مع الإرهاب.. ضد الإرهاب!
من ضمن أسئلة كان اقترحها مراسل شبكة إسلام أون لاين بالمغرب، عبد الرحمن خيزران، لتضمينها في تحقيقه: مدونات المغرب السياسية.. الإصلاح بالفرنسية!. كان السؤال: هل تواجهون الضغوط السياسية للسلطة بما يسمى بالرقابة الذاتية؟ وما حجم هذه الرقابة؟
جوابي كان:
بالمعنى الاعتيادي لرقابة ذاتية، لا. أصلا يفترض في المدونات أن تخترق الطابوهات وتتجاوز الرقابة الذاتية. لكن، بالنسبة إلي، ثمة مواضيع ذات حساسية معينة، أفضل تأجيل الحديث عنها لوقت آخر. السبب هو أن المدونات مغربيًا لا تنال بعد الاهتمام المناسب، ومن النادر أن تجد جمعية حقوقية تعرف شيئًا عن المدونات، كما أن عدد قراء مدونتي من داخل المغرب أقل بكثير مقارنة بباقي الدول العربية. بمعنى أنني لو قلت كل ما أريد قوله الآن، يمكن أن أتعرض للتوقيف، والمدونة تتعرض للحجب. عندها لن أجد من يهتم بأمري ولن يستفيد أحد من “جرأتي” في تناول تلك المواضيع. لكن حين يكون هناك اهتمام كبير بالمدونات سوف لن أتردد أبدًا في التعبير عن أرائي بالطريقة التي أراها مناسبة. أنذاك لن أخشى شيئًا، وسأكون واثقًا من أن ما أردت قوله سيصل تماما إلى القراء حتى وإن تعرضت للمنع والتوقيف.
الآن أتساءل: هل حقًا كنت صادقًا مع نفسي بقولي ذاك؟ هل حقًا “أأجل” مناقشة تلك المواضيع إلى وقتٍ يكتسب فيه فعل التعبير عن رأيي شيئًا من المصداقية، أم أنني أهرب من تلك المواضيع بسبب الرعب المتأصل من كل ما هو أمني و.. ملكي؟!
لا جواب الآن!


21 مارس 2007 في الساعة 12:45 ص
عزيزي اوفقك ما دهبت اليه..فلا جواب الآن
فلا اظنه يخفى عليك أن أغلب المدونين المغاربة تجنبوا الخوض في الحديث حول العملية الإنتحارية الأخيرة بالبيضاء ليس تقصيرا منهم ولكن خوفا على أنفسهم فأنت تعرف قانون الارهاب و مدى صرامته..فهو يجرم حتى من يشيدون بالعملية او يشككون في تنفيدها بأي شكل من الاشكال او يتهمون النظام بالوقوف وراءها الخ الخ..مما يجعل التدوين بالمغرب فعلا جد مقيد بالرغم مما يروجه البعض من كون انه هناك حرية بالمغرب مقارنة بدول اخرى..ولكنه مع دلك يضل مقيدا..بالمقدس..و بتلك النصوص القانونية الجامدة..كقانون الصحافة ..الخ الخ
ملاحظة - عزيزي احجيوج أظن ان شكل مدونتك السابق كان احسن..لا ادري ان كان هد الشكل مؤقتا ام انه الشكل الجديد الدي ستتخده مدونتك من الآن فصاعدا
21 مارس 2007 في الساعة 7:06 ص
ربما نس المشكلة التي تواجهني يا احجيوج
أن تخشى على نفسك وأنت لا شيء يذكر في عالم التدوين المغربي أو الجزائري..
لا جواب كذلك.. الذي أتمناه أن نصل إلى اتخاذ قرار نهائي : “نكتب عن تلك المواضيع أو لا نكتب”
عندها سنصل إلى قرار يريحنا تمامًا فإما أن نتملص من المسؤولية أو نتحملها كما هي.
21 مارس 2007 في الساعة 9:59 ص
الكارثة حقًا في قانون الإرهاب ذاك. كان هو أحد أبرز أسباب فقدي الثقة في جميع الأحزاب السياسية المشاركة حاليًا في الحكومة، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي كان الكثيرون يعولون عليه لكسر الأغلبية ورفض التصويت على ذاك القانون لكنه فضل حماية نفسه، كما باقي الأحزاب الفاسدة، على حماية الشعب، وتم تمرير القانون في البرلمان بالأغلبية الكاملة!
قانون الإرهاب هو قانون لإرهاب المواطنين وليس قانونًا لمكافحة الإرهاب. هو يعني حرفيًا أن الأجهزة الأمنية أمست تملك التبرير القانوني لتجاوز كل القوانين. عدنا مرة أخرى لسنوات الرصاص وعادت حوادت الإختطاف من البيوت لتصير حدثًا شبه يومي، وعاد الخوف مرة أخرى يعشش في قلوبنا.
22 مارس 2007 في الساعة 7:41 ص
صديقنا ابن عبدالعزيز، صاحب مدونة العدالة للجميع، كانت له أغنية لطيفة يقول فيها:
قالوا زمان..
نقطة مية، تصنع انه الطوفان..
وانه عود كبريت، يحرق خمسميت فدان..
وانه واحد بس، يقدر يحكم أي شعب جبان..
وانه واحد بس، يقدر يهزم الطغيان..
المشكلة إيه؟!
انه كل واحد فينا، منتظر واحد خلافه، يبدأ العصيان!!
14 أبريل 2007 في الساعة 12:31 م
جميعا سنحارب الارهاب جميعا ضد الارهاب