كصاعقة نزلت لكي تشرب

الخميس 29 مارس 2007 | القسم: منوعات وخواطر |


أكمل قراءة قصتها ونظر إلى السؤال المستكين بين شفتيها، وشبح لهفتها يرقص حول نيران فضولها.

- ما رأيك؟
- مفاجئة لي أنت دوما –في تجددك- كأمطار الصيف، كعاصفة ثلجية.. كصاعقة نزلت لكي تشرب!

تبتسم فتتوقف الكواكب عن دورانها. تلتمع عيناها وتقول: لغتك حصان جامح غير مروض. تشعرني دوما بالعجز أمامك… أتساءل من أي نبع تغترفها؟

يرد سريعا كأنما كان ينتظر سؤالها منذ دهر: من عينيك جميلتي.

تحمر وجنتاها كما عادتها، وتسحب كفها من يديه:

- ما زلت طفلا نافذ الصبر…
- ما زلت غزالا شاردا…

تقاطعه بضحكة صافية، وتنظر إلى ساعتها: فلنغادر الآن. تأخرنا. ربما سأكمل القصة الليلة.

(عن روايتي: انتحار مرجأ)

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. نزهة:

    عفوا اين نجد روايتك ؟

  2. م.س. احجيوج:

    متوفرة فقط في المدن المغربية التالية: تطوان، طنجة، الرباط، الدار البيضاء.