هذه التدوينة ادرجت
بتاريخ 17 أغسطس 2007 في الساعة 11:23 ص ضمن تصنيف منوعات وخواطر.
يمكنك متابعة أي تعليق من خلال RSS 2.0 خلاصات التعليقات.
التعليقات و التنبيهات حالياً غير متاحة.
العزيز اجيوج : سعيد بعودتك إلى إخوانك ومحبيك…
الوحدة العربية الكبرى حلم راود وسيظل يراود خيال كل عربي أصيل, ولإن حالت الظروف الحالية دون تحقيقه, فإنها لن تحول دون نقله من جيل إلى جيل كجزء جوهري من الهوية لا يمكن شطبه أو تجاوزه.
ربما تبنت أو حتى تاجرت بهذا الشعار أنظمة شمولية أساءت إلى نفسها وإلى الفكر القومي ككل, غير أن هذا مبرر غير كافٍ لمجافاته ومحاربته وإلا لكان لزاما علينا أن نتخذ ذات الموقف من العقائد والأديان على مر العصور.
ولإن كان لا يساورني العجب حين أرى كيف أن أنظمة عربية تصر على وأد هذه الفكرة وتغييب معالمها لوضوح السبب, فإن عجبي لا يكاد ينقضي من الهجمات الشرسة التي يشنها بعض الإسلامويين على الودة العربية في حين ينّظرون لوحدة أكبر تعقيدا وأقل تماسكا تضم في إطارها الدول الإسلامية جمعاء!!!
أليس حكمهم باستحالة الوحدة بين الرياض والرباط وجاوزها عندهم بين الخرطوم وبنجلادش أمر يثير العجب حقا؟!!
والحق أن الإسلام بلا عروبة هو كالعروبة بلا إسلام, كلاهما معادلتان صفريتان لا يمكن أن تنتجا واقعا أفضل من الذي نعيشه اليوم, وهذا لا يعني أنني أأمن بالدولة الدينية بل يعني أن يتخذ الإسلام كمحدد أساسي للهوية من جهة كونه المصدر الأساسي الذي ينبغي أن يقوم على منظومته القيمية مشروع العرب النهضوي القائم على الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية, وهذا الثالوث الحلم, ههو ما ينبغي أن تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل, ومتى وصل الوعي إلى موازنة طبيعية بين ذروته في الإدراك وذروته في العطاء, سيولد هذا الحلم واقعا معاشا.
كلمة أخيرة أهمس بها في أذن كل ساخر:
النصارى يعّتقون في سراديب كنائسهم بنات الكروم عقودا وعقودا طويلة لتسّرَ بها الأجيال القادمة فما بالنا نستكثر على أحفادنا حتى حلما يعملون به ومن أجله؟!
عفوا كنت أتمنى أن يهّوم تعليقي في فضاء الفيديو لا أن يكون عزفا على وترية العنوان ولكن -كالعادة- للقدر رأي آخر.
17 أغسطس 2007 في الساعة 12:18 م
الوحدة العربية…!
من الأفضل أن يبقى هذا المقطع بدون تعليق، لأنه يفتح جرحا لا يندمل!
17 أغسطس 2007 في الساعة 5:00 م
اجمل عنوان لاجمل فيديو
كنت اتابع الفيديو واتمني هجومهم
لكن هل يجتمع العرب كما اجتمعت ال…
ومن هو القائد الذي يتجاسر ليبدأ الخطوة الاولي
تحياتي
17 أغسطس 2007 في الساعة 9:45 م
انت تتحدث عن وهم
لم يعد هناك ما يسمى بالوحده العربيه الا فى احلامنا الجميله فقط
18 أغسطس 2007 في الساعة 7:47 ص
صحيح.. عن أية وحدة عربية تتحدث؟
على ما أعتقد انها كانت حلمًا صنعوه لأجل المزيد من لاخدر في عروقنا.
قال وحدة عربية قال.
18 أغسطس 2007 في الساعة 1:04 م
العزيز اجيوج : سعيد بعودتك إلى إخوانك ومحبيك…
الوحدة العربية الكبرى حلم راود وسيظل يراود خيال كل عربي أصيل, ولإن حالت الظروف الحالية دون تحقيقه, فإنها لن تحول دون نقله من جيل إلى جيل كجزء جوهري من الهوية لا يمكن شطبه أو تجاوزه.
ربما تبنت أو حتى تاجرت بهذا الشعار أنظمة شمولية أساءت إلى نفسها وإلى الفكر القومي ككل, غير أن هذا مبرر غير كافٍ لمجافاته ومحاربته وإلا لكان لزاما علينا أن نتخذ ذات الموقف من العقائد والأديان على مر العصور.
ولإن كان لا يساورني العجب حين أرى كيف أن أنظمة عربية تصر على وأد هذه الفكرة وتغييب معالمها لوضوح السبب, فإن عجبي لا يكاد ينقضي من الهجمات الشرسة التي يشنها بعض الإسلامويين على الودة العربية في حين ينّظرون لوحدة أكبر تعقيدا وأقل تماسكا تضم في إطارها الدول الإسلامية جمعاء!!!
أليس حكمهم باستحالة الوحدة بين الرياض والرباط وجاوزها عندهم بين الخرطوم وبنجلادش أمر يثير العجب حقا؟!!
والحق أن الإسلام بلا عروبة هو كالعروبة بلا إسلام, كلاهما معادلتان صفريتان لا يمكن أن تنتجا واقعا أفضل من الذي نعيشه اليوم, وهذا لا يعني أنني أأمن بالدولة الدينية بل يعني أن يتخذ الإسلام كمحدد أساسي للهوية من جهة كونه المصدر الأساسي الذي ينبغي أن يقوم على منظومته القيمية مشروع العرب النهضوي القائم على الوحدة والحرية والعدالة الاجتماعية, وهذا الثالوث الحلم, ههو ما ينبغي أن تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل, ومتى وصل الوعي إلى موازنة طبيعية بين ذروته في الإدراك وذروته في العطاء, سيولد هذا الحلم واقعا معاشا.
كلمة أخيرة أهمس بها في أذن كل ساخر:
النصارى يعّتقون في سراديب كنائسهم بنات الكروم عقودا وعقودا طويلة لتسّرَ بها الأجيال القادمة فما بالنا نستكثر على أحفادنا حتى حلما يعملون به ومن أجله؟!
عفوا كنت أتمنى أن يهّوم تعليقي في فضاء الفيديو لا أن يكون عزفا على وترية العنوان ولكن -كالعادة- للقدر رأي آخر.
ولك فائق محبتي