حارة المغاربة

الجمعة 16 فبراير 2007 | القسم: منوعات وخواطر |

رب ضارة نافعة.. المغاربة يستكشفون بابهم!
“رب ضارة نافعة”.. ما من مثل ينطبق على حال المغاربة هذه الأيام كهذا المثل؛ إذ إنه مع بدء أعمال الحفر والهدم الإسرائيلية عند باب المغاربة بالمسجد الأقصى، لم يَعُد للمغاربة حديث سوى عن باب المغاربة، والخلفية التاريخية لتسميته بهذا الاسم، ما أوجد حملة تعريفية غير مسبوقة في المملكة المغربية عن هذا الباب المقدسي…

جريمة حارة المغاربة مستمرة منذ أربعين عاماً… قصة هدم حارة المغاربة
سقط القسم الشرقي من مدينة القدس بسرعة في حرب حزيران (يونيو) 1967، ولكن لم يكن ذلك دون إحداث تدمير، وقتل، وتطهير عرقي، وقصف استهدف خصوصا الأحياء المحيطة بالحرم القدسي الشريف. [في ذلك اليوم] وصل شلومو غوريون الحاخام العسكري للجيش الصهيوني إلى حارة المغاربة، ونفخ في البوق ووجه رسالة إلى الجنود قائلاً: “أخاطبكم من حائط المبكى آخر أثر لهيكلنا، هذا هو اليوم الذي طالما تقنا إليه، دعونا نفرح ونبتهج”…

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. هشام عطار:

    مساء الخير

    مقالة الأخ محمد سعيد في غاية الأهمية، هي مدخل لدراسة تموضع المغاربة في خريطة الصراع العربي الإسرائيلي، لكن المؤسف حقا هو طبيعة الموقف المغربي الشاحب الذي يعكس البون الشاسع بين اهتمامات الوسط المغاربي و بين قضايا الأمة العربية …

    مع التحية
    هشام عطار