أهلاً بالعالم!

الأثنين 18 سبتمبر 2006 | القسم: منوعات وخواطر |

من الصعب أن تجدو أحدًا غيري يعشق البدايات مثلي. كما ترون، كثيرًا ما أتوقف في منتصف الطريق قبل بلوغ النهاية وأعود إلى البداية من جديد! ربما لأنني أستشرف أن نهاية الطريق لن تكون كما خططت لها في البدء لذا أعود إلى البداية.. ربما!

بدأت التدوين شهر ماي 2005. تلك كانت بدايتي، وكانت تدويناتي آنذاك خفيفة وتحمل الكثير من الخلفية الشخصية. ثم بعد إكمالي لسنة كاملة في التدوين، قررت في ماي 2006 التحول إلى التدوين الصحفي الاحترافي. غير أن الرياح كما تقول العرب لا تجري كما تشتهي السفن. حدثت مشاكل كثيرة خارج سيطرتي أفقدتني التركيز والرغبة في استمرار المدونة.

وها أنا اليوم أعود مجددًا. ستكون هذه محاولتي الأكثر جدية. أمل حقًا أن أصل إلى نهاية الطريق هذه المرة. هذه المرة سأركز كثيرا على المقالات المطولة، وليس التدوين اليومي بتلك القصاصات المعتادة. مبدئيًا هناك ثلاثة أقسام (أو مجالات) سأكتب فيها:

- فضاء التدوين: مواضيع مرتبطة بظاهرة التدوين وحوارات مع المدونين.
- تحليلات وآراء: التقارير الإخبارية ومقالات رأي وتحليلات ذات طبيعة سياسية.
- منوعات: أخبار حول هذه المدونة والمدون، ومواضيع عامة خارج التصنيفات المحددة.

بالنسبة للأرشف القديم جمعته في نسخة منقحة ليصدر على شكل كتابين إلكترونيين. الأول سيجمع التدوينات المرتبطة بالمغرب، وسيكون متاحا للتحميل بعد غد الخميس، وعنوانه: (المغرب كما هو). أما الكتاب الثاني فهو باسم (تمارين فوق السطح)، وسيضم بصفة خاصة الحوارات التي أجريتها سابقًا مع بعض المدونين العرب. سيصدر هذا الكتاب بإذن الله منتصف أكتوبر القادم.

تحديث: طبعًا فشلت (أو تكاسلت) في الوصول إلى النهاية وغيرت الطريق أكثر من مرة. هكذا أنا، من الصعب أن أغير نفسي. فلأكن أنا كما أنا، دون أي رتوشات.

تدوينات مرتبطة:

التعليقات:

  1. جُحَا.كُمْ:

    عزيزي م.س.أحجيوج
    لم تخيب ظني لأن اختياراتك تشير دوما إلى نضج رؤاك وأفهم عزوفك عن التوجه الصحفي لكوني أنا نفسي وبصفتي الأصلية عانيت الكثير من هذه المهنة التي كانت و ما تزال مهنتي الأصلية.. مع أني أميل إلى تدويناتك اليومية.. وفي كل الأحوال أنا في انتظار كتابيك الالكترونيين.. وأشد على يدك.
    مع مودتي
    جُحَا.كُمْ

  2. م.س. احجيوج:

    عزيزي جحا، حللت أهلا ونزلت سهلا.

    أدرك أن الكثير من القراء يميلون إلى تلك اليوميات الخفيفة، لكنها في نظري لا تمثل أي فائدة كبيرة. فهي مثلها مثل أي قصاصة إخبارية تصلح للقراءة مرة واحدة وحسب؛ صالحة للاستخدام مرة واحدة. أما ما أريده هو محتوى يحتفظ براهنيته الزمنية أكبر فترة ممكنة، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة. أدرك أن هذا صعب بالنظر إلى طبيعة حياتي المنعزلة عن مصادر القرار والمعلومات، ومستواي المبتدئ في التحليل الصحفي، لكني أحاول وأتعلم، وهذه المرة مصر على الوصول.

    مودتي