موجع كاسواط حكامنا فوق ظهر المدينة
موجع انت يا تميم و موجع اكثر صوتك الذي يحاول ان يقول ما لا نستطيع ان نقول
نحب ان نسمعك و نخشى ان نرى عجزنا في كلماتك. هل نحن في القدس يا سيدي ام ان المدينة تسكننا هاجسا و المدينة تبعد اكثر و نحن نخنق الحلم و ندير ظهورنا رعبااو طمعا،
توقظنا كلماتك اكثر لكننا نقشعر و من ثم نمضي في طريق اخر
او كما قال نزار قباني:
و لم نزل نلزك في غباء
حكمتنا المفضلة
الصبر مفتاح الفرج
……
و مع ذلك لا نملك الا ان نقول معك في القدس من في القدس لكن لا ارى في القدس الا انت
و لا نرى في الشوارع الا ابناءها و عشاقها يحملونها مثلما تحملهم
انت يا صديقي اشعلت نيرانا كثيرة في صدورنا و فركت بالملح جرحنا الذي نعيشز فهل تعلم ماذا صنعت بنا؟
ان نكون حول القدس و نراها. أو ان نكون هنا ثم لا نعانق صبحها و نوافذها؟؟
لك الله يا تميم كم اوجعتنا و كم ابكيتنا و نحن ننظر الى انفسنا، نلتفت الى الوراء فلا نجد الا الخناجر و نسير الى الامام فلا نعانق الا السياط و الرصاص
و لربما ايقنت ان الجرح اكبر يا فتى
فحملت صوتك و انطلقت
و لربما ضاقت بك المدن التي قد زورت ما زورت من لونها، فحملت لونك خارجا منها و هربت نحو فضاءك المشحون بالالم الجديد
في القدس تحيا ان اردت و القدس تحيا فيك لونا اخرا
حلما و مراة لروحك
فابتهج فلها و لدت
و بها ولدت
و القدس ان تحمل حقيقتها تعانق ساعديك
لقد استمعت لقصائده أكثر من عشر مرات, و نفسي تحدثني بالمزيد. مقام عراق هي مرثية حسينية, معارضته الشعرية الاسبوع الفائت شموخ و ثورة أما “في القدس” قتلنا بها.
رفيقي العزيز تميم,
أبدعت فأبدعت فأبدعت…. لا أدري كيف أصف ذلك الشعور الذي اختلجني وأنا أعيدسماع صوتك الرنان في هذه الرائعة دعني أقول انها المعلقة الفلسطينية…
وصفت ما يجول في خاطرنا نحن في القدس وستبقى فينا القدس…
صدقا .. كل مرة أعيد سماع القصيدة أكتشف سرا جديدا في القصيدة … يبدوا أنك يا تميم تتعامل مع الجن أو ربما فيك سحر خاص
القدس مدينة في مهب العواصف و الرياح
و في يوم غير معلوم سيشرق عليها اجمل صباح
و نصلي لان بلال الحبشي صاح
وننهض من نومنا لان بقر حاحا ناح
و اتى فارس يسمى صلاح
فما ان للدين اغتيل وراح
قصيدتك يا تميم تمام والف تمام
بدعيلك ربنا يتمملك على خير
انا شاب فلسطيني و احيا فيها لكنني لم ارى القدس الا مرتين في حياتي و كنت عندها طفلا لم اكن اذكر شيئا عنهالكنك يا تميم يا ابن الكرام ارجعت لي ما كنت قد نسيته في القدس المنسية حتى انك ارجعت لي روحي فهي كانت هناك
ان أعظم انجاز قدمه هذا البرنامج هو ابرازك انت للجمهور الذي لم يكن يعرفك أظن اننا كنا سنخسر الكثير لو لم نتعرف عليك اما وقد تعرفنا وتشرفنا بطلتك البهية ورسالتك النبيلة الزاهية فسنظل نبحث في اثارك ونتغني بأشعارك ونناضل الابراز صوتك الذي هو صوتنا وتحقيق رسالتك التي هي رسالتنا .
كفو لسان المراثي انها ترف عن سائر الموت هذا الموت يختلف
اتمني تزويدي بكل ما له صلة بتميم البرغوثي وانا ممتن لمن يقوم بذالك.
تميم عندما سمعت قصيدتك تردد فى اذناى ترانيم اغنية العملاقة فيروز اجراس العودة فلتقرع احييت فينا ما كدنا ننساه فى غمرة الخلافات الداخلية استمر تميم لعل حلم الوحدة يصبح ممكناوتعود البوصلة لمكانها الصحيح بعد ان كدنا نفقدها للامام يا ابن القدس
شكرا لك يا تميم على هذا الشعر وهذا الالقاء فشعرك اصبح معلقة في عصرنا الحديث فأنت تستحق بحق امير الشعراء فان لم ينصفك برنامج الشعراء بهذا اللقب فأنت اصبحت امير قلوب الجماهير من محبيك فهنيئن لك على هذا الابداع والتميز وإلى الامام ومزيد من الابداع اكثر وأكثر ياتميم
السلام عليكم
فلسطين ياجرحا ينادينا اتراه من سيلبي النداء فينا
عبارات تميم هزت احاسيسنا وافاقتنا من السبات العميييييييييييييييييييق
كم هي رائعه هذه الابيات التي في قصيدة في القدس والله لم استطع التعبير للرد
وكنت اتنى ان اكتب فقط بدون تعليق
لكن خانني التعبير
القصيدة رائة جدا تعرض تفاصيل القدس بدقة وتفصيل فعندما تسمعها كانك تزور المدينة وتميم شخصية قيادة وشاعر مميز لا تأثير بير على كل من يسمع له وهو افضل المتسابقين في راي وفي راي الكثيرين
القصيدة رائعة جدا تعرض تفاصيل القدس بدقة وتفصيل فعندما تسمعها كانك تزور المدينة وتميم شخصية قيادة وشاعر متميز له تأثير كبير على كل من يسمع له وهو افضل المتسابقين في راي وفي راي الكثيرين
و الله انك فى نظر الفلسطينيين امير الشعراء و الله لجنة الحكم ما انصفتك كويس وتْأكد تماما انك فى قلوب كل الفلسطينيين و الله الواحد بيرفع راسه بأْمثال تميم
24 أغسطس 2007 في الساعة 11:51 ص
شكرا لك أخي سعيد على المقطع الرائع، والله تحفة، تصور أنني ولأول مرة أكمل سماع قصيدة إلى آخرها
شكرا جزيلا لك أخي سعيد.
24 أغسطس 2007 في الساعة 1:51 م
قصيده رائعه بالفعل
تحياتى
26 أغسطس 2007 في الساعة 1:06 م
قصيدة رائعة ..
سمعتها عدة مرات ولم أمل منها ..
27 أغسطس 2007 في الساعة 4:00 م
رائع ………. هذا الشاب
لا أرى في القدس الا أنت
27 أغسطس 2007 في الساعة 9:22 م
جميل جدا…
28 أغسطس 2007 في الساعة 8:46 ص
موجع كاسواط حكامنا فوق ظهر المدينة
موجع انت يا تميم و موجع اكثر صوتك الذي يحاول ان يقول ما لا نستطيع ان نقول
نحب ان نسمعك و نخشى ان نرى عجزنا في كلماتك. هل نحن في القدس يا سيدي ام ان المدينة تسكننا هاجسا و المدينة تبعد اكثر و نحن نخنق الحلم و ندير ظهورنا رعبااو طمعا،
توقظنا كلماتك اكثر لكننا نقشعر و من ثم نمضي في طريق اخر
او كما قال نزار قباني:
و لم نزل نلزك في غباء
حكمتنا المفضلة
الصبر مفتاح الفرج
……
و مع ذلك لا نملك الا ان نقول معك في القدس من في القدس لكن لا ارى في القدس الا انت
و لا نرى في الشوارع الا ابناءها و عشاقها يحملونها مثلما تحملهم
انت يا صديقي اشعلت نيرانا كثيرة في صدورنا و فركت بالملح جرحنا الذي نعيشز فهل تعلم ماذا صنعت بنا؟
ان نكون حول القدس و نراها. أو ان نكون هنا ثم لا نعانق صبحها و نوافذها؟؟
لك الله يا تميم كم اوجعتنا و كم ابكيتنا و نحن ننظر الى انفسنا، نلتفت الى الوراء فلا نجد الا الخناجر و نسير الى الامام فلا نعانق الا السياط و الرصاص
28 أغسطس 2007 في الساعة 8:53 ص
و لربما ايقنت ان الجرح اكبر يا فتى
فحملت صوتك و انطلقت
و لربما ضاقت بك المدن التي قد زورت ما زورت من لونها، فحملت لونك خارجا منها و هربت نحو فضاءك المشحون بالالم الجديد
في القدس تحيا ان اردت و القدس تحيا فيك لونا اخرا
حلما و مراة لروحك
فابتهج فلها و لدت
و بها ولدت
و القدس ان تحمل حقيقتها تعانق ساعديك
28 أغسطس 2007 في الساعة 9:06 م
أبكاني هذا التميم و الله.
شعره له لون و طعم و رائحة. يفيض عنفوانا و أصالة. ما أجملك يا تميم.
28 أغسطس 2007 في الساعة 9:12 م
لقد استمعت لقصائده أكثر من عشر مرات, و نفسي تحدثني بالمزيد. مقام عراق هي مرثية حسينية, معارضته الشعرية الاسبوع الفائت شموخ و ثورة أما “في القدس” قتلنا بها.
28 أغسطس 2007 في الساعة 9:48 م
رائع يا تميم وكان قبة الصخرة تحكى واقع القدس رائع رائع شكرا انك اطربت اسماعنا بهذه الترانيم العبقة عن القدس
29 أغسطس 2007 في الساعة 2:18 ص
اتمنى ان لا يخبو سحر تمائمك ففيه شجاعة الفرسان وحكمة الشيوخ وبراءة الاطفال والقاء الزعماء
29 أغسطس 2007 في الساعة 4:27 م
رفيقي العزيز تميم,
أبدعت فأبدعت فأبدعت…. لا أدري كيف أصف ذلك الشعور الذي اختلجني وأنا أعيدسماع صوتك الرنان في هذه الرائعة دعني أقول انها المعلقة الفلسطينية…
وصفت ما يجول في خاطرنا نحن في القدس وستبقى فينا القدس…
صدقا .. كل مرة أعيد سماع القصيدة أكتشف سرا جديدا في القصيدة … يبدوا أنك يا تميم تتعامل مع الجن أو ربما فيك سحر خاص
شكرا لك ومزيد من التقدم والى الامام
29 أغسطس 2007 في الساعة 6:01 م
ما هذا يا أبن الرائعين!
والله قد ابكيتني يابن مريد…
ها قد بززت أباك الفلسطيني …
فبارك الله بالرحم المصري الذي حملك
آه….منذ ساعات وأنا اتجول في المواقع بحثا عنك
أعدت لي طفولتي وشبابي يا بني
بوركت
30 أغسطس 2007 في الساعة 10:25 م
من الشعر ما جرح ومنه ما فيه شفاء
30 أغسطس 2007 في الساعة 10:31 م
كلمات دامية يقولها بابتسامة لك الله ياابن القدس ما اعظمه من صمود
31 أغسطس 2007 في الساعة 12:17 ص
جميل جدا…نفخر بان تكون فلسطيني…
1 سبتمبر 2007 في الساعة 7:28 م
القدس مدينة في مهب العواصف و الرياح
و في يوم غير معلوم سيشرق عليها اجمل صباح
و نصلي لان بلال الحبشي صاح
وننهض من نومنا لان بقر حاحا ناح
و اتى فارس يسمى صلاح
فما ان للدين اغتيل وراح
قصيدتك يا تميم تمام والف تمام
بدعيلك ربنا يتمملك على خير
1 سبتمبر 2007 في الساعة 7:37 م
انا شاب فلسطيني و احيا فيها لكنني لم ارى القدس الا مرتين في حياتي و كنت عندها طفلا لم اكن اذكر شيئا عنهالكنك يا تميم يا ابن الكرام ارجعت لي ما كنت قد نسيته في القدس المنسية حتى انك ارجعت لي روحي فهي كانت هناك
2 سبتمبر 2007 في الساعة 1:58 م
ان أعظم انجاز قدمه هذا البرنامج هو ابرازك انت للجمهور الذي لم يكن يعرفك أظن اننا كنا سنخسر الكثير لو لم نتعرف عليك اما وقد تعرفنا وتشرفنا بطلتك البهية ورسالتك النبيلة الزاهية فسنظل نبحث في اثارك ونتغني بأشعارك ونناضل الابراز صوتك الذي هو صوتنا وتحقيق رسالتك التي هي رسالتنا .
كفو لسان المراثي انها ترف عن سائر الموت هذا الموت يختلف
اتمني تزويدي بكل ما له صلة بتميم البرغوثي وانا ممتن لمن يقوم بذالك.
3 سبتمبر 2007 في الساعة 7:13 ص
كل الاحترام ياتميم ليعرف كل العالم من نحن
3 سبتمبر 2007 في الساعة 9:11 م
تميم عندما سمعت قصيدتك تردد فى اذناى ترانيم اغنية العملاقة فيروز اجراس العودة فلتقرع احييت فينا ما كدنا ننساه فى غمرة الخلافات الداخلية استمر تميم لعل حلم الوحدة يصبح ممكناوتعود البوصلة لمكانها الصحيح بعد ان كدنا نفقدها للامام يا ابن القدس
5 سبتمبر 2007 في الساعة 5:59 ص
شكرا لك يا تميم على هذا الشعر وهذا الالقاء فشعرك اصبح معلقة في عصرنا الحديث فأنت تستحق بحق امير الشعراء فان لم ينصفك برنامج الشعراء بهذا اللقب فأنت اصبحت امير قلوب الجماهير من محبيك فهنيئن لك على هذا الابداع والتميز وإلى الامام ومزيد من الابداع اكثر وأكثر ياتميم
6 سبتمبر 2007 في الساعة 1:42 ص
أخي الغالي تميم بارك الله بك وحماك
أكتب والدموع تتغرغر في عيوني تبحث عن طريقها على وجنتي,وأحمد الله أنك بززت أباك الفاضل
أتمنى من الله عزوجل أن يحفظك ويحميك
وفقك الله ورعاك إلى مايحب ويرضى
أخوك في الله مصطفى
6 سبتمبر 2007 في الساعة 11:10 ص
كنت زعيما اكثر من شاعر يا تميم فى مشاركتك الاخيرة اتمنى ان لا يضيع الشاعر فى عبائة السياسى
6 سبتمبر 2007 في الساعة 2:04 م
السلام عليكم
فلسطين ياجرحا ينادينا اتراه من سيلبي النداء فينا
عبارات تميم هزت احاسيسنا وافاقتنا من السبات العميييييييييييييييييييق
كم هي رائعه هذه الابيات التي في قصيدة في القدس والله لم استطع التعبير للرد
وكنت اتنى ان اكتب فقط بدون تعليق
لكن خانني التعبير
7 سبتمبر 2007 في الساعة 10:27 ص
قصيدتك جميلة لاكن ول الطالب اجمل بكتير منك
7 سبتمبر 2007 في الساعة 10:41 ص
ولاهي ما كولك انك شاعر بس نت عندك اخطاء
7 سبتمبر 2007 في الساعة 11:07 ص
القصيدة رائة جدا تعرض تفاصيل القدس بدقة وتفصيل فعندما تسمعها كانك تزور المدينة وتميم شخصية قيادة وشاعر مميز لا تأثير بير على كل من يسمع له وهو افضل المتسابقين في راي وفي راي الكثيرين
7 سبتمبر 2007 في الساعة 11:08 ص
القصيدة رائعة جدا تعرض تفاصيل القدس بدقة وتفصيل فعندما تسمعها كانك تزور المدينة وتميم شخصية قيادة وشاعر متميز له تأثير كبير على كل من يسمع له وهو افضل المتسابقين في راي وفي راي الكثيرين
7 سبتمبر 2007 في الساعة 11:03 م
والله بتستحق لقب امير الشعراء والله يوفقك
7 سبتمبر 2007 في الساعة 11:09 م
و الله انك فى نظر الفلسطينيين امير الشعراء و الله لجنة الحكم ما انصفتك كويس وتْأكد تماما انك فى قلوب كل الفلسطينيين و الله الواحد بيرفع راسه بأْمثال تميم