ساهم في التصويت لصالح خاتم الأنبياء والرسل (محمد)

جريدة الموندو (El Mundo) الإسبانية تجري حاليًا استطلاعًا للرأي حول الشخصية الأكثر تأثيرًا في حياة البشرية. الشخصية التي ستحصل على عدد الأصوات الأكبر سيعد عنها برنامج وثائقي للتعريف بها.

من بين الشخصيات الممكن التصويت عليها شخصية الرسول الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم. المرجو من الكل المشاركة في الاستطلاع عسى هذا التصويت يساعد على تقريب شخصية النبي محمد من الشعوب الناطقة بالإسبانية.

هذا رابط التصويت، مع ملاحظة أن اسم (محمد) بالاسبانية هو Mahoma.

كذلك أرجو نشر هذا الموضوع في باقي المدونات.

وسوم:

التعليقات 22 على “ساهم في التصويت لصالح خاتم الأنبياء والرسل (محمد)”

  1. الجميل علق:

    ههههه
    الملاحظ انه يوجد انزال كبير للمسلمين في الاستفتاء
    السؤال هو ماذا قدم المسلمون للبشرية من اجل اظهار عظمة دينهم و بالتالي رسولهم
    ليس هناك من شك ان محمد شخصية عظيمة لكني صوتت لماركس و كان بودي لو استطعت التصويت ايضا لفرويد و داروين
    تحياتي

  2. mahdi علق:

    voter darwin c le singe en toi qui s’exprime,voter marx c’est l’oprime qui vote voter freud s’est l’obsede qui se revele , votrer prophete c’est une reconnaissance..

  3. الجميل علق:

    اذا كان القرد هو ما تبادر الى ذهنك سيدي عندما تسمع داروين او القهر مه ماركس و الوساوس مع فرويد فاني كلما سمعت كلمة محمد ارى ارهابا و قتلا و دكتاتورية و انبطاحا و بيدوفيليا ورجما و كلاخا باختصار

  4. donia علق:

    اسمك او لقبك ” الجميل ” لكن في نظري فأنت قبيح في اسلوبك ووصفك كل ما اتمناه منك هو ان تطلع على سيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لكي تأخذ فكرة افضل عنه.

  5. عصام علق:

    أظن الأمر محسوما!
    والإنزال الذي يتحدث عنه الأخ الجميل (le beaugoss) لابد أن تكون لديه دلالات أخرى غير أن المسلمين ليس لديهم ما يشغلهم..

    نتمنى ان نسمع ما الذي قدمه ماركس أو فرويد أو داروين للبشرة يفوق ما قدمه محمد (ص) حتى نقتنع برأيك الرشيد يا من لست مسلما!

  6. منال علق:

    للأسف أخ “الجميل” ..بأسلوبك هذا أنت أحد من يمكن أن يوصلوا فكرة خاطئة عن الإسلام..إن كنت أنت -و أنت فرد ممن تلقى التعاليم السمحة لديننا- هذا ما يوحي به اسم محمد لك..فلا حول و لا قوة إلا بالله..كيف لنا أن نعتب على الغرب ذلك إذن..علما أن أشهر علماء و أدباء و مؤرخي الغرب ذاتهم هم من اعترفوا بقيمة و عظمة شخصيته عليه أزكى الصلاة و السلام..

  7. سعاد علق:

    المهدي،دنيا ،عصام و منال: لا داعي لاجابة السفيه فالاجابة كما معروف هي السكوت ،لان الحق بطبيعته لا يعلى عليه.
    المهم الان هو التصويت و تكثيف الحملة و بالاخير اتركوا له التعليق حتى نرى أعزائه على ماذا حصلوا.

  8. الجميل علق:

    شكرا على نعتي بالسفيه و الى غير ذلك
    انا لست مسلما لكني اعترف بعظمة محمد كما احترم عقائد الجميع
    وما قلته اعلاه ليس انتقاصا من مكانته بل هو فقط اشارة الى ما وصل اليه المسلمون باعمالهم وشروروهم التي وسخوا بها محمد رسول الاسلام و الاسلام نفسه
    اليس الارهاب الان في العالم و معه الكراهية و الطائفية و الامية و الجهل صفة عربية اسلامية؟
    في انتظار اجوبتكم
    اما عن ما قدمه فريود و داروين و ماركس للبشرية فلا داعي لذكره هنا

  9. أحمد باخوص علق:

    إلى مدونة محمد سعيد أحجيوج
    قد يتفاجأ من يقرأ هذا التعليق لأنني وجهت خطابي إلى مدونة ، والعادة هو أن أوجه خطابي لصاحب المدونة، وقد تساءلت من خلال تعليق وكذا من خلال رسالة إلكترونية خاصة للسيد أحجيوج، كان مفادها هل هناك إمكانية الاطلاع على التعليقات قبل نشرها مباشرة، وكان رد صاحب المدونة هو أن التعليقات هي قوة المدونة، ولا مجال لرقابة قد تفقد مصداقية المدونة، وقد اقتنعت بوجهة مدون احترم فيه نضاليته في هذا المجال، لكن التعليقات التي أصبحت ترد على المدونة أصابتني ببعض الضجر، والانتكاس لمستوى خطابها، خطاب ينتهي نحو السب والشتيمة بدل النقاش والحوار الرزين والهادف، وهنا أود أن أشير فقط للتعليقات التي وردت بخصوص ما تنوي أن تقوم به المجلة الإسبانية، وأبدأ بتعليق السيد جميل. السيد “جميل” انطلق من تساؤل مفاده:”هو ماذا قدم المسلمون للبشرية من اجل إظهار عظمة دينهم و بالتالي رسولهم؟” إذا حاولنا التمعن في السؤال جيدا نجد منطوقه يذهب باعتبار أن دينهم-ديننا الإسلامي- عظيم وكذلك رسولهم-رسولنا ص-، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهو يكد على أن محمد ص شخصية عظيمة، فلماذا تحامل عليه السيد المهدي؟ أفلا يحق له أن يرشح أي شخصية ما هو يعتقد بأفضالها على الإنسانية، حتى وإن كانت هذه الشخصية مخالفة لنا في العقيدة. ولدي سؤال فقط للمحترم “المهدي” هل تعليقك أو ردك بذلك الشكل نابع فعلا عن قراءتك لأعمال كل من داروين وفرود وماركس، أم هي مجرد أحكام قيمة نابعة من خلال قراءات لا تحتكم للبحث العلمي الحديث أو حتى لا ترقى لطرق البحث التي سنها علماء الإسلام منذ القرن الثاني الهجري.أما بالنسبة لتعليق السيدة الفاضلة “دنيا”، فقد حز في قلبي أن يكون تعليقك بهذا الشكل، لكن أقول لك أين هي ثقافة وأخلاق الإسلام السمحة من خطابك؟ فهنا لا أعاتبك بقدر ما أود أن أذكرك بالنصيحة التي وجهتيها للسيد “جميل” ومفادها أن يطلع على سيرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، ولنفترض جدلا أن الأخ “جميل” غير مسلم وحتى نفترض أنه اخطأ في حق المسلمين وحق الرسول مع العلم أن تعليقه الأول لو قرأناه بتأني لا يحمل أي ضغينة ولا حتى سب أو قذف في حق نبينا الكريم، فكيف يمكن أن نحث الآخرين على الاطلاع على سيرة نبينا بخطاب فيه نوع من الشتيمة والاحتقار.ولا أظنك غافلة عن مآل أي مسلم نعت أي شخص كيفما كان معتقده بما يحقره أين مآله حسب تصورنا الديني الإسلامي، وليس هنا المقام لأسرد عليك أحاديث نبينا في هذا المجال، ولا حتى الآيات التي تعرضت لذك؟ أما بالنسبة للفاضل “عصام” فقد بدأ تعليقه بكلمة إنزال ولكي لا أقول مفهوما بل فقط أن الكلمة يجب أن توضع في سياقها العام، فالكلمة تنتمي للمعجم الحزبي والجمعوي ولا أظن أن السيد “جميل” قد حملها أكثر من هذا، فالإنزال هي أداة ووسيلة تستعمل أساسا لأخذ الغلبة، وهذا يستشفه أي متصفح للاستمارة التي قدمتها الجريدة، بحيث إلى حدود اليوم نجد أن النسبة الكبيرة هي73في المئة لشخص الرسول محمد ص و24 في المئة بالنسبة للمسيح، لكن الباقي لم يصوت عليهم أحد، فما معنى هذا؟ لنترك الإجابة مفتوحة، لكن أيها السيد “عصام” ماذا تقصد ب تتمة كلامك”…غير أن المسلمين ليس لديهم ما يشغلهم..”فالجملة حمالة معاني عدة؟ أما بخصوص رغبتك في معرفة ما قدمه كل من داروين وماركس وفرود، أظن أيها السيد الفاضل فالوسيلة الوحيدة لمعرفة ذلك هو الدراسة لأعمال هؤلاء المفكرين، وأتمنى أن تكون قراءتك قراءة الباحث الذي يطمح للمعرفة قبل كل شيء، وليس هنا أي تفاضل بين هؤلاء الشخصيات وشخص الرسول عليه أزكى الصلاة، فكل شخص أو عطاء كل شخص مرهون بسياقات تاريخية تلزمه وحده، وإن كنا نرى أن لا مجال للقياس ولا حتى للتفاضل بن هؤلاء المفكرين أنفسم ولا حتى مع رسولنا محمد، فرسولنا صاحب دعوة، صاحب رسالة، صاحب أخلاق، تلقى تعاليم سماوية، قد يختلف معنا الكثير ف
    ي ذلك ، لكن منطق تصوراتنا الإسلامية تعتبر تلك الاختلافات رحمة. أما بخصوص الفاضلة “منال” فقد كان تعليقها بردا وسلاما ينم عن سماحة الإسلام، أو فهما عميقا لأخلاقيات هذا الدين السمح رغم أن مدخل تعليقها انطلق من أسف مرهون بقرائتها للتعليق.
    أيها الإخوةالأعزاء ما طمحت له هو محاولة لقراءة تعليقات ليس من منطلق التعالم أو التجني ،فقدر ما رغبت في أن نرقى في تعليقاتنا سواء من منطلقات خلق الدين الإسلامي أومن منطلقات الأخلاق الكونية الإنسانية والهدف من خلالها في نهاية المطاف هو التعايش بسلام وحب مهما كانت دياناتنا ومعتقداتنا الإيديولوجية، فالتاريخ لا يرحم.
    مع خالص مودتي واحترامي وشكرا للمحترم محمد سعيد أحجيوج على هذه المدونة التي مكننا من خلالها إبداء رأينا ومنحنا إمكانية النقاش والحوار، فقط يجب أن ندفن ضغائننا التاريخية بدون أسف.
    أحمد باخوص
    oufide_1@hotmail.com

  10. الجميل علق:

    شكرا للسيد باخوص
    اقدم اعتذاري عن تعليقي الثاني لكل الاخوة لانه كتب تحت تاثير استفزاز الاخ الذي كتب بالفرنسية
    اكرر اعتذاري

  11. BassamBadri علق:

    أعتقد أن أفضل رد هو ذكر آراء أهل الغرب في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن المنصفين من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة رسول الله محمد لم يملكوا إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، وهذا طرفٌ من أقوال بعضهم :

    1- يقول مايكل هارت في كتابه “الخالدون مئة” ص13، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول:
    “لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة … لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد 13 سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا”.

    وقال ص 18: “ولما كان الرسول صلي الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ”.

    2- برناردشو الإنكليزي ، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
    “إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها”.

    3- ويقول آن بيزيت :
    “من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء…

    هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.”

    4- تولستوي (الأديب العالمي) :
    “يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة”.

    5- شبرك النمساوي :
    “إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته”.

    6- الدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :
    “إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء”.

    7- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :
    “عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق”.

    8- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :
    ” لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.

    وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ ، صادق العزم بعيداً ، كريماً بَرًّا ، رؤوفاً ، تقياً ، فاضلاً ، حراً ، رجلاً ، شديد الجد ، مخلصاً ، وهو مع ذلك سهل الجانب ، ليِّن العريكة ، جم البشر والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل ربما مازح وداعب.

    كان عادلاً ، صادق النية ، ذكي اللب ، شهم الفؤاد ، لوذعياً ، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم ، ممتلئاً نوراً ، رجلاً عظيماً بفطرته ، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذبه معلم ، وهو غني عن ذلك”.

    و بعد أن أفاض كارليل في إنصاف النبي محمد ختم حديثه بهذه الكلمات : “هكذا تكون العظمة، هكذا تكون البطولة، هكذا تكون العبقرية”.

    9- ويقول جوتة الأديب الألماني :
    “إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد”.

    10- وقال شاتليه الفرنسي :
    “إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله”.

    11- يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه ((حياة محمد)) :
    ” لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينه و قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس أحيا الأخلاق و أرفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد”.

    12- قالت الدكتورة زيجرد هونكة الألمانية :
    ” أن محمد و الإسلام شمس الله على الغرب”.

    فإن كان ذلك كذلك فإن من واجب العالم كله – ولا محيص لهم عن ذلك – أن يجعل عظمة محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الخلق جميعًا فوق كل عظمة، وفضله فوق كل فضل، وتقديره أكبر من كل تقدير، ولو لم يكن له -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مؤيدات نبوته وأدلة رسالته إلا سيرته المطهرة وتشريعه الخالد لكانا كافيين، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

  12. شاعرالرومانسيه وحيد علق:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ )

    عن أنس رضي الله عنه قال : كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسْلَمَ ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار . رواه البخاري

    فهذا اليهودي أمـر ابنه أن يُطيع أبا القاسم ، مما يدلّ على أنه يعلم في قرارة نفسه بصدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

    ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لو آمن بي عشرة من اليهود ، لآمن بي اليهود . رواه البخاري ومسلم .

    وفي رواية لمسلم : لو تابعني عشرة من اليهود ، لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم

  13. ibnatlass علق:

    أخي
    أشكرك على هذا المجهود الجبار و أسأل الله أن يجعله في ميزان حسانتك و أن يوفقك للمزيد..
    و أحييك على ما تبذله من أجل نصرة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم
    بارك الله فيك و أعانك.

  14. يوسف علق:

    يا اهل العلم والمعرفه والجهل بالدين
    اقفوا هذه الحمله حتى لايهان رسول الله بلاش لعب بالديم
    الرسول يا بجم ياحمير يا بابهايم
    الرسول محمد صلى تلله عليه وسلم ليس شخصيه
    وانما هو نبى من عند الله
    كيف تردون وضع الرسول بين الشخصيات
    اذا وضع الرسول كشخصيه سوف يتعرض للاهانه
    كيف تضع الرسول كشحصيه وشارون كشحصيه
    اتقوا الله وبلاش لعب بالدين يا اتعس خلق الله

  15. محمد خضير علق:

    أتمنى من الجميع أن يدركوا أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، لا يقارن بأحد من البشر ، فأرجو من الجميع الإبتعاد عن هذه المقارنة ، وأن يتذكروا قول رب العزة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وأن يدرك الجميع أن هذا الرسول الكريم والذي نقش اسمه على عرش الرحمن لا يجب أن يكون في مصاف البشر الآخرين وخاصة أن القائمة مليئة بالكفار والعلمانيين وغيرهم ، فاتقوا الله في أنفسكم

  16. حمود عصام علق:

    بالله على المعلقين أن يكونوا أكثر حرصًا على مشاعر الآخرين ومراعاةً لما تخطه أياديهم ومن عبارات سوقية وغيره من عبارات المستوى المتدني الذي لا أقبله لنفسي حتى أقبله للآخرين..

    ———-
    بالنسبة للأخ يوسف من هم البجم والبهيم والحمير أتمنى أن تعدل عما قلته وتعتذر عنه..
    ———-

    كون الرسول عليه أزكى الصلاة والتسليم ليس كباقي البشر ولا يمكن مقارنته بهم هذا أمر مفروغ منه..

    ولكننا ولغاية الآن لا نجد وسيلة لنعرف الغرب على الرسول الكريم سوى بالمزيد من التأفف والمقارعة والسب والشتم لهم والمزيد من المظاهرات والتعصب.. أنا مع التعصب للرسول الكريم ولديننا الإسلامي وكلنا يعلم ما يحاك له في الخفاء والعلانية.. ولكن التعصب بأي أسلوب؟

    وهذه المجلة في رأيي المتواضع غربية وهذا تفكيرهم يرون بأن الرسول الكريم كباقي البشر .. ومن حسن الحظ أنهم وضعوه في القائمة.. كان بإمكانهم تجاهله وبالتالي ضياع فرصة أخرى من بين الفرص التي يمكننا استغلالها حتى على نقصها وعلى اعتبار أن الرسول كباقي البشر.. فرصة فقط ليعرف الغرب من هو محمد النبي عليه الصلاةوالسلام.. فقط ليعرفوا تاريخه وما أتى به للبشرية..

    نحن لا شيء ولن ننفع في شيء فقط نجد من يقترح علينا فرصة جيدة كهذه فنرفضها كما نحب الرفض عادة لكل ما هو غربي ونبقى دومًا مثالاً جيدًا للتعصب الغبي والأعمى ومثالاً لأمة الجهل..

    ما يضيرنا لو نشرت هذه المجلة ملفًا عن الرسول.. لن نخسر شيئًا فكل موجة تأتي أشد من أختها.. وهذا الملف قد يحسب لصالح الأمة حتى وإن كان عدد المطلعين عليه قلة.. أن نكسب تأييد عشرة من الناس خير من أن نكسب سخط الملايين

    هذا رأيي.. ولك وجهة نظره

    عصام

  17. بوزيان مراد علق:

    اعتقد ان الرسول الكريم لا يستحق من يزكيه.لان الله زكاه.لكني اعتبره الشخصية الاكثر تاثيرا على مدى العصور.من خلفيةانسانية وثقافية وحتى سياسية…محمد صلى الله عليه وسلم هو شخصية العصر وكل عصر

  18. اشتياق علق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    في اعتقادي بأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. مزكى من عند الله عز وجل وليس بحاجة لتزكية من بشر ..
    كما أنه صلى الله عليه وسلم عدو للكفار الذين ينتهجون اسوب اعرف عدوك كي تنتصر عليه فهم أعرف بالرسول الكريم من الكثير من المسلمين أنفسهم ..
    لست معكم في ادراج اسم الرسول الكريم في هذا الاستطلاع فهو يعرض الرسول الكريم للأهانة أكثر من المعرفة ..
    أتمنى لو كان هذا الاستطلاع قد رصد للعرب ربما كان مفيدا أكثر ..

  19. عابر علق:

    مع كل الاحترام لصاحب المدونة الاخ محمد

    صحيح حرية الراي غاية ومهرب كل مدون من قيود وعقد يفرضه الواقع المعاش ولكن سيدي الفاضل الحرية لاتعنى التطاول والسب لاي شخصية عادية فمابالك بالنبي محمد (ص) كان ممكن ان نناقش المدعو جميل زوراالقبيح خلقا لو كان طرح وجهة نظره بادب واحترم مشاعرنا كمسلمين ولكنه اراد افارغ مافي نفسه من حقد اسود
    سيدي لااريد ان اقول لك ماذا تفعل ولكن ارات ان اقول هناك فرق بين الحرية والامسؤلية ,لو كان هذا السفية كما وصفته وصدقت سعاد تطاول على والدك هل ستنشر مشاركتة ؟

    مع اطيب المنى

  20. محمود النعماني علق:

    الاخوه الافاضل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
    صدق الله العظيم
    هذا من ناحية الردود على التعليقات
    اما من ناحية استطلاع الراي
    ارجو ان ننأي بالرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه المقارنه غير المتكافئه كالمقارنه بين الثرا والثريا
    سلمتم لنا

  21. م.س. احجيوج علق:

    في نهاية سنة 2005 قامت جريدة مغربية مستقلة بعمل إستطلاع للرأي شمل عددًا من رجال السياسية والمفكرين حول “شخصية السنة”. من بين الشخصيات التي رشحت كشخصية العام كانت شخصية الملك محمد السادس، فقامت زوبعة بسبب ذلك وعارض الكثيرون دخول شخصية الملك للاستفتاء لأنه “أسمى” من ذلك و”أهم” ولا شك في أنه الشخصية الأولى دائمًا وأبدًا، بدون أي استفتاء. وهذا ما ألاحظه هنا أيضًا.

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى سأوقف التعليقات الآن على هذا الموضوع لأن الهدف منه كان مجرد التنبيه إلى موضوع التصويت لكي يشارك فيه من يهمه الأمر، وليس سماع بعض التعليقات الغريبة!

    فقط ملاحظة أخيرة: ما قاله “الجميل” صائب تماما وإن بدى صادمًا. الردود أعلاه تثبت ذلك. تثبت أنه على الأقل صادق مع نفسه.

  22. ::::..مدونة الدرس الأدبي والبحث الأكاديمي،محمد ب..::: » أكثر الشخصيات تأثيرا في حياة البشرية علق:

    [...] الموضوع منقول عن محمد سعيد أحجيوج [...]