إكبس: خدمة تشارك صور وأفلام برؤية عربية
الأخ عبد الله كتب سلسلة جميلة من المقالات حول موجة مواقع الـ Web 2.0. أنصحكم بداية بالإطلاع عليها، فهي قيمة وتحيل إلى مقالات أخرى في مدونات ومواقع مختلفة.
لو أردنا تلخيص ما تتميز به مواقع الويب 2.0 في جملة واحدة لقلنا بأنها: مواقع سهلة الاستخدام والوصول، تفصل بين المحتوى والشكل الخارجي، بما يسمح للمستخدم بالوصول إلى محتوى الموقع عبر وسائط متعددة، تقوم على مبدأ التشبيك الاجتماعي، وتعتمد في محتواها على مساهمات المستخدم.
خدمات الـ Web 2.0 العربية ما تزال قليلة جدًا، وبالكاد يصل عددها إلى أصابع اليد الواحدة (لو أخذنا التميز والإبداع في عين الإعتبار)، لكنها على كل بداية لا بأس بها أبدًا، والأيام القادمة تسمح لنا بحق التفاؤل.
من بين الخدمات العربية المتوفرة حاليًا يمكن القول –دون أن نجانب الصواب- بأن موقع إكبس هو الأفضل والأكثر قابلية للمنافسة عالميًا.
موقع إكبس هو الأول من نوعه عربيًا، إنطلق يوم 20 نوفمبر 2006، ليقدم للمستخدم العربي خدمة تشارك الصور والأفلام، برؤية عربية تراعي أخلاقيات المجتمع العربي، ومتطلبات مستخدم الإنترنت في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الموقع لم يكمل عامه الأول بعد، والتطوير فيه ما يزال مستمرًا، غير أنه مع ذلك يحقق الحد الأدنى (وأكثر) لما يجب أن توفره مثل هذه المواقع.
لكن من جهة أخرى ما يزال إقبال المستخدم العربي دون المراد. فـ يوتوب وفليكر مسيطران على إهتمام المستخدم العربي. البعض لا يثق في مستوى الخدمات العربية، والبعض الآخر ينتظر أن يتطور إكبس أكثر وأكثر قبل أن يقرر الإنتقال إليه.
صراحة هذا يقودنا إلى فخ “البيضة والدجاجة”. لو أن المستخدم ينتظر أن تتطور الخدمة قبل أن يشترك فيها ويشجعها فإن الخدمة لن تتطور. ببساطة فريق التطوير سيفقد حماسه لأنه يرى أن الإقبال ضعيف على الخدمة، وليست هناك مشاركات وتشجيع، فلم يواصل التطوير؟
حتى الآن يجمع إكبس بين ما يوفره فليكر ويوتوب معًا، ويقدم للمستخدم فرصة رفع وتشارك صوره وأفلامه في موقع واحد دون الحاجة إلى الإشتراك في خدمتين مستقلتين. الخصائص الأساسية لمثل هذه المواقع: قابلية الوصول وسهولة الإستخدام؛ الفصل بين المحتوى ووسائط العرض (أي إمكانية تضمين محتوى إكبس في أي موقع خارجي)؛ دعم التنظيم بالكلمات المفتاحية Tags؛ إمكانية تحميل الصور والأفلام بأكثر من طريقة (الموقع، البريد، الهواتف المحمولة)؛ التشارك والتشبيك الإجتماعي…
كل تلك الخصائص متوفرة في إكبس، وهي أهم ما يجب أن يتوفر في مثل هذه الخدمات. أفلا يستحق إكبس التشجيع والدعم من المستخدم العربي؟
من جهة أخرى، لا ننسى بأن خدمات عالمية مثل فليكر ويوتوب موجهة لكل العالم، لذلك كثيرًا ما يتواجد فيها محتوى لا يتناسب مع المجتمعات العربية، فيؤدي ذلك بحكومات بعض الدول إلى حجب تلك الخدمات عن المستخدمين. مع إكبس الوضع مختلف. إنه عربي برؤية عربية، ولك أن تتأكد أن محتواك المنشور فيه سيبقى دائمًا قابلا للوصول من طرف الكل في جميع الدول. فهناك من أعضاء الفريق من هو مسؤول عن تتبع كل ما ينشر في الموقع لتحديد صلاحياته، ويبقى دائما متاحا للمستخدمين التبليغ والمطالبة بحذف مواد ما إذا كانت غير مناسبة.
في الأخير، من يتساءل عن دواعي هذا المقال “الدعائي” أقول له بأنني إنظممت مؤخرًا للعمل مع فريق إكبس. ![]()
26 أغسطس 2007 في الساعة 1:05 م
مبارك انضمامك لفريق إكبس ..
فريق رائع بحق، وأتيحت لي الفرصة للتعرف إليهم عن قرب هذا الصيف
26 أغسطس 2007 في الساعة 11:11 م
هذا موقع أخر من نفس النوعية ربما الكثير منكم لا يعرفه وهو تفاعلي أيضا http://www.d1g.com//
27 أغسطس 2007 في الساعة 5:16 م
شكرا لك أخي على هذا المقال (مميزين كالعادة).
لكن أود أن ألفت انتباهك أنك نسيت وضع الوصلة
احترامي لك وشكرا…
27 أغسطس 2007 في الساعة 5:25 م
الله يبارك فيك أخي محمد. شكرًا لك.
عزيزي بن باديس، الوصلة موجودة فعلا في الفقرة الرابعة. عموما هذه هي مرة أخرى: http://ikbis.com
تحياتي
27 أغسطس 2007 في الساعة 10:22 م
إنجاز رائع أن تتواجد في أكبس أحي محمد والموقع حقيقة يقدم خدمات راقية ومميزة على مستوى المواقع العربية
اتمنى كل التوفيق لأكبس ..
27 أغسطس 2007 في الساعة 11:54 م
أقول لك يا محمد باللهجة المغربية الأصيلة تستاهل، أمبارك أو مسعود والله تستاهل كل خير.
28 أغسطس 2007 في الساعة 10:15 ص
ما يمنعني من التسجيل في اكبس واستعماله هو استحالة مقارنته بموقع عملاق مثل يوتيوب ..
مع يوتيوب تحس بالمعنى الحقيقي لمشاركة الفيديو ..
لا استطيع الوثوق في الخدمات العربية التي يشرف عليها 5 او 6 من الأفراد ..
قد تختفي في أي وقت ودون مبرر .. كما ان خصائص يوتيوب القوية والكم الهائل من المواد يجعله الخيار الوحيد والمفضل ويكفي أنه لشركة جوجل .. وغني عن القول أن اي شخص سيسجل وهو يعلم أن حسابه في أمان تام وسيحصل على أفضل خدمة ممكنة ..
يمكن البحث في يوتيوب عن أي شيء تقريبا وحتى باللغة العربية .. يخيل لي انه محرك بحث جوجل ..
28 أغسطس 2007 في الساعة 5:12 م
اخي / محمد
شكراً على هذه المعلومات القيمة عن web 2.0 ومميزات أكبس التشاركية ، ولا يشك أحد في تلك المميزات التي قد لا تختلف كثيراً عن اليوتيوب أو فليكر ، ولكن اعتقد أن المستخدمين غالباً ما لا يتحمسون في خدمات المواقع العربية ، نتيجة في بطء الخدمات ، فقط كي تشارك في منتدى أن مطالب بأنتظار طويل ، تماماً كأنك تقف في صف طويل أمام محل لتوزيع الإعانات، رغم أن التواصل الألكتروني يلغى المساحات والأزمنة ، والسبب هو حجم الاهتمام ومستوى الإدارة والخدمة المقدمة/ وكما ذكرت عدم حماس المستخدمين يثبط من همم فريق العمل للتطوير .. وأتمنى أن نهتم بأشيائنا قريباً.
29 أغسطس 2007 في الساعة 1:12 م
فعلا هناك غياب للثقة في الشركات العربية من طرف المستخدم. أنا نفسي لا يمكنني الوثوق في خدمات الشركات العربية بسهولة، والحجم هنا غير مهم. مكتوب مثلا شركة كبيرة وحصلت على إستثمارات مهمة، مع ذلك لا أستطيع الوثوق بخدماتها، ومن جرب خدمة الكاش يو خاصتها يمكنه فهم السبب.
لكن ليس من العدل أن نقيم كل الشركات سلبيًا، فقط بسبب تجارب سلبية مع شركات أخرى. فلنعطيها أولا فرصة ثم نقيم. هناك شركات عربية تستحق الإحترام. مثلا مكتبة النيل والفرات، رغم أن الموقع لا يخبرنا شيئًا عن الشركة ومن يعمل فيها ولا ندري إن كان هناك فريق متكامل أم مجرد شخص واحد، إلا أن تجربتي معهم تسمح لي بالوثوق بهم وبترشيحهم.
كذلك الأمر مع إكبس. لنجرب أولا قبل أن نحكم.
من جهة أخرى، حجم الفريق لم يعد هو معيار إستمرارية الشركة، بل درجة إبداعها وقدرتها التنافسية في السوق. لو بحثت عزيزي نعيم ستجد أن جل شركات الويب 2.0 عبر العالم يشرف عليها فريق لا يصل عدده إلى عشرة أفراد، بل كثير من تلك المشاريع بدأت بشخص واحد أو إثنين قبل أن تحصل على دعم مالي يسمح لهم بالتوسع.
لا يجب أن ننسى أن إكبس خدمة حديثة لم تكمل عامها الأول بعد، مع ذلك حصلت على ثقة الشركة العملاقة نوكيا التي وقعت إتفاقية مع إكبس لدعم تحميل الأفلام والصور مباشرة من هواتفها، وأيضًا سوف تساهم بالجوائز في مسابقة إكبس الرمضانية التي سنعلن عنها بعد أيام قليلة. كذلك هناك شركات تجارية أخرى منحت إكبس ثقتها وإشترت منها مساحات إعلانية في الموقع، مثل كوكاكولا وشركة فاست لينك، التي وقعت هي الأخرى إتفاقية شراكة مع إكبس تتيح لزبنائها التوصل بجديد اللقطات المنشورة في إكبس على هواتفهم المحمولة.
حتى يوتوب لم يحقق في عامه الأول ما يحققه الآن إكبس. نحتاج فقط إلى بعض الثقة، وسوف يصير إكبس أفضل من أي خدمة تشارك أفلام أخرى. لا وجود للمستحيل أبدًا.
أخي زين، فعلا هناك بطئ في الخدمات وغياب للتواصل على مستوى خدمات الإنترنت العربية. لكننا في إكبس سنتجاوز الأخطاء التي يقع فيها الأخرون، وعملي الأساسي في الفريق مرتبط بالتواصل اليومي مع المستخدم لتقديم أجود خدمة ممكنة لكل المستخدمين.
عمار، محمد.. شكرًا لكما عزيزاي لعى التهنئة.
في الأخير أكرر: معيار نجاح أي شركة وإستمراريتها في الوقت الحالي هو درجة إبداعها ومرونتها في تقبل التقنيات الجديدة.
30 أغسطس 2007 في الساعة 10:46 م
[...] هذه ثلاث قصائد أخرى للشاعر المبدع تميم نواف البرغوثي، لا تقل في روعتها عن قصيدتها بالغة الروعة والإبداع “في القدس“. [...]