كصاعقة نزلت لكي تشرب
…
أكمل قراءة قصتها ونظر إلى السؤال المستكين بين شفتيها، وشبح لهفتها يرقص حول نيران فضولها.
- ما رأيك؟
- مفاجئة لي أنت دوما –في تجددك- كأمطار الصيف، كعاصفة ثلجية.. كصاعقة نزلت لكي تشرب!
تبتسم فتتوقف الكواكب عن دورانها. تلتمع عيناها وتقول: لغتك حصان جامح غير مروض. تشعرني دوما بالعجز أمامك… أتساءل من أي نبع تغترفها؟
يرد سريعا كأنما كان ينتظر سؤالها منذ دهر: من عينيك جميلتي.
تحمر وجنتاها كما عادتها، وتسحب كفها من يديه:
- ما زلت طفلا نافذ الصبر…
- ما زلت غزالا شاردا…
تقاطعه بضحكة صافية، وتنظر إلى ساعتها: فلنغادر الآن. تأخرنا. ربما سأكمل القصة الليلة.
…
(عن روايتي: انتحار مرجأ)


30 مارس 2007 في الساعة 3:47 م
عفوا اين نجد روايتك ؟
30 مارس 2007 في الساعة 7:21 م
متوفرة فقط في المدن المغربية التالية: تطوان، طنجة، الرباط، الدار البيضاء.