روايات.. مدونات.. وقنابل عنقودية

السبت 31 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر |

هو اليوم الأخير من (أسبوع المدونات العربية)، لذلك أردت تخصيصه للحديث عن مدونات بعض الأصدقاء المقربين، وهي مدونات متميزة بشكل أو بآخر.

عصام حمود، فنان مبدع بحق. صديق جزائري تعرفت عليه أول مرة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات. لم أره ولا مرة واحدة، كل تواصلنا في فضاء السيبر لا غير. ثمة ذكريات كثيرة مشتركة بيننا وأصدقاء آخرين. حين تعرفت عليه أول، وأصدقاء آخرين من منتدى روايات، لم يكن لدينا ما يشغلنا لذلك كنا نمضي طول اليوم وجزءًا من الليل بين صفحات المنتدى وأمام نوافذ الماسنجر. علاقة قوية ربطت بيننا ومواهبنا، جميعًا، تشكلت في تلك الفترة بفضل ذاك التلاحم الغريب القوي الذي كان يتميز به أعضاء منتدى روايات. ثمة ذكريات جميلة من تلك الأيام يجب أن أسطرها تفصيلا قبل أن تنفلت من ثقوب ذاكرتي وتذوي إلى الأبد.

عصام إزيمي، تعرفت عليه بعد فترة قصيرة من تعرفي على حمود. ولأنه مغربي فقد أسعفني الحظ بلقائه وجهًا لوجه خمس مرات على الأقل، ودائمًا في مدينة محايدة لا هي بمدينتي ولا هي مدينته. لقائنا الأول تسبب في تنشيط انتاج مصانع صناعة الأسلحة، نظرًا للكم الهائل من الأسلحة والذخيرة التي استخدمنها في لقائنا التعارفي الأول :D كاتب متميز في مجال الكتابة الساخرة وفنان يمكنه أن يبدع أي شيء في أي وقت تحت أي ظرف.

داليا يونس، تعرفي عليها كان مبكرًا جدًا. قبل حتى أن أنظم لمنتدى روايات. تعرفت عليها أولا من إشادة د.أحمد خالد توفيق بكتاباتها، فبحثت عنها وقرأت لها إبداعها. ثم حين تعرفت إلى الاختراع التواصلي المذهل (أقصد الماسنجر طبعًا) تحدثت معها للمرة الأولى. داليا فتاة مصرية، تعشق الأدب والصحافة، لكنها كانت ضحية من ضحايا رغبة الأباء في التوجيه الدراسي فدخلت كلية الطب رغمًا عنها. أمنيتها السرية، على ما أذكر، كانت دخول كلية الإعلام. الآن بسبب تلك الأسماء اللاتينية المعقدة التي يحشون بها رأسها في كلية الطب أعتقد أنها بدأت تتخلى عن موهبتها الصحفية. (وهي بالمناسبة كانت أول رئيسة تحرير لمجلة أقلام شابة، المتوقفة حاليا والتي كانت تصدر عن منتدى روايات. على ما أذكر كان سنها أنذاك فقط 16 سنة). إلا أن الطب كما أرى قد ساهم في نضج موهبة داليا الأدبية، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة من كتاباتها الأخيرة في مدونتها.

سارة عبد الناصر، لها مدونتان: لازورد وسديم، يروقني أسلوبها بشدة وإن لم أكن متابعًا نشطًا لمدونتيها. هناك أيضًا رانيا أحمد، معلوماتها التاريخية غزيرة بحق. هي رئيسة التحرير الحالية لمجلة مدارات.وعزيزة العذوبي، مصورة من سلطنة عمان. لديها الكثير لتقوله حول الفتوغرافيا لولا أنها مقلة جدًا في تنشيط مدونتها.

من أيضًا؟ يبدو أن ذاكرتي بدأت تفقد تماسكها. هناك حتمًا أسماء سهوت عنها الآن فليغفر لي أصحابها ذلك.

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. هشام عطار:

    الأخ محمد سعيد

    كم نحن بحاجة إلى لقاء حي يجمع المهتمين بعالم التدوين، مدونون كانوا أو قراء مدونات.
    أتمنى أن تفكر في هذا الموضوع بجدية.

    تحية
    هشام عطار

  2. م.س. احجيوج:

    يمكن يا هشام ترتيب لقاء مع بداية الإجازة الصيفية. الآن اعتقد الان الأمر صعب.