًا! ركزو جيدًا في التسجيل الأخير وأنظروا كيف هو مختلف.
30 نوفمبر 2007 في الساعة 2:54 م
اللعبة أكبر ممّا نتصور وستستمر هكذا على حالها أحببنا أم أبينا
وليستمر العدوان لا بد وأن يستمر بائع العلكة على قيد الحياة
30 نوفمبر 2007 في الساعة 6:11 م
لو صح ما قيل يجوز لنا أيضا تصور ابن لادن حبيسا او عميلا للولايات المتحدة الأمريكية.. تحركه وتكلمه وتعرضه للعالم متى شاءت وكيفما تريد وأينما بان لها مصلحتها..ليس ضروريا أن يشبع موتا..مرة قال لي أحد بالمقهى أنه يشعر منذ مدة ان بن لادن يخاطب الناس وكأنه فوق مجمر..